باب اللعب بالشطرنج والكعاب وبصورة البنت.

54 paragraphs · vol. 1, p. 187

Page 1 of 2

  1. فِي الْمُخْتَصر حَدِيث عَائِشَة «كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ وَكَانَتْ تَأْتِينِي صَوَاحِب لي» فِي الصَّحِيحَيْنِ وَلأبي دَاوُد «أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا يَوْمًا مَا هَذَا قَالَت بَنَاتِي» وَهُوَ مَحْمُول على عَادَة الصّبيان من غير تَكْمِيل صُورَة.

    vol. 1, p. 187
  2. فِي اللآلئ «خَيْرُ لَهْوِ الْمُؤْمِنِ السِّبَاحَةُ وَخَيْرُ لَهْوِ الْمَرْأَةِ الْمِغْزَلُ» لَا يَصِحُّ قلت للشطر الْأَخير شَاهد.

    vol. 1, p. 187
  3. فِي الْمَقَاصِد «مَنْ لَعِبَ الشِّطْرَنْجَ فَهُوَ مَلْعُونٌ» بل لم يثبت من هَذَا الْبَاب شَيْء.

    vol. 1, p. 187
  4. «نَهَى عَنِ اللَّهْوِ كُلِّهِ حَتَّى لَعِبَ الصِّبْيَانِ كُلَّهُ بِالْكِعَابِ» مَوْضُوعٌ.

    vol. 1, p. 187
  5. «كُلُّ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ كَبِيرَةٌ حَتَّى لَعِبَ الصِّبْيَانِ بِالْقِمَارِ» مَوْضُوع.

    vol. 1, p. 187
  6. «التُّرَاب ربيع الصّبيان» قَالَ الْخَطِيب لَا يَصح.

    vol. 1, p. 187
  7. فِي الذيل «نَهَى عَنِ اللَّعِبِ كُلِّهِ حَتَّى» إِلَخ. من أباطيل الْمَلْطِي.

    vol. 1, p. 187
  8. «اللاعِبُ بِالشِّطْرَنْجِ كَالآكِلِ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ» فِيهِ من لَهُ مَوْضُوعَات.

    vol. 1, p. 187
  9. عَن أنس «مَنْ لَعِبِ بِالشِّطْرَنْجِ فَقَدْ قَارَفَ شِرْكًا وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خر من السَّمَاء» إِلَخ. الْآيَة فِيهِ أَبُو عصمَة الْكذَّاب.

    vol. 1, p. 187
  10. بَابُ الأَخْلاقِ الْمَحْمُودَةِ كَالنِّيَّةِ وَالتَّوْبَةِ عَن الذَّنب وَأَن الْعَمَل بهَا نَافِع سِيمَا للمقربين عِنْد الْحَسَنَات وَالتَّقوى سِيمَا من الشَّاب عَن مَوَاضِع التهم والشبهات والتثبت والتفكر وَالْخَوْف والتوسط فِي الْأُمُور وَالْعِبَادَة وَالْإِخْلَاص وَالصَّبْر وَالرِّضَا على الْقدر والتوكل فالعز مقسوم وللآنية آجال والزهد والحدة والحلم والشفقة وشكر النعم والتواضع وَحسن الْعَمَل مَعَ طول الْعُمر.

    vol. 1, p. 187
  11. فِي الذيل «لاقُونِي بِنِيَّاتِكُمْ وَلا تُلاقُونِي بَأعْمَالِكُمْ» قَالَ ابْن تَيْمِية مَوْضُوع.

    vol. 1, p. 188
  12. فِي الْمُخْتَصر «نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ» ضَعِيف.

