مسند أسامة بن زيد

146 paragraphs · vol. 32, p. 407

Page 2 of 4

  1. ٣٥٤٩١- عن أسامة بن زيد قال: أن رجلا قدم من الأرياف فأخذه الوجع وفى لفظ الوباء فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنى لأرجو أن لا تطلع علينا نقابها يعنى نقاب المدينة (الطيالسى، وأحمد، والرويانى، والطبرانى، والضياء) [كنز العمال ٣٨١٧٠]

    vol. 32, p. 419
  2. أخرجه الطيالسى (ص ٨٨، رقم ٦٣٣) ، أحمد (٥/٢٠٧، رقم ٢١٨٥٢) ، والطبرانى (١/١٦٥، رقم ٤٠١) ، والضياء (٤/١٢٧، رقم ١٣٣٨) .

    vol. 32, p. 420
  3. ٣٥٤٩٢- عن أسامة بن زيد قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم الاثنين والخميس دخلا فى صيامه أو لم يدخلا، فسئل عن ذلك فقال: إنهما يومان تفتح فيهما أبواب السماء وتعرض فيهما أعمال العباد فأحب أن يعرض عملى وأنا صائم (الباوردى) [كنز العمال ٢٤٥٧٧]

  4. أخرجه أيضًا: الضياء (٤/١٤٣، رقم ١٣٥٨) والبيهقى (٤/٢٩٣، رقم ٨٢١٨) .

  5. ٣٥٤٩٣- عن أسامة بن زيد قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفه وعثمان بن عفان على رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيام بدر فجاء زيد بن حارثة على العضباء ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبشارة، فوالله ما صدقت حتى رأينا الأسارى فضرب النبى - صلى الله عليه وسلم - لعثمان بسهمه (البيهقى فى الدلائل وسنده صحيح) [كنز العمال ٣٠٠١٨]

  6. أخرجه البيهقى (٩/١٧٤، رقم ١٨٣٦٦) .

  7. ٣٥٤٩٤- عن أسامة بن زيد قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن تستقبل القبلة بغائط أو بول (البزار، وأبو يعلى، والضياء) [كنز العمال ٢٧٢١٨]

    vol. 32, p. 421
  8. أخرجه الضياء (٤/١٥٨، رقم ١٣٧٧) وقال: إسناده ضعيف.

  9. ٣٥٤٩٥- عن أسامة بن زيد قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعل دية المعاهد كدية المسلم (الدارقطنى وضعفه) [كنز العمال ٤٠٤٣٠]

  10. أخرجه الدارقطنى (٣/١٤٥) .

  11. ٣٥٤٩٦- عن أسامة بن زيد قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى فى الكعبة (أحمد) [كنز العمال ١٢٩٣٣]

  12. أخرجه أحمد (٥/٢٠٦، رقم ٢١٨٤٥) .

  13. ٣٥٤٩٧- عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفاض من عرفة وأسامة ردفه قال أسامة فمازال يسير على هيئته حتى أتى جمعا (مسلم) [كنز العمال ١٢٦٠١]

  14. أخرجه مسلم (٢/٩٣٦، رقم ١٢٨٦) .

  15. ٣٥٤٩٨- عن أسامة بن زيد قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسرد الصوم فيقال لا يفطر ويفطر فيقال لا يصوم (النسائى، وأبو يعلى، والضياء) [كنز العمال ١٨٥٨٢]

    vol. 32, p. 422
  16. أخرجه النسائى (٤/٢٠٢، رقم ٢٣٥٩) ، والضياء (٤/١٤٢، رقم ١٣٥٦) .

  17. ٣٥٤٩٩- عن الزبرقان: إن رهطا من قريش مر بهم زيد بن ثابت وهم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى فقال: هى الظهر، ثم انصرفا إلى أسامة بن زيد فسألاه فقال: هى الظهر إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلى الظهر بالهجير، فلا يكون وراءه إلا الصف والصفان، والناس فى قائلتهم وتجارتهم، فأنزل الله {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لينتهين رجال أو لأحرقن بيوتهم (أحمد، والنسائى، وابن منيع، وابن جرير، والشاشى، والضياء) [كنز العمال ٤٢٦٧]

  18. أخرجه أحمد (٥/٢٠٦، رقم ٢١٨٤٠) والنسائى فى الكبرى (١/١٥١، رقم ٣٥٦) والضياء (٤/٩٨، رقم ١٣١١) .

