مسند على بن أبى طالب

5,268 paragraphs · vol. 29, p. 242

Page 51 of 132

  1. أخرجه الدارقطنى (٣/١٠٣، رقم ٧٥) ، والبيهقى (٨/٣٣٢، رقم ١٧٣٩٣) .

    vol. 30, p. 245
  2. ٣٣١٨٣- عن عبيدة السلمانى قال: جاء رجل وامرأته إلى على ومع كل واحد منهما فئام من الناس فأمرهم على فبعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها ثم قال للحكمين تدريان ما عليكما عليكما إن رأيتما أن تجمعا أن تجمعا وإن رأيتما أن تفرقا أن تفرقا قالت المرأة رضيت بكتاب الله بما على فيه ولى وقال الرجل أما الفرقة فلا فقال على كذبت والله حتى تقر بمثل الذى أقرت به (الشافعى، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والبيهقى) [كنز العمال ٤٣٢٨]

    vol. 30, p. 246
  3. أخرجه الشافعى فى الأم (٥/١١٦) ، وفى المسند (١/٢٦٢) ، وعبد الرزاق (٦/٥١٢، رقم ١١٨٨٣) ، وسعيد بن منصور (٤/٦٢٨) ، وابن جرير (٥/٧١) ، والبيهقى (٧/٣٠٥، رقم ١٤٥٥٩) .

  4. ٣٣١٨٤- عن محمد بن عبيد الله الأنصارى عن أبيه قال: جاء رجل يوم الجمل فقال ائذنوا لقاتل طلحة فسمعت عليا يقول بشره بالنار (ابن عساكر) [كنز العمال ٣١٦٦١]

  5. أخرجه ابن عساكر (٢٥/١١٦) .

  6. ٣٣١٨٥- عن عبيد الله بن عياض بن عمرو القارى قال: جاء عبد الله بن شداد فدخل على عائشة ونحن عندها جلوس مرجعه من العراق ليالى قتل على فقالت له يا عبد الله بن شداد هل أنت صادقى عما أسألك عنه تحدثنى عن هؤلاء القوم الذين قتلهم على قال ومالى لا أصدقك قالت فحدثنى عن قصتهم قال فإن عليا لما كاتب معاوية وحكم الحكمان خرج عليه ثمانية آلاف من قراء الناس فنزلوا أرضا يقال لها حروراء من جانب الكوفة وإنهم عتبوا عليه فقالوا انسلخت من قميص ألبسكه الله واسم سماك الله به ثم انطلقت فحكمت فى دين الله ولا حكم إلا لله فلما أن بلغ عليا ما عتبوا عليه وفارقوه أمر مؤذنا فأذن أن لا يدخل على أمير المؤمنين إلا رجل قد حمل القرآن فلما أن امتلأت الدار من قراء الناس دعا بمصحف إمام عظيم فوضعه بين يديه فجعل يصكه بيده ويقول أيها المصحف حدث الناس فناداه الناس فقالوا يا أمير المؤمنين ما تسأل عنه فإنما هو مداد فى ورق ونحن نتكلم بما روينا منه فماذا تريد

    vol. 30, p. 248قال أصحابكم هؤلاء الذين خرجوا بينى وبينهم كتاب الله يقول الله فى كتابه فى امرأة ورجل {وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما} [النساء: ٣٥] فأمة محمد أعظم دما وحرمة من امرأة ورجل ونقموا على أن كاتبت معاوية كتب على بن أبى طالب وقد جاءنا سهيل بن عمرو ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحديبية حين صالح قومه قريشا فكتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - فكيف نكتب فقال اكتب باسمك اللهم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكتب محمد رسول الله فقال سهيل لو أعلم أنك رسول الله لم أخالفك فكتب هذا ما صالح محمد بن عبد الله قريشا والله يقول فى كتابه {لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة} [الأحزاب: ٢١] (أحمد، والعدنى، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقى، وابن عساكر، والضياء) [كنز

    vol. 30, p. 249العمال ٣١٥٥٤]

    vol. 30, p. 247
  7. أخرجه أحمد (١/٨٦، رقم ٦٥٥) ، وأبو يعلى (١/٣٦٧، رقم ٤٧٤) ، والحاكم (٢/١٦٥، رقم ٢٦٥٧) ، والبيهقى (٨/١٨٠، رقم ١٦٥١٨) ، وابن عساكر (٢٩/١٤٢) ، والضياء (٢/٢٢٢، رقم ٦٠٥) .

