مسند سلمة بن نفيل السكونى

14 paragraphs · vol. 35, p. 133

  1. ٣٧٩٨٨- عن سلمة بن نفيل الحضرمى: أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إنى سيبت الخيل، وألقيت السلاح، وقلت: لا قتال، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: الآن جاء القتال، لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الناس يزيغ الله بهم قلوب أقوام فيقاتلونهم، ويرزقهم الله منهم حتى يأتى أمر الله وهم على ذلك، ألا إن عقر دار المؤمنين الشام، والخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة (أحمد، وابن جرير) [كنز العمال ١١٣٤٣]

    vol. 35, p. 134
  2. أخرجه أحمد (٤/١٠٤) .

  3. ٣٧٩٨٩- عن سليمان بن صخر الأنصارى: أنه جعل امرأته عليه كظهر أمه حتى يمضى رمضان فسمنت وتربعت فوقع عليها فى النصف من رمضان فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - كأنه يعظم ذلك فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: أتستطيع أن تعتق رقبة فقال: لا قال: أو تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين فقال: لا قال: أفتستطيع أن تطعم ستين مسكينا قال: لا فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: يا فروة بن عمرو أعطه ذلك الفرق وهو مكتل يأخذ خمسة عشر صاعا أو ستة عشر صاعا فليطعمه ستين مسكينا: فقال: على أفقر منى فوالذى بعثك بالحق ما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا فضحك النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: اذهب به إلى أهلك (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٨٦٤٤]

    vol. 35, p. 135
  4. أخرجه عبد الرزاق (٦/٤٣١، رقم ١١٥٢٨) .

  5. ٣٧٩٩٠- عن عمرو بن سلمة الجرمى عن أبيه: أنهم وفدوا على النبى - صلى الله عليه وسلم - فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا: قلنا له يا رسول الله: من يصلى بنا قال: أكثركم جمعا للقرآن أو أخذا للقرآن فلم يكن فيهم أحد جمع من القرآن ما جمعت، فقدمونى وأنا غلام، فكنت أصلى بهم وعلى شملة، فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم وأصلى على جنائزهم إلى يومى هذا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٨٤٨]

    vol. 35, p. 136
  6. أخرجه ابن أبى شيبة (١/٣٠٢، رقم ٣٤٥٨) .

  7. ٣٧٩٩١- عن سلمة بن نفيل الكندى وكان قومه بعثوه وافدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: بينا أنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تمس ركبتى ركبته مستقبل الشام بوجهه موليا إلى اليمن ظهره، إذ أتاه رجل فقال: يا رسول الله أذال الناس الخيل، ووضعوا السلاح، وزعموا أن الحرب قد وضعت أوزارها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كذبوا، بل الآن جاء القتال، لا تزال فرقة وفى لفظ: لا يزال قوم من أمتى يقاتلون عن أمر الله يزيغ الله بهم قلوب أقوام وينصرهم عليهم حتى تقوم الساعة أو حتى يأتى أمر الله، الخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة وهو يوحى إلى إنى مقبوض غير ملبث وأنكم متبعى أفنادا يضرب بعضكم رقاب بعض، وعقر دار المؤمنين بالشام (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٣٤٤]

    vol. 35, p. 137
  8. أخرجه ابن عساكر (١/١١٤) .

  9. ٣٧٩٩٢- عن سلمة بن نفيل الحضرمى قال: فتح الله على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتحا، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدنوت منه حتى كادت ثيابى تمس ثيابه، فقلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيبت الخيل، وعطلت السلاح، وقالوا: وضعت الحرب أوزارها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كذبوا الآن جاء القتال الآخر والقتال الأول، لا يزال الله يزيغ قلوب أقوام تقاتلونهم، ويرزقكم الله منهم حتى يأتى أمر الله على ذلك وعقر دار المسلمين يؤمئذ بالشام (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٣٤٥]

    vol. 35, p. 138
  10. أخرجه ابن عساكر (١/١١٦) .

  11. ٣٧٩٩٣- كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قال قائل يا رسول الله هل أتيت بطعام من السماء قال نعم (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٤٨٨]

  12. أخرجه ابن عساكر (٨/٩) .

  13. ٣٧٩٩٤- عن عروة بن رويم عن شيخ من جرش قال حدثنى سليمان قال: كنت جالسا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى عصابة من أصحابه فجاءت عصابة فقالوا: يا رسول الله إنا كنا قريبى عهد بالجاهلية وكنا نصيب من الآثام والزنا فأذن لنا فى الخصاء، فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسألتهم حتى عرف ذلك فى وجهه، ثم جاءت عصابة أخرى فقالوا: يا رسول الله إنا كنا قريبى عهد بجاهلية، كنا نصيب من الآثام، فأذن لنا بالجلوس فى البيوت نصوم ونقوم حتى يدركنا الموت، فسر النبى - صلى الله عليه وسلم - بمسألتهم حتى عرف البشر فى وجهه، فقال: إنكم ستجندون أجنادا وستكون لكم ذمة وخراج وأرض يمنحها الله لكم منها ما يكون على شفير البحر فيها مدائن وقصور، فمن أدركه ذلك منكم فاستطاح أن يحبس نفسه فى مدينة من تلك المدائن أو قصر من تلك القصور حتى يدركه الموت فليفعل (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨١٩٦]

    vol. 35, p. 139
  14. أخرجه ابن عساكر (١/٣٩٤) .