مسند زيد بن حارثة

5 paragraphs · vol. 35, p. 66

  1. ٣٧٨٧٣- أن النبى - صلى الله عليه وسلم - توضأ ثم أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٦٩١٥]

    vol. 35, p. 66
  2. أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٥٥، رقم ١٧٨٢) .

  3. ٣٧٨٧٤- عن الفضل بن موسى السينانى قال قال لى أبو حنيفة أفيدك حديثا ظريفا لم تسمع أظرف منه حدثنا حماد بن أبى سليمان عن زيد العمى عن زيد بن حارثة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: تزوجت يا زيد قلت: لا، قال تزوج تزد عفة إلى عفتك، ولا تزوج خمسة: شهبرة، ولا لهبرة، ولا نهبرة، ولا هيدرة، ولا لفوتا، قلت: يا رسول الله لا أدرى مما قلت شيئا وأنا بأحدهن جاهل، قال ألستم عربا أما الشهبرة فالطويلة المهزولة، وأما اللهبرة فالزرقاء البذية، وأما النهبرة فالقصيرة الدميمة، وأما الهيدرة فالعجوز المدبرة، وأما اللفوت فهى ذات الولد من غيرك (الديلمى) [كنز العمال ٤٥٦٣٥]

  4. ٣٧٨٧٥- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبى بلتعة عن أسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه زيد بن حارثة قال: خرجت مع رسول الله وهو مردفى فى يوم حار من أيام مكة ومعنا شاة قد ذبحناها وأصلحناها فجعلناها فى سفرة فلقيه زيد بن عمرو بن كل واحد منهما صاحبه بتحية الجاهلية فقال النبى يا زيد يعنى زيد بن عمرو مالى أرى قومك قد شنفوا لك قال والله يا محمد إن ذلك لغير ترة لى فيهم ولكن خرجت أطلب هذا الدين حتى أقدم على أحبار خيبر فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به فقلت ما هذا بالدين الذى أبتغى فخرجت حتى أقدم على أحبار الشام فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به فقلت ما هذا بالدين الذى أبتغى فقال رجل منهم إنك لتسأل عن دين ما نعلم أحدا يعبد الله به إلا شيخ بالجزيرة فخرجت حتى أقدم عليه فلما رآنى قال إن جميع من رأيت فى ضلال فمن أين أنت قلت أنا من أهل بيت الله من أهل الشرك والقرظ قال إن الذى تطلب قد ظهر ببلدك قد بعث نبى

    vol. 35, p. 68قد طلع نجمه فلم أحس بشىء بعد يا محمد قال فقرب إليه السفرة فقال ما هذا قال شاة ذبحناها لنصب من هذه الأنصاب قال ما كنت لآكل شيئا ذبح لغير الله وتفرقا قال زيد بن حارثة فأتى النبى البيت وأنا معه فطاف به وكان ثم البيت صنمان أحدهما من نحاس يقال لأحدهما يساف وللآخر نائلة وكان المشركون إذا طافوا تمسحوا بهما فقال النبى لا تمسحهما فإنهما رجس قال فقلت فى نفسى لأمسحنهما حتى أنظر ما يقول فمسحتهما فقال يا زيد ألم تنهه قال وأنزل على النبى قال ومات زيد بن عمرو فقال النبى يبعث أمة وحده.

    vol. 35, p. 67
  5. أخرجه النسائى فى الكبرى (٥/٥٤، رقم ٨١٨٨) ، والبزار (٤/١٦٥، رقم ١٣٣١) ، وأبو يعلى (١٣/١٧٠، رقم ٧٢١٢) ، والطبرانى (٥/٨٦، رقم ٤٦٦٣) ، والحاكم (٣/٢٣٨، رقم ٤٩٥٦) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (١/١٩٩، رقم ٢٥٧) .