٢-باب ساعات الوتر
210 paragraphs · vol. 9, p. 137
Page 6 of 6
- vol. 9, p. 164
وروى وكيع في ((كتابه) ) عن الأعمش، عن إبراهيم، أنه بات عند عبد الله ابن مسعود، فسئل: أي ساعة أوتر؟ قالَ: إذا بقي من الليل مثل ما مضى إلى صلاة المغرب.
-
وعن سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن ابن عباس –بنحوه.
- vol. 9, p. 165
ومعنى ذلك: أنه يوتر وقد بقي من الليل قبل طلوع الفجر مقدار ما يصلي فيه صلاة المغرب، بعد دخول الليل وغروب الشمس.
-
والمراد: أنه لا يوتر إلا في ليل محقق بقاؤه.
-
وهو معنى قول النخعي: الوتر بليل، والسحور بليل.
-
فجعل وقته كوقت السحور بل أشد؛ فإنه قالَ لأن يدركني الفجر وأنا اتسحر أحب إلي من أن يدركني وأنا أوتر.
-
وكان علي بن أبي طالب يرخص في تأخير الوتر حتى ينشق الفجر، وربما روي عنه أنه أفضل.
-
وقد سبق عن طائفة من السلف نحوه.
-
وهؤلاء، منهم من رخص في تأخير السحور –أيضا -، كما يأتي في موضعه – إن شاء الله سبحانه وتعالى.
-
ولأصحابنا وجه شاذ: أن الوتر في الليل كله، سواء في الفضل.