مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 78 of 156

  1. ٢٩٧٨٧- عن أبى مجلز قال: جاء كتاب عمر أن ألقوا السراويلات والبسوا الأزر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٨٩٩]

    vol. 27, p. 126
  2. أخرجه ابن أبى شيبة (٥/١٧١، رقم ٢٤٨٧٤) .

    vol. 27, p. 127
  3. ٢٩٧٨٨- عن حارثة قال: جاء ناس من أهل الشام إلى عمر فقالوا: إنا أصبنا أموالا: خيلا ورقيقا نحب أن يكون لنا فيها زكاة وطهور، فقال: ما فعله صاحباى قبلى فأفعله فاستشار أصحاب محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفيهم على فقال على: هو حسن إن لم تكن جزية يؤخذون بها بعدك راتبة (أحمد، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والحاكم، والضياء، قال ابن الجوزى فى جامع المسانيد: هذا الحديث ذكره أحمد فى مسند أبى بكر ولا يصلح إلا فى مسند عمر والمسند منه أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لم يفعل ذلك) [كنز العمال ١٦٨٥١]

  4. أخرجه أحمد (١/١٤، رقم ٨٢) ، قال الهيثمى (٣/٦٩) : رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات. وابن خزيمة (٤/٣٠، رقم ٢٢٩٠) ، والحاكم (١/٥٥٧، رقم ١٤٥٦) ، والضياء (١/٢٠٦، رقم ١٠٧) .

  5. وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (٢/١٢٦) .

  6. ٢٩٧٨٩- عن عمر قال: جاء ناس من اليهود إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا محمد أفى الجنة فاكهة قال: نعم، فيها فاكهة ونخل ورمان، قالوا: أفتأكلون كما تأكلون فى الدنيا قال: نعم وأضعاف ذلك، قالوا: فتقضون الحوائج قال: لا، ولكن يعرقون ثم يرشحون فيذهب الله ما فى بطونهم من أذى (الحارث، وعبد بن حميد، وابن مردويه وسنده ضعيف) [كنز العمال ٣٩٧٧٥]

    vol. 27, p. 128
  7. أخرجه عبد بن حميد (ص ٤٣، رقم ٣٥) .

  8. ٢٩٧٩٠- عن طارق بن شهاب قال: جاء يهودى إلى عمر بن الخطاب فقال: أرأيت قوله تعالى {وجنة عرضها السموات والأرض} فأين النار فقال عمر لأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -. أجيبوه، فلم يكن عندهم فيها شىء، فقال عمر: أرأيت النهار إذا جاء الليل يملاء الأرض فأين الآخر قال: حيث شاء، فقال اليهودى: والذى نفسى بيده يا أمير المؤمنين إنها لفى كتاب الله المنزل كما قلت (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن خسرو وهو لفظه) [كنز العمال ٣٩٧٨٥]

  9. ٢٩٧٩١- عن ابن أبى مليكة قال: جاءت الشفاء إحدى نساء بنى عدى بن كعب عمر فى رمضان فقال: ما لى لم أر أبا حثمة لزوجها شهد الصبح قالت: يا أمير المؤمنين دأب ليلته فكسل أن يخرج فصلى الصبح ثم رقد فقال: والله لو شهدها لكان أحب إلى من دأبه ليلته (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٧٩٦]

    vol. 27, p. 129
  10. ٢٩٧٩٢- عن قتادة قال: جاءت امرأة إلى أبى بكر فقالت: أعتق عبدى وأتزوجه فهو أهون على مؤنة من غيره، فقال: ائتى عمر فسليه فسألت عمر، فضربها حتى فشفشت ببولها، ثم قال: لن تزال العرب بخير ما منعت نساءها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٣٤]

  11. أخرجه عبد الرزاق (٧/٢١٠، رقم ١٢٨١٩) .

  12. ٢٩٧٩٣- عن الشعبى قال: جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب فقالت: أشكو إليك خير أهل الدنيا إلا رجلا سبقه بعمل أو عمل مثل عمله، يقوم الليل حتى يصبح، ويصوم النهار حتى يمسى، ثم تجلاها الحياء فقالت: أقلنى يا أمير المؤمنين فقال: جزاك الله خيرا فقد أحسنت الثناء، قد أقلتك، فلما ولت قال كعب بن سور: يا أمير المؤمنين لقد أبلغت إليك فى الشكوى، فقال: ما اشتكت قال: زوجها، قال: على المرأة فقال لكعب: اقض بينهما، قال: أقضى وأنت شاهد قال: إنك قد فطنت إلى ما لم أفطن، قال: فإن الله يقول {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع} صم ثلاثة أيام، وأفطر عندها يوما، وقم ثلاث ليال وبت عندها ليلة، فقال عمر: لهذا أعجب إلى من الأول، فبعثه قاضيا لأهل البصرة (ابن سعد) [كنز العمال ٤٥٩١٦]

    vol. 27, p. 130
  13. أخرجه ابن سعد (٧/٩٢) .

