مسند أسامة بن زيد
146 paragraphs · vol. 32, p. 407
Page 3 of 4
- vol. 32, p. 431
أخرجه البزار (٧/٦٣) .
-
٣٥٥١٤- عن أسامة بن زيد قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعود عبد الله بن أبى من مرضه الذى مات فيه، فلما دخل عليه عرف فيه الموت فقال: قد كنت أنهاك عن حب يهود قال: فقد أبغضهم أسعد بن زرارة فمات فما نفعه، فلما مات أتاه ابنه فقال: يا رسول الله إن عبد الله بن أبى قد مات فأعطنى قميصك أكفنه فيه، فنزع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قميصه فأعطاه إياه (أحمد، وأبو داود، والرويانى، والطبرانى، والبيهقى فى الدلائل، والضياء) [كنز العمال ٣٧٢٧٤]
- vol. 32, p. 432
أخرجه أحمد (٥/٢٠١، رقم ٢١٨٠٦) ، وأبو داود (٣/١٨٤، رقم ٣٠٩٤) ، والطبرانى (١/١٦٣، رقم ٣٩٠) ، والضياء (٤/١١٨، رقم ١٣٣٠) .
-
٣٥٥١٥- عن أسامة بن زيد قال: خرجت حاجا فدخلت البيت، فلما كنت عند الساريتين مضيت حتى لزقت بالحائط وجاء ابن عمر حتى قام إلى جنبى فصلى أربعا، فلما صلى قلت له: أين صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ههنا أخبرنى أسامة بن زيد أنه صلى، قلت فكم صلى قال: على هذا أجدنى ألوم نفسى، إنى مكثت معه عمرا ثم لم أسأله كم صلى (أحمد، وابن منيع، وأبو يعلى، والطحاوى، وابن حبان، والضياء) [كنز العمال ١٢٩٣٤]
-
أخرجه أحمد (٥/٢٠٧، رقم ٢١٨٤٩) ، والطحاوى (١/٣٩٠) ، وابن حبان (٧/٤٨٠، رقم ٣٢٠٥) ، والضياء (٤/١٠٢، رقم ١٣١٤) .
- vol. 32, p. 433
٣٥٥١٦- عن أسامة بن زيد قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى حجته التى حجها، فلما هبطنا بطن الروحاء عارضت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة معها صبى لها فسلمت عليه، فوقف لها، فقالت: يا رسول الله هذا ابنى فلان، والذى بعثك بالحق ما زال فى خنق واحد أو كلمة تشبهها منذ ولدته الى الساعة، فاكتنع إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبسط يده فجعله بينه وبين الرحل ثم تفل فى فيه ثم قال: اخرج عدو الله فإنى رسول الله، ثم ناولها إياه فقال: خذيه فلن ترين منه شيئا يريبك بعد اليوم إن شاء الله. فقضينا حجنا ثم انصرفنا، فلما نزلنا بالروحاء فإذا تلك المرأة أم الصبى فجاءت ومعها شاة مصلية فقالت: يا رسول أنا أم الصبى الذى أتيتك به، قالت: والذى بعثك بالحق ما رأيت منه شيئا يريبنى إلى هذه الساعة، فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا أسيم قال الزهرى: وهكذا كان يدعى به لخمسة ناولنى ذراعها، فامتلخت الذراع