  8. ٣٣١٨٦- عن حسن بن على بن حسن بن حسن بن الحسن بن على بن أبى طالب قال: جاء عمرو بن جرموز إلى على بن أبى طالب بسيف الزبير فأخذه على فنظر إليه ثم قال أما والله لرب كربة وكربة قد فرجها صاحب هذا السيف عن وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن عساكر) [كنز العمال ٣١٦٥٧]

  9. أخرجه ابن عساكر (١٨/٤٢٢) .

  10. ٣٣١٨٧- عن ابن عباس قال: جاء قوم إلى على فاختصموا فى ولد المتلاعنين فجاء ولد أبيه يطلبونه ميراثه فجعل ميراثه لأمه وجعلها عصبة (البيهقى) [كنز العمال ٣٠٦٩٦]

  11. أخرجه البيهقى (٦/٢٥٨، رقم ١٢٢٧١) .

  12. ٣٣١٨٨- عن عاصم بن ضمرة قال: جاء نفر إلى أبى موسى الأشعرى فسألوه عن الوتر فقال لا وتر بعد الأذان فأتوا عليا فأخبروه فقال لقد أغرق فى النزع وأفرط فى الفتيا الوتر ما بينك وبين صلاة الغداة متى أوترت فحسن (عبد الرازق، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال ٢١٩٣٨]

    vol. 30, p. 250
  13. أخرجه عبد الرزاق (٣/١٠، رقم ٤٦٠١) .

  14. ٣٣١٨٩- عن على قال: جزاء المعصية الوهن فى العبادة والضيق فى المعيشة والنقس فى اللذة قيل وما النقس فى اللذة قال لا ينال شهوة حلالا إلا جاءه ما ينغصه إياها (ابن أبى الدنيا فى التوبة، وابن عساكر) [كنز العمال ١٠٤٥٤]

  15. أخرجه ابن عساكر (٤٢/٥١٨) .

  16. ٣٣١٩٠- عن على قال: جعت مرة بالمدينة فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا فظننتها تريد بله فأتيتها فقاطعتها كل ذنوب على تمرة فمددت ستة عشر ذنوبا حتى مجلت يدى ثم أتيت الماء فأصبت منه ثم أتيتها فقلت بكفى هكذا بين يديها وبسط إسماعيل يديه وجمعهما فعدت لى ستة عشر تمرة فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بذلك فأكل معى منها (أحمد، والدورقى، وابن منيع، وأبو نعيم فى الحلية، وزاد وقال لى خيرا ودعا لى وصحح) [كنز العمال ٣٦٥٣٢]

    vol. 30, p. 251
  17. أخرجه أحمد (١/١٣٥، رقم ١١٣٥) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٧٠) .

  18. ٣٣١٩١- عن على قال: جعل الله فى هذه الأمة خمس فتن فتنة عامة ثم فتنة خاصة ثم فتنة عامة ثم فتنة خاصة ثم الفتنة السوداء المظلمة التى يصير الناس فيها كالبهائم وفى لفظ العمياء الصماء المطبقة وفى لفظ وهى فتنة تموج كموج البحر يصبح الناس فيها كالبهائم (ابن أبى شيبة، ونعيم، وابن راهويه، وابن المنادى فى الملاحم من طريقين عنه حسنين)

  19. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٥٣، رقم ٣٧١٥٧) ، ونعيم بن حماد (١/٥٢، رقم ٧٧) .

    vol. 30, p. 252
  20. ٣٣١٩٢- عن عبد الله بن الحارث قال: جعل على على يده خرقة وجعلها بين قميص النبى - صلى الله عليه وسلم - وجلده (المروزى فى الجنائز) [كنز العمال ١٨٨١٤]

  21. أخرجه البيهقى (٣/٣٨٨، رقم ٦٤١٧) ، وابن أبى شيبة (٢/٤٤٨، رقم ١٠٨٨٧) .

  22. ٣٣١٩٣- عن حرب بن شريح قال لأبى جعفر محمد بن على بن الحسين: جعلت فداك أرأيت هذه الشفاعة التى يتحدث بها بالعراق أحق هى قال شفاعة ماذا قلت شفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم - قال حق والله إى والله فحدثنى عمى محمد بن على ابن الحنفية عن على بن أبى طالب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أشفع لأمتى حتى ينادينى ربى فيقول أرضيت يا محمد فأقول نعم رضيت ثم أقبل على فقال إنكم تقولون يا معشر العراق إن أرجى آية فى كتاب الله {يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم} [الزمر: ٥٣] قلت

    vol. 30, p. 253إنا لنقول ذلك قال ولكنا أهل البيت نقول إن أرجى آية فى كتاب الله {ولسوف يعطيك ربك فترضى} [الضحى: ٥] وهى الشفاعة (ابن مردويه) [كنز العمال ٣٩٧٥٨]

  23. أخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (٣/١٧٩) ، والطبرانى فى الأوسط (٢/٣٠٧، رقم ٢٠٦٢) .

