مسند على بن أبى طالب
5,268 paragraphs · vol. 29, p. 242
Page 52 of 132
- vol. 30, p. 262
٣٣٢٠٤- عن على قال: حبس الإمام بعد إقامة الحد ظلم (البيهقى) [كنز العمال ١٣٤٢٤]
-
أخرجه البيهقى (٨/٢٧١، رقم ١٧٠٣٥) .
-
٣٣٢٠٥- عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: حج عثمان بن عفان فحج على معه فأتى عثمان بلحم صيد صاده حلال فأكل منه ولم يأكل على فقال عثمان والله ما صدنا ولا أمرنا ولا أشرنا فقال على وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٨٠٠]
- vol. 30, p. 263
٣٣٢٠٦- عن أبى سعيد الخدرى قال: حججنا مع عمر بن الخطاب فلما دخل الطواف استقبل الحجر فقال إنى أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك ثم قبله فقال له على بن أبى طالب يا أمير المؤمنين إنه يضر وينفع قال بم قال بكتاب الله قال وأين ذلك من كتاب الله قال قال الله {وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم} [الأعراف: ١٧٢] إلى قوله بلى خلق الله آدم ومسح على ظهره فقررهم بأنه الرب وأنهم العبيد وأخذ عهودهم ومواثيقهم وكتب ذلك فى رق وكان لهذا الحجر عينان ولسان فقال له افتح فاك ففتح فاه فألقمه ذلك الرق فقال اشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة وإنى أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يؤتى يوم القيامة بالحجر الأسود وله لسان ذلق يشهد لمن يستلمه بالتوحيد فهو يا أمير المؤمين يضر وينفع فقال عمر أعوذ بالله أن أعيش فى قوم لست فيهم يا أبا الحسن (الجندى فى فضائل مكة، وأبو الحسن
vol. 30, p. 264القطان فى الطوالات، والحاكم ولم يصححه، والبيهقى فى شعب الإيمان وضعفه) [كنز العمال ١٢٥٢١]
-
أخرجه الحاكم (١/٦٢٨، رقم ١٦٨٢) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/٤٥١، رقم ٤٠٤٠) .
-
٣٣٢٠٧- عن الحارث بن سويد عن على قال: حجوا قبل أن لا تحجوا فكأنى أنظر إلى حبشى أصمع أفدع بيده معول يهدمها حجرا حجرا فقيل له شىء تقوله برأيك أو سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لا والذى فلق الحبة وبرأ النسمة ولكن سمعته من نبيكم - صلى الله عليه وسلم - (الحارث، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى وفيه حصين بن عمرو الأحمسى ضعفوه) [كنز العمال ١٢٣٩٠]
-
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٤/١٣١) ، والبيهقى (٤/٣٤٠، ٨٤٨٠) .
-
٣٣٢٠٨- عن إسماعيل بن أبى خالد عن الشعبى قال: حدثت أن عليا كان ينزل بنى الأخ مع الجد منازل أبائهم ولم يكن أحد من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - يفعله غيره (البيهقى) [كنز العمال ٣٠٥٧٥]
-
أخرجه البيهقى (٦/٢٣١، رقم ١٢١٠١) .
- vol. 30, p. 265
٣٣٢٠٩- عن سيف بن عمر عن بدر بن الخليل عن على بن ربيعة الوالبى قال: حدثت عليا بأمر طليحة وأخبرته أن سيفه كان يقال له الجراز وأخبرته خبر محنف وضربته إياه بالجراز ونبوة الجراز عنه فقال وقع بنا الخبر بضربة طليحة ونبوة الجراز عنه فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - إنها مأمورة ولقد شجى وإن كان الجراز قد نبا عنه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٩٥٨٤]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٥/١٥٥) .
