مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 79 of 156

  1. أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١/٤٢، رقم ١٣٢) ، وابن أبى شيبة (٧/٩٦، رقم ٣٤٤٦٥) ، وهناد (٢/٤٥١، رقم ٨٩٤) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٥١) .

    vol. 27, p. 140
  2. ٢٩٨٠٩- عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: جعل عمر بن الخطاب عطاء الحسن والحسين مثل عطاء أبيهما (أبو عبيد فى الأموال، وابن سعد) [كنز العمال ٣٧٦٧٤]

  3. ٢٩٨١٠- عن أنس قال: جعلنى عمر بن الخطاب على الجابية وأمرنى أن آخذ إذا بلغ للمسلم مائتى درهم خمسة دراهم فما زاد ففى كل أربعين درهما درهم وجعل أبا موسى على الصلاة (ابن جرير) [كنز العمال ١٦٨٩٦]

  4. ٢٩٨١١- عن قتادة قال: جلد عمر بن الخطاب أبا محجن فى الخمر سبع مرات (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٦٨١]

  5. أخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٩/٢٤٧، رقم ١٧٠٨٦) .

  6. ٢٩٨١٢- عن محمد بن كعب القرظى قال: جمع القرآن فى زمان النبى - صلى الله عليه وسلم - خمسة من الأنصار: معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وأبى بن كعب، وأبو أيوب، وأبو الدرداء، فلما كان زمان عمر بن الخطاب كتب إليه يزيد بن أبى سفيان، إن أهل الشام قد كثروا وربلوا وملأوا المدائن، واحتاجوا إلى من يعلمهم القرآن، ويفقههم فأعن يا أمير المؤمنين برجال يعلمونهم، فدعا عمر أولئك الخمسة، فقال لهم: إن إخوانكم من أهل الشام قد استعانونى بمن يعلمهم القرآن ويفقههم فى الدين، فأعينونى رحمكم الله بثلاثة منكم، إن أحببيم، فاستهموا، وإن انتدب منكم ثلاثة فليخرجوا، فقالوا: ما كنا لنساهم، هذا شيخ كبير لأبى أيوب، وأما هذا فسقيم لأبى بن كعب، فخرج معاذ بن جبل وعبادة وأبو الدرداء، فقال عمر ابدؤا بحمص، فإنكم ستجدون الناس على وجوه مختلفة، منهم من يلقن فاذا رأيتم ذلك فوجهوا إليه طائفة من الناس فإذا رضيتم منهم فليقم بها واحد، وليخرج

    vol. 27, p. 142واحد إلى دمشق، والآخر إلى فلسطين، فقدموا حمص فكانوا بها حتى إذا رضوا من الناس أقام بها عبادة، ورجع أبو الدرداء إلى دمشق، ومعاذ إلى فلسطين، فأما معاذ فمات عام طاعون عمواس، وأما عبادة فسار بعد إلى فلسطين فمات بها وأما أبو الدرداء فلم يزل بدمشق حتى مات (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٧٦٥]

    vol. 27, p. 141
  7. أخرجه ابن سعد (٢/٣٥٧) ، ابن عساكر (٢٦/١٩٤) .

  8. ٢٩٨١٣- عن صفوان بن سليم قال: جمع عمر بن الخطاب بين الظهر والعصر فى يوم مطير (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٧٦٦]

  9. ٢٩٨١٤- عن سليمان بن يسار قال: جمع عمر بن الخطاب الناس على أربع تكبيرات فى الجنازة إلا على أهل بدر فإنهم كانوا يكبرون عليهم خمسا وسبعا وتسعا (الطحاوى) [كنز العمال ٤٢٨٢٦]

  10. أخرجه الطحاوى (١/٤٩٧) .

  11. ٢٩٨١٥- عن عكرمة بن خالد قال: جمعت الطريق ركبا فجعلت امرأة منها ثيب أمرها بيد رجل غير وليها فأنكحها، فبلغ ذلك عمر فجلد الناكح والمنكح، ورد نكاحها وفرق بينهما (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٧٥٨]

    vol. 27, p. 143
  12. أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٥٦) ، والبيهقى (٧/١١١) .

  13. ٢٩٨١٦- عن عمر: جمعوا حيث ما كنتم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٣٣٠٤]

  14. أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤٤٠، رقم ٥٠٦٨) .

