١-باب ما جاء في الوتر

311 paragraphs · vol. 9, p. 96

Page 7 of 8

  1. هذه الروية بمعنى رواية نافع، عن ابن عمر المتقدمة.

    vol. 9, p. 127
  2. وما ذكره القاسم بن محمد يدل على أنه يجوز الوتر بركعة واحدة، وبثلاث ركعات، وأنه أدرك أناسا يوترون بثلاث.

  3. وقد سبق الكلام في قدر الوتر بما فيه كفاية.

  4. ٩٩٤ - ثنا أبو اليمان: انا شعيب، عن الزهري: حدثني عروة، أن عائشة أخبرته، أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يصلي إحدى عشرة ركعة، كانت تلك صلاته - تعني: بالليل -، فيسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية، قبل أن يرفع رأسه، ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر، ثم يضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن للصلاة.

    vol. 9, p. 128
  5. كذا روى شعيب، عن الزهري هذا الحديث.

  6. ورواه عمرو بن الحارث ويونس، عن الزهري –بمعناه -، وفي حديثهما: أنه كان فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة، يسلم من كل ركعتين، ويوتر بواحدة، فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن للإقامة.

  7. خرّجه مسلم من طريقهما.

  8. وخرّجه أبو داود من طريق الأوزاعي وابن أبي ذئب، عن الزهري - بنحوه أيضاً.

  9. وخرّج ابن ماجه من طريق الأوزاعي وحده.

  10. وخرّجه النسائي من طريق عقيل، عن الزهري –بمعناه.

  11. ورواه مالك، عن الزهري، ولفظه: أن النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ منها أضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيصلي ركعتين خفيفتين.

    vol. 9, p. 129
  12. خرجه مسلم.

  13. وخرجه البخاري فيما بعد، في ((ما يقرأ في ركعتي الفجر) ) - مختصرا -، ولفظه: كانَ يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة، ثم يصلي إذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين.

  14. كذا خرّجه عن عبد الله بن يوسف، عن مالك.

  15. ولفظ: ((ثلاث عشرة) ) غريب، وإنما هو في ((الموطأ) ) كما خرجه مسلم: ((إحدى عشرة) ) .

  16. وكذا خرّجه الترمذي وغيره من طريق مالك.

  17. واسقط البخاري منه: ذكر: ((الاضطجاع) ) ؛ لأن مالكاً خالف أصحاب ابن شهاب فيهِ، فإنه جعل الاضطجاع بعد الوتر، وأصحاب ابن شهاب كلهم جعلوه بعد ركعتي الفجر.

  18. وهذا مما عده الحفاظ من أوهام مالك، منهم: مسلم في ((كتاب التمييز) ) .

  19. وحكى أبو بكر الخطيب مثل ذلك عن العلماء.

  20. وحكاه ابن عبد البر عن أهل الحديث، ثم قال: يمكن أن يكون ذلك صحيحاً، وأن يكون النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان مرة يضطجع قبل ركعتي الفجر، ومرة بعدها.

  21. وعضده برواية مالك، عن مخرمة، عن كريب، عن ابن عباس، كما سبق.

    vol. 9, p. 130
  22. وقد عضد ذلك أحاديث آخر:

    منها: رواية أبي سلمة، عن عائشة: ما ألفى رسول الله، السحر الأعلى في بيتي إلا نائماً.

  23. خرّجاه في ((الصحيحين) ) ، ولفظه لمسلم.

  24. وخرّجه مسلم، وزاد فيه: ((يعني: بعد الوتر) ) .

  25. وفي رواية أبي سلمة، عن عائشة، أنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان ينام قبل الوتر – أيضا - وأن عائشة سألته عن ذلك، فقال: ((أن عيني تنامان، ولا ينام قلبي) ) وهذا يدل على أن وقت نومه كان يختلف.

  26. كذا في رواية مالك، عن المقبري، عن أبي سلمة.

  27. وقد خرّجها البخاري – فيما بعد.

  28. ورواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن المقبري، فذكر في حديثه: أنه كان ينام بعد العشاء، ثم يقوم فيصلي أربعا، ثم ينام، ثم يقوم فيصلى أربعا، ثم ينام، ثم يقوم فيصلي ثلاثا، يوتر بواحدة، ثم يضطجع ما شاء الله، حتى إذا سمع النداء قام فصلى ركعتين، حتى يأتيه المؤذن، فيخرج إلى الصلاة.

  29. خرجه بقي بن مخلد في ((مسنده) ) .

  30. وفي ((الصحيحين) ) – أيضا - عن الأسود، عن عائشة، أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان ينام أول الليل، ويقوم آخره، فيصلي ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذن المؤذن وثب، فإن كان به حاجة اغتسل، وإلا توضأ وخرج.

  31. وهذا لفظ البخاري.

    vol. 9, p. 131
  32. وزاد مسلم – في رواية -: ((ثم صلى الركعتين) ) .

  33. وفي رواية غيرهما: أنه كان يوتر، ثم ينام.

  34. وخرج النسائي من حديث سعد بن هشام، عن عائشة، أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يصلي من الليل، ثم يوتر، ثم يصلي ركعتين جالسا، ثم يضع جنبه، وربما جاء بلال فآذنه قبل أن يغفى، وربما أغفى، وربما شككت أغفى أم لا.

    قالت: فما زالت تلك صلاته - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

  35. وخرّجه أبو داود – مختصرا.

  36. وروى الإمام أحمد: نا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد: نا أبي، عن أنس ابن سيرين، قال: قلت لابن عمر: ركعتا الفجر، أطيل فيهما القراءة؟ فقالَ: كانَ النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يصلي صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح أوتر بركعة، ثم يضع رأسه، فإن شئت قلت: نام، وإن شئت قلت: لم ينم، ثم يقوم إليهما والأذان في أذنيه، فأي طول يكون ثم؟

  37. وخرّجه في ((الصحيحين) ) من طريق حماد، عن أنس بن سيرين - مختصرا.

  38. وقد استحب طائفة من السلف الفصل بين صلاة الليل والنهار

    vol. 9, p. 132بالاضطجاع

    بينهما.

  39. روى وكيع في ((كتابه) ) ، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن القاسم ابن أبي أيوب، عن سعيد بن جبير، قال: اضطجع ضجعة بعد الوتر.

  40. وعن عاصم بن رجاء، عن أبيه، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبي الدرداء، قال: مر بي أبو الدرداء من آخر الليل وأنا اصلي، فقال: افصل بضجعة بين صلاة الليل وصلاة النهار.