مسند أبى بكر الصديق
1,444 paragraphs · vol. 24, p. 315
Page 22 of 37
- vol. 25, p. 73
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٢٤، رقم ١٨٩١٩) .
-
٢٧٦٥٢- عن أبى سعيد الخدرى قال: سمعت منادى أبى بكر ينادى بالمدينة حين قدم عليه مال البحرين من كانت له عدة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فليأت فتأتيه رجال فيعطيهم فجاء أبو بشير المازنى فقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لى يا أبا بشير إذا جاءنا شىء فائتنا فأعطاه أبو بكر حفنتين أو ثلاثا فوجدها ألفا وأربع مائة (ابن سعد) [كنز العمال ١٤١٠٢]
-
أخرجه ابن سعد (٢/٣١٨) .
- vol. 25, p. 74
٢٧٦٥٣- عن محمد بن عكاشة الكرمانى قال أخبرنا والله عبد الرزاق أخبرنا والله سلمة أخبرنا والله عبد الله بن كعب أخبرنا والله عبد الله بن عباس حدثنا والله على بن أبى طالب أخبرنا والله أبو بكر الصديق قال: سمعت والله من حبيبى محمد - صلى الله عليه وسلم - قال سمعت والله من جبريل قال سمعت والله من ميكائيل قال سمعت والله من إسرافيل قال سمعت والله من الرقيع قال سمعت والله من اللوح المحفوظ قال سمعت والله من القلم قال سمعت والله الرب يقول إنى أنا الله لا إله إلا أنا فمن آمن بى ولم يؤمن بالقدر خيره وشره فليلتمس ربا غيرى فلست له برب (الحافظ أبو الحسين على بن المفضل المقدسى فى مسلسلاته، ومحمد بن عكاشة كذاب، وأخرجه أبو القاسم محمد بن عبد الواحد الغافقى فى جزء ما اجتمع فى سنده أربعة من الصحابة، وقال عقبه: قال المحدث أبو القاسم بن بشكوال: هذا حديث شريف انتظم فى إسناده أربعة من الصحابة وهم أبو بكر وعلى وابن عباس واختلف فى صحبة عبد
vol. 25, p. 75الله بن كعب بن مالك وهى صحيحة عندنا فهو رابع أربعة من الصحابة نظمهم الإسناد وهذا عزيز الوجود انتهى) [كنز العمال ١٥٣٩]
-
٢٧٦٥٤- عن أبى بكر الصديق قال: السلام أمان الله فى الأرض (الحكيم) [كنز العمال ٢١٦١٧]
-
أورده الحكيم (٢/١٧٧) .
-
٢٧٦٥٥- عن ثابت بن الحجاج عن أبى الغضيف قال: شهدت أبا بكر الصديق وهو يبايع الناس بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تجتمع إليه العصابة فيقول لهم بايعونى على السمع والطاعة لله ولكتابه ثم للأمير فيقولون نعم فيبايعهم فتعلمت شرطه الذى شرطه على الناس وأنا يومئذ غلام محتلم أو نحو ذلك فلما خلا ممن عنده أتيته فقلت أبايعك على السمع والطاعة لله ولكتابه وللأمير قال فصعد فى البصر وصوبه فكأنى أعجبته ثم بايعنى (الحارث، وابن جرير)
-
أخرجه الحارث كما فى بغية الطالب (٢/٦٣١، رقم ٦٠١) .
- vol. 25, p. 76
٢٧٦٥٦- عن قيس بن أبى حازم عن رافع بن عمرو الطائى قال: شهدت أبا بكر وهو على المنبر يقول من ولى من أمر أمة محمد شيئا فلم يقم فيهم كتاب الله فعليه لعنة الله (البغوى) [كنز العمال ١٤٢٨٧]
-
٢٧٦٥٧- عن عبد الله بن سيدان السلمى قال: شهدت الجمعة مع أبى بكر فكانت صلاته وخطبته قبل نصف النهار ثم شهدتها مع عمر فكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول انتصف النهار ثم شهدتها مع عثمان فكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول زال النهار فما رأيت أحدا عاب ذلك ولا أنكره (عبد الرزاق، وأبو نعيم الكوفى فى كتاب الصلاة، والدارقطنى)
-
أخرجه عبد الرزاق (٣/١٧٥، رقم ٥٢١٠) ، والدارقطنى (٢/١٧، رقم ١) .
-
وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (١/٤٤٤، رقم ٥١٣٢) . وذكره ابن حجر فى فتح البارى (٢/٣٨٧) وقال: قال ابن عدى شبه المجهول، وقال البخارى: لا يتابع على حديثه بل عارضه ما هو أقوى منه.
