مسند أبى بكر الصديق
1,444 paragraphs · vol. 24, p. 315
Page 5 of 37
- vol. 24, p. 363
أخرجه ابن سعد (٢/٣٥٠) .
- vol. 24, p. 364
٢٧٣١٩- عن سهل بن أبى حثمة وصبيحة التيمى وجبير بن الحويرث وهلال دخل حديث بعضهم فى بعض: أن أبا بكر الصديق كان له بيت مال بالسنح معروف ليس يحرسه أحد فقيل له يا خليفة رسول الله ألا تجعل على بيت المال من يحرسه قال لا نخاف عليه قلت لم قال عليه قفل وكان يعطى ما فيه حتى لا يبقى فيه شىء فلما تحول أبو بكر إلى المدينة حوله فجعل بيت ماله فى الدار التى كان فيها وكان قدم عليه مال من معادن القبيلة ومن معادن جهينة كثير وانفتح معدن بنى سليم فى خلافة أبى بكر فقدم عليه منه بصدقته فكان يوضع ذلك فى بيت المال وكان أبو بكر يقسمه على الناس نفرا نفرا فيصيب كل مائة إنسان كذا وكذا وكان يسوى بين الناس فى القسم الحر والعبد والذكر والأنثى والصغير والكبير فيه سواء وكان يشترى الإبل والخيل والسلاح فيحمل فى سبيل الله واشترى عاما قطائف أتى بها من البادية ففرقها فى أرامل أهل المدينة فى الشتاء فلما توفى أبو بكر ودفن دعا عمر بن الخطاب الأمناء ودخل
vol. 24, p. 365بهم بيت مال أبى بكر ومعه عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان ففتحوا بيت المال فلم يجدوا فيه دينارا ولا درهما ووجدوا خيشة للمال فنفضت فوجدوا فيها درهما فترحموا على أبى بكر وكان بالمدينة وزان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان يزن ما كان عند أبى بكر من مال فسئل الوزان كم بلغ ذلك المال الذى ورد على أبى بكر قال مائتى ألف (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٨١]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢١٣) .
-
٢٧٣٢٠- عن موسى بن عقبة: أن أبا بكر الصديق كان يخطب فيقول الحمد لله رب العالمين أحمده وأستعينه ونسأله الكرامة فيما بعد الموت فإنه قد دنا أجلى وأجلكم وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا وسراجا منير لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ومن يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد ضل ضلالا مبينا أوصيكم بتقوى الله والاعتصام بأمر الله الذى شرع لكم وهداكم به فإنه جوامع هدى الإسلام بعد كلمة
vol. 24, p. 366الإخلاص السمع والطاعة لمن ولاه الله أمركم فإنه من يطع والى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فقد أفلح وأدى الذى عليه من الحق وإياكم واتباع الهوى فقد أفلح من حفظ من الهوى والطمع والغضب وإياكم والفخر وما فخر من خلق من تراب ثم إلى التراب يعود ثم يأكل الدود ثم هو اليوم حى وغدا ميت فاعملوا يوما بيوم وساعة بساعة وتوقوا دعاء المظلوم وعدوا أنفسكم فى الموتى واصبروا فإن العمل كله بالصبر واحذروا فالحذر ينفع واعملوا فالعمل يقبل واحذروا ما حذركم الله من عذابه وسارعوا فيما وعدكم الله من رحمته وافهموا تفهموا واتقوا توقوا فإن الله قد بين لكم ما أهلك به من كان قبلكم وما نجا به من نجا قبلكم قد بين لكم فى كتابه حلاله وحرامه وما يحب من الأعمال وما يكره فإنى لا آلوكم ونفسى والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله واعلموا أنكم ما أخلصتم لله من أعمالكم فربكم أطعتم وحظكم حفظتم واغتبطتم وما تطوعتم به فاجعلوه نوافل بين أيديكم تستوفوا
vol. 24, p. 367بسلفكم وتعطوا جزاءكم حين فقركم وحاجتكم إليها ثم تفكروا عباد الله فى إخوانكم وصحابتكم الذين مضوا قد وردوا على ما قدموا فأقاموا عليه وحلوا فى الشقاء والسعادة فيما بعد الموت إن الله ليس له شريك وليس بينه وبين أحد من خلقه نسب يعطيه به خيرا ولا يصرف عنه سوء إلا بطاعته واتباع أمره فإنه لا خير فى خير بعده النار ولا شر فى شر بعده الجنة أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم وصلوا على نبيكم صلى الله عليه والسلام عليه ورحمة الله وبركاته (ابن أبى الدنيا فى كتاب الحذر، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٤١٨٤]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٠/٣٣٥) .