  14. ٢٩٧٩٤- عن جابر بن عبد الله قال: جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب ونحن بالجابية نكحت عبدها فانتهرها وهم أن يرجمها وقال لا يحل لك مسلم بعده (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٣٢]

    vol. 27, p. 131
  15. أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٠٩، رقم ١٢٨١٧) .

  16. ٢٩٧٩٥- عن قتادة قال: جاءت امرأة إلى عمر فقالت: زوجى يقوم الليل ويصوم النهار، قال: أفتأمرينى أن أمنعه قيام الليل وصيام النهار فانطلقت، ثم عاودت بعد ذلك فقالت له مثل ذلك، فرد عليها مثل قوله الأول، فقال له كعب بن سور: يا أمير المؤمنين إن لها حقا، قال: وماحقها قال: أحل الله له أربعا، فاجعل واحدة من الأربع لها، فى كل أربع ليال ليلة، وفى كل أربعة أيام يوم، فدعا عمر زوجها وأمره أن يبيت معها من كل أربع ليال ليلة، ويفطر من كل أربعة أيام يوما (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٩٢١]

  17. أخرجه عبد الرزاق (٧/١٤٩، رقم ١٢٥٨٨) .

  18. ٢٩٧٩٦- عن الشعبى قال: جاءت امرأة إلى عمر فقالت: يا أمير المؤمنين إنى وجدت صبيا ووجدت قبطية فيها مائة دينار، فأخذته واستأجرت له ظئرا وإن أربع نسوة يأتينه ويقبلنه، لا أدرى أيتهن أمه فقال لها: إذا هن أتينك فأعلمينى، ففعلت، فقال لامرأة منهن: أيتكن أم هذا الصبى فقالت: والله ما أحسنت ولا أجملت يا عمر تعمد إلى امرأة ستر الله عليها فتريد أن تهتك سترها قال: صدقت، ثم قال للمرأة: إذا أتينك فلا تسأليهن عن شىء وأحسنى إلى صبيهن ثم انصرف (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٠٥٦٨]

    vol. 27, p. 132
  19. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٠٨، رقم ٩٦٦٢) .

  20. ٢٩٧٩٧- عن أسلم قال: جاءت امرأة عبد الله بن عمر بن الخطاب فقالت: يا أمير المؤمنين اعذرنى من أبى عيسى، قال: ومن أبو عيسى قالت: ابنك عبد الله، قال: قد يكنى بأبى عيسى قالت: نعم، قال: يا أسلم اذهب فادعه ولا تخبره لأى شىء أدعوه، فجئت فقلت له: أجب أباك، فسألنى لأى شىء دعاه، فأبيت أن أخبره، فرشانى بيضة دجاجة بحرية فأخبرته فجاء وقد حذر، فقال لى: أخبرته وكان لا يكذب فقلت: نعم، فضربنى، ثم قال له: تكنيت أبا عيسى وهل لعيسى أب ليس هذا الكنى من كنى العرب، إنما كنى العرب أبو شجرة وأبو سلمة وأبو قتادة لأسماء عدها (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٥٩٨٤]

    vol. 27, p. 133
  21. أخرجه ابن عساكر (٣٨/٥٩) .

  22. ٢٩٧٩٨- عن ابن عباس قال: جاءت جارية إلى عمر بن الخطاب فقالت: إن سيدى اتهمنى فأقعدنى على النار حتى احترق فرجى، فقال لها عمر: هل رأى ذلك عليك قالت: لا، قال: فهل اعترفت له بشىء قالت: لا، فقال عمر: على به فلما رأى عمر الرجل قال: أتعذب بعذاب الله قال: يا أمير المؤمنين اتهمتها فى نفسها، قال: أرأيت ذلك عليها قال: لا، قال: فاعترفت لك به قال: لا، قال: والذى نفسى بيده لو لم أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا يقاد مملوك من مالكه ولا ولد من والده لأقدتها منك وضربه مائة سوط، وقال للجارية: اذهبى فأنت حرة لوجه الله وأنت مولاة الله ورسوله، أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من حرق بالنار أو مثل به فهو حر وهو مولى الله ورسوله (الطبرانى فى الأوسط، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٧٥]

    vol. 27, p. 134
  23. أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/٢٨٦) ، والحاكم (٢/٢٣٤) ، والبيهقى (٨/٣٦) .

