مسند عمر بن الخطاب
6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270
Page 4 of 156
- vol. 25, p. 306
وأخرجه أيضًا: البزار (١/٤٦٩، رقم ٣٣٦) .
-
٢٨٠٢٣- عن الحسن البصرى قال: أتيت مجلسا فى جامع البصرة فإذا أنا بنفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتذاكرون زهد أبى بكر وعمر وما فتح الله عليهما من الإسلام وحسن سيرتهما، فدنوت من القوم فإذا فيهم الأحنف بن قيس التميمى جالس معهم، فسمعته يقول: أخرجنا عمر بن الخطاب فى سرية إلى العراق ففتح الله علينا العراق وبلد فارس فأصبنا فيها من بياض فارس وخراسان فجعلناه معنا واكتسينا منها، فلما قدمنا على عمر أعرض عنا بوجهه وجعل لا يكلمنا، فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتينا ابنه عبد الله بن عمر وهو جالس فى المسجد، فشكونا إليه ما نزل بنا من الجفاء من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. فقال عبد الله: إن أمير المؤمنين رأى عليكم لباسا لم
vol. 25, p. 307ير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبسه ولا الخليفة من بعده أبو بكر الصديق، فأتينا منازلنا فنزعنا ما كان علينا وأتيناه فى البزة التى كان يعهدنا فيها، فقام يسلم علينا على رجل رجل ويعانق منا رجلا رجلا حتى كأنه لم يرنا قبل ذلك، فقدمنا إليه الغنائم فقسمها بيننا بالسوية. فعرض عليه فى الغنائم سلال من أنواع الخبيص من أصفر وأحمر، فذاقه عمر فوجده طيب الطعم طيب الريح، فأقبل علينا بوجهه وقال: والله يا معشر المهاجرين والأنصار ليقتلن منكم الابن أباه والأخ أخاه على هذا الطعام ثم أمر به فحمل إلى أولاد من قتلوا بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المهاجرين الأنصار. ثم إن عمر قام منصرفا فمشى وراء أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى أثره، فقالوا: ما ترون يا معشر المهاجرين والأنصار إلى زهد هذا الرجل وإلى حليته لقد تقاصرت إلينا أنفسنا مذ فتح الله على يديه ديار كسرى وقيصر وطرفى المشرق والمغرب، ووفود العرب والعجم
vol. 25, p. 308يأتونه فيرون عليه هذه الجبة قد رقعها اثنتى عشرة رقعة فلو سألتم معاشر أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - وأنتم الكبراء من أهل المواقف والمشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والسابقين من المهاجرين والأنصار أن يغير هذه الجبة بثوب لين يهاب فيه منظره ويغدى عليه جفنة من الطعام ويراح عليه جفنة يأكله ومن حضره من المهاجرين والأنصار. فقال القوم بأجمعهم: ليس لهذا القول إلا على ابن أبى طالب فإنه أجرأ الناس عليه وصهره على ابنته أو ابنته حفصة فإنها زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو موجب لها لموضعها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكلموا عليا فقال على: لست بفاعل ذلك ولكن عليكم بأزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنهن أمهات المؤمنين يجترئن عليه. قال الأحنف بن قيس: فسألوا عائشة وحفصة وكانتا مجتمعتين، فقالت عائشة: إنى سائلة أمير المؤمنين ذلك، وقالت حفصة: ما أراه يفعل وسيبين لك ذلك. فدخلتا على أمير المؤمنين فقربهما
vol. 25, p. 309وأدناهما، فقالت عائشة: يا أمير المؤمنين أتأذن لى أن أكلمك قال: تكلمى يا أم المؤمنين قالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضى لسبيله إلى جنته ورضوانه لم يرد الدنيا ولم ترده، وكذلك مضى أبو بكر على أثره لسبيله بعد إحياء سنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقتل الكذابين وأدحض حجة المبطلين بعد عدله فى الرعية وقسمه بالسوية وأرضى رب البرية، فقبضه الله إلى رحمته ورضوانه وألحقه بنبيه - صلى الله عليه وسلم - بالرفيع الأعلى، لم يرد الدنيا ولم ترده، وقد فتح الله على يديك كنوز كسرى وقيصر وديارهما وحمل إليك أموالهما، ودانت لك طرفا المشرق المغرب، ونرجو من الله المزيد وفى الإسلام التأييد، ورسل العجم يأتونك ووفود العرب يردون عليك وعليك هذه الجبة قد رقعتها اثنتى عشرة رقعة فلو غيرتها بثوب لين يهاب فيه منظرك ويغدى عليك بجفنة من الطعام ويراح عليك بجفنة تأكل أنت ومن حضرك من المهاجرين والأنصار. فبكى عمر عند ذلك بكاء شديدا، ثم
