مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 152 of 156

  1. ٣١٥٣٦- عن عمر قال: المساجد بيوت الله فى الأرض وحق على المزور أن يكرم زائره (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٣٠٧٤]

    vol. 28, p. 479
  2. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/١١٥، رقم ٣٤٦١٥) .

  3. ٣١٥٣٧- عن أبى عثمان قال قال عمر: المسح إلى مثل ساعته من يومه وليلته (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٦٠٨]

  4. أخرجه أيضًا: البيهقى (١/٢٧٦، رقم ١٢٢٩) ، والطحاوى (١/٨٤) .

  5. ٣١٥٣٨- عن عمر قال: المسلم يتزوج النصرانية ولا يتزوج النصرانى المسلمة (عبد الرزاق، وابن جرير) [كنز العمال ٤٥٨٤٢]

  6. أخرجه ابن جرير (٢/٣٧٨) .

  7. ٣١٥٣٩- عن عمر قال: المكاتب عبد ما بقى عليه درهم (ابن أبى شيبة، والطحاوى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٦٩]

    vol. 28, p. 480
  8. أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٣١٦، رقم ٢٠٥٦٤) ، والطحاوى (٣/١١١) ، والبيهقى (١٠/٣٢٥، رقم ٢١٤٣٨) .

  9. ٣١٥٤٠- ‍‍‍عن محمد بن عمر المخزومى عن أبيه قال: نادى عمر ابن الخطاب: الصلاة جامعة فلما اجتمع الناس وكثروا صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله وصلى على نبيه ثم قال: أيها الناس لقد رأيتنى أرعى على خالات لى من بنى مخزوم فيقبضن لى القبضة من التمر أو الزبيب فأظل يومى وأى يوم ثم نزل فقال له عبد الرحمن بن عوف: ما زدت على أن قمأت نفسك يعنى عبت، قال: ويحك يا ابن عوف إنى خلوت فحدثتنى نفسى فقالت: أنت أمير المؤمنين فمن ذا أفضل منك فأردت أن أعرفها نفسها (الدينورى) [كنز العمال ٣٥٩٩٢] ‍‍‍

    vol. 28, p. 481٣١٥٤١- عن سعيد بن المسيب قال: نادى عمر بن الخطاب وهو على المنبر بمنى يا أهل قرن فقام مشايخ فقالوا: نحن يا أمير المؤمنين قال: أفى قرن من اسمه أويس فقال شيخ: يا أمير المؤمنين ليس فينا من اسمه أويس إلا مجنون يسكن القفار والرمال ولا يألف ولا يؤلف، فقال: ذاك الذى أعنيه، إذا عدتم إلى قرن فاطلبوه وبلغوه سلامى وقولوا له: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشرنى بك وأمرنى أن أقرأ عليك سلامه، فعادوا إلى قرن فطلبوه فوجدوه فى الرمال فأبلغوه سلام عمر وسلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أعرفنى أمير المؤمنين وشهر باسمى السلام على رسول الله، اللهم صل عليه وعلى آله، وهام على وجهه فلم يوقف له بعد ذلك على أثر دهرا، ثم عاد فى أيام على فقاتل بين يديه فاستشهد فى صفين (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٢٩]

  10. ٣١٥٤٢- عن نافع قال: نبئت أن حكيم بن حزام كان يشترى صكاك الرزق من الجار فى عهد عمر فنهى عمر أن يبيعها حتى يقبضها (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٠٠٠٤]

    vol. 28, p. 482
  11. أخرجه عبد الرزاق (٨/٢٩، رقم ١٤١٧٠) .

  12. ٣١٥٤٣- عن محمد بن سيرين قال: نبئت أن عمر بن الخطاب كان فى قوم وهو يقرأ فقام لحاجته ثم رجع وهو يقرأ فقال له رجل لم لا تتوضأ يا أمير المؤمنين وأنت تقرأ فقال رجل من أفتاك بهذا أمسيلمة (مالك، وعبد الرزاق، وأبو عبيد فى فضائل القرآن، وابن سعد، وابن جرير) [كنز العمال ٤١٠٣]

  13. ٣١٥٤٤- عن ابن عباس قال: نذر رجل أن لا يأكل مع بنى أخ له يتامى فأخبر به عمر بن الخطاب فقال اذهب فكل معهم ففعل (عبد الرازق) [كنز العمال ٤٦٥٧٧]

  14. أخرجه عبد الرزاق (٨/٤٤٣، رقم ١٥٨٤٨) .

