(٥٠) كتاب الظهار
10 paragraphs · vol. 2, p. 2485
- vol. 2, p. 2487
٢١٥٣ - [٥٢٨٧] - حديث: أنّ أوس بن الصّامت ظاهر من زوجته خَوْلة بنت ثعلبة -على اختلاف في اسمها ونسبها- فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تشتكيه، فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} .
-
الحاكم (١) وابن ماجه (٢) من حديث عروة، عن عائشة، قال: تبارك الذي وسع سمعُه كل شيء؛ إنِّي لأسمع كلامَ خولة بنت ثعلبة، ويخفى عليَّ بعضُه، وهي تشتكي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكر الحديث. وفي آخره: قال: وزوجها ابن الصّامت. وأصله في البخاري (٣) من هذا الوجه، إلا أنّه لم يسمِّها.
-
[٥٢٨٨] - ورواه أبو داود (٤) من رواية يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة، قالت: ظاهر مِنّي زوجي أوس بن الصّامت .. فذكر الحديث.
-
[٥٢٨٩] - ورواه الحاكم أيضا (٥) وأبو داود (٦) من رواية عروة أيضا، من وجه آخر، عنه، عن عائشة قالت: كانت جميلهُ امرأة أوس بن الصّامت وكان امرءًا بِه لَمَم، فإذا اشتد به لممُه ظاهر من امرأته.
vol. 2, p. 2488وفي رواية لأبي داود (١) عن عطاء، عن أوس بن الصامت، أخي عبادة ... فذكر طرفا منه، وقال: هذا مرسل، لم يدركه عطاء.
-
وفي "تفسير ابن أبي حاتم" : خولة بنت الصامت، وهو وهم، والصّواب زوج ابن الصّامت، ورجّح غير واحد أنها: خولة بنت ثعلبة.
-
[٥٢٩٠] - وروى الطبراني في "الكبير" (٢) والبيهقي (٣) من حديث ابن عباس: أن المرأة خويلة بنت خويلد، وفي إسناده أبو حمزة الثمالي ضعيف.
-
٢١٥٤ - [٥٢٩١] - حديث: أن سلمة بن صخر جعل امرأته على نفسه كظهر أمه إن غشيها، حتى ينصرف رمضان، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "اعْتقْ رَقَبَةً" .
-
ثمّ أعاده في موضع آخر بلفظ: ظاهر من امرأته حتى ينسلخ رمضان، ثم وطئها في المدّة، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - بتحرير رقبة.
أمّا اللفظ الأول، فرواه الحاكم (٤) والبيهقي (٥) من طريق محمّد بن عبد الرّحمن ابن ثوبان، وأبي سلمة بن عبد الرحمن: أن سلمة بن صخر البياضي جعل امرأته عليه كظهر أمّه إن غشيها، حتى يمضي رمضان ... الحديث.
- vol. 2, p. 2489
وأمّا اللفظ الثاني فرواه أحمد (١) والحاكم (٢) وأصحاب (٣) "السنن" (٤) إلا النّسائي من حديث سليمان بن يسار، عن سلمة بن صخر، قال: كنت امرأ أصيب من النساء ما لا يصيب غيري، فلما دخل شهر رمضان خِفت أن أصيب من امرأتي شيئًا، فظاهرتُ منها حتى ينسلخ شهر رمضان، فبينا هي تخدمني ذات ليلة تَكَشَّف لي منها شيءٌ، فما لبثت أن نَزوت عليها ... فذكر الحديث.
-
وأعله عبد الحق (٥) بالانقطاع، وأن سليمان لم يدرك سلمة.
قلت: حكى ذلك الترمذي (٦) عن البخاري.