مسند عمر بن الخطاب
6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270
Page 71 of 156
- vol. 27, p. 17
٢٩٦١٢- عن أسلم قال: بشر عمر بفتح فسجد (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٣٢٠]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٤٩، رقم ٣٢٨٣٩)
- vol. 27, p. 18
٢٩٦١٣- عن يعقوب بن عتبة قال: بعث أبو عبيدة بن الجراح وبرة بن رومان الكلبى إلى عمر بن الخطاب أن الناس قد تتابعوا فى شرب الخمر بالشام وقد ضربت أربعين ولا أراها تغنى عنهم شيئا فاستشار عمر الناس فقال على: أرى أن تجعلها بمنزلة حد الفرية أن الرجل إذا شرب هذى وإذا هذى افترى فجلدها عمر وكتب إلى أبى عبيدة فجلدها بالشام (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٦٨٠]
-
أخرجه أيضًا: ابن حزم فى الإحكام (٧/٤٥٠) ، وعبد الله بن مفلح الحنبلى فى المبدع (٩/٥٩) .
-
٢٩٦١٤- عن عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر قال: بعث أبو موسى من العراق إلى عمر بن الخطاب بحلية فوضعت بين يديه وفى حجزه أسماء بنت زيد بن الخطاب وكانت أحب إليه من نفسه لما قتل أبوها باليمامة عطف عليها فأخذت من الحلية خاتما فوضعته فى يدها، فأقبل عليها فقبلها ويلتزمها، فلما غفلت أخذ الخاتم من يدها فرمى به فى الحلية وقال: خذوها عنى (ابن أبى الدنيا) [كنز العمال ٣٥٩٥١]
- vol. 27, p. 19
٢٩٦١٥- عن عبد الرحمن بن عوف قال: بعث إلى عمر بن الخطاب أظنه قال ظهرا، فأتيته فلما بلغت الباب سمعت نحيبه، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، اعترى والله أمير المؤمنين اعترى فدخلت فأخذت بمنكبه، وقلت لا بأس لا بأس يا أمير المؤمنين، قال: بل أشد البأس، فأخذ بيدى، فأدخلنى الباب فإذا حقائب بعضها فوق بعض، فقال: الآن هان آل الخطاب على الله، إن الله لو شاء لجعل هذا إلى صاحبى يعنى النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر، فسنا لى فيه سنة أقتدى بها قلت: اجلس بنا نفكر، فجعلنا لأمهات المؤمنين أربعة آلاف أربعة آلاف، وجعلنا للمهاجرين أربعة آلاف أربعة آلاف، ولسائر الناس ألفين ألفين، حتى وزعنا ذلك المال (أبو عبيد فى الأموال، والعدنى) [كنز العمال ١١٦٨٤]
- vol. 27, p. 20
٢٩٦١٦- عن أنس بن مالك قال: بعث عمر بإناء من فضة حسن وإنى قد أحكمت صناعته فأمر الرسول أن يبيعه فرجع الرسول، فقال: إنى أزاد على وزنه، فقال عمر: لا، فإن الفضل ربا (ابن خسرو) [كنز العمال ١٠٠٩٤]
-
٢٩٦١٧- عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير قال: بعث عمر بن الخطاب جيشا وفيهم معاذ بن جبل، فلما ساروا رأى معاذا، فقال: ما حبسك قال أردت أن أصلى الجمعة ثم أخرج، فقال عمر: أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: الغدوة أو الروحة فى سبيل الله خير من الدنيا وما فيها (ابن راهويه، والبيهقى) [كنز العمال ١١٣٣٢]
-
٢٩٦١٨- عن ابن المسيب قال: بعث عمر بن الخطاب علقمة بن مجزز فى أناس إلى الحبشة فأصيبوا فى البحر فحلف عمر بالله لا يحمل فيه أبدا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٩٨٩١]
-
أخرجه عبد الرزاق (٥/٢٨٤، رقم ٩٦٢٥) .
