مسند أسامة بن زيد

146 paragraphs · vol. 32, p. 407

Page 1 of 4

  1. ٣٥٤٦٩- عن أسامة بن زيد قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمزة بن عبد المطلب يوما فلم يجده فسأل امرأته عنه وكانت من بنى النجار فقالت: خرج بأبى أنت آنفا عامدا نحوك فاطمة أخطأك فى بعض أزقة بنى النجار، أفلا تدخل يا رسول الله فدخل فقدمت إليه حيسا فأكل منه، فقالت: يا رسول الله هنيئا لك ومريئا لقد جئت وأنا أريد أن آتيك أهنئك وأمرئك، أخبرنى أبو عمارة أنك أعطيت نهرا فى الجنة يدعى الكوثر قال: أجل، وعرصته ياقوت ومرجان وزبرجد ولؤلؤ، قالت: أحببت أن تصف لى حوضك بصفة أسمعها منك، فقال: هو ما بين أيلة وصنعاء، فيه أباريق ميل عدد النجوم وأحب واردها على قومك يا بنت فهد يعنى

    vol. 32, p. 408الأنصار (الطبرانى، والحاكم قال الحافظ ابن حجر فى الأطراف: فيه حرام بن عثمان ضعيف جدًّا) [كنز العمال ٣٩٧٦٢]

    vol. 32, p. 407
  2. أخرجه الطبرانى (٣/١٥١، رقم ٢٩٦٠) والحاكم (٣/٢١٦، رقم ٤٨٨٦) .

  3. ٣٥٤٧٠- عن أسامة بن زيد قال: أدركت مرداس بن نهيك أنا ورجل من الأنصار فلما شهرنا عليه السيف قال أشهد أن لا إله إلا الله فلم نزع عنه حتى قتلناه فلما قدمنا على النبى - صلى الله عليه وسلم -، أخبرناه بخبره فقال: يا أسامة من لك بلا إله إلا الله فقلت: يا رسول الله إنما قالها تعوذا من القتل قال: من لك يا أسامة بلا إله إلا الله فو الذى بعثه بالحق مازال يرددها على حتى لوددت أن ما مضى من إسلامى لم يكن لى وأنى أسلمت يومئذ ولم أقتله فقلت: إنى أعطى الله عهدا أن لا أقتل رجلا يقول لا إله إلا الله أبدا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بعدى يا أسامة قلت: بعدك (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٦٢]

  4. أخرجه ابن عساكر (٨/٧٤) .

  5. ٣٥٤٧١- عن عطاء قال: أردف النبى - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد حتى أتى جمعا فلما جاء الشعب الذى يصلى فيه الخلفاء الآن المغرب نزل، فأهراق الماء ثم توضأ، فلما رأى أسامة نزول النبى - صلى الله عليه وسلم - نزل أسامة فلما توضأ النبى - صلى الله عليه وسلم - وفرغ قال لأسامة: لم نزلت ثم عاد أسامة فركب معه، ثم انطلق حتى جاء جمعا فصلى بها المغرب فلم يزل النبى - صلى الله عليه وسلم - يلبى فى ذلك حتى دخل جمعا يخبر ذلك عنه أسامة بن زيد (العدنى) [كنز العمال ١٢٥٩٩]

    vol. 32, p. 409
  6. ٣٥٤٧٢- عن أبى ميسرة أن: أسامة بن زيد لما قدم لم يأت النبى - صلى الله عليه وسلم - أياما ثم أتاه فلما نظر إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - قال له غبت عنا ما غبت ثم جئت تحزننا (الطبرانى فى الأوسط وقال لم يروه عن أبى إسحاق إلا ابنه يوسف)

  7. أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/٣٠٢، رقم ٢٠٤٤) .

  8. ٣٥٤٧٣- عن أسامة بن زيد قال: أشرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أطم من آطام المدينة فقال: هل ترون ما أرى إنى لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كمواقع القطر (ابن أبى شيبة، وأحمد، والحميدى، والبخارى، ومسلم، والعدنى، ونعيم بن حماد فى الفتن، وأبو عوانة، والحاكم) [كنز العمال ٣١٥٢١]

    vol. 32, p. 410
  9. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٤٩، رقم ٣٧١٢٧) ، وأحمد (٥/٢٠٠، رقم ٢١٧٩٦) ، والحميدى (١/٢٤٨، رقم ٥٤٢) ، والبخارى (٢/٦٦٤، رقم ١٧٧٩) ، ومسلم (٤/٢٢١١، رقم ٢٨٨٥) ، والحاكم (٤/٥٥٣، رقم ٨٥٤٩) ، ونعيم بن حماد فى الفتن (١/٢١٣، رقم ١٦) .

  10. ٣٥٤٧٤- عن أسامة بن زيد قال: أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة، وأما رديفه فجعل يكبح راحلته حتى أن ذفراها لتكاد تصيب قادمة الرحل وهو يقول: يا أيها الذين آمنوا عليكم بالسكينة والوقار فإن البر ليس فى أيضًاع الإبل (النسائى، وابن جرير) [كنز العمال ١٢٦٠٢]

  11. أخرجه النسائى (٥/٢٥٧، رقم ٣٠١٨) .

