(٥٢) كتاب اللعان
24 paragraphs · vol. 2, p. 2499
- vol. 2, p. 2501
٢١٥٨ - [٥٣٠٥] - حديث ابن عباس: أنّ هلال بن أميّة قذف امرأتَه عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشريكٍ بن سحماء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الَبيِّنَة أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ ... " . الحديث، وفي آخره: فنزل جبريل بقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ ...} الآيات.
-
البخاري (١) بهذا اللفظ سوى (٢) قوله: فنزل جبريل، قال: فنزلت: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ ...} فقرأ إلى أن بلغ {مِنَ الصَّادِقِينَ} فذكر الحديث بطوله.
-
وفي رواية أخرى (٣) : فنزل جبريل.
-
وفي الباب:
[٥٣٠٦] - عن أنس رواه مسلم (٤) من طريق ابن سيرين: أنّ أنس بن مالك قال: إن هلال بن أمية قذف امرأته بشريكٍ بن السّحماء، وكان أخا البراء بن مالك لأمه وكان أوّل من لَاعَن ... الحديث.
-
٢١٥٩ - [٥٣٠٧] - قوله: وهذا المرمي بالزّنا سُئل فأنكر، ولم يحلِّفه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
- vol. 2, p. 2502
هذا رواه البيهقي (١) من طريق مقاتل بن حيان في "تفسيره" مرسلًا أو معضلًا في قوله: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ...} قال: فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الزّوج والخليل والمرأة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ويْحَكِ مَا يَقُول ابنُ عَمِّكِ؟ " فقال: أُقسم بالله إنّه ما رأى ما يَقول، وإنه لمن الكاذبين. ثم لم يذكر أنّه أَحلَفه.
قال البيهقي: فلعلّ الشّافعي أخذه من هذا التفسير، فإنّه كان مسموعًا له، ولم أجده موصولا.
-
٢١٦٠ - [٥٣٠٨] - قوله: قال عمر -لزانٍ قُدِّم لِيقام عليه الحد وادّعى أنه أوّل ما ابتلي به-: إن الله تعالى كريمٌ لا يَهتك السّتر أوّل مرّة.
-
هذا لم أره في حقّ الزّاني، إنما:
[٥٣٠٩] - أخرجه البيهقي (٢) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت عن أنس: أنّ عمر أُتيَ بسارقٍ فقال: والله ما سرقت قطّ قبلها. فقال: كذبت ما كان الله ليسلم عبدًا عند أوّل ذنب، فقطعه. إسناده قوي.
-
٢١٦١ - [٥٣١٠] - حديث سهل بن سعد: أن عويمر العجلاني قال: يا رسول الله أرأيتَ رجلًا وَجد مع امرأته رجلًا فيقتله فتقتلونه، أم كيف يفعل؟ قال: "قَد أُنْزِلَ فِيك وَفِي صَاحِبَتِكَ، فَاذْهَبْ فَأْتِ
vol. 2, p. 2503بِهَا ". قال سهل: فتلاعنا في المسجد، وأنا مع النَّاس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
-
متفق عليه (١) من حديثه وفي آخره قال: فلما فرغا قال عويمر: كذبتُ عليها يا رسول الله إن أمسكتها، فطلّقها ثلاثًا قبل أن يأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
-
٢١٦٢ - [٥٣١١] - حديث: "الْعَينَانِ تَزنِيَان، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ ".
-
مسلم (٢) من حديث ابن عباس: عن أبي هريرة مرفوعا، قال: "كُتِبَ عَلَى ابنِ آدَمَ حَظّه مِنَ الزِّنَا أدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَة؛ الْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ، وَالْيَدَانِ زِنَاهُمَا الْبَطْشُ ". الحديث.
-
[٥٣١٢] - ورواه ابن حبّان (٣) من حديث أبي هريرة أيضا بلفظ: "الْعَيْنَانِ تَزْنِيَان، واللِّسانُ يَزْنِي، والْيَدَانِ تَزْنِيَانِ ".
-
[٥٣١٣] - وأصله في "البخاري ومسلم " (٤) أيضا من طريق ابن عبّاس: ما رأيت أشبهَ باللَّمَم مما قال أبو هريرة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " إنّ الله كَتَب عَلى ابنِ آدَمَ حَظّه مِنَ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ؛ فَزِنَا الْعَيْنِ النظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانُ النُّطْقُ، والنَّفْسُ تَتَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُه".
- vol. 2, p. 2504
[٥٣١٤] - وروى أحمد (١) والطبراني (٢) من حديث مسروق، عن عبد الله (٣) ، نحوه.
-
٢١٦٣ - [٥٣١٥] - حديث: أنّ رجلًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن امرأتي لا تَردّ يدَ لامسٍ، قال: "طَلِّقْهَا" ، قال: إنّي أحبّها، قال: "أَمْسِكْهَا" .
الشافعي (٤) من طريق عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: جاء رجل ... فذكره مرسلًا، وأسنده النسائي (٥) من رواية عبد الله المذكور، عن ابن عباس، فذكره بمعناه.
-
واختلف في إسناده وإرساله؛ قال النسائي: المرسل أولى بالصواب. وقال في الموصول: إنه ليس بثابت.
-
لكن رواه هو أيضا (٦) وأبو داود (٧) من رواية عكرمة عن ابن عباس، نحوه، وإسناده أصحّ.
- vol. 2, p. 2505
وأطلق النووي عليه الصحّة (١) ، ولكن نقل ابن الجوزي (٢) عن أحمد بن حنبل أنه قال: لا يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الباب شيءٌ، وليس له أصل.
-
وتمسك بهذا ابن الجوزي فأورد الحديث في الموضوعات, مع أنّه أورده بإسناد صحيح.
- وله طريق أخرى:
-
[٥٣١٦] - قال ابن أبي حاتم (٣) : سألت أبي عن حديثٍ رواه معقل، عن أبي الزّبير، عن جابر، فقال (٤) : حدثنا محمّد بن كثير، عن معمر، عن عبد الكريم، حدّثني أبو الزّبير، عن مولى لبني هاشم قال: جاء رجلٌ ... فذكره.
-
ورواه الثّوري، فسمَّى الرّجلَ هشامًا مولى بني هاشم.
-
[٥٣١٧] - وأخرجه الخلال (٥) والطبراني (٦) والبيهقي (٧) من وجه آخر، عن عبيد الله بن عمرو، فقال: عن عبد الكريم بن مالك، عن أبي الزبير، عن جابر، ولفظه: لَا تَمْنَعُ يَدَ لَامِسٍ.