-
٣٣٢١٠- قال الحاكم فى علوم الحديث: حدثنا أبو عبد الرحمن السلمى وعدهن فى يدى أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله الشيبانى بالكوفة وعدهن فى يدى أخبرنا أبو القاسم على بن محمد بن الحسن بن لاس بالرملة وعدهن فى يدى حدثنا جدى لأبى سليمان بن إبراهيم بن عبيد المحاربى وعدهن فى يدى حدثنا نصر بن مزاحم المنقرى وعدهن فى يدى حدثنا إبراهيم بن الزبرقان وعدهن فى يدى حدثنا عمرو بن خالد وعدهن فى يدى فذكره (وإبراهيم بن الزبرقان قال فى المغنى وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم لا يحتج
vol. 30, p. 266به فهو يصلح فى المتابعات ووجدت له طريقا آخر عن أنس يأتى فى مسنده) [كنز العمال ٣٩٩١]
-
أخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٢٢٢، رقم ١٥٨٨) .
-
٣٣٢١١- عن عمرو بن حماد قال: حدثنا رجل قال خرج على وعمر من الطواف فإذا هما بأعرابى معه أم له يحملها على ظهره وهو يرتجز ويقول
أنا مطيتها لا أنفر وإذا الركاب ذعرت لا أذعر
وما حملتنى وأرضعتنى أكثر
لبيك اللهم لبيك فقال على مر يا أبا حفص ادخل بنا الطواف لعل الرحمة تنزل فتعمنا فدخل يطوف بها وهو يقول
أنا مطيتها لا أنفر وإذا الركاب ذعرت لا أذعر
ما حملتنى وأرضعتنى أكثر
لبيك اللهم لبيك قال وعلى يجيبه يقول
إن تبرها فالله أشكر يجزيك بالقليل الأكثر
(البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٥٩٤٤]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٢٠٩، رقم ٧٩٢٥) .
- vol. 30, p. 267
٣٣٢١٢- عن حجر بن عدى قال: حدثنا على بن أبى طالب أن الطهور نصف الإيمان (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، ورسته فى الإيمان، واللالكائى فى السنة، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر)
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/١٧١، رقم ٣٠٤٣٣) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (١/٧٢، رقم ٤١) ، وابن عساكر
(١٢/٢٠٩) .
-
٣٣٢١٣- عن جعفر بن محمد قال: حدثنى أبى أن رجلا أتى عليا فقال كبرت وضعفت وفرطت فى الحج قال إن شئت جهزت رجلا يحج عنك (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٨٤٧]
- vol. 30, p. 268
٣٣٢١٤- عن محمد بن جبير قال: حدثنى رجل من بنى أود أن على بن أبى طالب خطب الناس بالعراق وهو يسمع فقال بينا أنا فى قليب بدر جاءت ريح لم أر مثلها قط شدة ثم جاءت ريح أخرى لم أر مثلها إلا التى قبلها فكانت الأولى جبريل فى ألف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت الريح الثانية ميكائيل فى ألف عن ميمنة النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر وكانت الريح الثالثة إسرافيل فى ألفين عن ميسرة النبى - صلى الله عليه وسلم - وأنا فى الميسرة فلما هزم الله أعداءه حملنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فرسه فخرجت فلما جرت الفرس خررت على عنقها فدعوت الله فأمسكت حتى استويت (ابن جرير) [كنز العمال ٢٩٩٨٧]
-
أخرجه أيضًا: الحاكم (٣/٧٢، رقم ٤٤٣١) ، وأبو يعلى (١/٣٧٩، رقم ٤٨٩) ، وابن أبى حاتم فى العلل (١/٣٣٧، رقم ١٠٠٢) .
- vol. 30, p. 269
٣٣٢١٥- عن على قال: حدثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بشعره فقال من آذى شعرة منى فقد آذانى ومن آذانى فقد آذى الله ومن آذى الله لعنه الله ملء السماوات وملء الأرض لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا (ابن عساكر، وابن المفضل فى مسلسلاته) [كنز العمال ٣٥٣٥٢]
-
أخرجه ابن عساكر (٥٤/٣٠٨) .
