(٦٠) كتاب الإمامة وقتال البغاة
64 paragraphs · vol. 2, p. 2693
Page 2 of 2
- vol. 2, p. 2701
مسلم (١) من حديث ابن عمر.
-
٢٣٥٧ - [٥٧١٤] - حديث: "مَن ولي عَليه والٍ فَرآه يَأتي شَيْئًا مِن مَعصيةِ الله فَلْيَكْرهْ مَا يَأتِي مِن مَعْصِيَة الله، ولا يَنْزعَنَّ يَدَه مِن طَاعتِه" .
-
مسلم (٢) من حديث عوف بن مالك بهذا وأتم منه.
-
[٥٧١٥] - وفي المتفق عليه (٣) من حديث ابن عباس بلفظ: "مَن كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ فَإنَّه مَن خَرج مِن السّلطَان شِبْرًا ماتَ مِيتةً جَاهِليَّة" .
-
٢٣٥٨ - [٥٧١٦] - حديث: "إذَا بُويعَ لِخَلِيفَتَين فَاقْتُلُوا الآخِرَ مِنْهُمَا" .
-
مسلم (٤) عن أبي سعيد.
-
٢٣٥٩ - [٥٧١٧, ٥٧١٩] حديث أنّه - صلى الله عليه وسلم - قال لعمار: "تَقتُله الْفِئَةُ الْبَاغِيَة" . وهو خبر مشهور.
- vol. 2, p. 2702
مسلم (١) من حديث أبي قتادة، وأبي سعيد الخدري، وأم سلمة، وأصل حديث أبي سعيد عند البخاري (٢) إلا أنّه لم يذكر مقصود الترجمة كما نبه على ذلك الحميدي، ووهم من زعم أنه ذكره، وقد أخرجه الإسماعيلي والبرقاني من الوجه الذي أخرجه منه البخاري فذكراها.
-
[٥٧٢٠] - وأخرجه الترمذي (٣) من حديث خزيمة بن ثابت.
-
[٥٧٢١, ٥٧٣١] - والطّبراني من حديث عمر (٤) وعثمان (٥) وعمار (٦) وحذيفة (٧) وأبي أيوب (٨) [وزناد] (٩) . (١٠) وعمرو بن حزم (١١) ومعاوية (١٢) وعبد الله بن عمرو (١٣) وأبي رافع (١٤) ومولاة لعمار بن ياسر (١٥) وغيرهم.
vol. 2, p. 2703وقال ابن عبد البر (١) : تواترت الأخبار بذلك، وهو من أصح الحديث.
-
وقال ابن دحية (٢) لا مطعن في صحته، ولو كان غير صحيح لرده معاوية وأنكره.
-
ونقل ابن الجوزي (٣) : عن الخلال في "العلل" : أنّه حكى عن أحمد أنه قال: قد روي هذا الحديث من ثمانية وعشرين طريقا ليس فيها طريق صحيح.
-
وحكى أيضًا (٤) عن أحمد، وابن معين، وأبي خيثمة أنهم قالوا: لم يصح.
-
٢٣٦٠ - [٥٧٣٢] - قوله: روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لابن مسعود: "يَا ابنَ أمِّ عَبْدٍ مَا حُكم مَن بَغَى مِن أُمَّتِي؟ " قال: الله ورسوله أعلم.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يُتْبَعُ مُدبِرُهُم ولا يُجَاز على جَريحِهم، ولا يُقتل أسيرُهم" .
-
الحاكم (٥) والبيهقي (٦) من حديث ابن عمر، نحوه.
-
وفي لفظ: "ولا [يُدفّف] (٧) عَلى جَرِيحهِمْ" (٨) . وزاد: "وَلا يُغْنَم فَيئُهُمْ" .
- vol. 2, p. 2704
سكت عنه الحاكم. وقال ابن عدي (١) : هذا الحديث غير محفوظ، وقال البيهقي (٢) : ضعيف.
قلت: في إسناده كوثر بن حكيم، وقد قال البخاري (٣) : إنه متروك.
-
٢٣٦١ - قوله: إن أبا بكر قاتل مانعي الزكاة، وسببه: أن بعضهم قالوا له: أمرنا [بدفع] (٤) الزكاة إلى من صلاته سكن لنا، وهو رسول الله على ما قال الله: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً} إلى قوله: {سَكَنٌ لَهُمْ} ، قالوا: وصلوات غيره ليست سكنا لنا. انتهى.
-
أما قتال أبي بكر لمانعي الزكاة؛ فمشهور، وقد اتفقا عليه من حديث أبي هريرة وغيره، وتقدم في "الزكاة" .
-
وأما هذا السبب؛ فلم أقف له على أصل (٥) .
-
٢٣٦٢ - [٥٧٣٣] - قوله: إنّ عليًّا قاتل أصحاب الجمل، وأهل الشام والنهروان، ولم يتبع بعد الاستيلاء ما أخذوه من الحقوق.
-
وهذا معروف في التواريخ الثابتة، وقد استوفاه أبو جعفر ابن جرير الطبري
vol. 2, p. 2705وغيره، وهو غني عن تكلّف إيراد الأسانيد له.
-
وقد حكى عياض عن هشام وعباد: أنهما أنكرا وقعة الجمل أصلا ورأسا.
-
وكذا أشار إلى إنكارها أبو بكر بن العربي في "العواصم" (١) وابن حزم، ولم ينكرها هذان أصلا ورأسا وإنما أنكرا وقوع الحرب فيها على صفةٍ مخصوصة، وعلى كل حال فهو مردود؛ لأنه مكابرة لما ثبت بالتواتر المقطوع به.