vol. 32, p. 434فناولتها إياه، فأكلها ثم قال: يا أسيم ناولنى ذراعها، فامتلخت الذراع فناولتها إياه، فأكلها ثم قال: يا أسيم ناولنى الذراع، فقلت: يا رسول الله إنك قلت: ناولنى الذراع، فناولتكها فأكلنها، ثم قلت: ناولنى، فناولتكها فأكلتها، ثم قلت: ناولنى الذراع، وإنما للشاة ذراعان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له: أما إنك لو أهويت إليها ما زلت تجد فيها ذراعا ما قلت لك. ثم قال: يا أسيم قم فاخرج فانظر هل ترى مكانا يوارى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخرجت فمشيت حتى حسرت فما قطعت الناس وما رأيت شيئا أرى أنه يوارى أحدا وقد ملأ الناس ما بين السدين قال: فهل رأيت شجرا أو رجما قلت: بلى، قد رأيت نخلات صغارا إلى جانبهن رجم من حجارة، فقال: يا أسيم اذهب إلى النخلات فقل لهن: يأمركن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يلتحق بعضكن ببعض حتى تكن سترة لمخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وقل ذلك للرجم، فأتيت النخلات فقلت
vol. 32, p. 435لهن الذى أمرنى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فو الذى بعثه بالحق نبيا لكأنى أنظر إلى تعاقرهن بعروقهن وترابهن حتى لصق بعضهن ببعض فكن كأنهن نخلة واحدة، وقلت ذلك للحجارة فوالذى بعثه بالحق لكأنى أنظر إلى تعاقرهن حجرا حجرا حتى علا بعضهن بعضا فكن كأنهن جدار. فأتيته فأخبرته فقال: خذ الإداوة، فأخذتها ثم انطلقنا نمشى، فلما دنونا منهن سبقته فوضعت الإداوة ثم انصرفت إليه، فانطلق فقضى حاجته ثم أقبل وهو يحمل الإداوة فأخذتها، ثم رجعنا، فلما دخل الخباء قال لى: يا أسيم انطلق إلى النخلات فقل لهن يأمركن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ترجع كل نخلة منكن إلى مكانها، وقل ذلك للحجارة، فأتيت النخلات فقلت لهن الذى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوالذى بعثه بالحق لكأنى أنظر إلى تعافرهن وترابهن حتى عادت كل نخلة منهن إلى مكانها، وقلت ذلك للحجارة، فو الذى بعثه بالحق لكأنى أنظر إلى تعاقرهن حجرا حجرا حتى عاد كل حجر إلى
vol. 32, p. 436مكانه، فأتيته فأخبرته بذلك - صلى الله عليه وسلم - (أبو يعلى، وأبو نعيم، والبيهقى معا فى الدلائل، وحسنه ابن حجر فى المطالب العالية، والبوصيرى فى زوائد العشرة) [كنز العمال ٣٥٤٣٣]
-
٣٥٥١٧- عن أسامة بن زيد قال: دخلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكعبة فرأى فى البيت صورا فدعا بدلو من ماء فجعل يمحوها ويقول قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون (الطيالسى، والطبرانى، وابن أبى شيبة، والطحاوى، والضياء) [كنز العمال ١٢٩٣٥]
-
أخرجه الطيالسى (ص ٨٧، رقم ٦٢٣) ، وابن أبى شيبة (٥/٢٠٠، رقم ٢٥٢١٢) ، والطحاوى (٤/٢٨٣) ، والطبرانى (١/١٦٦، رقم ٤٠٧) ، والضياء (٤/١٢٥، رقم ١٣٣٦) .
- vol. 32, p. 437
٣٥٥١٨- عن أسامة بن زيد قال: دخلنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعوده يعنى وهو مريض، فوجدناه نائما قد غطى وجهه ببرد عدنى، فكشف عن وجهه، فقال: لعن الله اليهود يحرمون شحوم الغنم، ويأكلون أثمانها وفى لفظ: حرمت عليهم الشحوم فباعوها، وأكلوا أثمانها (ابن أبى شيبة، والحارث، وأبو يعلى، والشاشى، وأبو نعيم فى المعرفة، والضياء) [كنز العمال ٤٣٧٢]
-
أخرجه الضياء (٤/١٣٩، رقم ١٣٥٢) .