vol. 25, p. 310قال: سألتك بالله هل تعلمين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شبع من خبز بر عشرة أيام أو خمسة أو ثلاثة أو جمع بين عشاء وغداء حتى لحق بالله فقالت: لا. فأقبل على عائشة فقال: هل تعلمين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرب إليه طعام على مائدة فى ارتفاع شبر من الأرض كان يأمر بالطعام فيوضع على الأرض ويأمر بالمائدة فترفع، قالتا: اللهم نعم. فقال لهما: أنتما زوجتا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمهات المؤمنين ولكما على المؤمنين حق وعلى خاصة ولكن أتيتمانى وترغبانى فى الدنيا وإنى لأعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبس جبة من الصوف فربما رق جلده من خشونتها أتعلمان ذلك قالتا: اللهم نعم. قال: فهل تعلمين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يرقد على عباءة على طاقة واحدة وكان مسحا فى بيتك يا عائشة يكون بالنهار بساطا وبالليل فراشا فندخل عليه فنرى أثر الحصير على جنبه، ألا يا حفصة أنت حدثتينى أنك ثنيت له ذات ليلة فوجد
vol. 25, p. 311لينها فرقد عليه فلم يستيقظ إلا بأذان بلال فقال لك: يا حفصة ماذا صنعت أثنيت لى المهاد ليلتى حتى ذهب بى النوم إلى الصباح مالى وللدنيا ومالى شغلتمونى لين الفراش يا حفصة أما تعلمين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان مغفورا له ما تقدم من ذنبه وما تأخر أمسى جائعا ورقد ساجدا ولم يزل راكعا وساجدا وباكيا ومتضرعا فى آناء الليل والنهار إلى أن قبضه الله إلى رحمته ورضوانه، لا أكل عمر طيبا ولا لبس لينا فله أسوة بصاحبيه، ولا جمع بين الأدمين إلا الملح والزيت، ولا أكل لحما إلا فى كل شهر حتى ينقضى ما انقضى من القوم. فخرجتا فخبرتا بذلك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلم يزل كذلك حتى لحق بالله (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٥٩]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٢٩٢)
- vol. 25, p. 312
٢٨٠٢٤- عن أبى بردة قال: أتيت من الجبان وأنا أقول: الآن وجبت الشمس، فمررت بسويد بن غفلة عند مسجدهم فقلت: أصليتم قال: نعم، فقلت ما أراكم إلا قد عجلتم، قال: كذلك كان عمر بن الخطاب يصليها (البيهقى) [كنز العمال ٢١٨١٨]
-
٢٨٠٢٥- عن محمد بن سوقة قال: أتيت نعيم بن أبى هند فأخرج إلى صحيفة فإذا فيها: من أبى عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل إلى عمر بن الخطاب، سلام عليك، أما بعد فإنا عهدنا وأمر نفسك لك مثلهم، وأصبحت وقد وليت أمر هذه الأمة أحمرها وأسودها يجلس بين يديك الشريف والوضيع، والعدو والصديق، ولكل حصته من العدل، فأنت كيف أنت عند ذلك يا عمر فإنا نحذرك يوما تعيى فيه الوجوه، وتجف فيه القلوب، وتقطع فيه الحجج بملك قهرهم بجبروته والخلق داخرون له، يرجون رحمته ويخافون عقابه، وإنا كنا نحدث أن أمر هذه الأمة سيرجع فى آخر أن تكون إخوان العلانية أعداء السريرة وإنا نعوذ بالله أن ينزل كتابنا إليك سوى المنزل الذى نزل من
vol. 25, p. 313قلوبنا، فإنا كتبنا به نصيحة والسلام عليك، فكتب إليهما: من عمر بن الخطاب إلى أبى عبيدة ومعاذ بن جبل، سلام عليكما، أما بعد فإنكما كتبتما إلى تذكر أن أنكما عهدتمانى وأمر نفسى لى مثلهم، فإنى قد أصبحت وقد وليت أمر هذه الأمة أحمرها وأسودها يجلس بين يدى الشريف والوضيع، والعدو والصديق، ولكل حصته من ذلك وكتبتما فانظر كيف أنت عند ذلك يا عمر وإنه لاحول ولاقوة عند ذلك لعمر إلا بالله، وكتبتما تحذرانى ما حذرت به الأمم قبلنا، وقديما كان اختلاف الليل والنهار بآجال الناس يقربان كل بعيد ويبليان كل جديد، يأتيان بكل موعود حتى يصيران الناس إلى منازلهم من الجنة والنار كتبتما تذكران أنكما تحدثان أن أمر هذه الأمة سيرجع فى آخر زمانها أن تكون إخوان العلانية أعداء السريرة، ولستم بأولئك، هذا ليس بزمان ذلك، وإن ذلك زمان تظهر فيه الرغبة والرهبة، تكون رغبة بعض الناس إلى بعض لصلاح دنياهم، ورهبة بعض الناس من بعض كتبتما به نصيحة
vol. 25, p. 314تعظانى بالله أن أنزل كتابكما سوى المنزل الذى نزل من قلوبكما، فإنكما كتبتما به وقد صدقتما فلا تدعا الكتاب إلى، فإنى لا غنى بى عنكما والسلام عليكما (ابن أبى شيبة، وهناد) [كنز العمال ٤٤٢٠٨]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٢٥٧، رقم ٢٥٨٤٥) .