  15. ٢٩٨١٧- عن عمر قال: جهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيشا حتى ذهب نصف الليل أو بلغ ذلك، فخرج إلى الصلاة فقال: صلى الناس ورجعوا وأنتم تنتظرون الصلاة، أما إنكم لن تزالوا فى الصلاة ما انتظرتموها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٨٤١]

  16. ٢٩٨١٨- عن الحسن قال: جىء إلى عمر بمال فبلغ ذلك حفصة ابنة عمر فجاءت فقالت: يا أمير المؤمنين حق أقربائك من هذا المال قد أوصى الله بالأقربين، فقال لها: يا بنية حق أقربائى فى مالى: فأما هذا ففىء المسلمين، غششت أباك قومى، فقامت والله تجر ذيلها (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٣٥٩٦٠]

    vol. 27, p. 144
  17. ٢٩٨١٩- عن ابن عمر قال قال عمر: الحاج والغازى والمعتمر وفد الله سألوا الله فأعطاهم ودعاهم فأجابوه (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٢٣٨٦]

  18. ٢٩٨٢٠- عن أنس بن مالك قال: حاصرنا تستر فنزل الهرمزان على حكم عمر، فقدمت به على عمر، فقال له عمر: تكلم، فقال: كلام حى أم كلام ميت قال تكلم لا بأس، فتكلم، فلما أحسست أن يقتله قلت: ليس إلى قتله سبيل، قد قلت له: تكلم لا بأس، فقال عمر: ارتشيت وأصبت منه فقلت: والله ما ارتشيت ولا أصبت منه، فقال: لتأتين على ما شهدت به لغيرك أو لأبدأن بعقوبتك، فخرجت فلقيت الزبير بن العوام، فشهد معى وأمسك عمر وأسلم الهرمزان وفرض له (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٤٧]

    vol. 27, p. 145
  19. أخرجه الشافعى فى الأم (٤/٢٥١) ، والبيهقى (٩/٩٦، رقم ١٧٩٦٢) .

  20. ٢٩٨٢١- عن المهلب بن أبى صفرة قال: حاصرنا مناذر فأصبنا سبيا فكتبوا إلى عمر فكتب عمر إن مناذر قرية من قرى السواد فردوا إليهم ما أصبتم (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٤٥١]

  21. ٢٩٨٢٢- عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبى العصماء الخثعمى وكان ممن شهد فتح قيسارية قال: حاصرها معاوية سبع سنين إلا أشهرا ثم فتحوها وبعثوا بفتحها إلى عمر بن الخطاب فقام عمر فنادى ألا إن قيسارية فتحت قسرا (أبو عبيد) [كنز العمال ١٤٢١٣]

    vol. 27, p. 146
  22. ٢٩٨٢٣- عن عمر قال: الحج الأكبر يوم عرفة (ابن سعد، وابن أبى شيبة، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ) [كنز العمال ١٢٥٦٠]

  23. أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٣٧٨، رقم ١٥١٠٧) .

  24. ٢٩٨٢٤- عن عمر قال: حجة ها هنا ثم اخرج ها هنا حتى تفنى (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٣٢٦]

  25. ٢٩٨٢٥- عن سعيد بن مالك العبسى قال: حججت أنا وصاحب لى على بعيرين فقضينا نسكنا وقد أدبرنا، فلما قدمنا المدينة أتيت عمر بن الخطاب فقلت يا أمير المؤمنين إنى حججت أنا وصاحب لى فقضينا نسكنا وقد أدبرنا فبلغنا يا أمير المؤمنين واحملنا، فقال: ائتنى ببعيريكما، فجئت بهما فأناخهما ثم نظر إلى دبرهما ثم دعا غلاما يقال له عجلان فقال: انطلق بهذين البعيرين فألقهما فى نعم الصدقة بالحمى: وائتنى ببعيرين ذلولين فتيين، فجاء بهما، فقال: خذ هذين البعيرين فالله يحملكما ويبلغكما، فإذا بلغت فأمسك أو بع واستنفق (أبو عبيد) [كنز العمال ٣٦٠٢٧]

    vol. 27, p. 147
  26. ٢٩٨٢٦- عن عمرو بن ميمون قال: حججت مع عمر بن الخطاب فلم يزل يلبى حتى رمى جمرة القصوى يوم النحر قال عمر: وكان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس على ثبير ويقولون: أشرق ثبير فخالفهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأفاض من جمع فانصرف القوم مسفرين من صلاة الفجر (أبو عمرو بن حمدان النيسابورى فى فوائد الحاج) [كنز العمال ١٢٦٤٥]

    vol. 27, p. 148
  27. ٢٩٨٢٧- عن عمرو بن ميمون قال: حججت مع عمر فكان يلبى حتى رمى الجمرة من بطن الوادى وقطع عند أول حصاة (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٤١٢]

