المبحث العاشر: الحديث الموضوع

167 paragraphs · vol. 1, p. 1039

Page 4 of 5

  1. [٧] أن يكون سمج اللفظ، أو يكون كلاماً تقبح إضافة مثله إلى نبي.

    vol. 1, p. 1061
  2. مثل: " لا تسبوا الديك، فإنه صديقي، ولو يعلم بنو آدم ما في صورته لاشتروا ريشه ولحمه بالذهب " (١) .

    1. (١)انظر: الموضوعات، لابن الجوزي (رقم: ١٣٤٧).
  3. ومثل: " أربع لا تشيع من أربع: انثى من ذكر، وأرض من مطر، وعين من نظر، وأذن من خبر " (٢) .

    1. (٢)انظر: الموضوعات، لابن الجوزي (رقم: ٤٦٢ _ ٤٦٤).
  4. ومن قبيح كذبهم: " عليكم بالوجوه الملاح، والحدق السود، فإن الله يستحيي أن يعذب وجهاً مليحاً بالنار " (٣) .

    1. (٣)انظر: الموضوعات، لابن الجوزي (رقم: ٣٣٣ _ ٣٣٤).
  5. [٨] أن يشتمل على ما يوجب اتفاق الأمة في زمن على الضلالة.

  6. كادعاء أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم فعل أمراً ظاهراً بمحضر من جميع الصحابة، ثم اتفقوا على كتمانه، مثل الذي تدعيه الرافضة في شأن الوصي.

  7. [٩] أن يكون كلاماً هو ألصق بكلام الأطباء أو أصحاب المهن أو الحكماء، منه بكلام الأنبياء.

  8. مثل: " كلوا التمر على الريق، فأنه يقتل الدود " (٤) .

    قلت: ومما يشكل على هذا الطريق: أن من الكذابين من كان يحاكي الكلمات النبوية، ويأتي بالعبارات البليغة، والحق من القول، مركباً على الأسانيد التي ظاهرها السلامة، فيحسبه بعض الناس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم

    vol. 1, p. 1062وهذا من أغمض ما يكون، إذ لا يتبينه إلا حاذق عارف، يقارن بين المتون والأسانيد فيقيس على المحفوظ المعروف.

    1. (٤)انظر: الموضوعات، لابن الجوزي (رقم: ١٣٩٢) .......
  9. ومثال ذلك من هؤلاء الكذابين (أبو جعفر عبد الله بن المسور الهاشمي) ، فقد صح عن الثقة رقبة بن مصقلة العبدي قوله: " كان يضع أحاديث، كلام حق، وليست من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم " (١) .

    1. (١)أخرجه مسلم في " مقدمته " (١/ ٢٢) وأبو أحمد الحاكم في " الكنى " (٣/ ٤٦) والخطيب في " تاريخه " (١٠/ ١٧٢) بإسناد صحيح.
  10. وثبت عن محمد بن سعيد الشامي المصلوب قوله: " إني لأسمع الكلمة الحسنة، فلا أرى بأساً أن أنشئ لها إسناداً " (٢) .

    قلت: ووجود مثل هذا يبطل عبارة يدعيها بعض الناس في بعض أحاديث الضعفاء المتهمين والمجهولين: (هذه الكلمات حق، لا بد أن تكون خارجة من مشكاة النبوة) ، كذلك يبطل قبول خبر المجهول الذي لا يعرف له على خبره متابع معتبر على ما روى؛ لجواز أن يكون على نفس صفة هذا الهالك، حتى يتبين أمره في الثقة والأمانة.

    1. (٢)أخرجه أبوزرعه الدمشقي في " تاريخه " (١/ ٤٥٤) ومن طريقه: ابن حبان في " المجروحين " (٢/ ٢٤٨) وابن الجوزي في " الموضوعات " (رقم: ١٩) وابن عساكر في " تاريخه " (٥٣/ ٧٧)، وبنحوه أخرجه يعقوب بن سفيان في " المعرفه والتاريخ " (١/ ٧٠٠) وابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " (٣/ ١ / ٢٦٣) والبرذعي في " أسئلته لأبي زرعه " (٢/ ٧٢٦) وابن عدي (٧/ ٣١٧) وابن عساكر، وإسناده جيد .......
  11. [مسائل في الموضوع]

  12. المسألة الأولى: مصطلح (حديث لا أصل له) .

  13. كان يستعمل في عرف السلف في الحديث يروى بإسناد، لكنه خطأ أو باطل لا حقيقة له ولم يوجد أصلاً.

