مسند رافع بن خديج
95 paragraphs · vol. 34, p. 470
Page 2 of 3
- vol. 34, p. 483
٣٧٧٢٥- عن ربيعة بن الحارث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنه كان إذا ركع فى الصلاة قال: اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت وأنت ربى خشع لك سمعى وبصرى ولحمى ودمى وعصبى وعظمى ومخى وما استقلت به قدماى لله رب العالمين فإذا رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض وما شئت من شىء بعد، فإذا سجد قال: اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وأنت ربى سجد وجهى للذى خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله رب العالمين (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٢٦٦٥]
-
أخرجه ابن عساكر (٥٤/٢١٨) .
-
٣٧٧٢٦- عن ربيع بن زيد قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير إذ أبصر شابا من قريش يسير معتزلا، فقال: أليس ذلك فلان قالوا: نعم، قال: فادعوه، فجاء فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: مالك اعتزلت عن الطريق فقال: كرهت الغبار، فقال: لا تعتزله فو الذى نفسى بيده إنه لذريرة الجنة (الديلمى) [كنز العمال ١١٣٤٢]
- vol. 34, p. 484
أخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٥/٢٥٣، رقم ٨٨١٩) ، والطبرانى (٥/٦٩، رقم ٤٦٠٨) .
-
٣٧٧٢٧- عن رافع بن خديج قال: ترك أبى حين مات: جارية وناضحا وعبدا حجاما وأرضا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الجارية نهى عن كسبها، وقال فى الحجام: ما أصاب فاعلف الناضح، وقال فى الأرض: ازرعها أو دعها (الطبرانى) [كنز العمال ٤٢٠٧٣]
-
أخرجه الطبرانى (٤/٢٧٥، رقم ٤٤٠٥) .
-
٣٧٧٢٨- عن عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج قال: جاء جبريل أو ملك إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ما تعدون من شهد بدرا فيكم قال: خيارنا، قال: كذلك هم عندنا خيار الملائكة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٧٩٦٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٦٤، رقم ٣٦٧٣١) .
- vol. 34, p. 485
٣٧٧٢٩- عن معاذ بن رفاعة بن رافع عن أبيه قال: خرجت أنا وأخى خلاد إلى بدر على بعير لنا أعجف حتى إذا كنا بموضع البريد الذى خلف الروجاء برك بنا بعيرنا، فقلت: اللهم لك علينا لئن أتينا المدينة لننحرن، فبينا نحن كذلك إذ مر بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ما لكما فأخبرناه أنه برك علينا فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتوضأ، ثم بزق فى وضوئه ثم أمرنا ففتحنا له فم البعير فصب فى جوف البكر من وضوئه، ثم صب على رأس البكر، ثم على عنقه، ثم على حاركه، ثم على سنامه، ثم على عجزه، ثم على ذنبه، ثم قال: اللهم احمل رافعا وخلادا، فمضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقمنا نرتحل فارتحلنا، فأدركنا النبى - صلى الله عليه وسلم - على رأس النصف، وبكرنا أول الركب، فلما رآنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحك فمضينا: حتى أتينا بدرا حتى إذا كنا قريبا من وادى بدر برك علينا، فقلنا الحمد لله فنحرناه وتصدقنا بلحمه (أبو نعيم) [كنز
vol. 34, p. 486العمال ٢٩٩٦٩]
-
أخرجه أيضًا: البزار (٩/١٨١، رقم ٣٧٢٨) ، والطبرانى (٤/٢٠٠، رقم ٤١٣٥) . قال الهيثمى (٦/٧٤) رواه البزار بتمامه والطبرانى ببعضه وفيه عبد العزيز ابن عمران وهو متروك.
-
٣٧٧٣٠- عن رافع بن خديج قال: خرجت يوم أحد فأراد النبى - صلى الله عليه وسلم - ردى واستصغرنى فقال له عمى: يا رسول الله إنه رام فأخرجه فأصابه سهم فى صدره أو نحره فأتى عمه فقال: إن ابن أخى أصيب بسهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن تدعه فيه فيموت مات شهيدا (الطبرانى) [كنز العمال ٣٠٠٤٥]
-
أخرجه الطبرانى (٤/٢٣٩، رقم ٤٢٤١) ، قال الهيثمى (٦/١٠٨) : فيه من لم أعرفه.
