مسند حصين بن يزيد الكلبى
8 paragraphs · vol. 34, p. 374
- vol. 34, p. 375
٣٧٥٣٤- عن سيف عن بدر بن الخليل عن عثمان بن قطبة عن نفر من بنى أسد أتوه أحدهم: أن طليحة قد خرج فى عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - فنزل بسميراء ودعا الناس إلى أمره، وأرسل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - يوادعه فأرسل النبى - صلى الله عليه وسلم - ضرار بن الأزور فقدم على سنان ابن أبى سنان وعلى قضاعة، ثم أتى بنى ورقاء من بنى الصيداء وفيهم بنت الصيداء وغيرها بكتاب النبى - صلى الله عليه وسلم - وأمره إلى عوف بن فلان فأجابه وقبل أمره، وراسلوا كل مسلم ثبت على إسلامه، وعسكر المسلمون بواردات واجتمعوا إلى سنان وقضاعة وضرار وعوف فعسكر الكافرون بسميراء واجتمعوا إلى طليحة، واجتمع عوف وسنان وقضاعة على أن دسوا لطليحة مخنف بن السليل فلما دفع إليهم أرسل إليه فأعطاه سيفه فشحذه له ثم قام إليه فطبق به هامته فما حصه وخر طليحة مغشيا عليه وأخذوه فقتلوه فلما أفاق طليحة قال: هذا عمل ضرار وعوف فأما سنان وقضاعى فإنهما تابعان لهما فى هذا الشأن (ابن
vol. 34, p. 376عساكر) [كنز العمال ٣٩٥٨٢]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٥/١٥٤) .
-
٣٧٥٣٥- عن سيف عن طليحة بن الأعلم عن حبيب بن ربيعة الأسدى عن عمارة بن بلال الأسدى قال: ارتد طليحة فى حياة النبى - صلى الله عليه وسلم - وادعى النبوة، فوجه النبى - صلى الله عليه وسلم - ضرار بن الأزور إلى عماله على بنى أسد فى ذلك وأمره بالقيام، فقام فى ذلك وجميع من بعث إليه فى مثل ذلك فأشجوا طليحة وأخافوه، ونزل المسلمون بواردات ونزل المشركون بسميراء، فما زال المسلمون فى نماء وما زال المشركون فى حتى هم ضرار بالسير إلى طليحة ولم يبق إلا أخذه سلما إلا ضربة كان ضربها بالجراز فنبا عنه فشاعت فى الناس وأتى المسلمين وهم على ذلك موت النبى - صلى الله عليه وسلم - وقال ناس من الناس لتلك الضربة: إن السلاح لا تحيك فى طليحة، فما أمسى المسلمون من ذلك اليوم حتى عرفوا النقصان وأرفض الناس إلى طليحة واستطار أمره (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٩٥٨٣]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٥/١٥٦) .
- vol. 34, p. 377
٣٧٥٣٦- عن سيف بن عمير عن سعيد بن عبيد بن يعقوب عن أبى ماجد الأسدى عن الحضرمى بن عامر الأسدى قال: سألت عن أمر طليحة بن خويلد فقال: وقع بنا الخبر مرجع النبى - صلى الله عليه وسلم -، ثم بلغنا أن مسيلمة قد غلب على اليمامة وأن الأسود قد غلب على اليمن، فلم نلبث إلا قليلا حتى ادعى طليحة النبوة وعسكر بسميراء، واتبعه العوام واستكثف أمره وبعث حبالا ابن أخيه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - يدعوه إلى الموادعة ويخبره خبره، وقال حبال: إن الذى يأتيه ذو النون، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: لقد سمى ملكا، فقال حبال: أنا ابن خويلد، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: قتلك الله وحرمك الشهادة ورده كما جاء، فقتل حبال فى الردة. قال سيف: وقال الكلبى: وبلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى بعض ما كان يقول قوله يأتينى ذو النون، الذى لا يكذب ولا يخون، ولا يكون كما يكون قال ذكر ملكا عظيم الشأن (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٩٥٨١]
- vol. 34, p. 378
أخرجه ابن عساكر (٢٥/١٥٤) .
-
٣٧٥٣٧- عن الحصين بن يزيد الكلبى قال: ما رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - ضاحكا ما كان إلا تبسما وربما شد النبى - صلى الله عليه وسلم - الحجر على بطنه من الجوع (ابن منده، وأبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال ١٨٦٣٦]
-
أخرجه ابن عساكر (١٨/١٥٢) .