  15. ٣١٥٤٥- عن عمر قال: نذرت نذرا فى الجاهلية ثم أسلمت فسألت النبى - صلى الله عليه وسلم - فأمرنى أن أوفى بنذرى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٦٥٦١]

  16. أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٩٤، رقم ١٢٤٢٧) .

    vol. 28, p. 483
  17. ٣١٥٤٦- عن عمر قال: نذرت نذرا فى الجاهلية فسألت النبى - صلى الله عليه وسلم - بعد ما أسلمت فأمرنى أن أوفى بنذرى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٦٥٦٢]

  18. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٨٤، رقم ٣٦١١٥) .

  19. ٣١٥٤٧- عن حبيب بن أبى ثابت قال: نزع عمر عمارا، فلما قدم عليه جعل عمر يعتذر إليه من نزعه، فقال عمار: والله ما أنت استعملتنى ولا أنت نزعتنى، قال فمن استعملك ومن نزعك قال: الله قال عمر: أيها الناس قولوا كما قال: والله ما أنت استعملتنى ولا أنت نزعتنى (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٣٦٤]

  20. ٣١٥٤٨- عن الشعبى قال: نزل عمر بالروحاء، فرأى ناسا يبتدرون أحجارا فقال: ما هذا فقالوا يقولون إن النبى - صلى الله عليه وسلم - صلى إلى هذه الأحجار، فقال: سبحان الله ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا راكبا، مر بواد فحضرت الصلاة فصلى ثم حدث فقال: إنى كنت أغشى اليهود يوم دراستهم، فقالوا: ما من أصحابك أحد أكرم علينا منك. لأنك تأتينا، قلت وما ذاك إلا إنى أعجب من كتب الله كيف يصدق بعضها بعضا، كيف تصدق التوراة الفرقان والقرآن التوراة، فمر النبى - صلى الله عليه وسلم - وأنا أكلمهم يوما فقلت نعم، فقلت أنشدكم بالله وما تقرؤون من كتابه أتعلمون أنه رسول الله قالوا: نعم فقلت: هلكتم والله، تعلمون أنه رسول الله ثم لا تتبعونه، فقالوا: لم نهلك، ولكن سألناه من يأتيه بنبوته فقال: عدونا جبريل لأنه ينزل بالغلظة والشدة والحرب والهلاك ونحو هذا، فقلت: ومن سلمكم من الملائكة فقالوا: ميكائيل، ينزل بالقطر والرحمة وكذا،

    vol. 28, p. 485قلت وكيف منزلتهما من ربهما قالوا: أحدهما عن يمينه، والآخر من الجانب الآخر فقلت إنه لا يحل لجبريل أن يعادى ميكائيل، ولا يحل لميكائيل أن يسالم عدو جبريل، وإنى أشهد أنهما وربهما سلم لمن سالموا وحرب لمن حاربوا ثم أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم -، وأنا أريد أن أخبره، فلما لقيته قال: ألا أخبرك بآيات أنزلت على فقلت: بلى يا رسول الله فقرأ: {من كان عدوا لجبريل} حتى بلغ {الكافرين} قلت يا رسول الله والله ما قمت من عند اليهود إلا إليك لأخبرك بما قالوا لى وقلت لهم، فوجدت الله قد سبقنى، قال عمر: فلقد رأيتنى وأنا أشد فى دين الله من الحجر (ابن أبى شيبة، وابن راهويه، وابن جرير، وابن أبى حاتم وسنده صحيح لكن الشعبى لم يدرك عمر، وروى سفيان بن عيينة فى تفسيره عن عكرمة نحوه وله طرق أخرى مرسلة تأتى فى المراسيل) [كنز العمال ٤٢٢٢]

    vol. 28, p. 484
  21. أخرجه ابن جرير (١/٤٣٣) .