  24. ٣٣١٩٤- قال أبو الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل الخفاف فى مشيخته أنبأنا أبو الفتح عبد الوهاب بن محمد بن الحسين الصابونى قراءة عليه وأنا أسمع فى جمادى الآخرة من سنة خمس وثلاثين وخمسمائة أنبائنا أبو المعالى ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال قراءة عليه أنبائنا أبو محمد الحسن بن محمد الخلال قال قرأت على أبى الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عروة بن الجراح فى يوم الخميس لثمان بقين من ذى الحجة سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة فقلت له حدثكم أبو على الغمارى قال حدثنى أبو عوسجة سجلة بن عرفجة من اليمن قال حدثنى أبى عرفجة بن عرفطة قال حدثنى أبو الهراش جرى بن كليب قال حدثنى هشام بن محمد عن أبيه محمد بن

    vol. 30, p. 254السائب الكلبى عن أبى صالح قال: جلس جماعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتذاكرون فتذاكروا أى الحروف أدخل فى الكلام فأجمعوا على أن الألف أكثر دخولا فى الكلام من سائرها فقام أمير المؤمنين على بن أبى طالب فخطب هذه الخطبة على البديهة وأسقط منها الألف المؤنقة وقال حمدت وعظمت من عظمت منته وسبغت نعمته وسبقت رحمته غضبه وتمت كلمته ونفذت مشيئته وبلغت قضيته حمدته حمد عبد مقر بربوبيته متخضع لعبوديته متنصل لخطيئته معترف بتوحيده مؤمل من ربه مغفرة تنجيه يوم يشغل عن فصيلته وبنيه ويستعينه ويسترشده ويستهديه ويؤمن به ويتوكل عليه وشهدت له تشهد مخلص موقن وبعزته مؤمن وفردته تفريد مؤمن متقن ووحدت له توحيد عبد مذعن ليس له شريك فى ملكه ولم يكن له ولى فى صنعه جل عن مشير ووزير وعن عون معين ونظير علم فستر وبطن فخبر وملك فقهر وعصى فغفر وحكم فعدل لم يزل ولن يزول ليس كمثله شىء وهو قبل كل شىء وبعد كل شىء رب منفرد بعزته متمكن بقوته

    vol. 30, p. 255متقدس بعلوه متكبر بسموه ليس يدركه بصر وليس يحيط به نظر قوى معين منيع عليم سميع بصير رءوف رحيم عطوف عجز عن وصفه من يصفه وضل عن نعته من يعرفه قرب فبعد وبعد فقرب يجيب دعوة من يدعوه ويرزقه ويحبوه ذو لطف خفى وبطش قوى ورحمة موسعة وعقوبة موجعة رحمته جنة عريضة مؤنقة وعقوبته جحيم ممدودة موبقة وشهدت ببعث محمد عبده ورسوله وصفيه ونبيه وحبيبه وخليله صلى رب عليه صلاة تحظيه وتزلفه وتعليه وتقربه وتدنيه بعثه فى خير عصر وحين فترة وكفر رحمة منه لعبيده ومنة لمزيده ختم به نبوته ووضح به حجته فوعظ ونصح وبلغ وكدح رءوف بكل مؤمن رحيم سخى رضى ولى زكى عليه رحمة وتسليم وبركة وتكريم من رب غفور رحيم قريب مجيب وصيتكم معشر من حضرنى بوصية ربكم وذكرتكم سنة نبيكم فعليكم برهبة تسكن قلوبكم وخشية تذرى دموعكم وتقية تنجيكم قبل يوم يذهلكم ويبلدكم يوم يفوز فيه من ثقل وزن حسنته وخف وزن سيئته ولتكن مسألتكم وتملقكم مسألة ذل وخضوع وشكر وخشوع وتوبة ونزوع وندم