    vol. 1, p. 188
  13. فِي الْمَقَاصِد «نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ أَبْلَغُ مِنْ عَمَلِهِ» قَالَ ابْن دحْيَة لَا يَصح وَالْبَيْهَقِيّ إِسْنَاده ضَعِيف، وَله شَوَاهِد مِنْهَا «نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ وَعمل الْمُنَافِق خير من نِيَّته فَإِذا عمل الْمُؤمن عملا نَار فِي قلبه نور» وَفِي بَعْضهَا بِزِيَادَة «وَإِن الله عز وَجل ليعطي العَبْد على نِيَّته مَا يُعْطِيهِ على عمله وَذَلِكَ أَن النِّيَّة لَا رِيَاء فِيهَا وَالْعَمَل يخالطه الرِّيَاء» وَهُوَ إِن كَانَت ضَعِيفَة فبمجموعها يتقوى الحَدِيث.

    vol. 1, p. 188
  14. «الْمُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ وَسَعِيدٌ مَنْ هلك على رقعته» للبيهقي وَغَيره مَرْفُوعا يُرِيد أَنه يخرق دينه ثمَّ يرقعه بِالتَّوْبَةِ.

    vol. 1, p. 188
  15. «التائب من الذَّنب كمن لَا ذَنْب لَهُ» رِجَاله ثِقَات بل حسنه شَيخنَا يَعْنِي لشواهده وَإِلَّا فَفِيهِ انْقِطَاع وَزيد فِي بعضه «وَالْمُسْتَغْفِرُ مِنَ الذَّنْبِ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ كَالْمُسْتَهْزِئِ بربه» .

    vol. 1, p. 188
  16. «حَسَنَات الْأَبْرَار سيئات المقربين» هُوَ من كَلَام أبي سعيد الحزار رَوَاهُ ابْن عَسَاكِر فِي تَرْجَمته.

    vol. 1, p. 188
  17. «مَنْ خَافَ اللَّهَ خَوَّفَ مِنْهُ كل شَيْء» فِي الْبَاب عَن جمَاعَة يُقَوي بَعْضهَا بَعْضًا.

    vol. 1, p. 188
  18. فِي الذيل «مَنْ تَرَكَ مَعْصِيَةً مَخَافَةً مِنَ الله رِضَاهُ الله» من النُّسْخَة المكذوبة لداود بن سُلَيْمَان.

    vol. 1, p. 188
  19. «لَا تَنْظُرْ إِلَى صِغَرِ الْمَعْصِيَةِ وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى عَظَمَةِ مَنْ يعْصى» فِيهِ الْعُكَّاشِي يضع.

    vol. 1, p. 188
  20. حَدثنِي «جِبْرِيلُ وَهُوَ يَبْكِي قَالَ يَا مُحَمَّدُ لَنْ يَصْعَدَ الْمَلائِكَةُ مِنَ الأَرْضِ إِلَى اللَّهِ بَأَفْضَلَ مِنْ بُكَاءِ الْعَبِيدِ وَنَوْحِهِمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بالأسحار» فِيهِ أَبُو عصمَة نوح بن نصر فِي حَدِيثه نَكَارَة.

    vol. 1, p. 188
  21. «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْبَصِيرَ النَّاقِد عِنْد ورد الشُّبُهَات» ضَعِيف.

    vol. 1, p. 188
  22. «أَنْتُمُ الْيَوْمَ فِي زَمَانٍ خَيْرُكُمْ فِيهِ الْمُسَارِعُ وَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ خَيْرُكُمْ فِيهِ الْمُتَثَبِّتُ» لَمْ يُوجَدْ.

    vol. 1, p. 188
  23. «تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سنة» لِابْنِ حبَان «سِتِّينَ سنة» وَذكر أَبُو الْفرج فِي الموضوعات والديلمي «ثَمَانِينَ سنة» ضَعِيف جدا لأبي الشَّيْخ «خير من قيام لَيْلَة اللآلئ» فكر سَاعَة خير من عبَادَة سِتِّينَ سنة فِيهِ كذابان وَضعه أَحدهمَا:

