مسند أبى بكر الصديق

1,444 paragraphs · vol. 24, p. 315

Page 34 of 37

  1. ٢٧٨٩٠- عن عائشة قالت: لما حضرت أبا بكر الوفاة قال أى بنية إنه ليس أحد أحب إلى غنى منك ولا أعز على فقرا منك وإنى قد كنت نحلتك جداد عشرين وسقا من أرضى التى بالغابة وإنك لو كنت حزتيه كان لك فإذا لم تفعلى فإنما هو للوارث وإنما هما أخواك وأختاك قلت هل هى إلا أم عبد الله قال نعم وذو بطن ابنة خارجة قد ألقى فى نفسى أنها جارية فأحسنوا إليها فولدت أم كلثوم (عبد الرزاق، وابن سعد، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٥٩٤]

    vol. 25, p. 231
  2. أخرجه عبد الرزاق (٩/١٠١، رقم ١٦٥٠٧) ، وابن سعد (٣/١٩٥) ، والبيهقى (٦/١٦٩، رقم ١١٧٢٨) .

  3. وأخرجه أيضًا: مالك (٢/٧٥٢، رقم ١٤٣٨) .

  4. ٢٧٨٩١- عن عائشة قالت: لما حضرت أبا بكر الوفاة قلت

    وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل

    vol. 25, p. 232قال أبو بكر بل جاءت سكرة الحق بالموت ذلك ما كنت منه تحيد قدم الحق وأخر الموت (ابن سعد، وأبو عبيد فى فضائل القرآن، وابن المنذر وذكر أن هذه قراءة والقراءة لها حكم الرفع لأنها لا تكون بالرأى) [كنز العمال ٣٥٧١٠]

  5. أخرجه ابن سعد (٣/١٩٨) .

  6. ٢٧٨٩٢- عن عبادة بن نسى قال: لما حضرت أبو بكر الوفاة قال لعائشة اغسلى ثوبى هذين وكفنينى بهما فإنما أبوك أحد رجلين إما مكسو أحسن الكسوة أو مسلوب أسوء السلب (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٣٥٧١٣]

  7. أخرجه أحمد فى الزهد كما فى نصب الراية (٢/٢٦٢) .

  8. ٢٧٨٩٣- عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ قال: لما صدر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الحج سنة عشر قدم المدينة فأقام حتى رأى هلال المحرم سنة إحدى عشرة فبعث المصدقين فى العرب فبعث على أسد وطيئ عدى بن حاتم فقدم بها على أبى بكر الصديق فأعطاه ثلاثين فريضة فقال عدى يا خليفة رسول الله أنت إليها اليوم أحوج وأنا عنها غنى فقال أبو بكر خذها أيها الرجل فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعذر إليك ويقول ترجع ويكون خير فقد رجعت وجاء الله بخير فأنا منفذ ما وعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى حياته فأنفذها فقال عدى آخذها الآن فهى عطية من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر فذاك (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٢٥]

    vol. 25, p. 233
  9. أخرجه ابن عساكر (٤٠/٨٠) .

  10. ٢٧٨٩٤- عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى قال: لما عزل أبو بكر خالد بن سعيد أوصى شرحبيل بن حسنة وكان أحد الأمراء فقال انظر خالد بن سعيد فاعرف له من الحق عليك مثل ما كنت تحب أن يعرفه لك من الحق عليه ولو خرج واليا عليك وقد عرفت مكانه من الإسلام وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفى وهو له وال وقد كنت وليته ثم رأيت عزله وعسى أن يكون ذلك خيرا له فى دينه ما أغبط أحدا بالإمارة وقد خيرته فى أمر الأجناد فاختارك على غيرك وعلى ابن عمه فإذا نزل بك أمر يحتاج فيه إلى رأى التقى الناصح فليكن أول من تبدأ به أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل وليكن خالد بن سعيد ثالثا فإنك واجد عندهم نصحا وخير وإياك واستبداد الرأى عنهم أو تطوى عنهم بعض الخير (ابن سعد) [كنز العمال ١٤١٠٠]

    vol. 25, p. 234
  11. أخرجه ابن سعد (٤/٩٨) .

