تنبيه
102 paragraphs · vol. 2, p. 232
Page 2 of 3
- vol. 2, p. 238
ذِكرُ الأحاديث الواردة في أن الأذنين من الرأس (٥)
- vol. 2, p. 239
[٣٦٣] - الأول: حديث أبي أما مة رواه أبو داود (١) والترمذي (٢) وابن ماجه (٣) وقد بينت أنه مدرج في كتابي في ذلك.
-
[٣٦٤] - الثاني: حديث عبد الله بن زيد (٤) قواه المنذري، وابن دقيق العيد.
-
وقد بينت أيضا أنه مدرج.
-
[٣٦٥] - الثالث: حديث ابن عباس رواه البزار، وأعله الدارقطني بالاضطراب، وقال (٥) : إنه وهم والصواب رواية ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلا.
-
[٣٦٦] - الرابع: حديث أبي هريرة رواه ابن ماجه (٦) ، وفيه عمرو بن الحصين وهو متروك.
-
[٣٦٧] - الخامس: حديث أبي موسى أخرجه الدارقطني (٧) ، واختلف في وقفه ورفعه وَصُوِّبَ الوقفُ. وهو منقطع/ (٨) أيضا.
-
[٣٦٨] - السادس: حديث ابن عمر أخرجه الدارقطني (٩) وأعله أيضا.
- vol. 2, p. 240
[٣٦٩] - السابع: حديث عائشة أخرجه الدارقطني (١) وفيه محمَّد بن الأزهر وقد كذبه أحمد.
-
[٣٧٠] - الثامن: حديث أنس أخرجه الدارقطني (٢) من طريق عبد [الحكم] (٣) عن أنس وهو ضعيف.
-
٩٤ - [٣٧١] - حديث: روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَسْحُ الرَّقَبَةِ أَمَانٌ مِنَ الْغِلِّ" .
-
هذا الحديث أورده أبو محمَّد الجويني، وقال: لم يرتض أئمة الحديث إسناده، فحصل التردد في أن هذا الفعل هو سنة أو أدب.
-
وتعقبه الإمام بما حاصله: إنه لم يجر للأصحاب تردد في حكم مع تضعيف الحديث الذي يدل عليه.
وقال القاضي أبو الطيب: لم ترد فيه سنة ثابتة.
وقال القاضي حسين: لم ترد فيه سنة.
وقال الفوراني: لم يرد فيه خبر.
- vol. 2, p. 241
وأورده الغزالي في "الوسيط" (١) وتعقبه ابن الصلاح، فقال: هذا الحديث غير معروف عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو من قول بعض السلف.
-
وقال النووي في "شرح المهذب" (٢) هذا حديث موضوع ليس من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -. وزاد في موضع آخر (٣) : لم يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه شيء، وليس هو سنة بل هو بدعة، ولم يذكره الشافعي، ولا جمهور الأصحاب، وإنما قاله ابن القاص وطائفة يسيرة.
-
وتعقبه ابن الرِّفْعة: بأنّ البغوي من أئمة الحديث، وقد قال باستحبابه، ولا مأخذ لاستحبابه إلا خبر أو أثر؛ لأن هذا لا مجال للقياس فيه. انتهى كلامه.
- ولعل مستند البغوي في استحباب مسح القفا ما:
-
[٣٧٢] - رواه أحمد (٤) وأبو داود (٥) من حديث طلحة بن مصرف، عن أبيه عن جده، أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يمسح رأسه حتى بلغ القذال وما يليه من مقدم العنق.
-
وإسناده ضعيف. كما تقدم (٦) .
-
وكلام بعض السلف الذي ذكره ابن الصلاح يحتمل أن يريد به: ما رواه أبو عبيد في كتاب "الطهور" (٧) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن المسعودي، عن
vol. 2, p. 242القاسم بن عبد الرحمن، عن موسى بن طلحة، قال: من مسح قفاه مع رأسه وفي الغل يوم القيامة.
قلت: فيحتمل أن يقال هذا وإن كان موقوفًا فله حكم الرفع؛ لأن هذا لا يقال من قبل الرأي، فهو على هذا مرسل.
-
٩٥ - [٣٧٣] - حديث: ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَنْ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عُنُقَهُ وُقِي الْغِلّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" .