-
٣٥٥١٩- عن أسامة بن زيد قال: دفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال، ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء فقلت له: الصلاة، قال: الصلاة أمامك، فركب فلما جاء المزدلفة نزل وتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره فى منزله، ثم أقيمت العشاء فصلاها ولم يصل بينهما شيئا (مالك، وأحمد، والحميدى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، والعدنى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى، وابن
vol. 32, p. 438حبان) [كنز العمال ١٢٥٩٤]
-
أخرجه مالك (١/٤٠٠، رقم ٨٩٩) ، وأحمد (٥/٢٠٨، رقم ٢١٨٦٣) ، والحميدى (١/٢٥٠، رقم ٥٤٨) ، والبخارى (١/٦٥، رقم ١٣٩) ، ومسلم (٢/٩٣٤، رقم ١٢٨٠) ، وأبو داود (٢/١٩١، رقم ١٩٢٥) ، والنسائى فى الكبرى (٢/٤٢٧، رقم ٤٠٢٩) وابن خزيمة (٤/٢٦٨، رقم ٢٨٥٠) ، والطحاوى (٢/٢١٤) ، وابن حبان (٤/٤٦٦، رقم ١٥٩٤) .
-
٣٥٥٢٠- عن أسامة بن زيد قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكآبة، فقلت يا رسول الله ما شأنك قال: وعدنى جبريل فلم أره منذ ثلاث، فظهر كلب خرج من بعض البيوت، فوضعت يدى على رأسى فصحت، فقال: مالك يا أسامة فقلت كلب، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتله فظهر جبريل، فقال: يا جبريل كنت إذا وعدتنى أتيتنى، فمالك الآن فقال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب أو تصاوير (الطيالسى، وأحمد، وابن أبى شيبة، وابن راهويه، وأبو يعلى، والرويانى، والطبرانى، والضياء) [كنز العمال ٩٨٨٧]
- vol. 32, p. 439
أخرجه الطيالسى (ص ٨٧) ، وأحمد (٥/٢٠٣، رقم ٢١٨٢٠) ، وابن أبى شيبة (٥/١٩٩، رقم ٢٥٢٠٢) .
-
٣٥٥٢١- عن أسامة بن زيد قال: ردفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة إلى جمع فأتى على شعب فنزل فأهراق الماء ثم لم يصل حتى أتى جمعا (الطيالسى) [كنز العمال ١٢٥٩٢]
-
أخرجه الطيالسى (ص ٨٧، رقم ٦٢٩) .
-
٣٥٥٢٢- عن أسا مة بن زيد قال: ردفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفات، فلما بلغ الشعب الأيسر الذى دون المزدلفة أناخ فبال، ثم جاء فصببت عليه الوضوء فتوضأ وضوءا خفيفا، ثم قلت: الصلاة يا رسول الله قال: الصلاة أمامك، فركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أتى المزدلفة فصلى، ثم ردف الفضل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداة جمع (أحمد، والبخارى، ومسلم) [كنز العمال ١٢٥٩٣]
-
أخرجه أحمد (٥/١٩٩، رقم ٢١٧٩٠) ، والبخارى (٢/٦٠٠، رقم ١٥٨٦) ، ومسلم (٢/٩٣١، رقم ١٢٨٠) .
- vol. 32, p. 440
٣٥٥٢٣- عن عروة قال: سئل أسامة بن زيد وأنا شاهد وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أردفه من عرفات كيف كان يسير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أفاض من عرفات قال: كان يسير العنق فإذا وجد فجوة نص (الطيالسى، وأحمد، والحميدى، والبخارى، ومسلم، والدارمى، والعدنى، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وابن جرير، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى) [كنز العمال ١٢٥٩٥]
-
أخرجه الطيالسى (ص ٨٧، رقم ٦٢٤) ، وأحمد (٥/٢١٠، رقم ٢١٨٨٢) ، والحميدى (١/٢٤٨، رقم ٥٤٣) ، والبخارى (٢/٦٠٠، رقم ١٥٨٣) ، ومسلم (٢/٩٣٦، رقم ١٢٨٦) ، والدارمى (٢/٨٠، رقم ١٨٨٠) ، وأبو داود (٢/١٩١، رقم ١٩٢٣) ، والنسائى (٥/٢٥٨، رقم ٣٠٢٣) ، وابن ماجه (٢/١٠٠٤، رقم ٣٠١٧) ، وابن خزيمة (٤/٢٦٦، رقم ٢٨٤٥) ، والطحاوى (٢/٢٢٣) .