  24. ٢٩٧٩٩- عن أبى بكر بن حفص بن عمر قال: جاءت عائشة إلى أبى بكر وهو يعالج ما يعالج الميت ونفسه فى صدره فتمثلت بهذا البيت

    لعمرك ما يغنى الثراء عن الفتى إذ حشرجت يوما وضاق بها الصدر

    فنظر إليها كالغضبان ثم قال: ليس كذلك يا أم المؤمنين ولكن {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد} إنى قد كنت نحلتك حائطا وإن فى نفسى منه شيئا فرديه إلى الميراث، قالت: نعم، فرددته، أما إنا منذ ولينا أمر المسلمين لم نأكل لهم دينارا ولا درهما ولكنا قد أكلنا من جريش طعامهم فى بطوننا، ولبسنا من خشن ثيابهم على ظهورنا، وليس عندنا من فىء المسلمين قليل ولا كثير إلا هذا العبد الحبشى وهذا البعير الناضح وجرد هذه القطيفة، فإذا مت فابعثى بهن إلى عمر وإبرئى منهن، ففعلت، فلما جاء الرسول عمر بكى حتى جعلت دموعه تسيل فى الأرض وجعل يقول: رحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده رحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده يا غلام ارفعهن، فقال عبد الرحمن بن عوف

    vol. 27, p. 136: سبحان الله تسلب عيال أبى بكر عبدا حبشيا وبعيرا ناضحا وجرد قطيفة ثمن خمسة الدراهم، قال: فما تأمر قال: تردهن على عياله، فقال: لا والذى بعث محمدا بالحق أو كما حلف لا يكون هذا فى ولايتى أبدا ولا خرج أبو بكر منهن عند الموت وأردهن أنا على عياله، الموت أقرب من ذلك (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٣٢]

    vol. 27, p. 135
  25. أخرجه ابن سعد (٣/١٩٦) .

  26. ٢٩٨٠٠- عن عمر قال: الجائفة ثلث الدية (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٣٣٣]

  27. أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣٧٥، رقم ٢٧٠٨١) .

  28. ٢٩٨٠١- عن أبى الزبير مؤذن بيت المقدس قال: جاءنا عمر بن الخطاب فقال إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فأحدر (الدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣١٥٦]

  29. أخرجه الدارقطنى (١/٢٣٨) .

  30. ٢٩٨٠٢- عن عمر بن قرة قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب أن أناسا يأخذون من هذا المال ليجاهدوا فى سبيل الله ثم يخالفون ولا يجاهدون فمن فعل ذلك منهم فنحن أحق بماله حتى نأخذ منه ما أخذ (ابن أبى شيبة، والحسن بن سفيان، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤١٣]

    vol. 27, p. 137
  31. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٤٨، رقم ٣٢٨٢٦) .

  32. ٢٩٨٠٣- عن بجالة بن عبدة قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب أن خذوا من المجوس الجزية فإن عبد الرحمن بن عوف حدثنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها من مجوس هجر (أبو بكر محمد بن إبراهيم العاقولى فى فوائده انتهى) [كنز العمال ١١٤٨٣]

  33. ٢٩٨٠٤- عن ثور بن قدامة قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب أن لا تأكلوا من الجبن إلا ما صنع المسلمون وأهل الكتاب (البيهقى) [كنز العمال ٤١٧٦٨]

  34. أخرجه البيهقى (١٠/٦، رقم ١٩٤٧٥) .

  35. ٢٩٨٠٥- عن أبى وائل قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب إذا كان العصبة أحدهم أقرب بأم فأعطه المال (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن جرير) [كنز العمال ٣٠٤٧٨]

    vol. 27, p. 138
  36. أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٨٨، رقم ١٩١٣٥) .

  37. ٢٩٨٠٦- عن أبى وائل قال: جاءنا كتاب عمر إذا حاصرتم قصرا فأرادوكم أن ينزلوا على حكم الله، فلا تنزلوهم، فإنكم لا تدرون ما حكم الله فيهم، ولكن أنزلوهم على حكمهم، ثم اقضوا فيهم ما أحببتم، وإذا قال الرجل للرجل: لا تخف فقد آمنه، وإذا قال: مترس فقد آمنه، فإن الله يعلم الألسنة (البيهقى) [كنز العمال ١١٤٤٦]

  38. أخرجه البيهقى (٩/٩٦، ١٧٩٥٩) .

  39. ٢٩٨٠٧- عن منصور بن عبد الحميد الضبى عن سالم بن عبد الله بن عمر قال: جاؤا بأسير إلى الحجاج فقال الحجاج: قم يا سالم فاضرب عنق الأسير فسل سيفه فأتاه فقالوا لأبيه عبد الله: إن ابنك ذهب ليضرب عنق الأسير قال: ما كان ليفعل، قالوا: إنه قد سل سيفه فأتاه، فقال: ما كان ليفعل، فأتاه فقال: يا هذا توضأت الغداة وضوءا حسنا وصليت فى الجماعة قال: نعم، فغمد سيفه ورجع، فقال الحجاج: ما منعك أن تضرب الأسير قال: ما سمعت من والدى يحدث عن عمر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أيما رجل توضأ صلاة الغداة وضوءا حسنا وصلى فى الجماعة كان فى جوار الله. ما كنت لأقتل جار الله يا حجاج قال أبوه ما أخطأت أمه حين سمته سالما (ابن النجار) [كنز العمال ٣٧٨٤١]

    vol. 27, p. 139
  40. ٢٩٨٠٨- عن عمر قال: جالسوا التوابين فإنهم أرق شىء أفئدة (ابن المبارك، وابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد، وهناد، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ١٠٤٢٤]