-
قال أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (١) ، حدثنا محمَّد بن أحمد، حدّثنا عبد الرحمن بن داود، حدّثنا عثمان بن خرزاذ (٢) ، حدثنا عمر بن محمَّد بن الحسن حدّثنا محمَّد بن عمرو الأنصاري، عن أنس ابن سيرين، عن ابن عمر: أنه كان إذا توضأ مسح عنقه، ويقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ تَوَضأَ وَمَسَحَ عُنُقَهُ لَمْ يُغَلَّ بِالأَغْلَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" .
-
وفي "البحر" للروياني: لم يذكر الشافعي مسح العنق، وقال أصحابنا: هو سنة وأنا قرأت جزءا رواه أبو الحسين ابن فارس بإسناده، عن فليح بن سليمان، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال " مَنْ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِيَدَيْهِ عَلَى عُنُقِهِ وُقِيَ الْغِلَّ يَوْمَ ائقِيَامَةِ" . وقال: هذا إن شاء الله حديث صحيح.
قلت: بين ابن فارس وفليح مفازة فينظر فيها.
* حديث: لقيط: "إذًا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلِ الأَصَابعَ ... "
- vol. 2, p. 243
تَقَدَّم.
-
٩٦ - قوله: "الأحب في كيفية تخليل أصابع الرجلين أن يجعل خنصر/ (١) اليد اليسرى من أسفل الأصابع، مبتديا بخنصر أصابع الرجل اليمنى، مختتما بخنصر اليسرى، ورد الخبر بذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " .
-
هذه الكيفية لا أصل لها. وقد قال إمام الحرمين في النهاية: صح في السنة من كيفية التخليل ما سنصفه، فليقع التخليل من أَسفل الأصابع والبداية بالخنصر من اليد، ولم يثبت عندهم في تعيين إحدى اليدين شيء. انتهى.
-
فاقتضى كلامه أن البداءة بالخنصر صحيح، وهو كما قال؛ فقد روى أبو داود (٢) والترمذي (٣) من:
[٣٧٤] - حديث المستورد بن شداد قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا توضأ يدلك أصابع رجليه بخنصره. وفي رواية لابن ماجه (٤) : "يخلل" بدل "يدلك" .
-
وفي إسناده ابن لهيعة (٥) ، لكن تابعه الليث بن سعد وعمرو بن الحارث،
vol. 2, p. 244أخرجه البيهقي (١) وأبو بشر الدولابي (٢) والدارقطني في "غرائب مالك" من طريق ابن وهب عن الثلاثة (٣) .
-
وصحّحه ابن القطان (٤) .
-
وفي "الوسيط" للغزالي: أن مستندهم في تعيين اليسرى الاستنجاء.
-
وفي الباب:
[٣٧٥] - حديث عثمان: أنه خلل أصابع قدميه ثلاثا، وقال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل كما فعلت.
-
رواه الدارقطني (٥) هكذا.
-
[٣٧٦] - وحديث الربيع بنت معوذ، رواه الطبراني في "الأوسط" (٦) .
-
وإسناده ضعيف.
-
[٣٧٧] - وحديث عائشة رواه الدارقطني (٧) . وفيه عمر بن قيس وهو منكر الحديث.
- vol. 2, p. 245
٣٧٨١ - وحديث وائل بن حجر رواه الطبراني في "الكبير" (١) ، وفيه ضعف وانقطاع (٢) .
-
٩٧ - [٣٧٩] - حديث ابن عبّاس: "إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلْ أَصَابعَ يَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ" .
قال الرافعي: رواه الترمذي (٣) .
قلت: وهو كذلك، وكذا رواه أحمد (٤) وابن ماجه (٥) والحاكم (٦) ، وفيه صالح مولى التوأمة وهو ضعيف (٧) ، لكن حسنه البخاري (٨) ؛ لأنه من رواية
vol. 2, p. 246موسى بن عقبة عن صالح وسماع موسى منه قبل أن يختلط.
-
[فائدة]
-
[٣٨٠] روى زيد بن أبي الزرقاء، عن الثوري، عن أبي مسكين - واسمه أحر، (١) بن مسكين - عن هزيل بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا: "لَيُنْهِكَنَّ أَحُدُكُمْ أَصَابِعَه قَبْل أَنْ تُنْهِكَهُ النَّارُ" (٢) .
قال أبو حاتم (٣) : وفعه منكر. انتهى.
-
وهو في "جامع الثوري" موقوف، وكذا في "مصنف عبد الرزاق" (٤) وكذا أخرجه ابن أبي شيبة (٥) عن أبي الأحوص عن أبي مسكين موقوفًا وجاء ذلك عن علي وابن عمر موقوفًا.