مسند رافع بن خديج
95 paragraphs · vol. 34, p. 470
Page 1 of 3
- vol. 34, p. 470
٣٧٧٠٥- أتانا النبى - صلى الله عليه وسلم - فى بنى عبد الأشهل فصلى بنا المغرب فى مسجدنا ثم قال اركعوا هاتين الركعتين فى بيوتكم (ابن ماجه، والطبرانى عن رافع بن خديج)
-
أخرجه ابن ماجه (١/٣٦٨، رقم ١١٦٥) ، والطبرانى (٤/٢٥١، رقم ٤٢٩٥) .
-
٣٧٧٠٦- أقصرت الصلاة أم نسيت فقال: ما قصرت الصلاة وما نسيت، ثم أقبل على أبى بكر وعمر فقال: ما يقول ذو اليدين فقالا: صدق يا رسول الله، فرجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثاب الناس فصلى ركعتين، ثم سلم ثم سجد سجدتى السهو (أحمد، والطبرانى عن ذى اليدين) [كنز العمال ٢٢٢٦٥]
-
أخرجه أحمد (٤/٧٧، رقم ١٦٧٥٣) ، والطبرانى (٤/٢٣٣، رقم ٤٢٢٤) .
- vol. 34, p. 471
٣٧٧٠٧- عن رافع بن خديج قال: أعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين أبا سفيان بن الحارث وصفوان بن أمية وعيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة من الإبل، وأعطى العباس بن مرداس دون ذلك فقال العباس بن مرداس:
أتجعل نهبى ونهب العبيد بين عيينة والأقرع
وما كان بدر ولا حابس يفوقان مرداس فى المجمع
وما كنت دون امرئ منهما ومن يخفض اليوم لا يرفع
قال: فأتم له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مائة (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٢١٧]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٦/٤١٣) .
-
٣٧٧٠٨- عن رافع بن خديج قال: أقبل أبو عبيدة ومعه عمر بن الخطاب فقال لقيس بن سعد: عزمت عليك أن لا تنحر، فلما نحروا بلغ النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: إنه فى بيت جود يعنى فى غزوة الخبط (ابن أبى الدنيا، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٤٧٩]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٩/٤١٥) .
- vol. 34, p. 472
٣٧٧٠٩- عن سالم بن عبد الله قال: أكثر رافع بن خديج على نفسه والله لنكرينها كراء الإبل يعنى أنه أكثر أنه روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى عنه فلا يقبل منه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٢٠٧٢]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/٩٣، رقم ١٤٤٥٥) .
-
٣٧٧١٠- أن ابن مسعود سلم على النبى - صلى الله عليه وسلم - بمكة والنبى - صلى الله عليه وسلم - يصلى فرد عليه السلام (عبد الرزاق عن ابن جريج عن عون بن عبد الله عن حميد الحميرى مرسلا)
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/٣٣٤، رقم ٣٥٨٩) .
-
٣٧٧١١- أن النبى - صلى الله عليه وسلم - سلم عليه عمار بن ياسر والنبى - صلى الله عليه وسلم - يصلى فرد عليه النبى - صلى الله عليه وسلم - السلام (عبد الرزاق عن ابن جريج عن محمد بن على بن حسين مرسلا) [كنز العمال ٢٥٧٢٢]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/٣٣٤، رقم ٣٥٨٧) .
- vol. 34, p. 473
٣٧٧١٢- عن رافع بن خديج: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال له: ما ولد لك قال يا رسول الله وما عسى أن يولد لى إما غلام، وإما جارية، قال: فمن يشبه قال: ما عسى أن يشبه إما أمه وإما أباه، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: مه لا تقولن هذا إن النطفة إذا استقرت فى الرحم أحضرها الله كل نسب بينها وبين آدم، أما قرأت هذه الآية فى كتاب الله: {فى أى صورة ما شاء ركبك} من نسلك ما بينك وبين آدم (ابن مردويه، والطبرانى عن موسى بن على بن رباح عن أبيه عن جده وفيه مطهر بن الهيثم الطائى متروك) [كنز العمال ٤٦٩٥]
-
أخرجه الطبرانى (٥/٧٤، رقم ٤٦٢٤) .