    vol. 30, p. 256ورجوع وليغتنم كل منكم صحته قبل سقمه وشيبته قبل هرمه وكبره وسعته قبل فقره وفرغته قبل شغله وحضره قبل سفره قبل أن يكبر فيهرم ويمرض ويسقم ويمله طبيبه ويعرض عنه حبيبه وينقطع عمره ويتغير عقله ثم قيل هو موعوك وجسمه منهوك ثم أخذ فى نزع شديد وحضره كل حبيب قريب وبعيد فشخص ببصره وطمح بنظره ورشح جبينه وخطف عرنيته وسكن حنينه وجذبت نفسه وبكته عرسه وحفر رمسه ويتم منه ولده وتفرق عنه صديقه وعدوه وقسم جمعه وذهب بصره وسمعه وكفن ومدد ووجه وجرد وغسل وعرى ونشف وسجى وبسط وهىء ونشر عليه كفنه وشد منه ذقنه وقمص منه وعمم وودع وعليه سلم وحمل فوق سريره وصلى عليه بتكبيرة ونقل من دور مزخرفة وقصور مشيدة وحجر منجدة فى ضريح ملحود ضيق موصود بلبن منضود مسقف بجلمود وهيل عليه عفره وحثى عليه مدره فتحقق حذره ونسى خبره ورجع عنه وليه ونديمه ونسيبه وتبدل به قرينه وحبيبه فهو حشو قبر ورهين قفر يسعى فى جسمه دود قبره ويسيل صديده على صدره ونحره ويسحق تربته

    vol. 30, p. 257لحمه وينشف دمه ويرم عظمه حتى يوم حشره فينشر من قبره وينفخ فى صوره ويدعى لحشره ونشوره فثم بعثرت قبور وحصلت سريرة صدور وجىء بكل نبى وصديق وشهيد وقصد للفصل بعبده خبير بصير فكم زفرة تغنيه وحسرة تفضيه فى موقف مهيل ومشهد جليل بين يدى ملك عظيم بكل صغيرة وكبيرة عليم حينئذ يلجمه عرقه ويحفزه قلقه عبرته غير مرحومة وضرعته غير مسموعة وحجته غير مقبولة تنشر صحيفته وتبين جريرته حين نظر فى سوء عمله وشهدت عينه بنظره ويده ببطشه ورجله بخطوه وفرجه بلمسه وجلده بمسه ويهدده منكر ونكير فكشف له عن حيث يصير فسلسل جيده وغلغل يده وسيق يسحب وحده فورد جهنم بكرب وشدة فظل يعذب فى جحيم ويسقى شربة من حميم تشوى وجهه وتسلخ جلده يضربه ملك بمقمع من حديد يعود جلده بعد نضجه كجلد جديد فيستغيث فتعرض عنه خزنة جهنم ويستصرخ فلم يجب ندم حيث لم ينفعه ندمه فيلبث حقبة نعوذ برب قدير من شر كل مصير ونسأله عفو من رضى عنه ومغفرة من قبل منه فهو ولى مسألتى ومنجح طلبتى

    vol. 30, p. 258فمن زحزح عن تعذيب ربه جعل فى جنته بقربه وخلد فى قصور مشيدة وملك حور عين وحفد وطيف عليه بكئوس وسكن حظيرة قدس فى فردوس وتقلب فى نعيم وسقى من تسنيم وشرب من عين سلسبيل قد مزج بزنجبيل ختم بمسك وعنبر مستديم للملك مستشعر للسرور يشرب من خمور فى روض مغدق ليس ينزف فى شربه هذه منزلة من خشى ربه وحذر نفسه وتلك عقوبة من عصى منشئه وسولت له نفسه معصيته لهو قول فصل وحكم عدل خير قصص قص ووعظ نص تنزيل من حكيم حميد عزيز حكيم نزل به روح قدس مبين من عند رب كريم على قلب نبى مهتد رشيد صلت عليه سفرة مكرمون بررة وعذت برب عليم حكيم قدير رحيم من شر عدو لعين رجيم يتضرع متضرعكم ويبتهل مبتهلكم ونستغفر رب كل مربوب لى ولكم ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين} [القصص: ٨٣] ثم نزل (إسناده واه) [كنز العمال ٤٤٢٣٤]

