تنبيه
20 paragraphs · vol. 2, p. 3091
- vol. 2, p. 3091
قوله: لا سَبَق -هو بفتح السّين والباء الموحدة مفتوحة أيضًا-: ما يجعل للسّابق على سبقه من جُعْلٍ. قاله الخطابي (٤) وابن الصلاح وحكى ابن دريد (٥) فيه الوجهين (٦) .
-
٢٧٦٨ - [٦٥٦٥] - قوله: روي أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم- قال: "رِهَانُ الْخَيْلِ طَلْقٌ" . أي حلال.
-
أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧) من طريق يزيد بن عبد الرحمن، عن يحيى ابن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (٨) ، عن أمّه حُميدة أو عُبيدة، عن أبيها، بهذا
vol. 2, p. 3092قال أبو نعيم: اسم أبيها رفاعة بن رافع.
-
٢٧٦٩ - [٦٥٦٦] - حديث عثمان: أنّه قيل له: أكنتم تراهنون على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: نعم.
-
لم أره من حديث عثمان.
-
[٦٥٦٧] - ورواه البيهقي (١) من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، أو سعيد بن زيد، عن واصل مولى أبي عيينة، حدثني موسى بن عبيد قال: كنا في الحجر بعد ما صلينا الغداة، فلما أسفرنا إذا فينا عبد الله بن عمر، فجعل يستقرينا رجلا رجلا يقول: صليت يا فلان، قال: يقول ههنا، حتى أتى عليّ فقال: أي صليت يا ابن عبيد؟ قلت: ههنا. فقال: بخ بخ ما نعلم صلاة أفضل عند الله من صلاة الصبح جماعة يوم الجمعة، فسألوه أكنتم تراهنون على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، لقد راهن على فرس يقال لها سَبْحَة، فجاءت سابقة.
-
[٦٥٦٨] - ورواه أحمد (٢) والدارمي (٣) والدراقطني (٤) والبيهقي (٥) من حديث أبي لبيد: أتينا أنس بن مالك، فقلنا: أكنتم تراهنون على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، لقد راهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فرس يقال لها: سبحة جاءت
vol. 2, p. 3093سابقةً، فَبَهِش لذلك وأعجبه.
-
٢٧٧٠ - [٦٥٦٩] - قوله: سَبْحَة، من قولهم: فرس سَبَّاخ، إذا كان حسن مد اليدين في الجري.
-
وقوله: فَبَهِش -بالباء الموحدة والشين المعجمة-: أي هَشّ وفَرِح.
-
٢٧٧١ - [٦٥٧٠] - حديث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسابق هو وعائشة.
-
الشّافعي (١) وأبو داود (٢) والنّسائي (٣) وابن ماجه (٤) وابن حبّان (٥) والبيهقي (٦) من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: سابقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبقته، فلما حملت اللّحم سابقته فسبقني، فقال: "هَذِهِ بِتِلْكَ" .
-
واختلف فيه على هشام؛ فقيل: هكذا. وقيل: عن رجل، عن أبي سلمة.
-
وقيل: عن أبيه، وعن أبي سلمة، عن عائشة.
-
٢٧٧٢ - [٦٥٧١] - حديث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صارع ركانةَ على شياه.
- vol. 2, p. 3094
أبو داود (١) والترمذي (٢) من حديث أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة: أن ركانة صارع النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال ركانة: وسمعت النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: "فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَهْلِ الْكِتَابِ الْعَمَائِمُ عَلى الْقَلَانِسِ" .
وقال الترمذي: غريبٌ وليس إسناده بالقائم.
-
[٦٥٧٢] - وروى أبو داود في "المراسيل" (٣) عن سعيد بن جبير قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبطحاء، فأتى عليه يزيد بن ركانة أو ركانة بن يزيد، ومعه أعنز له، فقال له: يا محمّد، هل لك أن تصارعني، قال: "مَا تَسْبِقُنِي؟ " قال: شاة من غنمي، فصارعه فصرعَه، فأخذ شاةً، فقال ركانة: هل لك في العود؟ ففعل ذلك مرارًا فقال: يا محمد والله ما وضع جنبي أحد إلى الأرض، وما أنت بالذي تصرعني، -يعني فأسلم (٤) - فردّ عليه النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - غنمه.
-
إسناده صحيح إلى سعيد بن جبير، إلا أنّ سعيدًا لم يدرك ركانة.
قال البيهقي (٥) : وروي موصولا.
قلت: هو في "أحاديث أبي بكر الشافعي" وفي "كتاب السبق والرمي" (٦) لأبي الشّيخ من رواية عبد الله بن يزيد المقرئ، عن حماد، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مطوّلًا.
- vol. 2, p. 3095
[٦٥٧٣] - ورواه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١) من حديث أبي (٢) أمامة مطوّلا، وإسناداهما ضعيفان.
-
[٦٥٧٤] - وروى عبد الرزاق (٣) ، عن معمر، عن يزيد بن أبي زياد -أحسبه عن عبد الله بن الحارث- قال: صارع النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أبا ركانة في الجاهلية، وكان شديدًا فقال: شاة بشاة، فصرعه النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: عاودني في أخرى، فصرعه النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: عاودني، فصرعه الثالثة، فقال أبو ركانة: ماذا أقول لأهلي شاة أكلها الذئب، وشاة نشزت، فما أقول في الثالثة؟ فقال النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَا كُنَّا لِنَجْمَعَ عَلَيْكَ أَنْ نَصْرَعَك وَنغَرِّمَكَ، خُذْ غَنَمَكَ" .
-
هكذا وقع فيه: "أبو ركانة" ، وكذا أخرجه أبو الشيخ (٤) من طريقه، ويزيد فيه ضعف، والصواب: ركانة.