مسند أبى بن كعب
320 paragraphs · vol. 32, p. 292
Page 7 of 8
- vol. 32, p. 368
٣٥٤٠٦- عن عباس بن سهل بن سعد الساعدى قال: كان أبى لا يغير شيبه أبيض الرأس واللحية (ابن منده، وابن عساكر) [كنز العمال ١٧٤٣٦]
-
أخرجه ابن عساكر (٧/٣١٦) .
- vol. 32, p. 369
٣٥٤٠٧- عن أبى إدريس الخولانى قال: كان أبى يقرأ: إذ جعل الذين كفروا فى قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا نفسه لفسد المسجد الحرام، فأنزل الله سكينته على رسوله، فبلغ ذلك عمر فاشتد عليه فبعث إليه فدخل عليه، فدعا ناسا من أصحابه فيهم زيد بن ثابت فقال: من يقرأ منكم سورة الفتح فقرأ زيد على قراءتنا اليوم، فغلظ له عمر، فقال أبى لأتكلم، قال تكلم: لقد علمت أنى كنت أدخل على النبى - صلى الله عليه وسلم - ويقربنى وأنت بالباب فإن أحببت أن أقرئ الناس على ما أقرأنى أقرأت وإلا لم أقرئ حرفا ما حييت قال بل أقرئ الناس (النسائى، وابن أبى داود فى المصاحف، والحاكم، وروى ابن خزيمة بعضه) [كنز العمال ٤٧٤٥ و ٤٨١٥]
-
أخرجه النسائى فى الكبرى (٦/٤٦٣، رقم ١١٥٠٥) ، والحاكم (٢/٢٤٥، رقم ٢٨٩١) .
- vol. 32, p. 370
٣٥٤٠٨- عن أبى بن كعب: كان إذا ذكر أحدا من الأنبياء بدأ بنفسه فقال رحمة الله علينا وعلى هود وصالح (أحمد، وابن حبان، والحاكم) [كنز العمال ٤٩٠٠]
-
أخرجه أحمد (٥/١٢٢، رقم ٢١١٦٨) ، وابن حبان (٣/٢٦٧، رقم ٩٨٨) ، والحاكم (٢/٦٢٧، رقم ٤٠٩٦) .
-
٣٥٤٠٩- عن أبى قال: كان رجل لا أعلم أحدا من الناس ممن يصلى القبلة من أهل المدينة أبعد منزلا من المسجد من ذلك الرجل، وكان لا تخطئه صلاة فى المسجد، فقلت: لو اشتريت حمارا تركبه فى الرمضاء والظلمة فقال: ما أحب أن منزلى إلى جنب المسجد، فنمى الحديث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأله عن ذلك، فقال: أردت يا رسول الله أن يكتب لى إقبالى إلى المسجد ورجوعى إلى أهلى إذا رجعت فقال: أعطاك الله ذلك كله انطاك الله ما احتسبت كله أجمع (أبو داود) [كنز العمال ٢٢٨١٤]
-
أخرجه أبو داود (١/١٥٢، رقم ٥٥٧) .
- vol. 32, p. 371
٣٥٤١٠- عن أبى قال: كان رجل لا أعلم رجلا أبعد من المسجد منه، وكان لا تخطئه صلاة فقيل له: لو اشتريت حمارا تركبه فى الظلماء وفى الرمضاء قال: ما يسرنى أن منزلى إلى جنب المسجد أنى أريد أن يكتب لى ممشاى إلى المسجد ورجوعى إلى أهلى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قد جمع الله لك ذلك كله (أحمد، ومسلم، والدارمى، وأبو عوانة، وابن خزيمة، وابن حبان) [كنز العمال ٢٢٨١٢]
-
أخرجه أحمد (٥/١٣٣، رقم ٢١٢٥٢) ، ومسلم (١/٤٦٠، رقم ٦٦٣) ، والدارمى (١/٣٣٢، رقم ١٢٨٤) ، وأبو عوانة (١/٣٢٥، رقم ١١٥٣) ، وابن خزيمة (٢/٣٧٧، رقم ١٥٠٠) ، وابن حبان (٥/٣٨٩، رقم ٢٠٤١) .
- vol. 32, p. 372
٣٥٤١١- عن أبى قال: كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت فى المدينة، فكان لا تخطئه الصلاة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتوجعت له، فقلت له: يا فلان لو أنك اشتريت حمارا يقيك من الرمضاء ويقيك من هوام الأرض قال: أما والله ما أحب أن بيتى مطنب ببيت محمد - صلى الله عليه وسلم - فحملت به حملا أتيت نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فدعاه فقال له: مثل ذلك، وذكر أنه يرجو فى أثره الأجر، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: إن لك ما احتسبت (الطيالسى، ومسلم، والنسائى) [كنز العمال ٢٢٨١٣]
-
أخرجه الطيالسى (ص ٧٤، رقم ٥٥١) ، ومسلم (١/٤٦١، رقم ٦٦٣) .