  12. ٢٧٨٩٥- عن سلمة بن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: لما عزل أبو بكر خالدا ولى يزيد بن أبى سفيان جنده ودفع لواءه إلى يزيد (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٩٩]

    vol. 25, p. 235
  13. أخرجه ابن سعد (٤/٩٨) .

  14. ٢٧٨٩٦- عن الحارث بن الفضيل قال: لما عقد أبو بكر ليزيد بن أبى سفيان دعاه فقال له يا يزيد إنك شاب تذكر بخير قد رؤى منك وذلك شىء خلوت به فى نفسك وقد أردت أن أبلوك وأستخرجك من أهلك فانظر كيف أنت وكيف ولايتك وأخبرك فإن أحسنت زدتك وإن أسأت عزلتك وقد وليتك عمل خالد بن سعيد ثم أوصاه بما أوصاه يعمل به فى وجهه وقال له وأوصيك بأبى عبيدة بن الجراح خيرا فقد عرفت مكانه من الإسلام وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح فاعرف له فضله وسابقته وانظر معاذ بن جبل فقد عرفت مشاهده مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يأتى إمام العلماء يوم القيامة بربوة فلا تقطع أمرًا دونهما فإنهما لن

    vol. 25, p. 236يألوا بك خيرا فقال يزيد يا خليفة رسول الله أوصيهما بى كما أوصيتنى بهما قال أبو بكر لن أدع أن أوصيهما بك فقال يزيد يرحمك الله وجزاك الله عن الإسلام خيرا (ابن سعد، وفيه الواقدى) [كنز العمال ١٤٠٨٩]

  15. ٢٧٨٩٧- عن ابن عباس قال: لما فرغ من جهاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الثلاثاء وضع على سريره فى بيته وكان المسلمون قد اختلفوا فى دفنه فقال قائل ادفنوه فى مسجده وقال قائل ادفنوه مع أصحابه بالبقيع قال أبو بكر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ما مات نبى إلا دفن حيث يقبض فرفع فراش النبى - صلى الله عليه وسلم - الذى توفى عليه ثم حفر له تحته (ابن سعد وسنده متصل ورجاله ثقات إلا أن فيه الواقدى والشواهد تجبره) [كنز العمال ١٨٧٤٥]

  16. أخرجه ابن سعد (٢/٢٩٢) .

  17. ٢٧٨٩٨- ابن عائذ حدثنا الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن الأسود عن عروة قال: لما فرغوا من البيعة واطمأن الناس قال أبو بكر لأسامة امض بوجهك الذى بعثك له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكلمه رجال من المهاجرين والأنصار وقالوا أمسك أسامة وبعثه فإنا نخشى أن تميل علينا العرب إذا سمعوا بوفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر وكان أحزمهم أمرا أنا أحبس جيشا بعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقد اجترأت على أمر عظيم والذى نفسى بيده لأن تميل على العرب أحب إلى من أن أحبس جيشا بعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امض يا أسامة فى جيشك للوجه الذى أمرت به ثم اغز حيث أمرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ناحية فلسطين وعلى أهل مؤتة فإن الله سيكفى بما تركت ولكن إن رأيت أن تأذن لعمر بن الخطاب فأستشيره وأستعين به فإنه ذو رأى ومناصح للإسلام فافعل ففعل أسامة ورجع عامة العرب عن دينهم وعامة أهل المشرق وغطفان وبنو أسد وعامة أشجع

    vol. 25, p. 238وتمسك طيئ بالإسلام وقال عامة أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - أمسك أسامة وجيشه ووجههم نحو من ارتد عن الإسلام من غطفان وسائر العرب فأبى ذلك أبو بكر وقال إنكم قد علمتم أنه قد كان من عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليكم فى المشورة فيما لم يمض من نبيكم فيه سنة ولم ينزل عليكم به كتاب وقد أشرتم وسأشير عليكم فانظروا أرشد ذلك فأتمروا به فإن الله لن يجمعكم على ضلالة والذى نفسى بيده ما أرى من أمر أفضل فى نفسى من جهاد من منع عنا عقالا كان يأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانقاد المسلمون لرأى أبى بكر (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٢٦٩]

    vol. 25, p. 237
  18. أخرجه ابن عساكر (٢/٥٢) .