  14. وإذا حكموا بذلك على الحديث أرادوا: لا أصل له عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا حكموا على الإسناد أرادوا: لا أصل له عمن أضيف إليه في ذلك الطريق ممن لم يعرف من حديثه من الثقات، وجائز أن يكون له أصل محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذلك الوجه.

    vol. 1, p. 1063
  15. والعبارة تساوي: ما هو كذب في نفسه متناً أو سنداً، أو في كليهما، ولذلك كثيراً ما تقترن بلفظ (موضوع) أو (كذب) .

  16. وكثيراً ما يستعمل هذه العبارة أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان والعقيلي وابن عدي وابن حبان، وغيرهم من السالفين في الخبر له إسناد، لكنه باطل أو كذب.

  17. ومن أمثلته:

    مثال ما ليس له أصل بإسناد معين، ومتنه محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه آخر:

    سئل أبو حاتم الرازي عن حديث رواه نوح بن حبيب، عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إنما الأعمال بالنيات " (١) ؟

    فقال أبو حاتم: " هذا حديث باطل، لا أصل له، إنما هو: مالك،

    vol. 1, p. 1064عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن علقمة بن وقاص، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم (١) " (٢) .

    1. (١)أخرجه من هذا الوجه: أبو نعيم في " الحلية " (٦/ ٣٧٤ رقم: ٨٩٨٤) والخليلي في " الإرشاد " (١/ ٢٣٣) والقضاعي في " مسند الشهاب " (رقم " ١١٧٣) من طرق عن نوح به. كما أخرجه الدارقطني في " غرائب مالك " (كما في " تخريج أحاديث المختصر " لابن حجر ٢/ ٢٧٤) وابن حجر نفسه في الكتاب المذكور، من طريق إبراهيم بن محمد العتيق، عن ابن أبي رواد، به، كما ذكر ابن حجر (٢/ ٢٤٨) تخريج الحاكم له في " تاريخ نيسابور " من وجه ثالث عن ابن أبي رواد.
    2. (١)كذلك هو مخرج في " الصحيحين " من طريق مالك: أخرجه البخاري (رقم: ٥٤، ٤٧٨٣) ومسلم (رقم: ١٩٠٧)، وهو في " الموطأ " من رواية محمد بن الحسن (رقم: ٩٨٣). ورواته عن يحيى بن سعيد الأنصاري خلق كثير، مخرجة رواياتهم في أكثر الأصول.
    3. (٢)علل الحديث، لابن أبي حاتم (رقم: ٣٦٢). وقال الخليلي في " الإرشاد " (١/ ١٦٧): " عبد المجيد صالح، محدث ابن محدث .. لكنه يخطئ، ولم يخرج في الصحيح، وقد أخطأ في الحديث الذي يرويه مالك والخلق عن يحيى بن سعيد الأنصاري " فذكره بإسناده المعروف إلى عمر بن الخطاب، ثم قال: " وهذا أصل من أصول الدين، ومداره على يحيى بن سعيد، فقال عبد المجيد وأخطأ فيه: أخبرنا مالك، عن زيد بن أسلم .. " فذكر هذا الإسناد، وقال: " غير محفوظ من حديث زيد بن أسلم بوجه، فهذا مما أخطأ فيه الثقة عن الثقة ".
  18. ومثال ما روي بإسناد، ولا أصل له عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه:

    ما رواه العلاء بن عمرو الحنفي، قال: حدثنا يحيى بن بريد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أحبوا العرب لثلاث: لأني عربي، والقرآن عربي، وكلام أهل الجنة عربي " (٣) .

    1. (٣)أخرجه العقيلي في " الضعفاء " (٣/ ٣٤٨) والطبراني في " الكبير " (١١/ ١٨٥ رقم: ١١٤٤١) و " الأوسط " (٦/ ٢٧١ رقم: ٥٥٧٩) وابن الأنباري في " الوقف والابتداء " (رقم: ١٩) والحاكم في " المستدرك " (٤/ ٨٧ رقم: ٦٩٩٩) و " معرفة علوم الحديث " (ص: ١٦١ _ ١٦٢) والبيهقي في " الشعب " (٢/ ١٥٩، ٢٣٠ رقم: ١٤٣٣، ١٦١٠) وأبو زكريا ابن مندة في " ذكر أبي القاسم الطبراني " (ص: ٣٥٧ - ٣٥٩) من طريق العلاء المذكور، به.
  19. فهذا قال فيه العقيلي: " منكر، لا أصل له " (٤) .