-
٢٧٣٢١- عن إسماعيل بن أبى خالد: أن أبا بكر الصديق كان يقول إذا أدخل الميت اللحد باسم الله وعلى ملة رسول الله وباليقين بالبعث بعد الموت (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٢٩١٣]
-
أخرجه عبد الرزاق (٣/٤٩٧، رقم ٦٤٦٤) .
- vol. 24, p. 368
٢٧٣٢٢- عن عبد العزيز بن أبى سلمة الماجشون قال حدثنى من أصدقه: أن أبا بكر الصديق كان يقول فى دعائه أسألك تمام النعمة فى الأشياء كلها والشكر لك عليها حتى ترضى وبعد الرضا والخيرة فى جميع ما يكون فيه الخيرة بجميع ميسور الأمور كلها لا بمعسورها يا كريم (ابن أبى الدنيا فى كتاب الشكر) [كنز العمال ٥٠٣٤]
-
أخرجه ابن أبى الدنيا فى الشكر (١/٤٠، رقم ١١٠) .
-
٢٧٣٢٣- عن معاوية بن قرة: أن أبا بكر الصديق كان يقول فى دعائه اللهم اجعل خير عمرى آخره وخير عملى خواتمه وخير أيامى يوم ألقاك (الضياء، ويوسف الصحابى فى السنن، وأبو القاسم بن بشران فى أماليه) [كنز العمال ٥٠٣٠]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٦٥، رقم ٢٩٥١٠) من رواية المطلب بن عبد الله.
- vol. 24, p. 369
٢٧٣٢٤- أخبرنا محمد بن عمر هو الواقدى حدثنى عمرو بن عمير بن هنى مولى عمر بن الخطاب عن جده: أن أبا بكر الصديق لم يحم شيئا من الأرض إلا النقيع وقال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حماه فكان يحميه للخيل التى يغزى عليها وكانت إبل الصدقة إذا أخذت عجافا أرسلت بها إلى الربذة وما والاها ترعى هنالك ولا يحمى لها شيئا ويأمر أهل المياه لا يمنعون من ورد عليهم يشرب معهم ويرعى عليهم فلما كان عمر بن الخطاب وكثر الناس وبعث البعوث إلى الشام وإلى مصر وإلى العراق حمى الربذة واستعملنى على حمى الربذة (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٨٨]
-
أخرجه ابن سعد (٥/١١) .
- vol. 24, p. 370
٢٧٣٢٥- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى وعبد الله بن البهى دخل حديث بعضهم فى حديث بعض: أن أبا بكر الصديق لما استعز به دعا عبد الرحمن بن عوف وقال أخبرنى عن عمر بن الخطاب فقال عبد الرحمن ما تسألنى عن أمر إلا وأنت أعلم به منى فقال أبو بكر وإن فقال عبد الرحمن هو والله أفضل من رأيك فيه ثم دعا عثمان بن عفان فقال أخبرنى عن عمر فقال أنت أخبرنا به فقال على ذلك يا أبا عبد الله فقال عثمان اللهم علمى به أن سريرته خير من علانيته وأنه ليس فينا مثله فقال أبو بكر يرحمك الله والله لو تركته لما عدوتك وشاور معهما سعيد بن يزيد وأسيد بن الحضير وغيرهما من المهاجرين والأنصار فقال أسيد اللهم أعلمه الخيرة بعدك يرضى للرضى ويسخط للسخط الذى يسر خير من الذى يعلن ولم يلى هذا الأمر أحدا أقوى عليه منه وسمع بعض أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - بدخول عبد الرحمن وعثمان على أبى بكر وخلوتهما به فدخلوا على أبى بكر فقال له