  19. ٢٧٨٩٩- عن عائشة قالت: لما قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - اختلفوا فى دفنه فقال أبو بكر سمعت من النبى - صلى الله عليه وسلم - شيئا ما نسيته قال ما قبض الله نبيا إلا فى الموضع الذى يحب أن يدفن فيه ادفنوه فى موضع فراشه (الترمذى وقال: غريب، وفيه المليكى يضعف فى الحديث من قبل حفظه، قال: وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه، وأبو يعلى ولفظه سمعته يقول لا يقبض النبى إلا فى أحب الأمكنة إليه ادفنوه حيث قبض) [كنز العمال ١٨٧٦١]

    vol. 25, p. 239
  20. أخرجه الترمذى (٣/٣٣٨، رقم ١٠١٨) ، وأبو يعلى (١/٤٦، رقم ٤٥) .

  21. ٢٧٩٠٠- عن ابن عمر قال: لما قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - اشرأب النفاق بالمدينة وارتدت العرب وارتدت العجم وأبرقت وتواعدوا نهاوند وقالوا قد مات هذا الرجل الذى كانت العرب تنصر به فجمع أبو بكر المهاجرين والأنصار وقال إن هذه العرب قد منعوا شاتهم وبعيرهم ورجعوا عن دينهم وإن هذه العجم قد تواعدوا نهاوند ليجمعوا لقتالكم وزعموا أن هذا الرجل الذى كنتم تنصرون به قد مات فأشيروا على فما أنا إلا رجل منكم وإنى أثقلكم حملا لهذه البلية فأطرقوا طويلا ثم تكلم عمر بن الخطاب فقال أرى والله يا خليفة رسول الله أن تقبل من العرب الصلاة وتدع لهم الزكاة فإنهم حديث عهد بجاهلية لم يقدهم الإسلام فإما أن يردهم الله إلى خير وإما أن يعز الله الإسلام فنقوى على قتالهم فما لبقية المهاجرين والأنصار يدان للعرب والعجم قاطبة فالتفت إلى عثمان فقال مثل ذلك وقال على مثل ذلك وتابعهم المهاجرون ثم التفت إلى الأنصار فتابعوهم فلما رأى ذلك صعد المنبر فحمد الله

    vol. 25, p. 241وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الله بعث محمدا - صلى الله عليه وسلم - والحق قُلٌّ شريد والإسلام غريب طريد قد رث حبله وقَلَّ أهله فجمعهم الله بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وجعلهم الأمة الباقية الوسطى والله لا أبرح أقوم بأمر الله وأجاهد فى سبيل الله حتى ينجز الله لنا وعده ويفى لنا بعهده فيقتل من قتل منا شهيدا فى الجنة ويبقى من بقى منا خليفة الله فى أرضه ووارث عبادة الحق فإن الله قال لنا وليس لقوله خلف {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما استخلف الذين من قبلهم} [النور: ٥٥] والله لو منعونى عقالا مما كانوا يعطون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم أقبل معهم الشجر والمدر والجن والإنس لجاهدتهم حتى تلحق روحى بالله إن الله لم يفرق بين الصلاة والزكاة ثم جمعهما فكبر عمر وقال والله قد علمت والله حين عزم الله لأبى بكر على قتالهم أنه الحق (الخطيب فى رواة مالك) [كنز العمال ١٤١٦٤]