- vol. 27, p. 21
٢٩٦١٩- عن ابن سيرين قال: بعث عمر بن الخطاب رجلا على السعاية فأتاه فقال تزوجت امرأة قال أخبرتها أنك عقيم لا يولد لك قال لا قال فأخبرها وخيرها (عبد الرزاق)
-
أخرجه عبد الرزاق (٦/١٦٢، رقم ١٠٣٤٦) .
-
٢٩٦٢٠- عن عبد الرحمان بن عبد العزيز شيخ ثقة قال: بعث عمر بن الخطاب محمد بن مسلمة إلى عمرو بن العاص وكتب إليه أما بعد فإنكم معشر العمال تقدمتم على عيون الأموال فجبيتم الحرام وأكلتم الحرام وأورثتم الحرام وقد بعثت إليك محمد بن مسلمة مصر الأنصارى فيقاسمك مالك فأحضره مالك والسلام، فلما قدم محمد بن مسلمة أهدى له عمرو بن العاص هدية فردها عليه فغضب عمرو وقال: يا محمد لم رددت إلى هديتى وقد أهديت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقدمى من غزوة ذات السلاسل فقبل فقال له محمد: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقبل بالوحى ما شاء ويمتنع مما شاء ولو كانت هدية الأخ لأخيه قبلتها، ولكنها هدية إمام شر خلفها، فقال عمرو: قبح الله يوما
vol. 27, p. 22صرت فيه لعمر بن الخطاب واليا فلقد رأيت العاص بن وائل يلبس الديباج المزرر بالذهب، وأن الخطاب بن نفيل يحمل الحطب على حمار بمكة، فقال له محمد بن مسلمة: أبوك وأبوه فى النار، وعمر خير منك ولولا اليوم الذى أصبحت تذم لألفيت معتقلا عنزا يسرك غزرها ويسوءك بكرها، فقال عمرو: هى فلتة المغضب وهى عندك بأمانة، ثم أحضر ماله فقاسمه إياه ثم رجع (ابن عبد الحكم فى فتوح مصر) [كنز العمال ١٤٥٥٠]
-
٢٩٦٢١- عن قرظة بن كعب الأنصارى قال: بعثنا عمر بن الخطاب إلى الكوفة فشيعنا إلى مكان يقال له صرار، فذكر الوضوء فقال: ألا إن أسبغ الوضوء لثلاث، واثنتان تجزئان، ألا وإنكم تأتون قوما لهم أرم بالقرآن فأقلوا الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا شريككم (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٦٩٠٤]
-
أخرجه أيضًا: الدارمى (١/٩٧، رقم ٢٨٠) .
- vol. 27, p. 23
٢٩٦٢٢- عن أنس قال: بعثنى أبو موسى بفتح إلى عمر فسألنى عمر وكان ستة نفر من بكر بن وائل قد ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين فقال: ما فعل النفر من بكر بن وائل قلت: يا أمير المؤمنين قوم قد ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين ما سبيلهم إلا القتل فقال عمر: لئن أكون أخذتهم سلما أحب إلى مما طلعت عليه الشمس من صفراء وبيضاء قلت: يا أمير المؤمنين وما كنت صانعا بهم لو أخذتهم قال لى: كنت عارضا عليهم الباب الذى خرجوا منه أن يدخلوا فيه فإن فعلوا ذلك قبلت منهم وإلا استودعتهم السجن (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٤٦٨]
- vol. 27, p. 24
٢٩٦٢٣- عن أنس بن مالك قال: بعثنى الأشعرى إلى عمر: فقال عمر: كيف تركت الأشعرى فقلت له: تركته يعلم الناس القرآن، فقال: أما إنه كيس ولا تسمعها إياه، ثم قال: كيف تركت الأعراب قلت: الأشعريين قال: لا بل أهل البصرة، قلت: أما إنهم لو سمعوا هذا لشق عليهم، قال: فلا تبلغهم فإنهم أعراب إلا أن يرزق الله رجلا جهادا فى سبيل الله (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٥٥٢]
-
٢٩٦٢٤- عن الأسود بن يزيد قال: بعثنى عبد الله بن مسعود إلى عمر بن الخطاب فوافقته حين خرج من الخلاء فوضع له إناء فغسل كفيه ثلاثا، وتمضمض واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، ويديه ثلاثا، ومسح برأسه وأذنيه من ظاهر وباطن، وغسل رجليه غسلا (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٦٩٠٢]
-
٢٩٦٢٥- عن زياد بن حدير قال: بعثنى عمر على السواد ونهانى أن أعشر مسلما أو ذا ذمة يؤدى الخراج (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥١٤]
- vol. 27, p. 25
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٤١٦، رقم ١٠٥٧٨) ، والبيهقى (٩/٢١٨، رقم ١٨٥٨٥) .
