فصل فيما عارض ذلك
866 paragraphs · vol. 2, p. 623
Page 17 of 22
- vol. 2, p. 738
٤٦٢ - [١٣٤٥] - حديث ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول بين السجدتين: "اللهُمّ اغْفَرْ لِي وَاجْبُرْني وَعَافِنِي وَارْزُقْني وَاهْدِنِي" . ويروى: "وَارْحَمْنِي" بدل "وَاجْبُرنِي" .
-
أبو داود (٤) والترمذيّ (٥) وابن ماجه (٦) والحاكم (٧) والبيهقي (٨) ، واللفظ
vol. 2, p. 739الأول للترمذي: إلا أنه لم يقل: " وَعَافِنِي" وأبو داود مثله إلا أنه أثبتها، ولم يقل: "وَاجْبُرْنِي" وجمع ابن ماجه بين "ارْحَمْنِي وَاجْبُرنِي" وزاد: "وَارْفَعْنِي" ولم يقل: "اهْدِنِي" ولا: "عَافِنِي" ، وجمع بينها الحاكم كلها إلا أنه لم يقل: "وَعَافِنِي"
-
وفيه كامل أبو العلاء، وهو مختلف فيه.
-
٤٦٣ - [١٣٤٦] . حديث وائل بن حجر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع رأسه من السجدتين استوى قائمًا.
-
هذا الحديث بيّض له المنذري في الكلام على "المهذب" وذكره النووي في "الخلاصة" (١) في "فصل الضعيف" وذكره في شرح "المهذب" (٢) فقال: غريب، ولم يخرجه.
-
وظفرتُ (٣) به في سنة أربعين (٤) في "مسند البزار" في أثناء حديث طويل في صفة الوضوء والصّلاة.
-
[١٣٤٧] - وقد روى الطبراني (٥) من معاذ بن جبل في أثناء حديث طويل: أنه كان يمكن جبهته وأنفه من الأرض، ثم يقوم كأنه السهم.
- vol. 2, p. 740
وفي إسناده الخصيب بن جحدر وقد كذبه شعبة ويحيى القطان (١) .
-
[١٣٤٨] - ولأبي داود (٢) من حديث وائل: هاذا نهض نهض على ركبتيه، واعتمد على فخذيه.
-
[١٣٤٩] - وروى ابن المنذر من حديث النعمان بن أبي عياش قال: أدركت غير واحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان إذا رفع رأسه من السجدة في أول ركعة وفي الثالثة قام كما هو ولم يجلس.
-
٤٦٤ - [١٣٥٠] . حديث مالك بن الحويرث: أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي، فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدًا.
-
البخاري (٣) وفي لفظ له: فإذا رفع رأسه من السّجدة الثّانية جلس واعتمد على الأرض ثم قام.
-
[١٣٥١] - وللبخاري (٤) من حديث أبي هريرة في قصة المسيء صلاته: " ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطمَئِنَّ ساجدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطمَئِنَّ جالسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ ساجدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتى تَطمَئِنَّ جالسًا" .
-
وفي رواية أخرى له (٥) "حَتى تَطْمَئِنَّ قَائِمًا" . وهو أشبه
vol. 2, p. 741٤٦٥ - [١٣٥٢] . حديث أبي حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنّه وصف صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ثم هوى ساجدًا، ثمّ ثنى رجله وقعد حتى يرجع كلّ عضو في موضعه، ثمّ نهض.
-
التِّرمذيّ (١) وأبو داود (٢) .
-
[تنبيه]
-
أنكر الطحاوي (٣) ، أن تكون جلسة الاستراحة في حديث أبي حميد، وهو كما تراها فيه وأنكر النووي (٤) أن تكون في (حديث المسيء صلاته) ، وهي في حديث أبي هريرة في (قصة المسيء صلاته) عند البخاري في كتاب (الاستئذان) (٥) .
-
*حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يكبر في كل خفض ورفع.
-
تقدم، واستدل به الرّافعي على أنّه يكبر في جلسة الاستراحة فيرفع رأسه من السجود غير مكبر، ثم يبتدئ التكبير جالسًا ويمدّه إلى أن يقوم.
- vol. 2, p. 742
وحديث أبي حميد في البيهقي (١) يدل لذلك بأصرح من الحديث الذي استدل به، وذلك أن لفظه: ثم يرفع فيقول: الله أكبر، ثمّ يثني رجله، فيقعد عليها معتدلًا حتى يرجع، ويقر كل عظم موضعه معتدلًا.
قلت: إلا أنّه لا دليل فيه على أنّه يمد التكبير في جلوسه إلى أن يقوم ويحتاج دعوى استحباب مده إلى دليل والأصل خلافه.
-
٤٦٦ - [١٣٥٣] . حديث أبي حميد: أنّه وصف الصّلاة فقال: إذا جلس في الرّكعتين جلس على رجله/ (٢) اليسرى ونصب اليمنى.
-
البخاري (٣) بهذا.