vol. 24, p. 371قائل منهم ما أنت قائل لربك إذا سألك عن استخلافك عمر علينا وقد ترى غلظته فقال أبو بكر أجلسونى أبالله تخوفونى خاب من تزود من أمركم بظلم أقول اللهم استخلفت عليهم خير أهلك أبلغ عنى ما قلت لك من وراءك ثم اضطجع ودعا عثمان بن عفان فقال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر بن أبى قحافة فى آخر عهده بالدنيا خارجا منها وعند أول عهده بالآخرة داخلا فيها حيث يؤمن الكافر ويوقن الفاجر ويصدق الكاذب إنى استخلفت عليكم بعدى عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا وإنى لم آل الله ورسوله ودينه ونفسى وإياكم خيرًا قال فإن عدل فذلك ظنى به وعلمى فيه وإن بدل فلكل امرئ ما اكتسب من الإثم والخير أردت ولا أعلم الغيب {وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون} [الشعراء: ٢٢٧] والسلام عليكم ورحمة الله ثم أمر بالكتاب فختمه فقال بعضهم لما أملى أبو بكر الصديق صدر هذا الكتاب بقى ذكر عمر فذهبت به قبل أن يسمى أحدا فكتب عثمان أنى قد استخلفت عليكم عمر
vol. 24, p. 372بن الخطاب ثم أفاق أبو بكر فقال اقرأ على ما كتبت فقرأ عليه ذكر عمر فكبر أبو بكر وقال أراك خفت إن أقبلت نفسى فى غشيتى تلك فتخلفت الناس فجزاك الله عن الإسلام وأهله خيرا والله إن كنت لها لأهلا ثم أمره فخرج بالكتاب مختوما ومعه عمر بن الخطاب وأسيد بن سعيد القرظى فقال عثمان للناس أتبايعون لمن فى هذا الكتاب قالوا نعم فأقروا بذلك جميعا ورضوا به وبايعوا ثم دعا أبو بكر عمر خاليا وأوصاه بما أوصاه به ثم خرج من عنده فرفع أبو بكر يديه مدا فقال اللهم إنى لم أرد بذلك إلا صلاحهم وخفت عليهم الفتنة فعلمت فيهم ما أنت أعلم به واجتهدت لهم رأيى فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم وأحرصه على ما أرشدهم وقد حضرنى من أمرك ما حضر فاخلفنى فيهم فهم عبادك ونواصيهم بيدك أصلح لهم واليهم واجعله من خلفائك الراشدين يتبع هدى نبى الرحمة وهدى الصالحين بعده وأصلح له رعيته (ابن سعد) [كنز العمال ١٤١٧٥]
-
أخرجه ابن سعد (٣ /١٩٩) .
- vol. 24, p. 373
٢٧٣٢٦- عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير: أن أبا بكر الصديق لما جهز الجيوش إلى الشام قال لهم إنكم تقدمون الشام وهى أرض شبيعة وإن الله ممكنكم حتى تتخذوا فيها مساجد فلا يعلم الله أنكم إنما تأتونها تلهيا وإياكم والأشرة (ابن المبارك) [كنز العمال ٨٥٤٢]
-
أخرجه ابن المبارك (١/١٤١، رقم ٤١٧) .
-
٢٧٣٢٧- عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: أن أبا بكر الصديق وزيد بن ثابت دخلا المسجد والإمام راكع فركعا دون الصف ثم مشيا وهما راكعان حتى لحقا بالصف (سمويه، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٩٩٠]
-
أخرجه البيهقى (٢/٩٠، رقم ٢٤١٦) .
-
٢٧٣٢٨- عن ابن شهاب: أن أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان أعطوا القود من أنفسهم فلم يستقد منهم وهم سلاطين (البيهقى) [كنز العمال ٤٠١٤٤]
-
أخرجه البيهقى (٨/٥٠، رقم ١٥٨٠٥) .
- vol. 24, p. 374
٢٧٣٢٩- عن عبد الله بن ربيعة: أن أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب كانا يستحلفان المعسر بالله ما يجد ما يقضيه من عرض ولا ناض ولئن وجدت من حيث لا تعلم لتقضيه ثم يخليان سبيله (البيهقى) [كنز العمال ١٤٤٩٧]
-
أخرجه البيهقى (٦/٥٣، رقم ١١٠٧٢) .