  19. ٣٥٥٠٠- عن عمر بن أبى بكر بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده: أن عائشة أخبرته أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج إلى الصبح ورأسه يقطر ماء نكاحا من غير احتلام، ثم يصبح صائما. فذكر ذلك عبد الرحمن لمروان فقال مروان: أقسمت عليك إلا ذهبت إلى أبى هريرة فحدثه هذا، وكان أبو هريرة يقول: من احتلم من الليل أو وقع ثم أدركه الصبح فاغتسل فلا يصوم، فذهب عبد الرحمن فأخبره ذلك قال أبو هريرة: فهى أعلم برسول الله - صلى الله عليه وسلم - منا إنما كان أسامة بن زيد حدثنى بذلك (النسائى) [كنز العمال ٢٤٣٦٧]

    vol. 32, p. 423
  20. أخرجه النسائى فى الكبرى (٢/١٧٨، رقم ٢٩٣١) .

  21. ٣٥٥٠١- عن الشعبى قال حدثنى أسامة بن زيد: أنه أفاض مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة فلم ترفع راحلته يدا عادية حتى أتى المزدلفة (الطيالسى، وأحمد، وابن جرير، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ١٢٥٩٦]

  22. أخرجه الطيالسى (ص ٨٨، رقم ٦٣٥) ، وأحمد (٥/٢٠٦، رقم ٢١٨٤١) .

  23. ٣٥٥٠٢- عن عطاء عن أسامة بن زيد: أنه دخل هو ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - البيت فأمر بلالا فأجاف الباب والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة فمضى حتى إذا كان بين الإسطوانتين اللتين تليان باب الكعبة جلس فحمد الله وأثنى عليه وكبر وهلل وسأله واستغفره، ثم أقام حتى أتى ما استقبل من دبر الكعبة، فوضع وجهه وخده عليه وصدره ويديه وحمد الله وأثنى عليه، وسأله واستغفره، ثم انصرف إلى كل ركن من أركان الكعبة فاستقبله بالتكبير والتهليل والتسبيح والثناء على الله والمسألة والاستغفار، ثم خرج فصلى ركعتين مستقبل وجه الكعبة، ثم انصرف فأقبل على القبلة وعلى الباب فقال: هذه القبلة هذه القبلة (أحمد، والنسائى، وابن منيع، والرويانى) [كنز العمال ١٢٩٣٦]

    vol. 32, p. 424
  24. أخرجه أحمد (٥/٢١٠، رقم ٢١٨٧٩) ، والنسائى (٥/٢١٩، رقم ٢٩١٤) .

  25. ٣٥٥٠٣- عن كريب: أنه سأل أسامة بن زيد قلت أخبرنى كيف فعلتم عشية ردفت النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: جئنا الشعب الذى ينيخ الناس للمغرب، فأناخ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناقته، ثم بال وما قال أهراق الماء ودعا بالوضوء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ جدا قلت: يا رسول الله الصلاة قال: الصلاة أمامك فركب حتى قدمنا المزدلفة، وأقام المغرب، ثم أناخ الناس فى منازلهم ولم يحلوا حتى أقام العشاء ثم حل الناس، قلت: كيف فعلتم حين أصبحتم قال: ردفه الفضل، وانطلقت أنا فى سباق قريش على رجلى (أبو داود) [كنز العمال ١٢٦٠٤]

    vol. 32, p. 425
  26. أخرجه أبو داود (٢/١٩٠، رقم ١٩٢١) .

  27. ٣٥٥٠٤- عن الحكم بن عتيبة عن أسامة بن زيد: أنه كان ردف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفات فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس البر بإيجاف الخيل ولا الركاب ولكن البر السكينة والوقار فما رفعت ناقته يدها تشتد حتى نزل جمعا (العدنى) [كنز العمال ١٢٥٩٨]

  28. ٣٥٥٠٥- عن أسامة بن زيد: أنه كان رديف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة إلى جمع قال أفضت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أتى جمعا فصلى المغرب ولم يكن إلا قدر ما وضعنا عن رواحلنا ثم صلى العشاء (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٦٠٧]

    vol. 32, p. 426
  29. ٣٥٥٠٦- عن جابر: أنه كان يستاك إذا أخذ مضجعه وإذا قام من الليل وإذا خرج إلى الصبح فقيل له: قد شغفت بهذا السواك فقال: إن أسامة أخبرنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يستاك هذا السواك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٦٩٨٢]

  30. أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٥٥، رقم ١٧٨٨) .