  25. ٣٣١٩٥- عن زر بن حبيش قال: جلس رجلان يتغديان مع أحدهما خمسة أرغفة ومع الآخر ثلاثة أرغفة فلما وضع الغداء بين أيديهما مر بهما رجل فسلم فقالا اجلس للغداء فجلس وأكل معهما واستووا فى أكلهم الأرغفة الثمانية فقام الرجل وطرح إليهما ثمانية دراهم وقال لهما خذاها عوضا مما أكلت لكما ونلته من طعامكما فتنازعا فقال صاحب الأرغفة الخمسة لى خمسة دراهم ولك ثلاثة وقال صاحب الأرغفة الثلاثة لا أرضى إلا أن تكون الدراهم بيننا نصفين فارتفعا إلى أمير المؤمنين على بن أبى طالب فقصا عليه قصتهما فقال لصاحب الثلاثة قد عرض صاحبك ما عرض وخبزه أكثر من خبزك فارض بالثلاثة فقال والله ما رضيت إلا بمر الحق فقال على ليس لك من الحق إلا درهم واحد وله سبعة دراهم فقال الرجل سبحان الله قال هو ذاك قال فعرفنى الوجه فى مر الحق حتى أقبله فقال على أليس الثمانية الأرغفة أربعة وعشرين ثلثا أكلتموها وأنتم ثلاثة أنفس ولا يعلم الأكثر أكلا منكم ولا الأقل فتحملون فى

    vol. 30, p. 260أكلكم على السواء فأكلت أنت الثمانية أثلاث وإنما لك تسعة أثلاث وأكل صاحبك ثمانية أثلاث وله خمسة عشر ثلثا أكل منها ثمانية وبقى سبعة وأكل لك واحدا من تسعة فلك واحد بواحد وله سبعة فقال الرجل رضيت الآن (الحافظ جمال الدين فى تهذيبه) [كنز العمال ١٤٥١٢]

    vol. 30, p. 259
  26. ذكره أيضًا: المزى فى تهذيب الكمال (٢٠/٤٨٦) .

  27. ٣٣١٩٦- عن على قال: جناح الجرادة مكتوب بالسريانية أنا الله رب الجرادة وخالقها إذا شئت أن أبعثها عذابا على قوم (ابن النجار) [كنز العمال ٣٨٣٠٥]

  28. ٣٣١٩٧- عن على قال: جهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة فى خميل وقربة ووسادة أدم حشوها إذخر (البيهقى فيه) [كنز العمال ٣٧٧٥٥]

  29. ٣٣١٩٨- عن أبى نضرة قال: جىء برأس الزبير إلى على فقال يا أعرابى حدثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا إلى جنبه قاعدا أن قاتل الزبير فى النار يا أعرابى تبوأ مقعدك من النار (ابن عساكر، ورجاله ثقات وله طرق عن على) [كنز العمال ٣١٦٥٤]

  30. أخرجه ابن عساكر (١٨/٤٢١) .

  31. ٣٣١٩٩- عن عرفجة عن أبيه قال: جىء على بما فى عسكر أهل النهر قال من عرف شيئا فليأخذه فأخذوه (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٣١٦١٩]

    vol. 30, p. 261
  32. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٦٣، رقم ٣٧٩٤٣) ، والبيهقى (٨/١٨٢، رقم ١٦٥٣٤) .

  33. ٣٣٢٠٠- عن على قال: الجائحة الثلث فصاعدا يطرح عن صاحبها وما كان دون ذلك فهو عليه والجائحة المطروحة والجراد والحريق (عبد الرزاق) [كنز العمال ٩٩٢٧]

  34. أخرجه عبد الرزاق (٨/٢٦٣، رقم ١٥١٥٥) .

  35. ٣٣٢٠١- عن على قال: الجنب لا يأكل حتى يتوضأ وضوءه للصلاة (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٤٦٦]

  36. أخرجه أيضًا: عبد الرزاق (١/٢٨٠، رقم ١٠٧٨) .

  37. ٣٣٢٠٢- عن على قال: الجهاد ثلاثة جهاد بيد وجهاد بلسان وجهاد بقلب فأول ما نغلب عليه من الجهاد أعلاه أسفله (مسدد وصحح، وابن جرير، والبيهقى فى شعب الإيمان، وفى الكبرى) [كنز العمال ٨٤٥٥]

  38. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٩٤، رقم ٧٥٨٤) .

  39. ٣٣٢٠٣- عن على قال: الجهر فى صلاة العيدين من السنة (الطبرانى فى الأوسط، والبيهقى) [كنز العمال ٢٤٥٤٥]

    vol. 30, p. 262
  40. أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/٢٢٤، رقم ٤٠٤١) ، والبيهقى (٣/٢٩٥، رقم ٥٩٩١) .