  12. ٣٥٤٧٥- عن أسامة بن زيد قال: أفضت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما بلغ الشعب الذى ينزل عنده الأمراء نزل فبال فتوضأ، قلت: الصلاة قال: الصلاة أمامك فلما انتهى إلى جمع أذن وأقام ثم صلى المغرب ثم لم يحل أحد من الناس حتى قام فصلى العشاء (ابن ماجه، وابن جرير) [كنز العمال ١٢٦٠٠]

    vol. 32, p. 411
  13. أخرجه ابن ماجه (٢/١٠٠٥، رقم ٣٠١٩) .

  14. ٣٥٤٧٦- عن أسامة بن زيد قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يسلم الراكب على الماشى (الدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ٢٥٧٣٣]

  15. ٣٥٤٧٧- عن أسامة بن زيد قال: أمرنى النبى - صلى الله عليه وسلم - أن أغير على أبنى صباحا وأحرق (الطبرانى، والشافعى، وأحمد وأبو داود، وابن ماجه، والبغوى، والطبرانى) [كنز العمال ٣٠٢٧٢]

  16. أخرجه الطيالسى (١/٨٧، رقم ٦٢٥) ، والشافعى (١/٣٢٠) ، وأحمد (٥/٢٠٩، رقم ٢١٨٧٣) ، وأبى داود (٣/٣٨، رقم ٢٦١٦) ، وابن ماجه (٢/٩٤٨، رقم ٢٨٤٣) ، والبغوى (١/٣٩، رقم ٢) ، والطبرانى (١/١٦٥، رقم ٤٠٠) .

    vol. 32, p. 412
  17. ٣٥٤٧٨- عن مولى أسامة بن زيد: أن أسامة بن زيد كان يركب إلى مال له بوادى القرى وكان يصوم يوم الاثنين والخميس، فقلت له: أتصوم وقد كبرت ورققت فقال: إنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم يوم الاثنين والخميس (الطيالسى، وأحمد، والدارمى، وأبو داود، والنسائى، وابن خزيمة) [كنز العمال ٢٤٥٧٦]

  18. أخرجه الطيالسى (ص ٨٧، رقم ٦٣٢) ، وأحمد (٥/٢٠٠، رقم ٢١٧٩٢) ، والدارمى (٢/٣٢، رقم ١٧٥٠) ، وأبو داود (٢/٣٢٥، رقم ٢٤٣٦) ، والنسائى فى الكبرى (٢/١٤٧، رقم ٢٧٨١) .

  19. ٣٥٤٧٩- عن محمد بن إبراهيم التيمى: أن أسامة بن زيد كان يصوم الأشهر الحرم فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صم شوالا فترك الأشهر الحرم ولم يزل يصوم شوالا حتى مات (العدنى، وابن ماجه، والضياء) [كنز العمال ٢٤٥٨٨]

    vol. 32, p. 413
  20. أخرجه ابن ماجه (١/٥٥٥، رقم ١٧٤٤) ، والضياء (٤/١٤٥، رقم ١٣٥٩) .

  21. ٣٥٤٨٠- عن أسامة بن زيد: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أفاض من جمع وعليه السكينة وأمرهم بالسكينة وأوضع فى وادى محسر (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٦٥٠]

  22. ٣٥٤٨١- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لما دخل البيت دعا فى نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج فلما خرج ركع فى قبل البيت ركعتين وقال هذه القبلة (أحمد، ومسلم، والعدنى، والنسائى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى، وابن حبان) [كنز العمال ١٢٩٣٢]

  23. أخرجه أحمد (٥/٢٠١، رقم ٢١٨٠٢) ، ومسلم (٢/٩٦٨، رقم ١٣٣٠) ، والنسائى (٥/٢٢٠، رقم ٢٩١٥) ، وابن خزيمة (١/٢٢٤، رقم ٤٣٢) ، وابن حبان (٧/٤٨٢، رقم ٣٢٠٨) .

    vol. 32, p. 414
  24. ٣٥٤٨٢- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - مسح على الخفين (الطبرانى) [كنز العمال ٢٧٦٧٥]

  25. أخرجه الطبرانى (١/٣٥١، رقم ١٠٦٤) . قال الهيثمى (١/٢٥٦) : رواه الطبرانى فى الكبير من رواية عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عطاء بن يسار فلم أعرف عبد الرحمن ولا يزيد.

  26. ٣٥٤٨٣- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أردفه من عرفة، ولما رجع من عرفة فوقف كف رأس راحلته حتى أصاب رأسها واسطة الرحل أو كاد يصيبه يشير إلى الناس بيده السكينة السكينة حتى أتى جمعا ثم أردف الفضل قال الفضل: لم يزل يسير سيرا لينا كسيره بالأمس حتى أتى على وادى محسر، فدفع فيه حتى استوت به الأرض (أحمد، والرويانى) [كنز العمال ١٢٦٠٥]

  27. أخرجه أحمد (٥/٢٠٨، رقم ٢١٨٦١) .