- vol. 32, p. 373
٣٥٤١٢- عن الطفيل بن أبى بن كعب عن أبيه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، قلت: يا رسول الله إنى أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتى، قال: ما شئت قلت الربع قال ما شئت، فإن زدت فهو خير قلت فالنصف قال ما شئت فإن زدت فهو خير قلت فالثلثين قال ما شئت، فإن زدت فهو خير قلت أجعل لك صلاتى كلها، قال إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك (أحمد، وعيد بن حميد، وابن منيع، والترمذى حسن، والرويانى، والحاكم، والبيهفى فى شعب الإيمان، والضياء) [كنز العمال ٣٩٩٧]
-
أخرجه أحمد (٥/١٣٦، رقم ٢١٢٧٩) ، وعبد بن حميد (ص ٨٩، رقم ١٧٠) ، والترمذى (٤/٦٣٦، رقم ٢٤٥٧) ، والحاكم (٢/٤٥٧، رقم ٣٥٧٨) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٢/١٨٧، رقم ١٤٩٩) ، والضياء (٣/٣٨٩، رقم ١١٨٥) .
- vol. 32, p. 374
٣٥٤١٣- عن أبى بن كعب قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى إلى جذع إذ كان المسجد عريشا وكان يخطب إلى ذلك الجذع، فقال رجل من أصحابه: هل لك أن تجعل لك شيئا تقوم عليه يوم الجمعة حتى يراك الناس وتسمعهم خطبتك قال: نعم، فصنع له ثلاث درجات، فهى التى على المنبر، فلما وضع المنبر وضعوه فى الموضع الذى هو فيه، فلما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقوم على المنبر مر إلى الجذع الذى كان يخطب إليه، فلما جاوز الجذع خار حتى تصدع وانشق، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما سمع صوت الجذع فمسحه بيده حتى سكن، ثم رجع إلى المنبر، فكان إذا صلى صلى إليه (الشافعى، وأحمد، والدارمى، وابن ماجه، وأبو يعلى، والضياء، وزاد عبد الله بن أحمد فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - إنك إن تشأ غرستك فى الجنة فيأكل منك الصالحون وإن تشأ أعيدك كما كنت رطبا فاختار الآخرة على الدنيا) [كنز العمال ٣٥٤٤٦]
- vol. 32, p. 375
أخرجه الشافعى فى الأم (١/١٩٩) ، وأحمد (٥/١٣٧، رقم ٢١٢٨٥) ، والرواية التى فيها زيادة عبد الله (٥/١٣٨، رقم ٢١٢٩٥) ، والدارمى (١/٣٠، رقم ٣٦) ، وابن ماجه (١/٤٥٤، رقم ١٤١٤) ، والضياء (٣/٣٩٣، رقم ١١٩٢) .
-
٣٥٤١٤- عن أبى بن كعب: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سلم فى الوتر قال سبحان الملك القدوس (أبو داود) [كنز العمال ٢١٩٣٧]
-
أخرجه أبو داود (٢/٦٥، رقم ١٤٣٠) .
-
٣٥٤١٥- عن أبى بن كعب: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دعا لأحد بدأ بنفسه، فذكر ذات يوم موسى، فقال: رحمة الله علينا وعلى موسى لو صبر لرأى من صاحبه العجب العاجب، ولكنه قال: {إن سألتك عن شىء بعدها فلا تصاحبنى قد بلغت من لدنى عذرا} وطولها (ابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو داود، والنسائى، وابن قانع، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٨٩٨]
- vol. 32, p. 376
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢٨، رقم ٢٩٢٢٦) ، وأحمد (٥/١٢١، رقم ٢١١٦٤) ، وأبو داود (٤/٣٣، رقم ٣٩٨٤) ، والنسائى فى الكبرى (٦/٣٩١، رقم ١١٣١٠) ، وابن قانع (١/٤) .
-
٣٥٤١٦- عن أبى بن كعب: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بـ: {سبح اسم ربك الأعلى} وقل للذين كفروا والله الواحد الصمد (أبو داود، والنسائى، وابن ماجه) [كنز العمال ٢١٩٣٥]
-
أخرجه أبو داود (٢/٦٣، رقم ١٤٢٣) ، والنسائى (٣/٢٤٤، رقم ١٧٣٠) ، وابن ماجه (١/٣٧٠، رقم ١١٧١) .
-
٣٥٤١٧- عن أبى بن كعب: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجثو على ركبتيه ولا يتكئ (أبو يعلى، وابن حبان، وابن عساكر، سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٥٧٦٦]
-
أخرجه ابن حبان (١٢/٤٨٧، رقم ٥٦٧٣) ، والضياء (٤/٤٠، رقم ١٢٦٥) .
-
٣٥٤١٨- عن أبى بن كعب: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكر أحدا فدعا له بدأ بنفسه (الترمذى - حسن غريب صحيح-) [كنز العمال ٤٨٩٩]
-
أخرجه الترمذى (٥/٤٦٣، رقم ٣٣٨٥) .