-
٣٣٢١٦- عن ثابت بن عوسجة الحضرمى قال: حدثنى سبعة وعشرون من أصحاب على وعبد الله منهم لاحق بن الأقمر والعيزار بن جرول وعطية القرظى أن عليا قال إنما نزلت هذه الآية فى أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض} ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض بأصحاب محمد عن التابعين {لهدمت صوامع وبيع} [الحج: ٤٠] (ابن مردويه) [كنز العمال ٤٥٣٠]
- vol. 30, p. 270
٣٣٢١٧- عن السرى بن إسماعيل عن الشعبى قال: حدثنى سفيان بن الليل قال لما قدم الحسن بن على المدينة من الكوفة أتيته فقلت يا مذل المؤمنين فقال لا تقل ذاك فإنى سمعت أبى يقول سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لا تذهب الأيام والليالى حتى يملك رجل وهو معاوية والله ما أحب أن لى الدنيا وما فيها بعد ما سمعت هذا من الحديث أن لا أكون رجعت إلى المدينة (سمويه، ورواه نعيم بن حماد فى الفتن، والعقيلى فى الضعفاء بلفظ: والله ما أحب أن لى الدنيا وما فيها وأنه تهراق فى محجمة من دم وزاد قال وسمعت أبى يقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أحبنا بقلبه وأعاننا بيده كنت أنا وهو فى عليين ومن أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه وكف يده فهو فى الدرجة التى تليها ومن أحبنا بقلبه وكف عنا لسانه ويده فهو فى الدرجة التى تليها قال العقيلى: سفيان بن الليل ممن يغلو فى الرفض لا يصح حديثه وقال فى الميزان تفرد بحديثه هذا السرى بن إسماعيل أحد الهلكى
vol. 30, p. 271عن الشعبى وقال أبو الفتح الأزدى سفيان بن الليل له حديث لا تمضى الأمة حتى يليها رجل واسع البلعوم قال وفى لفظ آخر واسع السرم يأكل ولا يشبع قال وسفيان مجهول والخبر منكر انتهى) [كنز العمال ٣٧٥١٤]
-
أخرجه نعيم بن حماد (١/١٦٤، رقم ٤٢٢) ، والعقيلى فى الضعفاء (٢/١٧٥، رقم ٦٩٥) .
-
٣٣٢١٨- عن عطاء البصرى قال: حدثنى شيخ بإفريقية أن أباه حدثه أنه كان مع عثمان فجاء على فقال أما تعلم أنا كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حراء فتحرك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اسكن حراء فإنه ليس عليك إلا نبى أو صديق أو شهيد فقال بلى فقال على فوالله لتقتلن ولأقتلن معك قال ذلك ثلاث مرات (ابن عائذ، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٣٢٦]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٩/٣٧١) .
- vol. 30, p. 272
٣٣٢١٩- عن أبان بن عثمان الأحمر عن أبان بن تغلب عن عكرمة عن ابن عباس قال: حدثنى على بن أبى طالب من فيه قال لما أمر الله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب فتقدم أبو بكر وكان مقدما فى كل خير وكان رجلا نسابة فسلم وقال ممن القوم قالوا من ربيعة قال وأى ربيعة أنتم أمن هامها أو من لهازمها فقالوا من الهامة العظمى فقال أبو بكر وأى هامتها العظمى أنتم قالوا من ذهل الأكبر قال منكم عوف الذى يقال له لا حر بوادى عوف قالوا لا قال فمنكم جساس بن مرة حامى الذمار ومانع الجار قالوا لا قال فمنكم بسطام بن قيس أبو اللواء ومنتهى الأحياء قالوا لا قال فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها قالوا لا قال فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة قالوا لا قال فمنكم أخوال الملوك من كندة قالوا لا قال فمنكم أصهار الملوك من لخم قالوا لا قال أبو بكر فلستم من ذهل الأكبر أنتم
vol. 30, p. 273من ذهل الأصغر فقام إليه غلام من بنى شيبان حين بقل وجهه فقال
إن على سائلنا أن نسأله والعبء لا تعرفه أو تحمله
