مسند حصين بن عوف الخثعمى
28 paragraphs · vol. 34, p. 367
- vol. 34, p. 368
٣٧٥٢٠- إن حمل بن مالك بن النابغة كانت تحته ضرتان مليكة وأم عفيف، فرمت إحداهما صاحبتها بحجر فأصابت قبلها فألقت جنينها ميتا وماتت، فرفع ذلك إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فجعل ديتها على قوم القاتلة وجعل فى جنينها غرة عبدا أو أمة أو عشرين من الإبل أو مائة شاة، فقال وليها: والله يا نبى الله ما أكل، ولا شرب ولا صاح فاستهل، فمثل ذلك يطل فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: لسنا من أساجيع الجاهلية فى شىء (الطبرانى، عن أبى المليح ابن أسامة) [كنز العمال ٤٠٤١٩]
-
أخرجه الطبرانى (٤/٩، رقم ٣٤٨٥) .
-
٣٧٥٢١- أن أعرابيا أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فألقم عينه خصاصة الباب فبصر به النبى - صلى الله عليه وسلم - فتوخاه بعود أو حديدة ليفقأ بها عينه فلما أبصر النبى - صلى الله عليه وسلم - انقمع فقال: لو ثبت لفقأت عينك (الطبرانى عن أنس) [كنز العمال ٢٥٧١٢]
-
أخرجه الطبرانى (١/٢٥٤، رقم ٧٣١) .
- vol. 34, p. 369
٣٧٥٢٢- أن حارثة بن الربيع جاء نظارا يوم أحد وكان غلاما فأصابه سهم غرب فوقع فى ثغرة نحره فقتله فجاءت أمه الربيع فقالت: يا رسول الله قد علمت مكان حارثة منى فإن يكن من أهل الجنة فأصبر، وإلا فسترى قال: يا أم حارثة إنها ليست بجنة واحدة ولكنها جنان كثيرة وهو فى الفردوس الأعلى قالت فسأصبر (الطبرانى عن أنس) [كنز العمال ٣٠٠٤٣]
-
أخرجه الطبرانى (٣/٢٣١، رقم ٣٢٣٤) .
-
٣٧٥٢٣- أن طلحة بن البراء لما لقى النبى - صلى الله عليه وسلم - فجعل يلصق برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقبل قدميه، قال: يا رسول الله مرنى بما أحببت ولا أعصى لك أمرا فعجب لذلك النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو غلام فقال له عند ذلك: اذهب فاقتل أباك، فخرج موليا ليفعل، فدعاه فقال له: أقبل فإنى لم أبعث بقطيعة رحم، فمرض طلحة بعد ذلك، فأتاه النبى - صلى الله عليه وسلم - يعوده فى الشتاء فى برد وغيم، فلما انصرف قال لأهله: لا أرى طلحة إلا حدث فيه الموت فآذنونى به حتى أشهده
vol. 34, p. 370وأصلى عليه وعجلوه، فلم يبلغ النبى - صلى الله عليه وسلم - بنى سالم بن عوف حتى توفى وجن عليه الليل، فكان فيما قال طلحة: ادفنونى وألحقونى بربى ولا تدعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنى أخاف عليه اليهود أن يصاب فى سببى، فأخبر النبى - صلى الله عليه وسلم - حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره فصف الناس معه ثم رفع يديه فقال: اللهم الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك (الطبرانى عن حصين بن وحوح الأنصارى) [كنز العمال ٣٧١٦٠]
-
أخرجه الطبرانى (٤/٢٨، رقم ٣٥٥٤) .
-
٣٧٥٢٤- عن موسى بن عبيدة أخى عبد الله بن عبيدة عن حصين بن عوف الخثعمى: أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن أبى كبير ضعيف وقد علم شرائع الإسلام لا يستمسك على بعير، فأحج عنه قال: أرأيت لو كان على أبيك دين أكنت قاضيا عنه قال: نعم، قال: فدين الله أحق، قال: فحج عنه ابنه وهو حى (الطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال ١٢٨٥١]
-
أخرجه الطبرانى (٤/٢٦، رقم ٣٥٥٠)
- vol. 34, p. 371
٣٧٥٢٥- عن ابن عباس قال حدثنى الحصين بن عوف قال: قلت يا رسول الله إن أبى أدركه الحج ولا يستطيع أن يحج إلا معترضا فصمت ساعة ثم قال حج عن أبيك (الحسن بن سفيان، وابن جرير، والطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال ١٢٨٥٠]
-
أخرجه الطبرانى (٤/٢٦، رقم ٣٥٤٩) .