- vol. 32, p. 441
٣٥٥٢٤- عن أسامة بن زيد قال: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول لأصحابه ألا هل مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها هى ورب الكعبة نور يتلألأ كلها وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد وثمرة ناضجة وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، وملك كبير فى مقام أبدا فى حبرة ونعمة ونضرة فى دار عالية سليمة بهية، قالوا: نعم يا رسول الله نحن المشمرون لها، قال: فقولوا إن شاء الله، فقال القوم: إن شاء الله، قال: ثم ذكر الجهاد وحض عليه (البزار، وأبو يعلى، وابن أبى الدنيا فى البعث، والرويانى، والرامهرمزى فى الأمثال، والطبرانى، والبيهقى فى البعث، وابن عساكر، والضياء) [كنز العمال ١١٣٣٦]
-
أخرجه البزار (٧/٤٣، رقم ٢٥٩١) ، والطبرانى (١/١٦٢، رقم ٣٨٨) ، وابن عساكر (٢٤/٣٧٦) ، والضياء (٤/١٣٢، رقم ١٣٤٣) .
- vol. 32, p. 442
٣٥٥٢٥- عن أسامة بن زيد قال: طرقت النبى - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فى بعض الحاجة فخرج النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو مشتمل على شىء لا أدرى ماهو، فلما فرغت من حاجتى قلت: ماهذا الذى أنت مشتمل عليه فكشفه فإذا هو حسن وحسين على وركيه فقال: هذان ابناى وابنا ابنتى، اللهم إنى أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما (ابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، والترمذى - حسن غريب - وابن حبان، والضياء، زاد ابن أبى شيبة ثلاث مرات) [كنز العمال ٣٧٧١٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧٨، رقم ٣٢١٨٢) ، والترمذى (٥/٦٥٦، رقم ٣٧٦٩) ، وابن حبان (١٥/٤٢٢، رقم ٦٩٦٧) ، والضياء (٤/٩٣، رقم ١٣٠٧) .
-
٣٥٥٢٦- عن طاوس عن أسامة بن زيد: أنه كان رديف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة إلى المزدلفة وكان الفضل رديفه من المزدلفة إلى منى قال فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبى حتى رمى الجمرة (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٦٠٦]
- vol. 32, p. 443
٣٥٥٢٧- عن أسامة بن زيد: فى قوله {فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات} قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلهم من هذه الأمة وكلهم فى الجنة (الطبرانى، وابن مردويه، والبيهقى فى البعث) [كنز العمال ٤٥٦٥]
-
٣٥٥٢٨- عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وذلك أنه بعث رجلا فى حاجة فكذب عليه فوجدوه ميتا لم تقبله الأرض (ابن النجار وفيه الوازع عن نافع ليس بثقة) [كنز العمال ٢٩٤٩٩]
-
٣٥٥٢٩- عن أسامة بن زيد: قال عبد الله ابن أبى لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فقال عبد الله بن عبد الله بن أبى يعنى لأبيه والله لا يدخل حتى يقول لمحمد محمد الأعز وأنا الأذل واستأذن عبد الله بن عبد الله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى قتل أبيه فقال لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه (البزار)
- vol. 32, p. 444
٣٥٥٣٠- عن أسامة بن زيد قال: قلت يا رسول الله أتنزل فى دارك بمكة قال: وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا على شيئا لأنهما كانا مسلمين وكان طالب وعقيل كافرين (أحمد، والبخارى، ومسلم، والدارمى، والنسائى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن الجارود، وابن حبان، والدارقطنى، والحاكم) [كنز العمال ٣٠٦٨٥]
-
أخرجه أحمد (٥/٢٠١، رقم ٢١٨٠٠) ، والبخارى (٢/٥٧٥، رقم ١٥١١) ، ومسلم (٢/٩٨٤، رقم ١٣٥١) ، والنسائى فى الكبرى (٢/٤٨٠، رقم ٤٢٥٥) ، وابن خزيمة (٤/٣٢٢، رقم ٢٩٨٥) ، وأبو عوانة (٣/٤٣٥، رقم ٥٥٩٤) ، وابن حبان (١١/٥٥٢، رقم ٥١٤٩) .