يا هذا إنك قد سألتنا فأخبرناك ولم نكتمك شيئا فممن الرجل قال أبو بكر أنا من قريش فقال الفتى بخ بخ من أهل الشرف والرياسة فمن أى القريشين أنت قال من ولد تيم بن مرة فقال الفتى أمكنت والله الرامى من سواء الثغرة أمنكم قصى الذى جمع القبائل من فهر فكان يدعى فى قريش مجمعا قال لا قال فمنكم هاشم الذى هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف قال لا قال فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذى كان وجهه القمر يضىء فى الليلة الداجية الظلماء قال لا قال فمن أهل الإفاضة بالناس أنت قال لا قال فمن أهل الحجابة أنت قال لا قال فمن أهل السقاية أنت قال لا قال فمن أهل الندوة أنت قال لا قال فمن أهل الرفادة أنت قال لا فاجتذب أبو بكر زمام الناقة راجعا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال الغلام
vol. 30, p. 274صادف درأ السيل درءا يدفعه يهيضه حينا وحينا يصدعه
أما والله لو شئت لأخبرتك من قريش فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال على فقلت يا أبا بكر لقد وقعت من الأعرابى على باقعة قال أجل يا أبا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة والبلاء موكل بالمنطق ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار فتقدم أبو بكر فسلم فقال ممن القوم قالوا من شيبان بن ثعلبة فالتفت أبو بكر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال بأبى أنت وأمى هؤلاء غرر الناس وفيهم مفروق بن عمرو وهانئ بن قبيصة والمثنى بن حارثة والنعمان بن شريك وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا وكانت له غديرتان تسقطان على تربيته وكان أدنى القوم مجلسا فقال أبو بكر كيف العدد فيكم فقال مفروق إنا لنزيد على ألف ولن تغلب ألف من قلة فقال أبو بكر وكيف المنعة فيكم فقال المفروق علينا الجهد ولكل قوم جد فقال أبو بكر كيف الحرب بينكم وبين عدوكم فقال مفروق إنا لأشد ما يكون غضبا حين نلقى وإنا لأشد ما
vol. 30, p. 275نكون لقاء حين نغضب وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد والسلاح على اللقاح والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى لعلك أخو قريش فقال أبو بكر لقد بلغكم أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا هو ذا فقال مفروق بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعونا يا أخا قريش فتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجلس وقام أبو بكر يظله بثوبه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإلى أن تئونى وتنصرونى فإن قريشا ظاهرت على أمر الله وكذبت رسله واستغنت بالباطل عن الحق والله هو الغنى الحميد فقال مفروق بن عمرو وإلى من تدعونا يا أخا قريش فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا فتلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم} إلى {فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون} [الأنعام: ١٥١-١٥٣] فقال مفروق وإلى من تدعونا يا أخا قريش فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض
vol. 30, p. 276فتلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {إن الله يأمر بالعدل والإحسان} إلى قوله {لعلكم تذكرون} [النحل: ٩٠] فقال معروف بن عمرو دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك وكأنه أحب أن يشركه فى الكلام هانئ بن قبيصة فقال وهذا هانئ شيخنا وصاحب ديننا فقال هانئ قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إنى أرى إن تركنا ديننا واتبعناك على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر إنه زلل فى الرأى وقلة نظر فى العاقبة وإنما تكون الزلة مع العجلة ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة فقال وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا فقال المثنى بن حارثة سمعت مقالتك يا أخا قريش والجواب فيه جواب هانئ بن قبيصة وتركنا ديننا ومتابعتك على دينك وإنا إنما نزلنا بين ضرتى اليمامة والسمامة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما هاتان الضرتان فقال أنهار
- vol. 30, p. 277