-
٤٦٧ - [١٣٥٤] . حديث مالك بن الحويرث في وصف الصلاة: فلما رفع رأسه من السّجدة الأخيرة في الرّكعة الأولى، واستوى قاعدًا، قام واعتمد بيديه على الأرض.
-
الشافعي (٤) بهذا والبخاري (٥) بلفظ: فإذا رفع رأسه من السجدة الثّانية،
vol. 2, p. 743جلس واعتمد على الأرض، ثم قام.
-
ولأحمد (١) والطحاوي (٢) : استوى قاعدًا ثم قام.
-
٤٦٨ - [١٣٥٥] - حديث ابن عباس: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام في صلاته وضع يده على الأرض كما يضع العاجن.
قال ابن الصّلاح في كلامه على "الوسيط" هذا الحديث: لا يصح ولا يعرف ولا يجوز أن يحتج به.
وقال النووي في "شرح المهذب" (٣) : هذا حديث ضعيف أو باطل لا أصل له.
وقال في "التنقيح" : ضعيف باطل.
-
وقال في "شرح المهذب" (٤) نقل عن الغزالي أنه قال في درسه: هو بالزّاء وبالنون أصحّ وهو الذي يقبض يديه، ويقوم معتمدًا عليها.
قال: ولو صح الحديث لكان معناه قام معتمدًا ببطن يديه كما يعتمد العاجز وهو الشيخ الكبير، وليس المراد عاجن العجين، ثم قال: -يعني ما ذكره ابن الصلاح. أن الغزالي حكى في درسه: هل هو العاجن بالنّون أو العاجز بالزّاي.
-
فأمّا إذا قلنا: إنّه بالنون فهو عاجن الخبز يقبض أصابع كفيه، ويضمها ويتكئ عليها ويرتفع ولا يضع راحتيه على الأرض.
vol. 2, p. 744قال ابن الصلاح: وعمل بهذا كثير من العجم وهو إثبات هيئة شرعيّة في الصلاة لا عهد بها بحديثي لم يثبت, ولو ثبت لم يكن ذلك معناه، فإن العاجن في اللّغة هو الرّجل المسنّ، قال الشاعر:
فَشَرّ خِصَالٍ الْمَرْءِ كُنْتٌ وَعَاجِن (١)
قال: فإن كان وصف الكبر بذلك مأخوذًا من عاجن العجين؛ فالتشبيه في شدّة الاعتماد عند وضع اليدين لا في كيفية ضمّ أصابعها.
قال الغزالي: وإذا قلنا بالزّاي فهو الشّيخ المسنّ الّذي إذا قام اعتمد بيديه على الأرض من الكبر.
قال ابن الصلاح: ووقع في "المحكم" للمغربي الضرير المتأخّر: العاجن هو المعتمد على الأرض وجمع الكف. وهذا غير مقبول منه؛ فإنّه لا يقبل ما ينفرد به؛ لأنّه كان يغلط ويغالطونه كثيرًا؛ وكأنّه أضر به مع كبر حجم الكتاب ضرارته. انتهى كلامه.
-
[١٣٥٦] - وفي الطبراني "الأوسط" (٢) عن الأزرق بن قيس: رأيت عبد الله بن عُمر وهو يعجن في الصلاة يعتمد على يديه إذا قام كما يفعل الذي يعجن العجين.
-
٤٦٩ - [١٣٥٧] - حديث أبي حميد: أنّه وصف صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: فإذا جلس في الرّكعتين جلس على رجله اليسرى، فإذا جلس في الركعة الأخيرة قدّم رجله اليسرى ونصب
vol. 2, p. 745الأخرى، وقعد على معقدته.
-
رواه البخاري في "صحيحه" (١) كذلك وعزاه ابن الرّفعة لمسلم فوهم.
-
*حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - قام من اثنتين من الظّهر أو العصر فلم يجلس فسبّح النّاس به فلم يعد فلما كان آخر صلاته سجد سجدتين ثم سلم.
-
متفق عليه، من حديث أبي هريرة، وسيأتي في "السهو" .
-
٤٧٠ - [١٣٥٨] . حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى.
-
مسلم (٢) من حديث ابن عمر في حديث.
-
[١٣٥٩] . وفي "الأوسط" (٣) للطبراني: كان إذا جلس في الصلاة للتشهد نَصب يديه على ركبتيه.
-
وللدارقطني (٤) : وضع/ (٥) يده اليمنى على فخذه اليمنى، وألقم كفه اليسرى على ركبته.
- vol. 2, p. 746
٤٧١ - [١٣٦٠] . حديث أبي حميد السّاعدي وصف صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنه كان يقبض الوسطى مع الخنصر والبنصر ويرسل الإبهام والمسبحة.
-
لا أصل له في حديث أبي حميد، ويغنى عنه:
[١٣٦١] - حديث ابن عمر عند مسلم (١) : ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثًا وخمسين.
-
والمعروف في حديث أبي حميد: وضع كله اليمنى على ركبمَه اليمنى، وكفه اليسرى على ركبته اليسرى، وأشاو بإصبعه يعني: السبابة. رواه أبو داود (٢) والتّرمذيّ (٣) .