    vol. 25, p. 240
  22. ٢٧٩٠١- عن أبى معشر زياد بن كليب عن أبى هريرة قال: لما قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - كان أبو بكر غائبا فجاء ولم يجترئ أحد أن يكشف عن وجهه فكشف عن وجهه وقبل عينيه ثم قال بأبى وأمى طبت حيا وطبت ميتا واجتمع الأنصار فى سقيفة بنى ساعدة ليبايعوا سعد بن عبادة فبلغ ذلك أبا بكر فأتاهم ومعه عمر وأبو عبيدة بن الجراح فقال ما هذا فقالوا منا أمير ومنكم أمير فقال أبو بكر منا الأمراء ومنكم الوزراء ثم قال أبو بكر إنى رضيت لكم إحدى هذين الرجلين عمر وأبو عبيدة إن النبى - صلى الله عليه وسلم - جاءه قوم فقالوا ابعث معنا أمينا حق أمين فبعث معهم أبا عبيدة وأنا أرضى لكم أبا عبيدة فقام عمر فقال أيكم تطيب نفسه أن يخلف قدمين قدمها النبى - صلى الله عليه وسلم - فبايعه عمر وبايعه الناس (ابن جرير) [كنز العمال ١٤١٢٧]

    vol. 25, p. 242
  23. ٢٧٩٠٢- عن حذيفة قال: لما قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر قيل له فى الحكم بن أبى العاص فقال ما كنت لأحل عقدة عقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال ١٤١٢٦]

    vol. 25, p. 243
  24. أخرجه الطبرانى (٣/٢١٤، رقم ٣١٦٨) ، قال الهيثمى (٥/٢٤٣) : فيه حماد بن عيسى العبسى. قال الذهبى: فيه جهالة وبقية رجاله ثقات. وذكره ابن حجر فى الإصابة (٢/١٠٤، ترجمة رقم ١٧٨٣ الحكم بن أبى العاص) وقال: وفى إسناده نظر.

  25. ٢٧٩٠٣- عن الحسن قال: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ائتمر أصحابه فقالوا تربصوا نبيكم لعله عرج به فقال أبو بكر من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٥٧]

  26. أخرجه ابن سعد (٢/٢٧١) .

  27. ٢٧٩٠٤- عن عمر قال: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ارتد من ارتد من العرب وقالوا نصلى ولا نزكى فأتيت أبا بكر فقلت يا خليفة رسول الله تألف الناس وارفق بهم فإنهم بمنزلة الوحش فقال رجوت نصرك وجئتنى بخذلانك جبار فى الجاهلية خوار فى الإسلام ماذا عسيت أن أتألفهم بشعر مفتعل أو بسحر مفترى هيهات هيهات مضى النبى - صلى الله عليه وسلم - وانقطع الوحى والله لأجاهدنهم ما استمسك السيف فى يدى وإن منعونى عقالا قال عمر فوجدته فى ذلك أمضى منى وأصرم وأدب الناس على أمور هانت على كثير من مؤنتهم حين وليتهم (الإسماعيلى) [كنز العمال ١٦٨٣٨]

    vol. 25, p. 244
  28. أورده أيضا: محب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (١/٤٥٠، رقم ٣٧٢) .

  29. ٢٧٩٠٥- عن عروة قال: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعل أصحابه يتشاورون أين يدفنونه فقال أبو بكر ادفنوه حيث قبضه الله فرفع الفراش فدفن تحته (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٤٢]

  30. أخرجه ابن سعد (٢/٢٩٢) .

  31. ٢٧٩٠٦- عن ابن عمر قال: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أبو بكر أيها الناس إن كان محمد إلهكم الذى تعبدون فإنه قد مات وإن كان إلهكم الذى فى السماء فإن إلهكم لم يمت ثم تلا {وما محمد إلا رسول} الآية (البخارى فى تاريخه، وعثمان بن سعيد الدارمى فى الرد على الجهمية والأصبهانى فى الحجة قال ابن كثير: رجاله ثقات) [كنز العمال ١٨٧٦٦]

    vol. 25, p. 245
  32. أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/٤٢٧، رقم ٣٧٠٢١) ، والبزار (١/١٨٢، رقم ١٠٣) ، قال الهيثمى

    (٩/٣٨) : رجاله رجال الصحيح غير على بن المنذر وهو ثقة.