كسرى ومياه العرب فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول وأما ما كان مما يلى مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نئوى محدثا وإنى أرى أن هذا الأمر الذى تدعونا إليه يا أخا قريش مما يكره الملوك فإن أحببت أن نئويك وننصرك مما يلى مياه العرب فعلنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أسأتم فى الرد إذا أفصحتم بالصدق وإن دين الله به لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لا تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه فقال النعمان بن شريك اللهم فلك ذلك فتلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا. وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا} [الأحزاب: ٤٥-٤٦] ثم نهض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قابضا على يدى أبى بكر وهو يقول يا أبا بكر أية أخلاق فى الجاهلية ما أشرفها
vol. 30, p. 278بها يدفع الله بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سر بما كان من أبى بكر ومعرفته بأنسابهم (ابن إسحاق فى المبتدأ، والعقيلى فى الضعفاء، وأبو نعيم، والبيهقى معا فى الدلائل، والخطيب فى المتفق والمفترق، قال العقيلى: ليس لهذا الحديث بطوله وألفاظه أصل ولا يروى من وجه يثبت إلا شىء يروى فى مغازى الواقدى وغيره مرسل وقد روى داود العطار عن ابن خثيم عن أبى الزبير عن جابر أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لبث عشر سنين يتبع الحاج فى منازلهم فى الموسم فذكر الحديث بخلاف لفظ أبان ودونه فى الطول وهو أولى من حديث أبان بن عثمان انتهى. وقال البيهقى: قال الحسن بن صاحب كتب عنى هذا الحديث أبو حاتم الرازى قال البيهقى وقد رواه أيضًا محمد بن زكريا الغلابى وهو متروك عن شعيب بن واقد عن أبان بن عثمان فذكره بإسناده
vol. 30, p. 279ومعناه وروى بإسناد آخر مجهول عن أبان بن تغلب انتهى) [كنز العمال ٣٥٦٨٤]
-
أخرجه العقيلى فى الضعفاء (١/٣٧، ترجمة ٢١ أبان بن عثمان الأحمر) .
-
٣٣٢٢٠- عن الأسود بن قيس قال: حدثنى من رأى الزبير يوم الجمل فنوه به على يا أبا عبد الله فأقبل حتى التقت أعناق دوابهما فقال له على نشدتك الله أتذكر يوما أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أناجيك فقال أتناجيه والله ليقاتلنك يوما وهو لك ظالم فضرب الزبير وجه دابته فانصرف (ابن أبى شيبة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣١٦٨٩]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٤٥، رقم ٣٧٨٢٨) ، وابن عساكر (١٨/٤٠٦) .
-
٣٣٢٢١- عن محمد بن كعب القرظى قال: حدثنى من سمع على بن أبى طالب يقول إنا لجلوس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ طلع علينا مصعب بن عمير ما عليه إلا بردة له مرقوعة بفرو فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكى للذى كان فيه من النعيم والذى هو فيه اليوم (أبو نعيم فى الأربعين الصوفية) [كنز العمال ٣٧٤٩٧]
- vol. 30, p. 280
أخرجه أيضًا: أبو يعلى (١/٣٨٧، رقم ٥٠٢) ، والترمذى (٤/٦٤٧، رقم ٢٤٧٦) ، وقال: حسن. وقال الهيثمى
(١٠/٣١٤) : روى الترمذى بعضه، ورواه أبو يعلى وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات.
-
٣٣٢٢٢- عن أبى بشر السدوسى قال: حدثنى ناس من الحى أن امرأة منهم ماتت وهى مسلمة وتركت أمها وهى نصرانية فأسلمت أمها قبل أن يقسم ميراث ابنتها فأتوا عليا يسألونه عن ذلك فقال على أليس ماتت وأمها نصرانية قالوا نعم قال فلا ميراث لها كم الذى تركت ابنتها فأخبروه فقال أنيلوها منه فأنالوها منه (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٠٦٨٣]
-
أخرجه سعيد بن منصور (١/٩٥، رقم ١٨٣) .
-
٣٣٢٢٣- عن على قال: حدثوا الناس بما تعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله (البخارى) [كنز العمال ٢٩٥١٥]
-
أخرجه البخارى (١/٥٩، رقم ١٢٧) .
-
٣٣٢٢٤- عن على قال: حرام على كل نفس أن تخرج من الدنيا حتى تعلم إلى أين مصيرها (ابن أبى شيبه، وابن أبى الدنيا فى ذكر الموت) [كنز العمال ٤٢٩٦٥]
- vol. 30, p. 281
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٤٢، رقم ٣٥٧٠٢) .