    1. (٤)الضعفاء (٣/ ٣٤٩).
  20. وسبقه أبو حاتم الرازي فقال: " هذا حديث كذب " (٥) .

    1. (٥)علل الحديث، لابن أبي حاتم (رقم: ٢٦٤١).
  21. والمتأخرون استعملوا العبارة أيضاً فيما يضاف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من المتون

    vol. 1, p. 1065الموضوعة، ولا تروى عنه بإسناد، ولا ريب أنه استعمال صحيح أيضاً ليس بخارج عما استعمله فيه السلف، بل إطلاقه على هذه الصورة أولى.

  22. وذلك كحكم ابن حجر العسقلاني وغيره على حديث: " علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل " بقوله: لا أصل له " (١) .

    1. (١)المقاصد الحسنة، للسخاوي (رقم: ٧٠٢) .......
  23. ويشبه هذه العبارة في المعنى قول الناقد في حديث ما: " ليس له إسناد "، فإنه حكم بكونه لا أصل له.

  24. ومن ذلك ما حكاه أبو داود السجستاني، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: " يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما بين المشرق والمغرب قبلة) ، وليس له إسناد "، قال أبو داود: " يعني حديث عبد الله بن جعفر المخرمي من ولد مسور بن مخرمة، عن عثمان الأخنسي، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يريد بقوله: ليس له إسناد؛ لحال عثمان الأخنسي؛ لأن في حديثه نكارة " (٢) .

    1. (٢)مسائل الإمام أحمد، رواية أبي داود (ص: ٣٠٠ _ ٣٠١). والحديث أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٦٢) والترمذي (رقم: ٣٤٤) والطبراني في " الأوسط " (رقم: ٧٩٤ _ ٩١٣٦) من طرق عن المخرمي، به. وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح "، كذا قال، وقول أحمد في تعليله أرجح، وفصلت القول فيه في كتاب " علل الحديث ".
  25. المسألة الثانية: الحديث الذي لا أصل له يكثر في أبواب الفضائل، والترغيب والترهيب، والقصص، والتفسير، والفتن والملاحم، والسير والمغازي.

    قال أحمد بن حنبل: " ثلاثة كتب ليس لها أصول: المغازي، والملاحم، والتفسير " (٣) .

    قال الخطيب: " وهذا الكلام محمول على وجه، وهو أن المراد به كتب

    vol. 1, p. 1066مخصوصة في هذه المعاني الثلاثة غير معتمد عليها، ولا موثوق بصحتها؛ لسوء أحوال مصنفيها، وعدم عدالة ناقليها، وزيادات القصاص فيها " (١) .

    قال: " أما كتب الملاحم فجميعها بهذه الصفة، وليس يصح في ذكر الملاحم المرتقبة والفتن المنتظرة غير أحاديث يسيرة اتصلت أسانيدها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من وجوه مرضية، وطرق واضحة جلية " (٢) .

    قلت: ومن تأمل الكتب العتيقة المدونة في هذه الأبواب وجد الوهاء سمة مؤلفيها، ككتب محمد بن عمر الواقدي وسيف بن عمر الضبي في السير والمغازي، وتفيسر الكلبي ومقاتل بن سليمان.

    1. (٣)أخرجه ابن عدي في " الكامل " (١/ ٢١٢) ومن طريقه: الخطيب في " الجامع لأخلاق الراوي " (رقم: ١٤٩٣) وإسناده صحيح.
    2. (١)الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ١٦٢).
    3. (٢)الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ١٦٢ _ ١٦٣) .......
  26. وإن كان المؤلف موصوفاً بالسلامة كمحمد بن إسحاق، كان تصنيفه كثير الغث قليل الصواب.

  27. نعم، ربما يسهل في قبول بعض ما جمعه هذا الصنف، مما استفادوه من كلام العرب ولغتها، لا الرواية.

    قال يحيى بن سعيد القطان: " تساهلوا في التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث " ثم ذكر ليث بن أبي سليم، وجرير بن سعيد، والضحاك، ومحمد بن السائب يعنى الكلبي، وقال " هؤلاء لا يحمد حديثهم، ويكتب التفيسر عنهم " (٣) .