-
٢٨٠٢٦- عن سليم بن حنظلة قال: أتينا أبى بن كعب لنتحدث عنده فلما قام قمنا نمشى معه فلحقه عمر فقال إن ما ترى فتنة للمتبوع ذلة للتابع (ابن أبى شيبة، والخطيب فى الجامع) [كنز العمال ٤١٩٢٠]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٣٠٢، رقم ٢٦٣١٥) ، والخطيب فى الجامع لأخلاق الراوى وآداب السامع (١ /٣٩٥، رقم ٩٢٤) .
-
٢٨٠٢٧- عن غاضرة العنبرى قال: أتينا عمر بن الخطاب فى نساء وإماء ساعين فى الجاهلية فأمر أن تقام أولادهن على آبائهم ولا يسترقوا (عبد الرزاق، وأبو عبيد)
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٧٨، رقم ١٣١٥٩) .
- vol. 25, p. 315
٢٨٠٢٨- عن عمر قال: أجاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهادة رجل وامرأتين فى النكاح (الدارقطنى) [كنز العمال ١٧٧٦٩]
-
أخرجه الدارقطنى (٤/٢٣٣) .
-
٢٨٠٢٩- عن محمد بن زيد قال: اجتمع على وعثمان والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد وكان أجرأهم على عمر عبد الرحمن بن عوف فقالوا: يا عبد الرحمن لو كلمت أمير المؤمنين للناس فإنه يأتى الرجل طالب الحاجة فتمنعه هيبتك أن يكلمك فى حاجته حتى يرجع ولم يقض حاجته، فدخل عليه فكلمه فقال: يا أمير المؤمنين لن للناس، فإنه يقدم القادم فتمنعه هيبتك أن يكلمك فى حاجته حتى يرجع ولم يكلمك، فقال: يا عبد الرحمن أنشدك الله أعلى وعثمان وطلحة والزبير وسعد أمروك بهذا قال: اللهم نعم، قال: يا عبد الرحمن والله لقد لنت للناس حتى خشيت الله فى اللين ثم اشتددت عليهم حتى خشيت الله فى الشدة، فأين المخرج فقام عبد الرحمن يبكى يجر رداءه يقول بيده: أف لهم بعدك (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٧٠]
- vol. 25, p. 316
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٧) ، وابن عساكر (٤٤/٢٦٩) .
-
٢٨٠٣٠- عن أبى إسحاق قال: اجتمع عمر وعلى وابن مسعود على التكبير فى دبر صلاة الغداة من يوم عرفة فأما ابن مسعود فإلى صلاة العصر من يوم النحر وأما عمر وعلى فإلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق (البيهقى) [كنز العمال ١٢٧٥٣]
-
أخرجه البيهقى (٣ /٣١٤، رقم ٦٠٦٨) .