  28. ٢٩٨٢٨- عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: حدثت أن عمر بن الخطاب لما دخل بيت المقدس قال لبيك اللهم لبيك (ابن راهويه، البيهقى) [كنز العمال ٣٨١٩١]

  29. ٢٩٨٢٩- عن عمر بن الخطاب قال: حدثت أن موسى أو عيسى قال: يا رب ما علامة رضاك عن خلقك فقال: أن أنزل عليهم الغيث إبان زرعهم، وأحبسه إبان حصادهم، وأجعل أمورهم إلى حلمائهم، وفيئهم فى أيدى سمحائهم قال: يا رب فما علامة السخط قال: أن أنزل الغيث إبان حصادهم، وأحبسه إبان زرعهم، وأجعل أمورهم إلى سفهائهم وفيئهم فى أيدى بخلائهم (البيهقى، والخطيب فى رواة مالك) [كنز العمال ٣٠٨٠٣]

    vol. 27, p. 149
  30. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٢٣، رقم ٧٣٩٢) .

  31. ٢٩٨٣٠- عن عبد الملك بن عمير قال: حدثت عن عمر أنه كان يقرأ فى العيد بـ {سبح اسم ربك الأعلى} و {هل أتاك حديث الغاشية} (ابن أبى شيبة)

  32. أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤٩٧، رقم ٥٧٣١) .

  33. ٢٩٨٣١- عن ابن جريج قال: حدثت عن عمر بن الخطاب أنه قال لا تدعه يمر بين يديك فإن معه شيطانه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٥٦٤]

  34. أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٦، رقم ٢٣٤٥) .

  35. ٢٩٨٣٢- عن عمر قال: حدثت قوما حديثا فقلت: لا وأبى فقال رجل من خلفى: لا تحلفوا بآبائكم، فالتفت فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: لو أن أحدكم حلف بالمسيح لهلك، والمسيح خير من آبائكم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٦٥٣٩]

    vol. 27, p. 150
  36. أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٧٨، رقم ١٢٢٧٨) .

  37. ٢٩٨٣٣- عن الوليد بن جميع قال: حدثتنى جدتى عن أم ورقة ابنت عبد الله بن الحارث الأنصارى وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزورها ويسميها الشهيدة وكانت قد جمعت القرآن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين غزا بدرا قالت له: أتأذن لى فأخرج معك أداوى جرحاكم وأمرض مرضاكم لعل الله يهدى لى شهادة قال: إن الله مهد لك شهادة فكان يسميها الشهيدة وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - قد أمرها أن تؤم أهل دارها وكان لها مؤذن، وكانت تؤم أهل دارها حتى غمها غلام لها وجارية كانت دبرتها فقتلاها فى إمارة عمر، وقال عمر: صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: انطلقوا بنا

    vol. 27, p. 151نزور الشهيدة (ابن سعد، وابن راهويه، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى، وروى أبو داود بعضه) [كنز العمال ٣٧٥٩٨]

  38. أخرجه ابن سعد (٨/٤٥٧) ، وأبو نعيم فى الحلية (٢/٦٣) ، والبيهقى (٣/١٣٠، رقم ٥١٣٦) ، وأبو داود (١/١٦١، رقم ٥٩١) .

  39. ٢٩٨٣٤- عن حميد بن هلال قال: حدثنا من شهد وفاة أبى بكر الصديق فلما فرغ عمر من دفنه نفض يديه من تراب قبره، ثم قام خطيبا مكانه فقال: إن الله ابتلاكم بى، وابتلانى بكم، وأبقانى فيكم بعد صاحبى فوالله لا يحضرنى شىء من أمركم فيليه أحد دونى ولا يتغيب عنى فآلو فيه عن الجزء والأمانة، ولئن أحسنوا لأحسنن إليهم، ولئن أساؤوا لأنكلن بهم قال الرجل: فوالله ما زال على ذلك حتى فارق الدنيا (ابن سعد، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٤١٨٧]

  40. أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٥) .