- vol. 25, p. 77
٢٧٦٥٨- عن رافع الطائى قال: صحبت أبا بكر فى غزاة فلما قفلنا قلت يا أبا بكر أوصنى قال أقم الصلاة المكتوبة لوقتها وأد زكاة مالك طيبة بها نفسك وصم رمضان واحجج البيت واعلم أن الهجرة فى الإسلام حسن وأن الجهاد فى الهجرة حسن ولا تكونن أميرا ثم قال إن هذه الإمارة التى ترى اليوم سيرة قد أوشكت أن تفشوا وتكثر حتى ينالها من ليس لها بأهل وإنه من يكن أميرا فإنه من أطول الناس حسابا وأغلظه عذابا ومن لا يكون أميرا فإنه من أيسر الناس حسابا وأهونه عذابا لأن الأمراء أقرب الناس من ظلم المؤمنين ومن يظلم المؤمنين فإنما يخفر الله هم جيران الله وهم عباد الله والله إن أحدكم لتصاب شاة جاره أو بعير جاره فيبيت وارم العضل يقول شاة جارى أو بعير جارى فالله أحق أن يغضب لجيرانه (ابن المبارك فى الزهد، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٤٢٨٨]
-
أخرجه ابن المبارك (١/٢٣٥، رقم ٦٧٤) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٥١، رقم ٧٤٧٢) .
- vol. 25, p. 78
وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق عن معمر بن راشد كما فى الجامع (١١/٣٢١، رقم ٢٠٦٥٦) ، ومحب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (٢/٢٣٢) ، والخطيب فى موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/٨٨) .
-
٢٧٦٥٩- عن إبراهيم قال: صلى أبو بكر الصديق على فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكبر عليها أربعا (ابن سعد) [كنز العمال ٤٢٨٢٣]
-
أخرجه ابن سعد (٨/٢٩) .
-
٢٧٦٦٠- عن قتادة عن أنس قال: صليت خلف أبى بكر الصبح فاستفتح بآل عمران فقام إليه عمر فقال يغفر الله لك لقد كادت الشمس تطلع قبل أن تسلم قال لو طلعت لألفتنا غير غافلين (عبد الرزاق، والطحاوى) [كنز العمال ٢٢٩١٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/١١٣، رقم ٢٧١٢) ، والطحاوى (١/١٨١) .
- vol. 25, p. 79
٢٧٦٦١- عن عبد الله بن عكيم قال: صليت خلف أبى بكر المغرب فلما قعد فى الركعة الثانية كأنما كان على الجمر حتى قام فقرأ فاتحة الكتاب ثم قال {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب} [آل عمران: ٨] (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٢١٠٠]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (١/٥٠٧، رقم ٨٦٠) .
-
٢٧٦٦٢- عن أبى بكر الصديق قال: الصلاة على النبى - صلى الله عليه وسلم - أمحق للخطايا من الماء للنار والسلام على النبى - صلى الله عليه وسلم - أفضل من عتق الرقاب وحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفضل من مهج الأنفس أو قال من ضرب السيف فى سبيل الله (الخطيب، والأصبهانى فى الترغيب) [كنز العمال ٣٩٨٢]
-
أخرجه الخطيب (٧/١٦١) .
- vol. 25, p. 80
٢٧٦٦٣- سيف بن عمر عن الزهرى عن أبى ضمرة وأبى عمر وغيرهما عن الحسن بن أبى الحسن قال: ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثا قبل وفاته على أهل المدينة ومن حولهم وفيهم عمر بن الخطاب وأمر عليهم أسامة بن زيد فلم يجاوز آخرهم الخندق حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوقف أسامة بالناس ثم قال لعمر ارجع إلى خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنه يأذن لى فأرجع بالناس فإن معى وجوه الناس ولا آمن على خليفة رسول الله وثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأثقال المسلمين أن يتخطفهم المشركون وقالت الأنصار فإن أبى إلا أن نمضى فأبلغه عنا واطلب إليه أن يولى أمرنا رجلا أقدم سنا من أسامة فخرج عمر بأمر أسامة فأتى أبا بكر فأخبره بما قال أسامة فقال أبو بكر لو اختطفتنى الكلاب والذئاب لم أرد قضاء قضاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فإن الأنصار أمرونى أن أبلغك أنهم يطلبون إليك أن تولى أمرهم رجلا أقدم سنا من أسامة فوثب أبو بكر وكان
vol. 25, p. 81جالسا فأخذ بلحية عمر وقال ثكلتك أمك وعدمتك يا ابن الخطاب استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتأمرنى أن أنزعه فخرج عمر إلى الناس فقالوا له ما صنعت فقال امضوا ثكلتكم أمهاتكم ما لقيت من سببكم اليوم من خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم خرج أبو بكر حتى أتاهم فأشخصهم وشيعهم وهو ماش وأسامة راكب وعبد الرحمن بن عوف يقود دابة أبى بكر فقال له أسامة يا خليفة رسول الله لتركبن أو لأنزلن فقال والله لا تنزل ووالله لا أركب وما على أن أغبر قدمى ساعة فى سبيل الله فإن للغازى بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة تكتب له وسبعمائة درجة ترفع له وتمحى عنه سبعمائة خطيئة حتى إذا انتهى قال له إن رأيت أن تعيننى بعمر بن الخطاب فافعل فأذن له وقال يا أيها الناس قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عنى لا تخونوا ولا تغلوا ولاتغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلا صغيرا ولا شيخا كبيرا ولا امرأة ولا تعقروا نخلا ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تذبحوا شاة ولا
vol. 25, p. 82بقرة ولا بعيرا إلا لمأكله وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم فى الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له وسوف تقدمون على أقوام يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام فإذا أكلتم منها شيئا بعد شىء فاذكروا اسم الله عليه وسوف تلقون أقواما قد فحصوا أوساط رءوسهم وتركوا حولها مثل العصائب فأخفقوهم بالسيوف خفقا اندفعوا باسم الله أغناكم الله بالطعن والطاعون (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٢٦٨]
-
أخرجه ابن عساكر (٢/٤٩) .