-
٢٩٦٢٦- عن أنس قال: بعثنى عمر وكتب لى أن آخذ من أموال المسلمين ربع العشر ومن أموال أهل الذمة إذا اختلفوا بها للتجارة نصف العشر، ومن أموال أهل الحرث العشر (أبو عبيد فى الأموال، وابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥١٥]
-
أخرجه البيهقى (٩/٢١٠، رقم ١٨٥٤٥) .
-
٢٩٦٢٧- عن معاوية بن خديج قال: بعثنى عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب بفتح الإسكندرية فقدمت المدينة فى الظهيرة فأنخت راحلتى بباب المسجد ثم دخلت المسجد، فبينا أنا قاعد فيه إذ خرجت جارية من منزل عمر بن الخطاب فقالت: من أنت قلت: أنا معاوية بن خديج رسول عمرو بن العاص، فانصرفت عنى ثم أقبلت تشتد فقالت: قم فأجب أمير المؤمنين: فتبعتها فلما دخلت فإذا بعمر بن الخطاب يتناول رداءه بإحدى يديه ويشد إزاره بالأخرى فقال: ما عندك قلت: خير يا أمير المؤمنين فتح الله الإسكندرية، فخرج معى إلى المسجد فقال
vol. 27, p. 26للمؤذن: أذن فى الناس: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس، ثم قال لى: قم فأخبر الناس، فقمت فأخبرتهم، ثم صلى ودخل منزله واستقبل القبلة فدعا بدعوات ثم جلس فقال: يا جارية هل من طعام فأتت بخبز وزيت، فقال: كل، فأكلت على حياء، ثم قال: كل، فإن المسافر يحب الطعام، فلو كنت آكلا لأكلت معك، فأصبت على حياء، ثم قال: يا جارية هل من تمر فأتت بتمر فى طبق، فقال: كل، فأكلت على حياء، ثم قال: ماذا قلت يا معاوية حين أتيت المسجد قال: قلت أمير المؤمنين قائل، قال: بئسما ظننت لئن نمت النهار لأضيعن الرعية، ولئن نمت الليل لأضيعن نفسى، فكيف بالنوم مع هذين يا معاوية (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ٣٥٨٠٤]
- vol. 27, p. 27
٢٩٦٢٨- عن الحسن قال: بقى فى بيت المال على عهد عمر شىء بعد ما قسم بين الناس فقال العباس لعمر وللناس أرأيتم لو كان فيكم عم موسى أكنتم تكرمونه قالوا نعم قال فأنا أحق به أنا عم نبيكم - صلى الله عليه وسلم - فكلم عمر الناس فأعطوه تلك البقية التى بقيت (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٣٠٧]
-
أخرجه ابن سعد (٤/٣٠) ، وابن عساكر (٢٦/٣٦٥) .
-
٢٩٦٢٩- عن راشد بن سعد قال: بلغ عمر أن أبا الدرداء ابتنى كنيفا بحمص فكتب إليه أما بعد يا عويمر أما كانت لك كفاية فيما بنت الروم عن تزين الدنيا وقد أمر الله بخرابها (هناد فى الزهد) [كنز العمال ٤١٩٤٦]
-
أخرجه هناد فى الزهد (٢/٣٧٣، رقم ٧١٩) .
- vol. 27, p. 28
٢٩٦٣٠- عن عطاء وغيره قالوا: بلغ عمر أن ابن أبى يثربى يصيب جارية عبده، فدعاه فسأله، فقال: وما بأس بذلك، فأشار إليه على الذبح فأنكر ذلك ابن أبى يثربى، فقال: أما والله لو أقررت بذلك لرجمتك، قال عطاء وغيره لم يكن ليرجمه ولكن فرقه (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٥٨٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢١٧، رقم ١٢٨٥٨) .