  31. ٣٥٥٠٧- عن أسامة بن زيد قال: اجتمع على وجعفر وزيد بن حارثة فقال جعفر: أنا أحبكم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال على: أنا أحبكم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال زيد: أنا أحبكم إلى رسول الله، فقالوا: انطلقوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى نسأله، فجاؤوا يستأذنونه، فقال: اخرج فانظر من هؤلاء فقلت: هذا جعفر وعلى وزيد ما أقول أبى، قال: ائذن لهم، فدخلوا فقالوا: يا رسول الله من أحب إليك قال: فاطمة، قالوا: نسألك عن الرجال، قال: أما أنت يا جعفر فأشبه خلقك خلقى وأشبه خلقك خلقى وأنت منى وشجرتى، وأما أنت يا على فختنى وأبو ولدى وأنا منك وأنت منى، وأما أنت يا زيد فمولاى ومنى وإلى وأحب القوم إلى (أحمد، والطبرانى، والحاكم، والضياء) [كنز العمال ٣٦٧٥٥]

    vol. 32, p. 427
  32. أخرجه أحمد (٥/٢٠٤، رقم ٢١٨٢٥) ، والحاكم (٣/٢٣٩، رقم ٤٩٥٧) ، والضياء (٤/١٥١، رقم ١٣٦٩) .

  33. ٣٥٥٠٨- عن أسامة بن زيد قال: استعملنى النبى - صلى الله عليه وسلم - على سرية (الدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ٣٠٢٧٣]

    vol. 32, p. 428
  34. ٣٥٥٠٩- عن أسامة بن زيد قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال: لا إله إلا الله فطعنته فوقع فى نفسى من ذلك فذكرته للنبى - صلى الله عليه وسلم - فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: قال لا إله إلا الله وقتلته قلت: يا رسول الله قالها خوفا من السلاح قال: أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك قالها أم لا من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة فما زال يكررها حتى تمنيت أسلمت يومئذ (الطيالسى، وابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، ومسلم والعدنى، وأبو داود، والنسائى، وأبو عوانة، والطحاوى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٦٠]

  35. أخرجه الطيالسى (١/٨٧، رقم ٦٢٦) ، وابن أبى شيبة (٥/٥٥٦، رقم ٢٨٩٣٢) ، وأحمد (٥/٢٠٧، رقم ٢١٨٥٠) ، والبخارى (٦/٢٥١٩، رقم ٦٤٧٨) ، ومسلم (١/٩٦، رقم ٩٦) ، وأبو داود (٣/٤٤، رقم ٢٦٤٣) ، والنسائى فى الكبرى (٥/١٧٦، رقم ٨٥٩٤) ، وأبو عوانة (١/٦٨، رقم ١٩٢) ، وابن حبان (١١/٥٦، رقم ٤٧٥١) ، والبيهقى (٨/١٩، رقم ١٥٦٢٥) .

    vol. 32, p. 429
  36. ٣٥٥١٠- عن أسامة بن زيد قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى منزل عثمان بصحفة فيها لحم فدخلت عليه فإذا هو جالس مع رقية، ما رأيت زوجا أحسن منهما، فجعلت مرة أنظر إلى وجه عثمان ومرة أنظر إلى وجه رقية، فلما رجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لى: دخلت عليهما قلت: نعم، قال: هل رأيت زوجا أحسن منهما قلت: لا يا رسول الله وقد جعلت أنظر إلى وجه رقية ومرة أنظر إلى وجه عثمان (البغوى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٢٥٨]

  37. أخرجه ابن عساكر (٣٩/٢١) .

  38. ٣٥٥١١- عن إسماعيل بن زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أسامة بن زيد قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بغلة شهباء، وأنا ردفه، إذ عثرت البغلة، فقلت: تعس إبليس، فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على منكبى، فقال: يا أسامة لا تقل هكذا، فإن لإبليس عند ذلك نخرة يقول: ذكرنى ونسى ربه، ولكن قل: بسم الله (الخطيب فى المتفق والمفترق ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع بين محمد بن على بن الحسين وبين أسامة) [كنز العمال ٩٠٤١]

    vol. 32, p. 430
  39. ٣٥٥١٢- عن أسامة بن زيد قال: جاء على إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بموت أبى طالب (الدارقطنى فى الأفراد)

  40. ٣٥٥١٣- عن أسامة بن زيد قال: حملت على رجل فقطعت يده فقال لا إله إلا الله فأجهزت عليه فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله كيف تصنع بلا إله إلا الله يوم القيامة فرددها مرارا حتى تمنيت أنى لم أكن أسلمت إلا تلك الساعة (الدارقطنى، والبزار وقال لا نعلم روى أبو عبد الرحمن السلمى عن أسامة غيره) [كنز العمال ١٤٦١]

    vol. 32, p. 431