- vol. 34, p. 474
٣٧٧١٣- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إليه كتابا فى أديم أحمر، فرقع به دلوه، وأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية فلم يدعوا له سارحة ولا بارحة ولا أهلا ولا مالا إلا أخذوه، فأفلت عريانا، ومضى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فأتاه مع صلاة الصبح وهو يصلى، فلما قضى صلاته قال: ابسط يدك أبايعك، فبسط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده فلما اراد ان يضرب عليهما قبضها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك مرارا، ثم أقبل عليه فقال: رعية السحيمى فأخذ النبى - صلى الله عليه وسلم - بعضده، فرفعها من الأرض، وقال: هذا رعية السحيمى، كتبت إليه كتابا فرقع به دلوه، وقال رعية: مالى وولدى، فقال: أما مالك فهيهات قد قسم، وأما ولدك وأهلك فمن أصبت منهم، فمضى، ثم عاد وإذا ابنه قد عرفه، فرجع إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: هذا ابنى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا بلال
vol. 34, p. 475اخرج معه، فإن زعم أنه ابنه فادفعه، فخرج معه، فقال: هو أبى فدفعه إليه، وأقبل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ذكر أنه ابنه، وما رأيت أحد منهما استعبر إلى صاحبه، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ذاك جفاء الأعراب (الطبرانى عن رعية السحيمى) [كنز العمال ١١٥٧٣]
-
أخرجه الطبرانى (٥/٧٨، رقم ٤٦٣٥) .
-
٣٧٧١٤- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل أى الكسب أفضل قال عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور (الطبرانى عن رافع بن خديج) [كنز العمال ٩٨٦٠]
-
أخرجه الطبرانى (٤/٢٧٦، رقم ٤٤١١) .
- vol. 34, p. 476
٣٧٧١٥- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاد ابن أخى جبر الأنصارى، فجعل أهله يبكون عليه، فقال لهم جبر: لا تؤذوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأصواتكم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دعهن فليبكين ما دام حيا، فإذا وجب فليسكتن، فقال بعضهم، ما كنا نرى أن يكون موتك على فراشك حتى تقتل فى سبيل الله مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أو ما الشهادة إلا القتل فى سبيل الله، إن شهداء أمتى إذا لقليل، إن الطعن شهادة، والبطن شهادة، والنفساء بجمع شهادة والحرق شهادة، والهدم شهادة، والغرق شهادة، وذات الجنب شهادة (الطبرانى عن ربيع بن إياس الأنصارى) [كنز العمال ١١٧٦٢]
-
أخرجه الطبرانى (٥/٦٨، رقم ٤٦٠٧) .
- vol. 34, p. 477
٣٧٧١٦- إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى بنى حارثة فرأى زرعا فى أرض ظهير فقال: ما أحسن زرع ظهير فقالوا: ليس لظهير، قال: اليست أرض ظهير قالوا: بلى، ولكنه زرع فلان، قال: فردوا عليه نفقته وخذوا زرعكم فرددنا عليه نفقته وأخذنا زرعنا (الطبرانى عن رافع بن خديج) [كنز العمال ٤٢٠٨٢]
-
أخرجه الطبرانى (٤/٢٤٤، رقم ٤٢٦٧) .
-
٣٧٧١٧- إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعمر: اجمع لى قومك، فجمعهم عند بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانوا بالباب، ثم دخل عليه فقال: يا رسول الله أدخلهم عليك أو تخرج إليهم قال: لا بل أخرج إليهم، فأتاهم فقام عليهم فقال: هل فيكم أحد من غيركم قالوا: نعم، فينا حلفاؤنا وفينا أبناء أخواتنا وفينا موالينا، فقال: حليفنا منا وابن أختنا منا ومولانا منا، قال: أنتم تسمعون إن أوليائى منكم المتقون، فإن كنتم أولئك فذاك وإلا فأبصروا، لا يأتى الناس بالأعمال يوم القيامة وتأتون بالأثقال تحملونها
vol. 34, p. 478على ظهوركم فأعرض عنكم، ثم رفع يديه وهو قائم وهم قعود فقال: يا أيها الناس إن قريشا أهل صبر وأمانة، فمن بغى لهم العواثر أكبه الله لمنخريه يوم القيامة قالها ثلاثا (ابن سعد، والبخارى فى الأدب، والبغوى، والطبرانى، والحاكم عن إسماعيل بن عبيد الله بن رفاعة بن رافع عن أبيه عن جده) [كنز العمال ٣٧٩٨٧]
-
أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١/٤٠، رقم ٧٥) ، والطبرانى (٥/٤٥، رقم ٤٥٤٤) ، والحاكم (٤/٨٢، رقم ٦٩٥٢) .