-
٢٧٣٣٠- عن ابن شهاب: أن أبا بكر الصديق وعمر وعثمان وأزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - كانوا يرون الغسل إذا جاوز الختان الختان (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٣١٩]
-
٢٧٣٣١- عن الزبير بن المنذر بن أبى أسيد الساعدى: أن أبا بكر بعث إلى سعد بن عبادة أن اقبل فقد بايع الناس وبايع قومك فقال لا والله لا أبايع حتى أراميكم بما فى كنانتى وأقاتلكم بمن تبعنى من قومى وعشيرتى فلما جاء الخبر إلى أبى بكر قال بشير بن سعد يا خليفة رسول الله إنه قد أبى ولج وليس بمبايعكم أو يقتل ولن يقتل حتى تقتل معه ولده وعشيرته ولن يقتلوا حتى تقتل الخزرج ولن تقتل الخزرج حتى تقتل الأوس فلا تحركوه فقد استقام لكم الأمر فإنه ليس
vol. 24, p. 375بضاركم إنما هو رجل وحده ما ترك فقبل أبو بكر نصيحة بشير فترك سعدًا فلما ولى عمر لقيه ذات يوم فى طريق المدينة فقال إيه يا سعد فقال سعد إيه يا عمر فقال عمر أنت صاحب ما أنت صاحبه فقال سعد نعم أنا ذاك وقد أفضى إليك هذا الأمر كان والله صاحبك أحب إلينا منك وقد أصبحت والله كارها لجوارك فقال عمر إنه من كره جوار جار تحول عنه فقال سعد أما أنى غير مستنسئ بذلك وأنا متحول إلى جوار من هو خير منك فلم يلبث إلا قليلا حتى خرج مهاجرًا إلى الشام فى أول خلافة عمر فمات بحوران (ابن سعد، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ١٤١٠٧]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٦١٦) .
-
٢٧٣٣٢- عن ابن شهاب عن حنظلة بن على بن الأسقع: أن أبا بكر بعث خالد بن الوليد وأمره أن يقاتل الناس على خمس فمن ترك واحدة من الخمس فقاتله عليها كما يقاتل على الخمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان والحج (أحمد فى السنة) [كنز العمال ١١٤١٠]
- vol. 24, p. 376
أخرجه أيضًا: المروزى فى تعظيم قدر الصلاة (٢/٩٢٣، رقم ٩٧٥) .
-
٢٧٣٣٣- عن عكرمة: أن أبا بكر جعل فى حلمة ثدى المرأة مائة دينار وجعل فى حلمة ثدى الرجل خمسين دينارا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠١٤١]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٦٣، رقم ١٧٥٨٦) ، وابن أبى شيبة (٥/٣٨٤، رقم ٢٧١٧٥) .
-
٢٧٣٣٤- عن ابن عباس فى قصة بريرة: أن أبا بكر حدثه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعل عليها عدة الحرة (البيهقى) [كنز العمال ٢٧٩٦٧]
-
أخرجه البيهقى (٧/٤٥١، رقم ١٥٣٨١) .
-
٢٧٣٣٥- عن عبد الله بن شداد وابن أبى مليكة وغيرهما: أن أبا بكر حين حضرته الوفاة أوصى أسماء ابنة عميس أن تغسله وكانت صائمة فعزم عليها لتفطرن فإنه أقوى لك (ابن سعد، وابن أبى شيبة، والمروزى فى الجنائز) [كنز العمال ٣٥٧١٩]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٤٥٥، رقم ١٠٩٧٠) .
-
وأخرجه أيضًا: ابن عبد البر فى التمهيد (١/٣٨١) .
- vol. 24, p. 377
٢٧٣٣٦- عن زيد بن الحارث: أن أبا بكر حين حضره الموت أرسل إلى عمر يستخلفه فقال الناس تستخلف علينا عمر فظا غليظا فلو قد ولينا كان أفظ وأغلظ فما تقول لربك إذا لقيته وقد استخلفت علينا عمر فقال أبو بكر أبربى تخوفونى أقول اللهم استخلفت عليهم خير أهلك (ابن أبى شيبة، ورواه ابن جرير عن أسماء بنت عميس) [كنز العمال ١٤١٧٨]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٣٤، رقم ٣٧٠٥٦) .
-
٢٧٣٣٧- عن الحسن: أن أبا بكر خطب الناس فقال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيها الناس إن الناس لم يعطوا فى الدنيا خيرا من اليقين والعافية فسلوهما الله (أحمد وهو منقطع) [كنز العمال ٤٩٣٠]
-
أخرجه أحمد (١/٨، رقم ٣٨) .
-
٢٧٣٣٨- عن عروة: أن أبا بكر خطب يوما فجاء الحسن فصعد إليه المنبر فقال انزل عن منبر أبى فقال على إن هذا لشىء من غير ملأ منا (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٨٤]