  33. ٢٧٩٠٧- عن أنس قال: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أبو بكر لعمر انطلق بنا نزور أم أيمن كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزورها فانطلقنا إليها فجعلت تبكى فقالا لها يا أم أيمن إن ما عند الله خير لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت قد علمت ما عند الله خير لرسول الله ولكن أبكى على خبر السماء انقطع عنا فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معها (ابن أبى شيبة، ومسلم، وأبو يعلى، وأبو عوانة) [كنز العمال ١٨٧٣٤]

    vol. 25, p. 246
  34. أخرجه ابن أبى شيبة (٧ /٤٢٨، رقم ٣٧٠٢٧) ، ومسلم (٤/١٩٠٧، رقم٢٤٥٤) ، وأبو يعلى (١/٧١، رقم ٦٩) .

  35. وأخرجه أيضًا: ابن ماجه (١/٥٢٣، رقم ١٦٣٥) ، والبيهقى (٧/٩٣، رقم ١٣٣١٤) ، وأبو نعيم (٢/٦٨) .

  36. ٢٧٩٠٨- عن ابن عمر قال: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أبو بكر فى ناحية المدينة فجاء فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مسجى فوضع فاه على جبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يقبله ويبكى ويقول بأبى أنت وأمى طبت حيا وطبت ميتا فلما خرج مر بعمر بن الخطاب وهو يقول ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا يموت حتى يقتل الله المنافقين وحتى يخزى الله المنافقين قال وكانوا قد استبشروا بموت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرفعوا رءوسهم فمر به أبو بكر فقال أيها الرجل أربع على نفسك فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد مات ألم تسمع الله يقول {إنك ميت وإنهم ميتون} [الزمر: ٣٠] وقال تعالى {وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفئن مت فهم الخالدون} [الأنبياء: ٣٤] قال ثم أتى المنبر فصعد فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن كان محمد إلهكم الذى تعبدون فإن إلهكم محمدا قد مات وإن كان إلهكم الذى فى السماء فإن إلهكم لم

    vol. 25, p. 248يمت ثم تلا {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم}

    vol. 25, p. 247
  37. [آل عمران: ١٤٤] حتى ختم الآية ثم نزل وقد استبشر المسلمون بذلك واشتد فرحهم وأخذ المنافقين الكآبة فقال عبد الله فوالذى نفسى بيده لكأنما كانت على وجوهنا أغطية فكشفت (ابن أبى

    شيبة، والبزار) [كنز العمال ١٨٧٥٨]

  38. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٢٧، رقم ٣٧٠٢١) ، والبزار (١/١٨٢، رقم ١٠٣) .

  39. ٢٧٩٠٩- عن ابن عباس قال: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر خاصم العباس عليا فى أشياء تركها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر شىء تركه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يحركه فلا أحركه فلما استخلف عمر اختصما إليه فقال شىء لم يحركه أبو بكر فلست أحركه فلما استخلف عثمان اختصما إليه فأسكت عثمان ونكس رأسه قال ابن عباس فخشيت أن يأخذه فضربت بيدى بين كتفى العباس فقلت يا أبت أقسمت عليك إلا سلمته لعلى فسلمه له (أحمد، والبزار وقال: حسن

    vol. 25, p. 249الإسناد) [كنز العمال ١٤٠٤٤]

  40. أخرجه أحمد (١/ ١٣، رقم ٧٧) ، قال الهيثمى (٤/٢٠٧) : رجاله ثقات. والبزار (١/٦٧، رقم ١٤) وقال: إسناده حسن.