باب اللعب بالشطرنج والكعاب وبصورة البنت.
54 paragraphs · vol. 1, p. 187
Page 2 of 2
- vol. 1, p. 190
فِي الْمَقَاصِد «الحدة تعتري خِيَار أمتِي» فِيهِ سَلام بن سَالم مَتْرُوك وَذكر لَهُ طرقا وَاخْتِلَاف أَلْفَاظ وَأوردهُ الْغَزالِيّ بِلَفْظ «الْمُؤْمِنُ سَرِيعُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الرِّضَا» وَقَالَ مخرجه أَنه لم يجده هَكَذَا.
- vol. 1, p. 190
«إِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ لَيُدْرِكُ بِالْحِلْمِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ وَإِنَّهُ لَيُكْتَبُ جَبَّارًا عَنِيدًا وَمَا يَمْلِكُ إِلا أهل بَيته» ضَعِيف.
- vol. 1, p. 190
«إِنَّمَا يرحم الله من عباده الرُّحَمَاء» مُتَّفق عَلَيْهِ.
- vol. 1, p. 190
«من لم يشْكر النَّاس لم يشْكر الله» حسن صَحِيح.
- vol. 1, p. 190
«مَنْ لانَتْ كَلِمَتُهُ وَجَبَتْ مَحَبَّتُهُ» من قَول عَليّ رَضِي الله عَنهُ.
- vol. 1, p. 190
«طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عمله» ⦗١٩١⦘ ضَعِيف.
- vol. 1, p. 191
فِي الذيل «الأَكْلُ مَعَ الْخَادِمِ مِنَ التَّوَاضُعِ وَمَنْ أَكَلَ مَعَهُ اشْتَاقَتْ إِلَيْهِ الْجنَّة» من كتاب الْعَرُوس الواهي الْأَسَانِيد وَكَذَا مُنكر الْأَسَانِيد «الْمَشْيُ مَعَ الْعُصَاةِ مِنَ التَّوَاضُعِ وَيُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَيُرْفَعُ لَهُ أَلْفَ دَرَجَةٍ» .
- vol. 1, p. 191
فِي الْمُخْتَصر «إِذَا تَوَاضَعَ الْعَبْدُ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ» ضَعِيفٌ.
- vol. 1, p. 191
«إِنَّ التَّوَاضُعَ لَا يَزِيدُ الْعَبْدَ إِلا رِفْعَةً فَتَوَاضَعُوا يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ» ضَعِيف.
- vol. 1, p. 191
«كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطْعِمُ فَجَاءَهُ رَجُلٌ أَسْوَدٌ بِهِ جُدَرِيٌّ فَجَعَلَ لَا يَجْلِسُ إِلَى أَحَدٍ إِلا قَامَ مِنْ جَنْبِهِ فَأَجْلَسَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم بجنبه» لم يُوجد وَإِنَّمَا الْمَوْجُود أكله مَعَ مجذوم.
- vol. 1, p. 191
«إِذَا رَأَيْتُمُ الْمُتَوَاضِعِينَ مِنْ أُمَّتِي فَتَوَاضَعُوا لَهُمْ وَإِذَا رَأَيْتُمُ الْمُتَكَبِّرِينَ فَتَكَبَّرُوا عَلَيْهِمْ فَإِنَّ ذَلِكَ مَذَلَّةٌ وصغار» غَرِيب، وَقَالَ يحيى التكبر على ذِي التكبر عَلَيْك بِمَا لَهُ تواضع.
- vol. 1, p. 191
«الشُّؤْمُ سُوءُ الْخُلُقِ» لَا يَصِحُّ.
- vol. 1, p. 191
«إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ عَظِيم دَرَجَات الْآخِرَة» ضَعِيف.
- vol. 1, p. 191
«مَا مِنْ شَيْءٍ إِلا لَهُ تَوْبَةٌ إِلا صَاحِبَ سُوءِ الْخُلُقِ فَإِنَّهُ لَا يَتُوبُ مِنْ ذَنْبٍ إِلا عَادَ فِي شَرٍّ مِنْهُ» .