- vol. 34, p. 487
٣٧٧٣١- عن رافع بن خديج قال: دخل على خالى يوما فقال: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اليوم عن أمر كان لكم نافعا، وطواعية الله ورسوله أنفع لنا وأنفع لكم، مر على زرع فقال: لمن هذا فقالوا: لفلان، قال: فلمن الأرض قالوا: لفلان، قال: فما شأن هذا قالوا: أعطاها إياه على كذا وكذا، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: لأن يمنح أحدكم أخاه خير له من أن يأخذ عليها خراجا معلوما، ونهى عن الثلث والربع وكراء الأرض، قال أيوب: فقيل لطاوس: إن ها هنا ابنا لرافع بن خديج يحدث بهذا الحديث، فدخل عليه ثم خرج فقال: قد حدثنى من هو أعلم من هذا، إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بزرع فأعجبه فقال: لمن هذا قالوا: لفلان، قال: فلمن الأرض قالوا: لفلان، قال: وكيف قالوا: أعطاها إياه على كذا وكذا فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: لأن يمنح أحدكم أخاه خير له. يقول: نعم هو خير له، ولم ينه عنه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٢٠٧٤]
- vol. 34, p. 488
أخرجه عبد الرزاق (٨/٩٦، رقم ١٤٤٦٤) .
-
٣٧٧٣٢- عن حنظلة بن قيس قال: سألت رافع ابن خديج عن كراء الأرض البيضاء فقال: حلال لا بأس به، إنما نهى عن الإرماث، أن يعطى الرجل الأرض ويستثنى بعضها ونحو ذلك (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٢٠٧٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/٩٢، رقم ١٤٤٥٢) .
-
٣٧٧٣٣- عن هشام بن الغاز عن أبيه عن جده ربيعة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يكون فى آخر أمتى الخسف والمسخ والقذف قالوا بم يا رسول الله قال باتخاذهم القينات وشربهم الخمور (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨٧٣٢]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٨/٥٠) .
- vol. 34, p. 489
٣٧٧٣٤- عن مجاهد عن أسيد بن ظهير ابن أخى رافع بن خديج قال: كان أحدنا إذا استغنى عن أرضه أعطاها بالثلث والربع والنصف، ويشترط ثلاثة جداول والقصارة وما سقى الربيع، وكان العيش إذ ذاك شديدا، وكان يعمل فيها بالحديد وبما شاء الله ويصيب منها منفعة، فأبى رافع بن خديج فقال: إن النبى - صلى الله عليه وسلم - نهاكم عن أمر كان نافعا وطاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنفع لكم، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهاكم عن الحقل ويقول: من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه أو ليدع، وينهاكم عن المزابنة والمزابنة أن يكون الرجل له المال العظيم من النخل فيأتيه الرجل فيقول: قد أخذته بكذا وكذا وشيئا من تمر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٢٠٧٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/٩٥، رقم ١٤٤٦٣) .
- vol. 34, p. 490
٣٧٧٣٥- عن هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج عن جده رافع بن خديج قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا بلال نور بالصبح قدر ما يرى الناس مواقع نبلهم (سعيد بن منصور، وسمويه، والبغوى، والطبرانى) [كنز العمال ٢٢٠٢٠]
-
أخرجه الطبرانى (٤/٢٧٧، رقم ٤٤١٤) .
-
٣٧٧٣٦- عن رافع بن خديج قال: قلت يا رسول الله أنا أكثر الأنصار أرضا فقال ازرع قلت هى أكثر من ذلك قال فبور (الطبرانى، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٢٠٧٥]
-
أخرجه الطبرانى (٤/٢٦٦، رقم ٤٣٧٣) ، وابن عساكر (٥٥/٨٥) .
-
٣٧٧٣٧- عن نافع قال: كان عمر يكرى أرضه فأخبر بحديث رافع بن خديج، فأتاه فسأله عنه، فأخبره، فقال: قد علمت أن أهل الأرض كانوا يعطون أرضهم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويشترط صاحب الأرض أن لى الماذيانات وما سقى الربيع، ويشترط من الحرث شيئا معلوما قال: فكان ابن عمر يظن أن النهى لما كانوا يشترطون (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٢٠٧٦]
- vol. 34, p. 491
أخرجه عبد الرزاق (٨/٩٣، رقم ١٤٤٥٤) .
-
٣٧٧٣٨- عن رافع بن خديج قال: كنا أكثر الناس حقلا فكنا نكرى الأرض فربما أخرجت مرة ولم تخرج مرة فنهينا عن ذلك وأما بالورق فلم ننه عنه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٢٠٧١]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/٩٣، رقم ١٤٤٥٣) .
