فصل
58 paragraphs · vol. 2, p. 1041
Page 2 of 2
- vol. 2, p. 1048
وفي الباب:
[٢٠٧٢] - عن ابن عمر مرفوعاً، رواه البيهقي (٣) بلفظ: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأ النجم، فسجد فيها فأطال السجود، وكثر الناس، فصلى بعضهم على ظهر بعض.
-
٧٨٦ - [٢٠٧٣] - حديث عمر وغيره: أنهم قالوا: إنما قصرت الصلاة لأجل الخطبة.
-
[ابن حزم] (٤) . (٥) من طريق عبد الرزاق بسند مرسل عن عمر (٦) .
-
[٢٠٧٤] - ومثله لابن أبي شيبة والبيهقي (٧) من قول سعيد بن جبير ومن قول
vol. 2, p. 1049مكحول (١) نحوه
٧٨٧ - [٢٠٧٥] - حديث الزهري: "خُروجُ الإِمام يَقْطَعُ الصَّلاة، وَكلامُهُ يَقْطَعُ الْكَلامَ" .
-
مالك في "الموطأ" (٢) عن الزهري بهذا في حديث.
-
ورواه الشافعي (٣) ، من وجه آخر عنه. وروي عن أبي هريرة مرفوعاً. قال البيهقي (٤) : وهو خطأ، والصواب من قول الزهري.
-
وفي الباب:
[٢٠٧٦] - عن ابن عمر مرفوعاً فيه (٥) .
-
٧٨٨ - قوله: ويكثر من الدعاء يوم الْجُمُعَة رجاء أن يصادف ساعة الإجابة.
-
وهذا مقتضاه عدم تعيينها، وهو:
[٢٠٧٧] - ما في "الصحيحين" (٦) من حديث أبي هريرة مرفوعاً: "فِيهِ سَاعَة لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلمٌ وَهُوَ يُصلِّي يَسألُ الله شيئاً إلا أَعْطاه إيَّاه" .
- vol. 2, p. 1050
وفي رواية (١) : "وَهِيَ سَاعَةٌ خَفِيفَةٌ" .
-
وفي تعيينها عشرة أقوال:
[٢٠٧٨] - وفي مسلماً (٢) من حديث أبي موسى: "هِي مَا بَيْنَ أَنْ يَخْرُجَ الإمامُ إِلى أن تُقْضَى الصَّلاة" .
-
[٢٠٧٩] - وفي النّسائي (٣) وغيره من حديث جابر: "الْتَمسوهَا آخِرَ سًاعَةٍ بَعْد الْعَصْر" .
-
[٢٠٨٠] - ومثله عن عبد الله بن سلام (٤) والله أعلم.
قال البيهقي: كان عليه السلام يعلم هذه السّاعة بعينها، ثم أنسيها كما نسي ليلة القدر.
-
[٢٠٨١] - وقد روى ذلك ابن خزيمة في "صحيحه" (٥) من طريق سعيد بن الحارث، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد قالي: سألنا عنها النبي فقال: "إنّي كُنْتُ عَلِمْتُهَا ثُمَّ أُنْسِيتُهَا كَمَا أُنْسيتُ لَيْلَةَ الْقَدْر" .
وقال الأثرم: لا تخلوا هذه الأحاديث من أحد وجهين:
إما أن يكون بعضها أصح من بعض.
-
وإما أن تكون هذه الساعة تنتقل في الأوقات المذكورة، كما تنتقل ليلة القدر في ليالي العشر الأخيرة.
vol. 2, p. 1051قلت: بَلَّغْتُها في "فتح الباري" (١) إلى بضعة وأربعين قولا. ونحوها في ليلة القدر.
-
٧٨٩ - [٢٠٨٢] - حديث: أن ابن عمر تطيب للجمعة فأخبر: أن سعيد بن زيد منزول به، وكان قريبا له فأتاه وترك الْجُمُعَة.
-
البخاري في "صحيحه" (٢) من حديث نافع: أنّ ابن عمر، فذكره نحوه، دون قوله: وكان قريبا له، وهو كلام صحيح؛ إلا أنّه من قِبَل المصنِّف، ليس هو في سياق الخبر.
-
ووصله سعيد بن منصور والبيهقي (٣) من طريق ابن أبي نجيح، عن إسماعيل ابن عبد الرحمن: أن ابن عمر دعي يوم الْجُمُعَة وهو يستجمر للجمعة إلى سعيد ابن زيد وهو يموت، فأتاه وترك الْجُمُعَة.