    قلت اقْتصر الْعِرَاقِيّ على تَضْعِيفه وَله شَاهد عَن أنس مَوْقُوفا بِلَفْظ «تفكر سَاعَة فِي اخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار خير من عبَادَة ألف سنة» ، وَفِي الْوَجِيز «فكر سَاعَة خير من سِتِّينَ سنة» فِيهِ كذابان ⦗١٨٩⦘ وَضعه أَحدهمَا قلت اقْتصر الْعِرَاقِيّ على تَضْعِيفه وَله شَاهد عَن أنس مَوْقُوفا بِلَفْظ «تفكر سَاعَة باخْتلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار خير من عبَادَة ألف سنة» وَفِي الْوَجِيز «فكر سَاعَة خير من تفكر سِتِّينَ سنة» فِيهِ عُثْمَان بن عبد الله عَن إِسْحَاق بن نجيح كذابان: قلت لَهُ شَوَاهِد عَن أنس رَفعه بِلَفْظ «ثَمَانِينَ سنة» وبلفظ «من قيام لَيْلَة» .

    vol. 1, p. 188
  24. فِي الْمُخْتَصر «خير الْأُمُور أوساطها» للبيهقي معضلا قَالَ وَفِي مَوضِع مُرْسلا.

    vol. 1, p. 189
  25. فِي الْمَقَاصِد «روحوا الْقُلُوب سَاعَة فساعة» للديلمي مَرْفُوعا وَيشْهد لَهُ مَا فِي مُسلم «يَا حَنْظَلَة سَاعَة وَسَاعَة» .

    vol. 1, p. 189
  26. فِي الْمُخْتَصر «لَا يَكُونُ أَحَدُكُمْ كَالأَجِيرِ السُّوءِ لم يُعْط أجرا لم يَعْمَلْ وَلا كَالْعَبْدِ السُّوءِ إِنْ لَمْ يَخَفْ لَمْ يَعْمَلْ» لَمْ يُوجد.

    vol. 1, p. 189
  27. «لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى النَّاسِ كَالأَبَاعِرِ فِي جَنْبِ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى نَفْسِهِ فَيَجِدُهَا أَحْقَرَ حاقر» لم يُوجد (١)

    vol. 1, p. 189
  28. «إِنَّ الْعَبْدَ لَيُنْشَرُ لَهُ مِنَ الثَّنَاءِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بعوضة» لم يُوجد لَكِن فِي الصَّحِيحَيْنِ مَعْنَاهُ.

    vol. 1, p. 189
  29. «الصَّبْرُ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ» لم يُوجد.

    vol. 1, p. 189
  30. «لَوْ كَانَ الصَّبْرُ رَجُلا لَكَانَ كَرِيمًا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَابِرِينَ» ضَعِيفٌ.

    vol. 1, p. 189
  31. «الصَّبْرُ مِنَ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ من الْجَسَد» ضَعِيف.

    vol. 1, p. 189
  32. «مِنْ إِجْلالِ اللَّهِ وَمَعْرِفَةِ حَقِّهِ أَنْ لَا تَشْكُو وَجَعَكَ وَلا تذكر مصيبتك» لم يُوجد وَله شَاهد عَن بعض الْفُقَهَاء «قَدَّرْتُ الْمَقَادِيرَ وَدَبَّرِتُ التَّدَابِيرَ وَأَحْكَمْتُ الصُّنْعَ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا مِنِّي حَتَّى يَلْقَانِي وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ مِنِّي حَتَّى يَلْقَانِي» لم يُوجد بِلَفْظِهِ «إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا أَنَا مِنْ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى بَلائِي وَلَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي وَلَمْ يَشْكُرْ لِنَعْمَائِي فَلْيَتَّخِذْ رَبًّا سواي» ضَعِيف، وَفِي الذيل بِلَفْظ «إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا أَنَا خَالِقُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ فَلْيَلْتَمِسْ رَبًّا غَيْرِي فلست لَهُ بِرَبّ» فِيهِ مُحَمَّد بن عكاشة كَذَّاب وَاضع.

