تنبيه

62 paragraphs · vol. 2, p. 2911

Page 2 of 2

  1. ٢٥٧٣ - [٦١٩٢] - قوله: ومَنَّ على ثُمَامة بن أُثَال.

    vol. 2, p. 2920
  2. مسلم (١) عن أبي هريرة: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيلا قِبَل نَجْد، فجاءت برجلٍ من بني حنيفة يقال: له ثمامة بن أُثَال، فربطوه بساريةٍ من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "مَاذَا عِندَك يَا ثُمامَة؟ " فقال: يا محمد عندي خير، إن تقتل تقتل ذا دمٍ، وإن تُنعِم تُنعِم على شاكر، وإن كنت تريد المال فَسَلْ تعْطَ منه ما شئت ... الحديث. وفيه: "أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ" . وأصله في البخاري (٢) .

    vol. 2, p. 2921
  3. ٢٥٧٤ - [٦١٩٣] - حديث ابن عباس: أنَّه قال في قوله تعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} : أنّ ذلك كان يوم بدرٍ، وفي المسلمين قلّة، فلما كثروا واشتدّ سلطانهم أنزل الله تعالى بعدها في الأسارى: {فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً} فجعل النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين بالخيار فيهم؛ إن شاءوا قتلوهم، وإن شاءوا استعبدوهم، وإن شاءوا فادوهم.

  4. البيهقي (٣) من حديث علي بن أبي طلحة، عنه، نحوه.

  5. وعلي؛ يقال: لم يسمع من ابن عباس، لكنه إنما أخذ التفسير عن ثقات أصحابه؛ مجاهد وغيره، وقد اعتمده البخاري وأبو حاتم وغيرهما في التفسير.

  6. [٦١٩٤] - وقال أبو داود (١) : حدثنا أحمد، حدثنا أبو نوح، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا سماك الحنفي، حدثنا ابن عباس: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر فَأَخَذ -يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - الفداءَ أنزل الله تعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى} إلى قوله: {عَذَابٌ عَظِيمٌ} (٢) ، ثم أُحلَّ لهم الغنائم.

    vol. 2, p. 2922
  7. ٢٥٧٥ - [٦١٩٥] - حديث معاذ: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم حنين: "لَو كَانَ الاسْتِرقَاقُ جَائزًا عَلى الْعَرَبِ لَكَان الْيَوْمَ، إنَّما هُو أَسْرٌ أَو فِداءٌ" .

  8. ذكر البيهقي (٣) : أنّ الشافعي ذكره في "القديم" من حديث معاذ بن جبل، عن الواقدي، عن موسى بن محمَّد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن السلولي، عن معاذ.

  9. وأخرجه البيهقي من طريق الواقدي أيضًا.

  10. ورواه الطبراني في "الكبير" (٤) من طريق أخرى فيها يزيد بن عياض، وهو أشد ضعفًا من الواقدي.

  11. * حديث: "أُمِرْت أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَه إلَّا الله" .

  12. تقدم.

  13. ٢٥٧٦ - [٦١٩٦] - حديث: "إنَّ الْقَوْمَ إذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا دِمَاءَهُمْ

    vol. 2, p. 2923وَأَمْوَالَهُمْ ".

  14. أبو داود (١) من حديث صخر بن العيلة، وفيه قصة.

  15. [فائدة]

  16. العَيْلَة -بفتح المهملة وسكون التحتانية-: هي أمّ صخر.

  17. وفي الباب:

    [٦١٩٧] - عن أبي هريرة مرفوعًا: "مَن أَسْلَم عَلَى شَيْءٍ فَهُو لَهُ ".

  18. أخرجه أبو يعلى (٢) ، وضعفه ابن عدي (٣) بياسين الزيّات راويه عن الزهري.

    قال البيهقي (٤) : وإنما يُروى عن ابن أبي مليكة، وعن عروةَ مرسلًا.

  19. ومرسل عروة؛ أخرجه سعيد بن منصور برجال ثقات.

  20. ٢٥٧٧ - [٦١٩٨] - حديث: أنّ النّبي - صلى الله عليه وسلم - حاصر بني قريظة، فأسلم ثعلبة وأسد ابنا سعية، فأحرز لهما إسلامهما أموالهما وأولادهما الصغار.

  21. ابن إسحاق في "المغازي" (٥) حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن شيخ من بني قريظة، أنه قال له: هل تدري كيف كان إسلام ثعلبة، وأسد ابني سعية،

    vol. 2, p. 2924وأسد بن عبيد نفر من هذيل؟ لم يكونوا من بني قريظة ولا النضير، كانوا فوق ذلك (١) . قلت: لا، قال: فإنّه قدم علينا رجل من الشام من يهود يقال له: ابن الهيبان، فأقام عندنا، فوالله ما رأينا رجلا قطّ لا يصلي الخمس خيرًا منه، فقدم علينا قبل مبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين، وكان يقول: إنه يتوقع خروج نبي قد أظلّ زمانه ... فذكر الحديث، وفية: فلما كانت تلك الليلة التي افتتحت فيها قريظة، قال أولئك الفتية الثلاثة: يا معشر يهود، والله إنه للرَّجل الذي كان ذَكر لكم ابنُ الهيبان، فقالوا: ما هو (٢) . قالوا: بلى والله، إنه لهو. قال: فنزلوا وأسلموا، وكانوا شبّانًا فخلوا أموالهم وأولاهم وأهليهم في الحصين مع المشركين، فلما فُتح رُدّ ذلك عليهم.

  22. ورواه البيهقي (٣) .