-
٢٧٦٦٤- عن أبى بكر الصديق قال: ضرس الكافر مثل جبل أحد وجلده أربعون ذراعا (هناد) [كنز العمال ٣٩٧٩٢]
-
أخرجه هناد فى الزهد (١/١٨٩) .
-
٢٧٦٦٥- عن ابن عباس قال: طلق عمر بن الخطاب امرأته الأنصارية أم ابنه عاصم فلقيها تحمله وقد فطم ومشى فأخذ بيده ليننزعه منها وقال أنا أحق بابنى منك فاختصما إلى أبى بكر فقضى لها به وقال ريحها وحرها وفراشها خير له منك حتى يشب ويختار لنفسه (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٤٠٢١]
- vol. 25, p. 83
أخرجه عبد الرزاق (٧/١٥٤، رقم ١٢٦٠١) .
-
٢٧٦٦٦- عن أبى بكر قال: طوبى لمن مات فى النأنأة (ابن المبارك، وأبو عبيد فى الغريب، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٤٢٩٧٥]
-
أخرجه ابن المبارك (١/٩٥، رقم ٢٨٠) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٣٣) .
-
وأخرجه أيضًا: الدارقطنى فى العلل (١/٢٧٤، رقم ٦٦) .
-
٢٧٦٦٧- عن ماجدة قال: عارضت غلاما بمكة فعض أذنى فقطع منها أوعضضت أذنه فقطعت منها فلما قدم علينا أبو بكر حاجا رفعنا إليه فقال انطلقوا بهما إلى عمر فإن كان الجارح بلغ أن يقتص منه فليقتص فلما انتهى بنا إلى عمر نظر إلينا فقال نعم قد بلغ هذا أن يقتص منه ادعوا لى حجاما (أحمد) [كنز العمال ٤٠١٤٥]
-
أخرجه أحمد (١/١٧، رقم ١٠٢) .
-
وأخرجه أيضًا: أبو داود (٣ /٢٦٧، رقم ٣٤٣٠) ، والبيهقى (٦ /١٢٧، رقم ١١٤٧٣) ، وابن جرير فى التاريخ (٢/٣٢٩) .
- vol. 25, p. 84
٢٧٦٦٨- عن ابن جريج قال حدثنى من أصدق: عن أبى بكر وعن عمر وعن عثمان وعن ابن مسعود أنهم كانوا إذا استفتحوا قالوا سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك. [كنز العمال ٢٢٠٧٢]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/٧٦، رقم ٢٥٥٨) ، والطبرانى (٩/٢٦٢، رقم ٩٣٠١) ، قال الهيثمى (٢/١٠٦) : رواه الطبرانى فى الكبير وفيه من لم يسم.
-
٢٧٦٦٩- عن مجاهد: عن أربعة عشر من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أنهم قالوا الذهب بالذهب والفضة بالفضة منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وسعد وطلحة والزبير (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٠٠٨٠]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٤٩٨، رقم ٢٢٤٩٧) .
- vol. 25, p. 85
٢٧٦٧٠- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى: عن ابن نعيمان وكان من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - وكان ذا هيئة وضيئة فأتاه قوم فقالوا عندك فى المرأة لا تعلق شىء قال نعم قالوا ما هو فقال يا أيها الرحم العقوق صه لداها وفوق وتحرم من العروق ياليتها فى الرحم العقوق لعلها تعلق أو تفيق فأهدى له غنما وسمنا فجاء ببعضه إلى أبى بكر فأكل منه فلما أن فرغ قام أبو بكر فاستقاء ثم قال يأتينا أحدكم بالشىء لا يخبرنا من أين هو (البغوى قال ابن كثير: إسناده جيد حسن) [كنز العمال ٣٥٦٩٧]