-
٣٧٧٣٩- عن أبى عمرة رشيد بن مالك قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتى بطبق فيه تمر فقال هدية أو صدقة قالوا صدقة فردها إلى أصحابها والحسين بن على يتعفر بين يديه فأخذ تمره فألقاها فى فيه فقال إنا آل محمد لا نأكل الصدقة (ابن النجار) [كنز العمال ١٧٠٩٣]
-
٣٧٧٤٠- كنا نصلى المغرب على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينصرف أحدنا وإنه لينظر إلى مواقع نبله (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٨٢٥]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٨٩، رقم ٣٣٢٠) .
- vol. 34, p. 492
٣٧٧٤١- كنا نصلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم ننحر الجزور فنقسم عشرة أجزاء ثم نطبخ فنأكل لحما نضيجا قبل أن نصلى المغرب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٧٨٧]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٨٨، رقم ٣٣٠٢) .
-
٣٧٧٤٢- عن عمرو بن شعيب: كنت عند سعيد بن المسيب جالسا فذكروا أن قوما يقولون قدر الله كل شىء إلا الأعمال فوالله ما رأيت سعيد بن المسيب غضب غضبا أشد منه حتى هم بالقيام ثم سكن، فقال: تكلموا إنه حدثنى رافع بن خديج أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يكون قوم من أمتى يكفرون بالله وبالقرآن وهم لا يشعرون كما كفرت اليهود والنصارى قلت: جعلت فداءك يا رسول الله وكيف ذاك قال: يقرون ببعض القدر ويكفرون ببعضه قلت ثم ما يقولون قال يقولون: الخير من الله والشر من إبليس فيقرؤون على ذلك كتاب الله ويكفرون بالقرآن بعد الإيمان والمعرفة، فيما تلقى أمتى منهم من العداوة والبغضاء والجدال أولئك زنادقة هذه الأمة فى زمانهم، يكون ظلم
vol. 34, p. 493السلطان فياله من ظلم وحيف وأثرة ثم يبعث الله طاعونا فيفنى عامتهم، ثم يكون الخسف فما أقل من ينجو منهم المؤمن يومئذ قليل فرحه شديد غمه، ثم يكون المسخ فيمسخ الله عامة أولئك قردة وخنازير ثم يخرج الدجال على اثر ذلك ثم بكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بكينا لبكائه قلنا ما يبكيك قال: رحمة لهم الاستيصال لأن فيهم المتعبد وفيهم المتهجد مع إنهم ليسوا بأول من سبق إلى هذا القول وضاق بحمله ذرعا إن عامة من هلك من بنى إسرائيل بالتكذيب بالقدر فقال: جعلت فداك يا رسول الله فقل لى فكيف الإيمان بالقدر قال تؤمن بالله وحده وإنه لا يملك معه أحد ضرا ولا نفعا وتؤمن بالجنة والنار، وتعلم أن الله خالقها قبل خلق الخلق ثم خلقهم فجعل من شاء منهم للجنة ومن شاء منهم للنار عدلا ذلك منه، وكل يعمل لما فرغ له منه وهو صائر إلى ما فرغ منه فقلت صدق الله ورسوله (الطبرانى من طريقين عن عمرو بن شعيب، وفى الأول: حجاج بن نصير ضعيف. وفى الثانى:
vol. 34, p. 494ابن لهيعة فالحديث حسن. ورواه الحارث، وأبو يعلى من طريقين آخرين عنه، ورواه الخطيب فى المتفق والمفترق من طريق الحارث وقال: فى إسناده من المجهولين غير واحد) [كنز العمال ١٥٩٦]
-
أخرجه الطبرانى من طريقين الأول طريق حجاج بن نصير (٤/٢٤٥، رقم ٤٢٧٠) ، والثانى طريق ابن لهيعة (٤/٢٤٦، رقم ٤٢٧١) ، والحارث كما فى بغية الباحث (٢/٧٥٣، رقم ٧٥٠) .
-
٣٧٧٤٣- لما أسرى برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السماء أوحى إليه بالأذان فنزل به فعلمه جبريل (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر) [كنز العمال ٢٣١٣٨]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٩/١٠٠، رقم ٩٢٤٧) .
-
٣٧٧٤٤- لما قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير فأتاهم عمر فقال يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قدم أبا بكر يؤم فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر (أبو نعيم فى فضائل الصحابة عن ابن مسعود) [كنز العمال ١٤١٤٨]
- vol. 34, p. 495
أخرجه أيضًا: أحمد (١/٣٩٦، رقم ٣٧٦٥) ، وابن قانع (١/١٨٢) ، وابن أبى شيبة (٢/١١٨، رقم ٧١٦٥) .
-
٣٧٧٤٥- لما قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر قيل له فى الحكم بن أبى العاص فقال ما كنت لأحل عقدة عقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الطبرانى عن حذيفة) [كنز العمال ١٤١٢٦]