  28. ٣٥٤٨٤- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - ركب حمارا عليه إكاف تحته قطيفة فدكية فأردفنى وراءه وهو يعود سعد بن عبادة فى بنى الحارث بن خزرج وذاك قبل وقعة بدر حتى مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود فيهم عبد الله بن أبى وذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبى وفى المجلس عبد الله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبى أنفه بردائه وقال: لا تغبروا علينا، فسلم عليه النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم وقف فنزل، فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد الله بن أبى: أيها المرء لا أحسن من هذا، إن كان ما تقول حقا فلا تغشنا فى مجالسنا وارجع إلى رحلك، فمن جاء منا فاقصص عليه، فقال عبد الله بن رواحة: بل اغشنا فى مجالسنا فإنا نحب ذلك، فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواثبوا، فلم يزل النبى - صلى الله عليه وسلم - يخفضهم، ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة

    vol. 32, p. 416فقال: أى سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب قال كذا وكذا قال: اعف عنه يا رسول الله واصفح، فوالله لقد أعطاك الله الذى أعطاك، ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة أن يتوجوه فيعصبوه بالعصابة، فلما رد الله ذلك بالحق الذى أعطاكه شرق بذلك، فذلك فعل به ما رأيت، فعفا عنه النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمره الله ويصبرون على الأذى، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتأول فى العفو ما أمره الله حتى أذن الله فيهم، فلما غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدرا وقتل الله به من قتل من صناديد قريش قال ابن أبى ومن معه من المشركين عبدة الأوثان: هذا أمر قد توجه، فبايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى، والعدنى، والطبرانى، والبيهقى فى الدلائل، وانتهى حديث مسلم عند قوله فعفا عنه النبى - صلى الله عليه وسلم -) [كنز العمال ٣٧٢٧٢]

    vol. 32, p. 415
  29. أخرجه أحمد (٥/٢٠٣، رقم ٢١٨١٥) ، والبخارى (٥/٢٣٠٧، رقم ٥٨٩٩) ، ومسلم (٣/١٤٢٢، رقم ١٧٩٨) والنسائى فى الكبرى (٤/٣٥٦، رقم ٧٥٠٢) ، والطبرانى فى الشاميين (١/١٦٢، رقم ٢٦٨) .

    vol. 32, p. 417
  30. ٣٥٤٨٥- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال فى مرضه الذى مات فيه: أدخلوا على أصحابى فدخلوا عليه وهو متقنع ببرد معافرى فكشف القناع ثم قال: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (الطيالسى، وأحمد، والطبرانى، وأبو نعيم فى المعرفة، والضياء) [كنز العمال ٢٢٥٢٣]

  31. أخرجه الطيالسى (ص ٨٨، رقم ٦٣٤) ، وأحمد (٥/٢٠٣، رقم ٢١٨٢٢) ، والطبرانى (١/١٦٤، رقم ٣٩٣) ، والضياء (٤/١٤١، رقم ١٣٥٥) . قال الهيثمى (٢/٢٧) رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله موثقون.

  32. ٣٥٤٨٦- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ فى الفجر {إذا الشمس كورت} (الدارقطنى فى الأفراد وقال: تفرد به الواقدى عن ابن أخى الزهرى) [كنز العمال ٢٢٩٣٥]

    vol. 32, p. 418
  33. ٣٥٤٨٧- عن أسامة بن زيد قال: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين واليهود فسلم عليهم (الترمذى - حسن صحيح -) [كنز العمال ٣٧٢٧٣]

  34. أخرجه الترمذى (٥/٦١، رقم ٢٧٠٢) .

  35. ٣٥٤٨٨- عن أسامة بن زيد قال: أن جبريل أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - وعنده أم سلمة فجعل يتحدث ثم قام فقال نبى الله - صلى الله عليه وسلم - لأم سلمة من هذا قالت دحية فقالت أم سلمة أيم الله ما حسبته إلا إياه حتى سمعت خطبة النبى - صلى الله عليه وسلم - يخبر خبر جبريل (البخارى، ومسلم، وأبو عوانة)

  36. أخرجه البخارى (٣/١٣٣٠، رقم ٣٤٣٥) ، ومسلم (٤/١٩٠٦، رقم ٢٤٥١) .

  37. ٣٥٤٨٩- عن أسامة بن زيد قال: أن جبريل لما نزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أراه الوضوء فلما فرغ من وضوءه أخذ حفنة من ماء فرش بها فى الفرج فكان النبى - صلى الله عليه وسلم - يرش بعد وضوءه (أحمد، والدارقطنى) [كنز العمال ٢٦٩٥٨]

    vol. 32, p. 419
  38. أخرجه أحمد (٥/٢٠٣، رقم ٢١٨١٩) ، والدارقطنى (١/١١١) .

  39. ٣٥٤٩٠- عن أسامة بن زيد قال: أن رجلا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال إنى أعزل عن امرأتى فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو كان ذلك ضارا ضر فارس والروم وفى لفظ إن كان لذلك فلا ما ضار ذلك فارس ولا الروم (مسلم، والطحاوى) [كنز العمال ٤٥٨٥٧]

  40. أخرجه مسلم (٢/١٠٦٧، رقم ١٤٤٣) .