    vol. 1, p. 189
  33. «إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا أَنَا لَا شَرِيكَ لِي إِنَّهُ مَنَ اسْتَسْلَمَ لِقَضَائِي وَصَبَرَ عَلَى بَلائِي ⦗١٩٠⦘ وَرَضِيَ بِحُكْمِي كَتَبْتُهُ صِدِّيقًا وَبَعَثْتُهُ يَوْم الْقِيَامَة مَعَ الصديقين» من نُسْخَة ابْن الْأَشْعَث.

    vol. 1, p. 189
  34. «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَا عِبَادِي انْظُرُوا إِلَى الدُّهُورِ هَلِ انْقَطَعَ إِلَيَّ أَحَدٌ فَلَمْ أُعِزَّهُ أَوْ تَوَكَّلَ عَلَيَّ فَلَمْ أَكْفِهِ» فِيهِ الْفضل بن مُحَمَّد كَذَّاب والنقاش مُتَّهم.

    vol. 1, p. 190
  35. «الرِّزْقُ يَأْتِي الْعَبْدَ فِي أَيِّ سِيرَةٍ سَارَ لَا تَقْوَى مُتَّقٍ بِزَائِدَةٍ وَلا فُجُورَ فَاجِرٍ بِنَاقِصَةٍ بَينه وَبَين العَبْد ستر والرزق طَالبه» مَوْضُوع.

    vol. 1, p. 190
  36. الصغاني «أَبَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ إِلا مِنْ حَيْثُ لَا يعلم» مَوْضُوع: اللآلئ هُوَ بعض حَدِيث طَوِيل ذِي طرق تدل على خُرُوجه عَن حد الْوَضع، وَفِي الْمَقَاصِد إِسْنَاده ضَعِيف جدا وَلَكِن مَعْنَاهُ صَحِيح «وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ» الْآيَة، وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات واستضعفه الْبَيْهَقِيّ قَالَ وَإِن صَحَّ فَمَعْنَاه «أَبى الله أَن يَجْعَل جَمِيع أَرْزَاقهم من حَيْثُ يحتسبون كمن يُصِيب معدنا أَو ركازا أَو إِرْثا أَو يُعْطي من غير إِسْرَاف نَفسه وسؤال» .

    vol. 1, p. 190
  37. «لن يغلب عسر يسرين» عَن الْحسن مُرْسلا رَفعه وَرُوِيَ عَن جَابر مَوْصُولا لَكِن بِسَنَد ضَعِيف، وَفِي الْبَاب عَن ابْن عَبَّاس من قَوْله وَعَن ابْن مَسْعُود مَوْقُوفا وَعنهُ مَعْنَاهُ مَرْفُوعا «الْعِزُّ مَقْسُومٌ وَطَلَبُ الْعِزِّ غُمُومٌ» وآخران فِي نُسْخَة سمْعَان عَن الْهِنْدِيّ عَن أنس رَفعه وَلَا يَصح لَفظه «لَا تَغْضَبُوا فِي كَسْرِ الآنِيَةِ فَإِنَّ لَهَا آجَالا كَآجَالِ الْبَهَائِمِ» سَنَده ضَعِيف قلت لَهُ شَوَاهِد.

    vol. 1, p. 190
  38. الصغاني «مِنْ كَنْزِ الْبِرِّ كِتْمَانُ الْمَصَائِبِ» مَوْضُوع.

    vol. 1, p. 190
  39. «فِي الْمُخْتَصر» الزُّهْدُ وَالْوَرَعُ يَجُولانِ فِي الْقَلْبِ كُلَّ لَيْلَةٍ فَإِنْ صَادَفَا قَلْبًا فِيهِ الإِيمَانُ وَالْحَيَاءُ أَقَامَا فِيهِ وَإِلَّا ارتحلا" لم يُوجد.

    vol. 1, p. 190
  40. «خير أمتِي أحداؤها» وَرُوِيَ بِزِيَادَة «الَّذين إِذا غضبوا رجعُوا» ضَعِيف.

    vol. 1, p. 190