    1. (٣)أخرجه البيهقي في " دلائل النبوة " (١/ ٣٥ _ ٣٧) والخطيب في " الجامع " (رقم: ١٥٨٨) وإسناده صحيح.
  28. ويبين البيهقي وجه هذا الترخص فيقول: " وإنما تساهلوا في أخذ التفسير عنهم؛ لأن ما فسروا به ألفاظه تشهد به لغات العرب، وإنما عملهم في ذلك الجمع والتقريب فقط " (٤) .

    1. (٤)دلائل النبوة (١/ ٣٧).
  29. المسألة الثالثة: الكتب المؤلفة في تمييز الأحاديث الموضوعة.

    vol. 1, p. 1067
  30. اعلم أن الأحاديث الموضوعة في أزمان أولئك الكذابين كانت كثيرة، ولكن الله نفى أكثرها بأئمة الهدى الذين سخرهم للذب عن دينه، ففضح بهم أمر الكذابين، وكشفوا عن حقيقة أمرهم، وأبطلوا ما جاءوا به، ثم صنفت التصانيف الموثقة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعمد أصحابها إلى انتقاء الحديث فيها، متقين ما انكشف وظهر بطلانه ووضعه، وأكثروا تخريج أحاديث الثقات، وانعدم تارة وندر أخرى فيما خرجوه أحاديث الكذابين، خصوصاً تلك الكتب الأمهات المحتوية على تفاصيل السنن، والتي لا يكاد يخرج عنها من الحديث الصحيح إلا ما ندر.

  31. فحين ترى مثلاً ما جاء عن الرجل الواحد من رءوس الكذب أنه وضع الآلاف من الحديث، فلا يغرنك هذا فتحسب له أثراً في حفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

  32. وذلك كقول الحاكم النيسابوري: " مُحمد بن تميم الفاريابي، قد وضَعَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من عشْرة آلافِ حديث، وهُو قريبٌ من الجوباري " (١) .

    1. (١)سؤالات مسعود السجزي (النص: ١٣٧).
  33. قول ابن حبان في (محمد بن يونس الكديمي) : " يضع على الثقات الحديث وضعاً، ولعله قد وضع أكثر من ألف حديث " (٢) .

    1. (٢)المجروحين (٢/ ٣١٣) .......
  34. فهذا وشبهه جميعاً مما لم يبق له وجود من رواية هؤلاء وأمثالهم إلا الشيء اليسير المتميز الذي تسلم منه أمهات السنة بفضل الله ونعمته، فله الحمد.

  35. ولعل من حكمة بقاء ذلك اليسير أن يستدل به على كذب هؤلاء وفضيحتهم، وقد اعتنى ببيانه علماء الأمة، ولا يزالون.

  36. ومن أشهر المؤلفات فيه كتاب " الموضوعات " لأبي الفرج ابن الجوزي.

    vol. 1, p. 1068
  37. وهو كتاب نافع، غير أنه انتقد في مواطن منه، وعيب عليه فيه أمران أساسيان:

    الأول: أنه أدخل فيه أحاديث لا تبلغ الوضع، بل الضعف، إنما هي من الحديث المقبول، وبعض ذلك في كتب " السنن" و " مسند أحمد " ، بل فيه حديث هو في " صحيح مسلم " (١) .

    1. (١)وهو حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يوشك إن طالت بك مدة، أن ترى قوماً في أيديهم مثل أذناب البقر، يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله ". أخرجه مسلم (رقم: ٢٨٥٧)، وهو في " الموضوعات " لابن الجوزي (رقم: ١٥٤٤)، وابن الجوزي قلد في إيراده ابن حبان في " المجروحين " (١/ ١٧٦)، فإنه قال: " خبر بهذا اللفظ باطل " .......
  38. وأكثر من اجتهد في تعقبه في ذلك: جلال الدين السيوطي في كتاب " اللآلئ المصنوعة " ، وكان قبله قد تعقبه العراقي وابن حجر فيما أورده في " الموضوعات " من أحاديث " المسند " .

  39. والتحقيق: أن زعم أن يكون شيء مما أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " مما هو من قسم المقبول، محل بحث في أكثره، فقد يسلم فيه الحديث بعد الحديث، لكن أغلب ذلك مما اجتهد في دفع الضعف عنه بتكلف لا يخفى على من تأمله.

  40. وإنما يصدق النقد لابن الجوزي في أنه حكم على ما ضمنه كتابه بالوضع، وفيه أحاديث كثيرة لا تهبط إلى ذلك القدر، بل هي من قسم الضعيف.