  22. ٣١٥٤٩- عن عبد الله بن خراش عن أبيه قال: نزل عمر بن الخطاب الجابية فمر بمعاذ بن جبل وهو فى مجلس فقال له يا معاذ ائتنى ولا يأتنى معك أحد من القوم فجاء معاذ فقال يا معاذ ما قيام هذا الأمر قال الصلاة وهى الملة قال ثم مه قال ثم الطاعة وسيكون الاختلاف فقال له عمر حسبى فلما ولى عمر قال معاذ أما ورب معاذ ما سنيك بشر سنيهم (الرويانى، وابن عساكر)

    vol. 28, p. 486
  23. أخرجه ابن عساكر (١٦/٣٣١) .

  24. ٣١٥٥٠- عن أسلم أن عمر بن الخطاب قال للعباس بن عبد المطلب إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: نزيد فى المسجد ودارك قريبة من المسجد فأعطناها نزدها فى المسجد وأقطع لك أوسع منها قال: لا أفعل، قال: إذن أغلبك عليها، قال: ليس ذاك لك، فاجعل بينى وبينك من يقضى بالحق، قال: ومن هو قال: حذيفة بن اليمان، فجاؤوا إلى حذيفة فقصوا عليه، فقال حذيفة: عندى فى هذا خبر، قال: وما ذاك قال: إن داود عليه السلام أراد أن يزيد فى بيت المقدس وقد كان بيت

    vol. 28, p. 487قريب من المسجد ليتيم، فطلب إليه فأبى، فأراد داود أن يأخذها منه، فأوحى الله إليه أن أنزه البيوت عن الظلم لبيتى، فتركه، فقال له العباس: فبقى شىء قال: لا، فدخل المسجد فإذا ميراث للعباس شارع فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسيل ماء المطر منه فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر بيده فقلع الميزاب فقال: هذا الميزاب لا يسيل فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له العباس: والذى بعث محمدا بالحق إنه هو الذى وضع هذا الميزاب فى هذا المكان ونزعته أنت يا عمر فقال عمر: ضع رجليك على عنقى لنرده إلى ما كان، ففعل ذلك العباس ثم قال العباس: قد أعطيتك الدار تزيدها فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فزادها عمر فى المسجد، ثم قطع للعباس دارا أوسع منها بالزوراء (الحاكم وأورد له شاهدا عن سعيد بن المسيب أن عمر لما أراد أن يزيد قال فذكر الحديث بنحوه) [كنز العمال ٣٧٢٩٥]

  25. أخرجه الحاكم (٣/٣٧٤، رقم ٥٤٢٨) .

    vol. 28, p. 488
  26. ٣١٥٥١- عن عمر قال: نستعين بقوة المنافق وإثمه عليه (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١١٧٧٥]

  27. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢٠٠، رقم ٣٠٦٥٣) ، والبيهقى (٩/٣٦، رقم ١٧٦٥٢) ، وقال: هذا منقطع فإن صح فإنما ورد فى منافقين لم يعرفوا بالتخذيل والإرجاف والله أعلم.

  28. ٣١٥٥٢- عن عمر قال: نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مصعب بن عمير مقبلا عليه إهاب كبش قد تنطق به فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: انظروا إلى هذا الذى نور الله قلبه، لقد رأيته بين أبوين يغذوانه أطيب الطعام والشراب، لقد رأيت عليه حلة اشتريت بمائتى درهم، فدعاه حب الله وحب رسوله إلى ماترون (الحسن بن سفيان، وأبو عبد الرحمن السلمى فى الأربعين، وأبو نعيم فى الأربعين الصوفية، والبيهقى فى شعب الإيمان، والديلمى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٤٩٥]

  29. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٦٠، رقم ٦١٨٩) ، وابن عساكر (٣٦/٣٣٣) .

