المبحث الرابع: عدم حفظ شيء من أوجه الاختلاف عن المدار
4 paragraphs · vol. 2, p. 389
- vol. 2, p. 389
في بعض الأحاديث يصل الباحث في نهاية دراسته للاختلاف إلى أن يحكم بعدم حفظ شيء عن مدار الاختلاف، فقد تكون طرق الأوجه إليه كلها ضعيفه، بسبب رواتها، أو انقطاع في أسانيدها، أو وقوع خطأ على بعض الرواة ممن دونهم في الإسناد.
-
وقد تقدم في أول المبحث الثاني من الفصل الثاني من هذا الباب بعض الأمثلة على هذا.
ومن ذلك أيضا أن حسين بن عطاء بن يسار روى عن زيد بن أسلم، عن عمر، قال: سألت أبا ذر عن صلاة الضحى، فقال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى سجدتين لم يكتب من الغافلين ... » الحديث (١) .
- (١)«المجروحين» ١: ٢٣٤، و «أطراف الغرائب والأفراد» حديث (٤٦٨٤).
-
ورواه الصلت بن سالم، عن زيد بن أسلم، عن عبدالله بن عمرو، عن أبي الدرداء (٢) .
- (٢)«الضعفاء الكبير» ٢: ٢٠٩.
-
وحسين بن عطاء، والصلت بن سالم، ضعيفان جدا، وقد سئل أبو حاتم عن اختلافهما، فقال: «جميعا مضطربان، ليس لهما في الرواية معنى» (٣) .
- (٣)«علل ابن أبي حاتم» ١: ١٣٤، و «الجرح والتعديل» ٣: ٦١، ٤: ٤٣٦، و «لسان الميزان» ٢: ٢٩٨، ٣: ١٩٥.