-
٣٧٥٢٦- وردنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلى الغداة والنجوم شابكة فى السماء (الطبرانى عن قيلة بنت مخرمة) [كنز العمال ٢٢٠١٠]
-
أخرجه الطبرانى (٣/٣٠٢، رقم ٣٤٦٩) .
-
٣٧٥٢٧- وافينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة فسألنا من نحن فقلنا بنو عبد مناف فقال أنتم بنو عبد الله (الطبرانى عن جهم البلوى) [كنز العمال ١٤٢٧]
-
أخرجه الطبرانى (٢/٢٧٥، رقم ٢١٥٥) .
-
٣٧٥٢٨- وضأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمسح على خفيه بعد ما أنزلت سورة المائدة (الطبرانى عن جرير)
-
أخرجه الطبرانى (٢/٣٥٤، رقم ٢٤٩٠) .
- vol. 34, p. 372
٣٧٥٢٩- وفد المقدام بن معديكرب وعمرو بن الأسود إلى قنسرين فقال معاوية للمقدام: أعلمت أن الحسن بن على توفى فاسترجع المقدام: فقال له معاوية: أتراها مصيبة قال: ولم لا أراها مصيبة وقد وضعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى حجره فقال: هذا منى، وحسين من على (الطبرانى عن خالد بن معدان) [كنز العمال ٣٧٦٦١]
-
أخرجه الطبرانى (٣/٤٣، رقم ٢٦٢٨) .
-
٣٧٥٣٠- وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستقطعه الملح الذى بمأرب فقطعه له، فلما أن ولى قال رجل من أهل المجلس، أتدرى ما قطعت له إنما قطعت له الماء العد فانتزع منه، قال: وسألته عما يحمى من الأراك، قال: ما لم تنله أخفاف الإبل (أبو داود، والترمذى - غريب - وابن ماجه عن أبيض بن حمال) [كنز العمال ٣٦٩٩٤]
-
أخرجه أبو داود (٣/١٧٤، رقم ٣٠٦٤) ، والترمذى (٣/٦٦٤، رقم ١٣٨٠) ، والنسائى فى الكبرى (٣/٤٠٦، رقم ٥٧٦٨) .
- vol. 34, p. 373
٣٧٥٣١- وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعه بيعة الإسلام وصدق إليه صدقة ماله وأقطعه النبى - صلى الله عليه وسلم - مياها عدة بالمروت وإسناد أجراد منها أصهب ومنها الماعرة ومنها أهوى ومنها المهاد ومنها السديرة وشرط النبى - صلى الله عليه وسلم - على حصين بن مشمت فيما قطع له أن لا يقطع مرعاه ولا يباع ماؤه، وشرط النبى - صلى الله عليه وسلم - على حصين بن مشمت أن لا يبيع ماءه ولا يمنع فضله فقال زهير بن عاصم بن حصين شعرا:
إن بلادى لم تكن أملاسا بهن خط القلم الأنقاسا
من النبى حيث أعطى الناسا فلم يدع لبسا ولا التباسا
(الطبرانى، وأبو نعيم عن حصين بن مشمت الحمانى) [كنز العمال ٣٠٣٢٠]
-
أخرجه الطبرانى (٤/٢٩، رقم ٣٥٥٥) .
-
٣٧٥٣٢- وقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل المدائن العقيق ولأهل البصرة ذات عرق ولأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة (الطبرانى عن أنس) [كنز العمال ١٢٤٤١]
-
أخرجه الطبرانى (١/٢٥٠، رقم ٧٢١) .
- vol. 34, p. 374
٣٧٥٣٣- وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بيت فاطمة فسلم فخرج إليه الحسن أو الحسين، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ارق بأبيك عين بقه وأخذ بأصبعيه، فرقى على عاتقه، ثم خرج الآخر الحسن أو الحسين مرتفعة إحدى عينيه فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مرحبا بك ارق بأبيك أنت عين البقة - وأخذ بأصبعيه، فاستوى على عاتقه الآخر، وأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأفقيتهما حتى وضع أفواههما على فيه ثم قال: اللهم إنى أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما (الطبرانى عن أبى هريرة) [كنز العمال ٣٧٧٠٠]
-
أخرجه الطبرانى (٣/٤٩، رقم ٢٦٥٢) .