مسند عمر بن الخطاب
6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270
Page 70 of 156
- vol. 27, p. 6
٢٩٥٨٨- عن عمر قال: أيما وليدة ولدت لسيدها فهى له متعة ما عاش فإذا مات فهى حرة من بعده ومن وطئ وليدة فضيعها فالولد له والضيعة عليه (البيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٣٤]
-
أخرجه البيهقى (١٠/٣٤٩، رقم ٢١٥٩٣)
-
٢٩٥٨٩- عن عمر قال: الإيمان بالنية واللسان والهجرة بالنفس والمال (الدارقطنى فى الأفراد، وقال: تفرد به أبو عصمة نوح بن أبى مريم وهو كذاب) [كنز العمال ١٣٥٦]
-
٢٩٥٩٠- عن عبيد بن آدم قال سمعت عمر بن الخطاب يقول لكعب: أين ترى أن أصلى إن أخذت عنى صليت خلف الصخرة فكانت القدس كلها بين يديك، فقال عمر: ضاهيت اليهودية لا، ولكن أصلى حيث صلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فتقدم إلى القبلة فصلى (أحمد، والضياء) [كنز العمال ٣٨١٨٦]
-
أخرجه أحمد (١/٣٨، رقم ٢٦١) ، قال الهيثمى (٤/٦) : فيه عيسى ابن سنان القسملى وثقه ابن حبان وغيره وضعفه احمد وغيره وبقية رجاله ثقات. والضياء (١/٣٥٠، رقم ٢٤١) .
- vol. 27, p. 7
٢٩٥٩١- عن عمر قال: أيها الناس ما بال رجال يصيبون ولائدهم ثم يقول أحدهم: إذا حملت فليس منى فأيما رجل اعترف بإصابة وليدته فحملت فإن ولدها له أحصنها أو لم يحصنها وإنها إن ولدت حبيس عليه لا تباع ولا توهب ولا تورث وإنه يتمتع بها ما كان حيا وإن مات فهى حرة، ولا تحسب فى حصة ولدها ولا يدركها دين فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى أنه لا يحل لولد أن يملك والدة ولا تترك فى ملكه (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٣٥١]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧ /١٣٣، رقم ١٢٥٢٦) .
-
٢٩٥٩٢- عن عمر قال: أيها الناس هاجروا قبل الحبشة، تخرج من أودية بنى على نار، تقبل من قبل اليمن، تحشر الناس، تسير إذا ساروا وتقيم إذا قاموا حتى أنها لتحشر الجعلان حتى تنتهى إلى بصرى، وحتى أن الرجل ليقع فتقف حتى تأخذه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٩٥٨٥]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٧١، رقم ٣٧٣١٧) .
- vol. 27, p. 8
٢٩٥٩٣- عن علقمة بن مرثد الحضرمى قال: انتهى الزهد إلى ثمانية نفر من التابعين: عامر بن عبد الله القيسى، وأويس القرنى، وهرم بن حيان العبدى والربيع بن خيثم الثورى، وأبى مسلم الخولانى، والأسود بن يزيد ومسروق بن الأجدع، والحسن بن أبى الحسن البصرى، فأما أويس القرنى فإن أهله ظنوا أنه مجنون فبنوا له بيتا على باب دارهم، فكان يأتى عليه السنة والسنتان لا يرون له وجها، وكان طعامه مما يلتقط من النوى، فإذا أمسى باعه لإفطاره، وأن أصاب حشفة خبأها لإفطاره، فلما ولى عمر بن الخطاب قال: يا أيها الناس قوموا بالموسم، فقال: ألا اجلسوا إلا من كان من أهل اليمن، فجلسوا فقال: ألا اجلسوا إلا من كان من أهل الكوفة، فجلسوا فقال: ألا اجلسوا إلا من كان من مراد، فجلسوا فقال: ألا اجلسوا إلا من كان من قرن، فجلسوا إلا رجل وكان عم أويس، فقال عمر له: أقرنى أنت قال: نعم، قال: أتعرف أويسا قال: وما تسأل عن ذلك يا أمير
vol. 27, p. 9المؤمنين فوالله ما فينا أخف منه ولا أجن منه ولا أهوج منه فبكى عمر وقال: بك لا به، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يدخل الجنة بشفاعته مثل ربيعة ومضر (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٣٢]
-
٢٩٥٩٤- عن القاسم بن عبد الرحمن قال: انطلق رجلان من أهل الكوفة إلى عمر بن الخطاب فقالا: يا أمير المؤمنين إن ابن عم لنا قتل، نحن إليه شرع سواء فى الدم وهو ساكت عنهما لا يرجع إليهما شيئا حتى ناشداه الله، فحمل عليهما، ثم ذكراه الله فكف عنهما، ثم قال عمر: ويل لنا إن لم نذكر الله وويل لنا إن لم نذكر الله فيكم شاهدان ذوا عدل تجيئان بهما على من قتله فنقيدكما منه، وإلا حلف من بدوكم: بالله ما قتلنا ولا علمنا قاتلا، فإن نكلوا حلف منكم خمسون ثم كانت لكم الدية (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠١٩١]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٤١، رقم ٢٧٨١٠) .