-
٢٩٦٣١- عن ابن عمر قال: بلغ عمر أن ابنا له قد ستر حيطانه فقال والله لئن كان كذلك لأحرقن بيته (ابن أبى شيبة، وهناد) [كنز العمال ٤١٩٤٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٢٠٤، رقم ٢٥٢٥١) ، وهناد فى الزهد (٢/٣٨٣، رقم ٧٤٧) .
-
٢٩٦٣٢- عن الحسن قال: بلغ عمر أن امرأة بالبصرة يقال لها الخضيراء نجدت بيتا، فكتب عمر إلى أبى موسى الأشعرى: أما بعد فإنه بلغنى أن الخضيراء نجدت بيتها، فإذا جاءك كتابى هذا فاهتكه هتكه الله ففعل (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٨٠٦٠]
- vol. 27, p. 29
٢٩٦٣٣- عن طارق بن شهاب قال: بلغ عمر أن امرأة متعبدة حملت قال عمر: أراها قامت من الليل تصلى، فخشعت فسجدت، فأتاها غاو من الغواة فتجشمها فأتته فحدثته بذلك سواء فخلى سبيلها (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٤٦١]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٠٩، رقم ١٣٦٦٤) ، وابن أبى شيبة (٥/٥١١، رقم ٢٨٤٩٥) .
-
٢٩٦٣٤- عن أبى عثمان والربيع أو أبى حارثة قال: بلغ عمر أن خالد بن الوليد دخل الحمام فتدلك بعد النورة بخبز عصفر معجون بخمر، فكتب إليه: بلغنى أنك تدلكت بخمر، وإنه قد حرم ظاهر الخمر وباطنها، وقد حرم مس الخمر كما حرم شربها، فلا تمسوها أجسامكم فإنها نجس (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٧٢٥٦]
- vol. 27, p. 30
٢٩٦٣٥- عن سعيد بن يسار قال: بلغ عمر أن رجلا بالشام يزعم أنه مؤمن فكتب عمر فقدم على عمر فقال: أنت الذى تزعم أنك مؤمن قال: هل كان الناس على عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - إلا على ثلاثة منازل مؤمن، وكافر، ومنافق، والله ما أنا بكافر، ولا نافقت. فقال عمر: ابسط يدك رضا بما قال (ابن أبى شيبة فى كتاب الإيمان) [كنز العمال ١٧٣١]
-
٢٩٦٣٦- عن ابن سيرين قال: بلغ عمر أن رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقص بالبصرة فكتب إليه {الر تلك آيات الكتاب المبين نحن نقص عليك أحسن القصص} إلى آخر الآية فعرف الرجل ما أراد فتركه (المروزى، والعسكرى فى المواعظ) [كنز العمال ٢٩٤١٢]
- vol. 27, p. 31
٢٩٦٣٧- عن ابن عباس قال: بلغ عمر أن سمرة باع خمرا فقال قاتل الله سمرة أما علم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال قاتل الله اليهود حرم الله عليهم الشحوم فجملوها فباعوها (عبد الرزاق، وأحمد، والدارمى، والعدنى، والبخارى، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان، وابن الجارود، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال ٩٩٨٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (٦/٧٥، رقم ١٠٠٤٦) ، وأحمد (١/٢٥، رقم ١٧٠) ، والدارمى (٢/١٥٦، رقم ٢١٠٤) ، ومسلم (٣/١٢٠٧، رقم ١٥٨٢) ، والنسائى (٧/١٧٧، رقم ٤٢٥٧) ، وابن ماجه (٢/١١٢٢، رقم ٣٣٨٣) ، والبيهقى (٣/٨٧، رقم ٤٥٨٣) .
-
٢٩٦٣٨- عن نافع قال: بلغ عمر أن صفية امرأة عبد الله بن عمر سترت بيوتها بقرام أو غيره فذهب عمر وهو يريد أن يهتكه فبلغهم فنزعوه فلما جاء عمر لم يجد شيئا فقال ما بال أقوام يأتوننا بالكذب (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٨٠٦١]