- vol. 34, p. 479
٣٧٧١٨- عن أبى لبابة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم بدر كيف تقاتلون القوم إذا لقيتموهم، فقام عاصم بن ثابت، فقال: يا رسول الله إذا كان القوم منا ينالهم النبل كانت المراماة بالنبل، فإذا اقتربوا حتى تنالنا وإياهم الحجارة كانت المراضخة بالحجارة فأخذ ثلاثة أحجارا حجرا فى يده وحجرين فى حجزته، فإذا اقتربوا حتى تنالهم وإيانا الرماح كانت المداعسة بالرماح حتى تقصف فإذا تقصفت الرماح كان الجلاد بالسيوف، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هكذا نزلت الحرب من قاتل فليقاتل قتال عاصم (الطبرانى) [كنز العمال ١١٣٩٣]
-
أخرجه الطبرانى (٥/٣٤، رقم ٤٥١٣) .
- vol. 34, p. 480
٣٧٧١٩- إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم بدر: والذى نفسى بيده لو أن مولودا ولد فى فقه أربعين من أهل الذين يعمل بطاعة الله كلها ويجتنب معاصى الله كلها إلى أن يرد إلى أرذل العمر أو يرد إلى أن لا يعلم بعد علم شيئا لم يبلغ أحدكم هذه الليلة، وقال: إن الملائكة الذين شهدوا بدرا فى السماء لفضلا على من تخلف منهم (الطبرانى عن رافع بن خديج) [كنز العمال ٣٧٩٦٥]
-
أخرجه الطبرانى (٤/٢٨٤، رقم ٤٤٣٥) . قال الهيثمى (٦/١٠٦) : فيه جعفر بن مقلاص ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
-
٣٧٧٢٠- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إليه كتابا فرقع به دلوه، فمرت به سرية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستاقوا إبلا له فأسلم، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أما ما أدركت من مالك بعينه قبل أن يقسم فأنت أحق به (أحمد، والطبرانى عن رعية الجهنى) [كنز العمال ١١٥٧١]
- vol. 34, p. 481
أخرجه أحمد (٥/٢٨٥، رقم ٢٢٥١٨) ، والطبرانى (٥/٧٩، رقم ٤٦٣٦) قال الهيثمى (٦/٢٠٦) رواه الطبرانى وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أنه من رواية ابن إسحاق عن رعية وقد رواه قبل هذا عن أبى إسحاق عن الشعبى وعن أبى إسحاق عن أبى عمرو الشيبانى.
-
٣٧٧٢١- أن عثمان بن مظعون سلم على النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس فى الصلاة فرد عليه السلام (عبد الرزاق عن ابن جريج عن عون بن عبد الله عن حميد الحميرى مرسلا)
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/٣٣٤، رقم ٣٥٨٨) .
- vol. 34, p. 482
٣٧٧٢٢- عن سعيد ابن المسيب: أنه سئل عن المزارعة فقال: كان ابن عمر لا يرى بها بأسا حتى حدث فيها بحديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى بنى حارثة فرأى زرعا فى أرض ظهير فقال: ما أحسن زرع ظهير فقال: إنه ليس لظهير، فقال: أليست الأرض أرض ظهير قالوا: بلى، ولكنه زارع، قال: فردوا عليه نفقته وخذوا زرعكم قال رافع: فأخذنا زرعنا ورددنا عليه نفقته (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٢٠٦٩]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٤٩٢، رقم ٢٢٤٤٥) .
-
٣٧٧٢٣- عن رافع بن خديج: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر مكة فقال إن إبراهيم حرم مكة وإنى أحرم ما بين لابتيها للمدينة (ابن جرير) [كنز العمال ٣٨١٤٠]
-
أخرجه ابن جرير (١/٥٤٣) .
-
٣٧٧٢٤- عن رافع بن خديج: أنه قال وهو يخطب بالمدينة إن النبى - صلى الله عليه وسلم - حرم ما بين لابتى المدينة (عبد الرزاق، وابن جرير) [كنز العمال ٣٨١٣٩]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٦١، رقم ١٧١٤٦) ، وابن جرير (١/٥٤٣) .