- vol. 32, p. 445
٣٥٥٣١- عن أسامة بن زيد قال: قلت يا رسول الله إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم إلا يومين إن دخلا فى صيامك وإلا صمتهما قال: أى يومين قلت: يوم الاثنين ويوم الخميس، قال: ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين فأحب أن يعرض عملى وأنا صائم (أحمد، والنسائى، وابن زنجويه، والضياء) [كنز العمال ٢٤٥٧٥]
-
أخرجه أحمد (٥/٢٠١، رقم ٢١٨٠١) ، والنسائى (٤/٢٠١، رقم ٢٣٥٨) ، والضياء (٤/١٤٢، رقم ١٣٥٦) .
-
٣٥٥٣٢- عن أسامة بن زيد قال: قلت يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أين تنزل غدا وذلك فى حجته حين دنونا من مكة فقال: وهل ترك لنا عقيل منزلا ثم قال: نحن نازلون غدا بخيف بنى كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر وذلك أن بنى كنانة خالفت قريشا على بنى هاشم أن لا يناكحوهم ولا يؤوهم ولا يبايعوهم. قال الزهرى: والخيف الوادى (العدنى، وأبو داود، وابن ماجه) [كنز العمال ٣٠٦٨٤]
- vol. 32, p. 446
أخرجه أبو داود (٢/٢١٠، رقم ٢٠١٠) ، وابن ماجه (٢/٩٨١، رقم ٢٩٤٢) .
-
٣٥٥٣٣- عن أسامة بن زيد قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان قال: ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملى وأنا صائم (ابن أبى شيبة، وابن زنجويه، والنسائى، وأبو يعلى، وابن أبى عاصم، والباوردى، والضياء، ولفظ ابن أبى شيبة: فأحب أن لا يرفع عملى إلا وأنا صائم) [كنز العمال ٢٤٥٨٧]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٣٤٦، رقم ٩٧٦٥) ، والنسائى (٤/٢٠١، رقم ٢٣٥٧) والضياء (٤/١٠٨، رقم ١٣٢٠) .
-
٣٥٥٣٤- عن أسامة بن زيد قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يأخذ بيدى وبيد الحسن ويقول اللهم أحبهما فإنى أحبهما (ابن أبى شيبة، والبخارى، والنسائى، والرويانى)
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧٩، رقم ٣٢١٨٣) ، والبخارى (٣/١٣٦٦، رقم ٣٥٢٨) ، والنسائى فى الكبرى (٥/٥٣، رقم ٨١٨٣) .
- vol. 32, p. 447
٣٥٥٣٥- عن أسامة بن زيد قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يأخذنى فيقعدنى على فخذه ويقعد الحسن بن علىّ على فخذه الأخرى ثم يضمنا ثم يقول اللهم إنى أرحمهما فارحمهما (أحمد، وأبو يعلى، والرويانى، والنسائى، وابن حبان، والضياء) [كنز العمال ٣٦٨٠١]
-
أخرجه أحمد (٥/٢٠٥، رقم ٢١٨٣٥) ، وابن حبان (١٥/٤١٥، رقم ٦٩٦١) ، والنسائى فى الكبرى (٥/٥٣، رقم ٨١٨٤) .