  30. ٣١٥٥٣- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: نظر عمر بن الخطاب إلى أبى عبد الحميد وكان اسمه محمدا ورجل يقول له: فعل الله بك وفعل وجعل يسبه، فقال عند ذلك: يا ابن زيد ادن منى، لا أرى محمدا يسب بك والله لا تدعى محمدا ما دمت حيا وسماه عبد الرحمن، ثم أرسل إلى بنى طلحة، وهم يومئذ سبعة، وأكبرهم وسيدهم محمد بن طلحة، فأراد أن يغير اسمه، فقال محمد بن طلحة: يا أمير المؤمنين أنشدك الله، فوالله إن سمانى محمدا إلا محمد، فقال عمر: قوموا، فلا سبيل إلى شىء سماهمحمد - صلى الله عليه وسلم - (ابن سعد، وأحمد، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ٤٥٩٦٧]

    vol. 28, p. 489
  31. أخرجه ابن سعد (٥/٥٣) ، وأحمد (٤/٢١٦، رقم ١٧٩٢٧) .

  32. ٣١٥٥٤- عن محمد بن عبد الله القرشى عن أبيه قال: نظر عمر بن الخطاب إلى شاب قد نكس فى الصلاة رأسه فقال له: ما هذا ارفع رأسك فإن الخشوع لا يزيد على ما فى القلب فمن أظهر للناس خشوعا فوق ما فى قلبه فإنما أظهر نفاقا على نفاق (الدينورى) [كنز العمال ٢٢٥٢٨]

    vol. 28, p. 490
  33. ٣١٥٥٥- عن عيسى بن معمر قال: نظر عمر بن الخطاب عام الرمادة إلى بطيخة فى يد بعض ولده فقال: بخ بخ يا ابن أمير المؤمنين تأكل الفاكهة وأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - هزلى فخرج الصبى هاربا وبكى فأسكت عمر بعدما سأل عن ذلك، فقالوا: اشتراها بكف من نوى (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٨٩٨]

  34. أخرجه ابن سعد (٣/٣١٥) .

  35. ٣١٥٥٦- عن عمر قال: نظرت فى هذا الأمر فجعلت إذا أردت الدنيا أضررت بالآخرة وإذا أردت الآخرة أضررت بالدنيا فإذ كان الأمر هكذا فأضروا بالفانية (أحمد فى الزهد، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٨٥٥٦]

  36. أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٥٠) .

  37. ٣١٥٥٧- عن سلمان بن ربيعة قال: نظرنا إلى عمر بن الخطاب يوم النفر الأول فخرج علينا تقطر لحيته ماء فى يده حصيات وفى حزمه حصيات ماشيا يكبر فى طريقه حتى أتى الجمرة الأولى، فرماها، ثم رماها حتى انقطع من الحصيات لا يناله حصى من رمى، ثم دعا ساعة ثم مضى إلى الجمرة الوسطى ثم الأخرى (مسدد) [كنز العمال ١٢٦٥٨]

    vol. 28, p. 491
  38. ٣١٥٥٨- عن عمر قال: نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه (أورده أبو عبيد فى الغريب ولم يسق إسناده وقد ذكر المتأخرون من الحفاظ أنهم لم يقفوا له على إسناد وإنما ذكرته هنا وإن كان ليس من شرط الكتاب لشهرته ولأنبه على أن أبا عبيد أورده وأبو عبيد من الصدر الأول قريب العهد أدرك أتباع التابعين فالظاهر أنه وصل إليه بإسناد ولم أذكر فى هذا الكتاب شيئا لم أقف على إسناده سوى هذا فقط) [كنز العمال ٣٧١٤٧]

  39. ٣١٥٥٩- عن عمر قال: نعم العدلان ونعم العلاوة الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة نعم العدلان وأولئك هم المهتدون نعم العلاوة (وكيع، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبى الدنيا فى العزاء، وابن المنذر، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٤٢٢٥]

    vol. 28, p. 492
  40. أخرجه الحاكم (٢/٢٩٦، رقم ٣٠٦٨) ، والبيهقى (٤/٦٥، رقم ٦٩١٨) .