- vol. 27, p. 10
٢٩٥٩٥- عن إبراهيم قال: انطلق علقمة إلى عمر فقال له أصحابه: احفظ لنا ما استطعت، فلما رجع قال: رأيته حيث افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، ورأيته توضأ فمضمض مرتين ونثر مرتين (الضياء) [كنز العمال ٢٢٠٧٦]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٠٩، رقم ٢٣٩٠) .
-
٢٩٥٩٦- عن قتادة عن أبى الأسود الدؤلى قال: انطلقت أنا وزرعة بن ضمرة مع الأشعرى إلى عمر بن الخطاب فلقينا عبد الله بن عمرو فقال: يوشك أن لا يبقى فى أرض العجم من العرب إلا قتيل وأسير يحكم فى دمه، فقال له زرعة: أيظهر المشركون على أهل الإسلام فقال: ممن أنت فقال: من بنى عامر بن صعصعة، فقال: لا تقوم الساعة حتى تدافع مناكب بنى عامر بن صعصعة على ذى الخلصة - وثن كان من أوثان الجاهلية، فذكرنا لعمر قول عبد الله بن عمرو، فقال: عبد الله أعلم بما يقول ثلاث مرات، ثم إن عمر خطب يوم الجمعة فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا
vol. 27, p. 11تزال طائفة من أمتى على الحق منصورة حتى يأتى أمر الله فذكرنا لعبد الله بن عمرو قول عمر بن الخطاب، فقال عبد الله بن عمرو: صدق نبى الله - صلى الله عليه وسلم -، إذا أتى أمر الله كان الذى قلت (ابن راهويه، قال الحافظ بن حجر: رجاله ثقات لكن فيه انقطاع بين قتادة وابن الأسود) [كنز العمال ٣٩٥٨٨]
-
٢٩٥٩٧- عن خالد بن عرفطة عن عمر قال: كنت جالسا عند عمر إذ أتى برجل من عبد القيس فقال له عمر: أنت فلان العبدى قال: نعم، فضربه بقناة معه فقال الرجل: ما لى يا أمير المؤمنين قال: اجلس فجلس فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم {آلر تلك آيات الكتاب المبين} إلى قوله لمن الغافلين فقرأها عليه ثلاثا وضربه ثلاثا فقال له الرجل: ما لى يا أمير المؤمنين قال: أنت الذى نسخت كتاب دانيال قال مرنى بأمرك اتبعه قال: انطلق فامحه بالحميم والصوف، ثم لا تقرأه ولا نقرئه أحدا من الناس فلئن بلغنى عنك أنك قرأته أو أقرأته أحدا من الناس لانهكنك عقوبة. ثم قال:
vol. 27, p. 12انطلقت أنا فانتسخت كتابا من أهل الكتاب ثم جئت به فى أديم فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما هذا فى يدك يا عمر قلت: يا رسول الله كتابا نسخته لنزداد به علما إلى علمنا، فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى احمرت وجنتاه، ثم نودى بالصلاة جامعة فقالت الأنصار: أغضب نبيكم السلاح السلاح فجاؤا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أيها الناس إنى قد أوتيت جوامع الكلم وخواتيمه واختصر لى اختصارا، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية فلا تهوكوا ولا يغرنكم المتهوكون، فقمت فقلت: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبك رسولا، ثم نزلنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أبو يعلى، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والعقيلى فى الضعفاء، والضياء وله طرق تأتى فى المراسيل) [كنز العمال ١٦٢٥]
- vol. 27, p. 13
أخرجه العقيلى (٢/٢١، رقم ٤٣٧) ، والضياء (١/٢١٥، رقم ١١٥) . قال الهيثمى (١/١٨٢) : رواه أبو يعلى وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطى ضعفه أحمد وجماعة.