-
٢٨٠٣١- أنبأنا ابن جريج قال قال ابن أبى مليكة وعمرو يقولان: اجتمع عند النبى - صلى الله عليه وسلم - تسع نسوة بعد خديجة ومات عنهن كلهن، قال: وزاد عثمان بن أبى سليمان امرأتين سوى التسع من بنى عامر بن صعصعة كلتاهما جمع، كانت إحداهما تدعى أم المساكين، كانت خير نسائه للمساكين، ونكح امرأة من بنى الجون، فلما جاءته استعاذت منه، فطلقها ونكح امرأة أخرى من كندة ولم يجمعها، فتزوجت بعد النبى - صلى الله عليه وسلم -، ففرق عمر بينهما وضرب زوجها، فقالت: اتق الله فى يا عمر فإن كنت من أمهات المؤمنين فاضرب على الحجاب وأعطنى مثل ما
vol. 25, p. 317أعطيتهن، قال: أما هنالك فلا، قالت: فدعنى أنكح، قال: لا ولا نعمة عين ولا أطيع فى ذلك أحدا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٧٧٦١]
-
٢٨٠٣٢- عن وهب بن كيسان قال: اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير فأخر الخروج حتى تعالى النهار ثم خرج فخطب فأطال ثم نزل فصلى ركعتين ولم يصل للناس الجمعة فعاب ذلك عليه ناس فذكر ذلك لابن عباس فقال أصاب السنة فذكروا ذلك لابن الزبير فقال رأيت عمر بن الخطاب إذا اجتمع على عهده عيدان صنع هكذا (مسدد، وابن أبى شيبة، والمروزى فى العيدين وصحح) [كنز العمال ٢٤٥٠٤]
- vol. 25, p. 318
٢٨٠٣٣- عن عبيد بن عمير قال: اجتمعت جماعة فى بعض ماء حول مكة وفى الحج فحانت الصلاة فتقدم رجل من آل أبى السائب المخزومى أعجمى اللسان فأخره المسور بن مخرمة وقدم غيره، وتعين عمر بن الخطاب فلم يعرفه بشىء حتى جاء المدينة، فلما جاء المدينة عرفه بذلك، فقال المسور: انظرنى يا أمير المؤمنين إن الرجل كان أعجمى اللسان، وكان فى الحج فخشيت أن يسمع بعض الحجاج قراءته فيأخذه بعجمته، فقال: أو هنالك ذهبت قال: نعم، قال: أصبت (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٨٣٨]
-
٢٨٠٣٤- عن عمر قال: اجتنبوا أعداء الله اليهود فى عيدهم (البخارى فى تاريخه، والبيهقى) [كنز العمال ١٧٢٩]
-
أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٤/١٤) ، والبيهقى (٩ /٢٣٤، رقم ١٨٦٤١) .
- vol. 25, p. 319
٢٨٠٣٥- عن عمر قال: اجتنبوا أعداء الله اليهود والنصارى فى عيدهم يوم جمعهم فإن السخط ينزل عليهم فأخشى أن يصيبكم ولا تعلموا بطانتهم فتخلقوا بخلاقهم (البخارى فى تاريخه، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٧٣٢]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٤٣، رقم ٩٣٨٥)
-
٢٨٠٣٦- عن عمر قال: اجتنبوا اللغو فى المسجد (البيهقى) [كنز العمال ٢٣٠٨٦]
-
أخرجه البيهقى (٢/٤٢٩، رقم ٤٠٤٢) .
-
٢٨٠٣٧- عن عمر قال: أجدب الجدب الحديث بعد صلاة العشاء إلا فى صلاة أو قراءة قرآن (ابن الضياء) [كنز العمال ٢٣٤٢١]
-
٢٨٠٣٨- عن نافع قال قال عمر: أجرؤكم على جراثيم جهنم أجراكم على الجد (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٦١٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (١٠ /٢٦٢، رقم ١٩٠٤٧) .
-
٢٨٠٣٩- عن عمر قال: أجود الناس من جاد على من لا يرجو ثوابه وإن أحلم الناس من عفا بعد القدرة وإن أبخل الناس الذى يبخل بالسلام وإن أعجز الناس الذى يعجز فى دعاء الله (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٤٣٨٤]
- vol. 25, p. 320
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٣٢، رقم ٣٥٥٩٨) .
-
٢٨٠٤٠- عن عمر قال: أحب الناس إلى من رفع إلى عيوبى (ابن سعد) [كنز العمال ٢٥٥٧٣]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٣) .
-
٢٨٠٤١- عن عمر قال: احتكار الطعام بمكة إلحاد بظلم (سعيد بن منصور، والبخارى فى تاريخه، وابن المنذر) [كنز العمال ١٠٠٦٢]
-
أخرجه البخارى فى التاريخ (٧/٢٥٥) .
-
٢٨٠٤٢- عن عمر قال: أحجوا هذه الذرية ولا تأكلوا أرزاقها وتدعوا أرباقها فى أعناقها (أبو عبيد فى الغريب، وابن أبى شيبة، وابن سعد، ومسدد) [كنز العمال ١٢٤٠٤]
-
أورده أبو عبيد فى الغريب (٣ /٣٦٥) ، وأخرجه ابن أبى شيبة (٣ /٢١٠، رقم ١٣٥٣٠) ، وابن سعد (٨ /٤٧٠) .
-
٢٨٠٤٣- عن عمر قال: احذروا هذا الرأى على الدين فإنما كان الرأى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مصيبا لأن الله كان يريه وإنما هو منا تكلف وظن وإن الظن لا يغنى من الحق شيئا (ابن أبى حاتم، والبيهقى، وابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال ٢٩٥٠١]
- vol. 25, p. 321
أخرجه البيهقى (١٠/١١٧، رقم ٢٠١٤٥) .
-
٢٨٠٤٤- عن عمر قال: أحرج بالله على رجل يسأل عما لم يكن فإن الله قد بين ما هو كائن (الدارمى، وابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال ٤٨٩٠]
-
أخرجه الدارمى (١/٦٣، رقم ١٢٤)