٢٢-باب رفع الإمام يده في الاستسقاء

101 paragraphs · vol. 9, p. 216

Page 2 of 3

  1. وروي عن أبي هريرة، أنه قالَ: إذا دعا أحدكم فهكذا - ورفع إصبعه المشيرة - وهكذا - ورفع يديه جميعاً.

    vol. 9, p. 220
  2. خرجه الوليد بن مسلم في ((كتاب الدعاء) ) .

  3. وروى عن ابن عباس، قالَ: والاستغفار: أن يشير بإصبع واحدة.

  4. روي عنه مرفوعا وموقوفا، ذكره أبو داود.

  5. وروى عن عائشة، قالت: إن الله يحب أن يدعا هكذا - وأشارت بالسبابة.

  6. وروي عنها - مرفوعا.

    vol. 9, p. 221
  7. وعن ابن الزبير، قالَ: إنكم تدعون أفضل الدعاء، هكذا - وأشار بإصبعه.

  8. وعن ابن سيرين، قالَ: إذا أثنيت على الله، فأشر بإصبع واحدة.

  9. وعن ابن سمعان، قالَ: بلغنات أنه الإخلاص.

    قالَ حرب: رأيت الحميدي يشير بالسبابة - يعني: في الدعاء -، ويقول: هذا الدعاء، ويقول: هذا السؤال.

  10. وذهب طائفة من العلماء إلى أن المصلي إذا قنت لا يرفع يديه في دعاء القنوت، بل يشير بإصبعه.

  11. ذكره الوليد بن مسلم في ((كتابه) ) ، عن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز ويزيد بن أبي مريم وابن حبان وإبراهيم بن ميمون.

  12. ونقل ابن منصور، عن إسحاق بن راهويه، قالَ: إن شاء رفع يديه، وإن شاء أشار بإصبعه.

  13. النوع الثاني: رفع اليدين وبسطهما، وجعل بطونهما إلى السماء.

  14. وهذا هوَ المتبارد فهمه من حديث أنس في رفع النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يديه في دعاء الاستسقاء يوم الجمعة على المنبر.

  15. وخرجه أبو داود من رواية محمد بن إبراهيم التيمي، قالَ: أخبراني من رأي النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يدعو عندَ أحجار الزيت باسطا كفيه.

  16. يعني: في الاستسقاء.

  17. وقد خرج أبو داود وابن ماجه، عن ابن عباس - مرفوعا -: ((إذا سألتم الله فسلوه ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها) ) .

    vol. 9, p. 222
  18. وإسناده ضعيف، وروى مرفوعا.

  19. وروي - أيضا - عن ابن عمر وأبي هريرة وابن سيرين وغيرهم.

  20. وروي حرب، عن الحميدي، قالَ هذا هوَ السؤال.

  21. النوع الثالث: أن يرفع يديه، ويجعل ظهورهما إلى القبلة، وبطونهما مما يلي وجهه.

  22. وخرج أبو داود من حديث محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمير مولى آبي اللحم، أنه رأى النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يستسقي عندَ أحجار الزيت، قائما يدعو، يستسقى، رافعا يديه قبل وجهه، لا يجاوز بهما رأسه.

  23. وخرجه الإمام أحمد، وزاد: ((مقبلا بباطن كيفه إلى وجهه) ) .

  24. وخرجه ابن حبان - بهذه الزيادة.

  25. وخرجه جعفر الفريابي من وجه آخر، عن عمير، أنه رأى النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قائما يدعو، رافعا كفيه قبل وجهه، لا يجاوز بهما رأسه، مقبلا ببطن كفيه إلى وجهه.

    vol. 9, p. 223
  26. وخرج الإمام أحمد، من حديث خلاد بن السائب، أن النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كانَ إذا دعا جعل باطن كفيه إلى وجهه.

  27. وفي رواية لهُ - أيضا -: كانَ النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا جعل باطن كفيه إليه وإذا استعاذ جعل ظاهر هما إليه.

  28. وفي إسناده اختلاف على ابن لهعية.

  29. وخرجه جعفر الفرابي، وعنده - في رواية لهُ -: عن خلاد بن السائب، عن أبيه، أن النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كانَ إذا دعا جعل راحته إلى وجهه.

  30. وذكر الوليد بن مسلم، عن ابن سمعان، قالَ: بلغنا أن رفع اليدين إلى المنكبين دعاء، وأن قلبهما والاستقبال ببطونهما وجه الإنسان تضرع، وأن رفعهما إلى الله جدا ابتهال.

  31. وعن أبي عمرو، عن خصف الجزري، قالَ: رفع اليدين - يعني يكفيه -

    تضرع، وهكذا - يعني: قلبهما مما يلي وجهه - رهبة.

  32. النوع الرابع: عكس الثالث، وهو أن يجعل ظهورهما مما يلي وجه الداعي.

    vol. 9, p. 224قالَ الجوزجاني: نا عمرو بن عاصم: نا حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد، عن أنس، أن النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - استسقى ودعا هكذا - يقبل ببياض كفية على القبلة، وظاهر هما إلى وجهه.

    ثُمَّ قالَ: وفي هذا بيان أنه قلب كفية، وجعل ظاهر هما إلى وجهه.

  33. وقد تقدم في حديث خلاد بن السائب هذه الصفة - أيضا.

  34. وروى عن ابن عباس، أن هذا هوَ الابتهال.

  35. خرجه أبو داود.

  36. وعنه قالَ: هوَ استجارة.

  37. وروي عن أبي هريرة، أنه الاستجارة - أيضا.

  38. خرجه الوليد بن مسلم.

  39. وروي عن ابن عمر، قالَ: إذا سأل أحدكم ربه، فليجعل باطن كفيه إلى

    وجهه، وإذا استعاذ فليجعل ظاهرهما إلى وجهه.

  40. خرجه جعفر الفريابي.