-
٢٩٥٩٨- عن جبير بن نفير عن عمر قال: انطلقت فى حياة النبى - صلى الله عليه وسلم - حتى أتيت خيبر فوجدت يهوديا يقول قولا فأعجبنى فقلت هل أنت مكتبى بما تقول قال: نعم، فأتيته بأديم فأخذ يملى على، فلما رجعت قلت: يا رسول الله إنى لقيت يهوديا يقول قولا لم أسمع مثله بعدك فقال: لعلك كتبت منه قلت: نعم، قال: ائتنى به، فانطلقت فلما أتيته قال: اجلس اقرأه فقرأت ساعة ونظرت إلى وجهه فإذا هو يتلون فصرت من الفرق لا أجيز حرفا منه، ثم رفعته إليه ثم جعل يتبعه رسما رسما يمحوه بريقه وهو يقول: لا تتبعوا هؤلاء فإنهم قد تهوكوا حتى محا آخر حرف (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ١٦٢٨]
- vol. 27, p. 14
٢٩٥٩٩- عن عبد الله بن أبى عامر قال: انطلقت فى ركب فسرقت عيبة لى ومعنا رجل يتهم، فقال أصحابى: يا فلان أدعيبته فقال: ما أخذتها، فرجعت إلى عمر بن الخطاب، فأخبرته، فقال: كم أنتم فعددتهم، فقال: أظنه صاحبها الذى أتهم، فقلت: لقد أردت يا أمير المؤمنين أن آتى به مصفودا فتقول: أتانى به مصفودا بغير بينة قال: لا أكتب لك فيها ولا سأل عنها. قال: فغضب فما كتب لى فيها ولا سأل عنها (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٩٥٢]
-
٢٩٦٠٠- عن سعيد بن المسيب قال: انقطع قبال نعل عمر فقال إنا لله وإنا إليه راجعون فقالوا يا أمير المؤمنين أتسترجع فى قبال نعلك فقال إن كل شىء يصيب المؤمن يكرهه فهو مصيبة (المروزى فى الجنائز) [كنز العمال ٨٦٥٥]
-
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٥/٣٣٦، رقم ٢٦٦٥٢) .
-
٢٩٦٠١- عن عمر قال: انكحوا الجوار الأبكار فإنهن أطيب أفواها وأفتح أرحاما وأرضى باليسير (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٦٢٥]
- vol. 27, p. 15
أخرجه عبد الرزاق (٨ /٢٠١، رقم ١٤٨٨٢) ، وابن أبى شيبة (٤ /٢٨٦، رقم ٢٠٢٠٠) .
-
٢٩٦٠٢- عن إبراهيم قال: انهزم رجل من القادسية فأتى المدينة فأتى عمر فقال هلكت فررت من الزحف فقال عمر أنا فئتك (ابن جرير)
-
٢٩٦٠٣- عن أسلم قال قال عمر: بئس الوالى أنا إن أكلت طيبها وأطعمت الناس كراديسها (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٨٩١]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣١٢) .
-
٢٩٦٠٤- عن عمر قال: بابان من السحت يأكلهما الناس الرشاء ومهر الزانية (ابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير) [كنز العمال ١٤٤٩١]
-
٢٩٦٠٥- عن أنس قال: بارز البراء بن مالك مرزبان الزارة، فطعنه طعنة كسرت القربوص وخلصت الطعنة إليه فقتلته، فصلى عمر الصبح، ثم أتانا فقال: إنا كنا لا نخمس الأسلاب، وإن سلب البراء قد بلغ مالا، ولا أرانى إلا خامسه فقوم ثلاثين ألفا فأعطانا عمر ستة آلاف، فكان أول سلب خمس فى الإسلام (أبو عوانة، والطحاوى) [كنز العمال ١١٥٢٣]
- vol. 27, p. 16
أخرجه أبو عوانة (٤/٢٤٣، رقم ٦٦٥٩) ، والطحاوى (٣/٢٢٩) .
-
٢٩٦٠٦- عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: باع عبد الرحمن بن عوف جارية كان يقع عليها قبل أن يستبرئها فظهر بها حمل عند المشترى فخاصمه إلى عمر، فقال له عمر: أكنت تقع عليها قال: نعم، قال: فبعتها قبل أن تستبرئها، قال: نعم، قال: ما كنت لذلك بخليق فدعا عمر عليه القافة فنظروا إليه فألحقوه به (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٥٣٥٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٥١٦، رقم ١٦٦٥٧) ، والبيهقى (١٠/٢٦٣، رقم ٢١٠٥٣) .
-
٢٩٦٠٧- عن زيد بن وهب قال: باع عمر أمهات الأولاد ثم رجع (البيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٣٣]
-
أخرجه البيهقى (١٠/٣٤٣، رقم ٢١٥٥٧)
-
٢٩٦٠٨- عن عبد الله بن حكيم قال: بايعت عمر بيدى هذه على السمع والطاعة فيما استطعت (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٩٧]
-
أخرجه ابن سعد (٦/١١٣) .
- vol. 27, p. 17
٢٩٦٠٩- عن عمر قال: بحسب المؤمن من الغى أن يؤذى جليسه فيما لا يعنيه وأن يجد على الناس بما يأتى وأن يظهر له من الناس ما يخفى عليه من نفسه (سعيد بن منصور، ورستة فى الإيمان، والعسكرى فى المواعظ، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٤٣٤٠]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٤/٢٥٧، رقم ٤٩٩٦) .
-
٢٩٦١٠- عن عمر قال: بحسب المؤمن من الكذب أن يحدث بكل ما سمع (مسلم، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٨٩٨٨]
-
أخرجه مسلم (١/١١، رقم ٥) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/٢٥٧، رقم ٤٩٩٧) .
-
٢٩٦١١- عن عمر قال: بحسب المرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٨٨١٩]