- vol. 32, p. 377
٣٥٤١٩- عن أبى قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا إذا أصبحنا يقول: أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص وسنة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وملة إبراهيم أبينا حنيفا وما كان من المشركين، وإذا أمسى مثل ذلك (عبد الله فى زوائده على المسند) [كنز العمال ٤٩٥٦]
-
أخرجه أيضًا: عبد الله فى زوائده على المسند (٥/١٢٣، رقم ٢١١٨٢) ، قال الهيثمى (١٠/١١٦) : رواه عبد الله وفيه إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل وهو متروك.
-
٣٥٤٢٠- عن أبى بن كعب: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ فى الوتر بـ: {سبح اسم ربك الأعلى} و {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد} فإذا سلم قال سبحان الملك القدوس ثلاث مرات يرفع بالثالثة صوته (الطيالسى، وابن أبى شيبة، وعبد الله فى زوائده على المسند، وأبو يعلى، وابن الجارود، وابن حبان، والدارقطنى، والحاكم، والضياء) [كنز العمال ٢١٩٣٤]
- vol. 32, p. 378
أخرجه الطيالسى (١/٧٤، رقم ٥٤٦) ، وابن أبى شيبة (٢/٩٥، رقم ٦٨٨٨) ، وعبد الله فى زوائده على المسند (٥/١٢٣، رقم ٢١١٨٠) ، وابن الجارود (١/٧٨، رقم ٢٧١) ، وابن حبان (٦/٢٠٢، رقم ٢٤٥٠) ، والدارقطنى (٢/٣١) ، والحاكم (٢/٢٨٢، رقم ٣٠١٦) ، والضياء (٣/٤٢١، رقم ١٢٢٠) .
-
٣٥٤٢١- عن الحسن قال: كان سمره ابن جندب يؤم الناس فكان يسكت سكتتين إذا كبر للصلاة، وإذا فرغ من قراءة أم القرآن، فعاب عليه الناس فكتب إلى أبى بن كعب فى ذلك أن الناس عابوا على، ولعلى نسيت وحفظوا أو حفظت ونسوا، فكتب إليه أبى بل حفظت ونسوا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٩٣٣]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/١٣٤، رقم ٢٧٩٢) .
- vol. 32, p. 379
٣٥٤٢٢- عن زيد بن أسلم قال: كان للعباس بن عبد المطلب دار إلى جنب مسجد المدينة فقال له عمر: بعنيها فأراد عمر أن يزيدها فى المسجد فأبى العباس أن يبيعها إياه فقال عمر: فهبها إلى فأبى قال: فوسعها أنت فى المسجد فأبى، فقال عمر: لا بد لك من إحداهن فأبى عليه، فقال: خذ بينى وبينك رجلا، فأخذ أبى بن كعب فاختصما إليه، فقال أبى لعمر: ما أرى أن تخرجه من داره حتى ترضيه، فقال له عمر: أرأيت قضاءك هذا فى كتاب الله وجدته أم سنة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبى: بل سنة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر: وما ذاك فقال: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس جعل كلما بنى حائطا أصبح منهدما، فأوحى الله إليه: أن لا تبنى فى حق رجل حتى ترضيه فتركه عمر فوسعها العباس بعد ذلك فى المسجد (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٣٠٩٥]
- vol. 32, p. 380
٣٥٤٢٣- عن أبى قال: كان لى ابن عم شاسع الدار، فقلت له: لو اتخذت بيتا قريبا من المسجد أو حمارا فقال: ما أحب أن بيتى مطنب ببيت محمد - صلى الله عليه وسلم - فما سمعت منه كلمة منذ أسلمت كانت أشد على منها، فإذا هو يذكر الخطا فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك كله، فقال: إن له بكل خطوة يخطوها إلى المسجد درجة (الحميدى) [كنز العمال ٢٢٨١٥]
-
أخرجه الحميدى (١/١٨٦، رقم ٣٧٦) .
-
٣٥٤٢٤- عن أبى بن كعب: كان نبى الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكر أحدا من الأنبياء قال رحمة الله علينا وعلى هود وعلى صالح وعلى موسى وذكر غيرهم (ابن قانع، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٩٠١]
-
أخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٣/٤٢٨، رقم ٥٨٤٤) ، وأحمد (٥/١٢٢، رقم ٢١١٦٨) .
-
٣٥٤٢٥- عن أبى بن كعب قال: كنا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - وإنما وجهنا واحد فلما قبض نظرنا هكذا وهكذا (ابن ماجه، ونعيم بن حماد فى الفتن)
- vol. 32, p. 381
أخرجه ابن ماجه (١/٥٢٣، رقم ١٦٣٣) ، ونعيم بن حماد (١/٤٣، رقم ٥٧) .
-
٣٥٤٢٦- عن أبى بن كعب قال: كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت ألهاكم التكاثر يعنى لو كان لابن آدم واد من ذهب (البخارى)