مسند سلمة بن الأكوع
43 paragraphs · vol. 35, p. 117
Page 1 of 2
- vol. 35, p. 117
٣٧٩٦٥- ابتاع طلحة بن عبيد الله بئرا بناحية الجبل وأطعم الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنك يا طلحة الفياض (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم فى المعرفة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٥٩٥]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٩٣) . وقال: وإنما هو سلمة بن الأكوع.
- vol. 35, p. 118
٣٧٩٦٦- عن يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة الليثى عن أبيه عن جده قال: أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت بأبينا أنت وأمنا يا رسول الله إنا نسمع منك الحديث ولا نقدر على تأديته كما سمعناه منك فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: إذا لم تحلوا حراما ولا تحرموا حلال وأصبتم المعنى فلا بأس (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٤٦٩]
-
أخرجه ابن عساكر (٥٣/٣٠١) .
-
٣٧٩٦٧- عن إياس بن سلمة قال: أخبرنى أبى قال: بارز عمى يوم خيبر مرحبا اليهودى فقال مرحب:
قد علمت خيبر أنى مرحب شاكى السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلهب
فقال عمى عامر:
قد علمت خيبر أنى عامر شاكى السلاح بطل مغامر
vol. 35, p. 119فاختلفا ضربتين فوقع سيف مرحب فى ترس عامر فرجع السيف على ساقه فقطع أكحله فكانت فيها نفسه، قال سلمة: فلقيت من صحابة النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: بطل عمل عامر قتل نفسه فجئت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - أبكى، قلت: يا رسول الله أبطل عمل عامر قال: من قال ذلك قلت: أناس من أصحابك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كذب من قال ذلك بل له أجره مرتين حين خرج إلى خيبر جعل يرتجز بأصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - وفيهم النبى - صلى الله عليه وسلم - يسوق الركاب وهو يقول:
تالله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
إن الذين قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا
ونحن عن فضلك ما استغنينا فثبت الأقدام إن لاقينا
وأنزلن سكينة علينا
vol. 35, p. 120فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من هذا قال: عامر يا رسول الله قال: غفر لك ربك قال: وما استغفر لإنسان قط يخصه إلا استشهد فلما سمع ذلك عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله لو ما متعتنا بعامر فقام فاستشهد، قال سلمة: ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسلنى إلى على فقال: لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله أو يحبه الله ورسوله، فجئت به أقوده أرمد فبصق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى عينيه ثم أعطاه الراية فخرج مرحب يخطر بسيفه فقال:
قد علمت خيبر أنى مرحب شاكى السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلهب
فقال على بن أبى طالب:
أنا الذى سمتنى أمى حيدره كليث غابات كريه المنظره
أوفيهم بالصاع كيل السندره
ففلق رأس مرحب بالسيف وكان الفتح على يديه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠١٢٦]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٩٢، رقم ٣٦٨٧٤) .
- vol. 35, p. 121
٣٧٩٦٨- عن إياس بن سلمة بن الأكوع قال: أصاب أسلم وجع فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا أسلم ابدوا، قالوا: يا رسول الله نكره أن نرتد ونرجع على أعقابنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنتم باديتنا ونحن حاضرتكم، إذا دعوتمونا أجبناكم، وإذا دعوناكم أجبتمونا، أنتم المهاجرون حيث كنتم (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٨٠١٨]
-
٣٧٩٦٩- عن سلمة بن الأكوع: أن الأذان كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثنى مثنى والإقامة واحدة واحدة (ابن النجار) [كنز العمال ٢٣١٨٩]
-
٣٧٩٧٠- عن إياس بن سلمة عن أبيه: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أَبْصَرَ بُسْرَ بْنَ رَاعِى الْعِيرِ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ فَقَالَ كُلْ بِيَمِينِكَ قَالَ لَا أَسْتَطِيعُ قَالَ لَا اسْتَطَعْتَ فَمَا وَصَلَتْ يَمِينُهُ إِلَى فِيهِ بعد (الدارمى، وعبد بن حميد، وابن حبان، والطبرانى، وأبو نعيم)
- vol. 35, p. 122
أخرجه الدارمى (٢/١٣٣، رقم ٢٠٣٢) ، وعبد بن حميد (ص ١٤٩، رقم ٣٨٨) ، وابن حبان (١٤/٤٤٢، رقم ٦٥١٢) ، والطبرانى (٧/١٤، رقم ٦٢٣٥) .
-
٣٧٩٧١- عن إياس بن سلمة عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث عثمان بن عفان إلى أهل مكة، فاجتاره أبان بن سعيد بن العاص فحمله على سرجه وردفه حتى قدم به مكة، فقال له: يا ابن عم أراك متخشعا، اسبل كما يسبل قومك قال: هكذا يأتزر صاحبنا إلى أنصاف ساقيه، قال: يا ابن عم طف بالبيت، قال: إنا لا نصنع شيئا حتى يصنعه صاحبنا فنتبع أثره (أبو يعلى، والرويانى، وابن عساكر) [كنز العمال ٤١٨٤٥]
-
أخرجه الرويانى (٢/٢٥٤، رقم ١١٥٥) ، وابن عساكر (٣٩/٧٤) .
-
٣٧٩٧٢- عن إياس بن سلمة عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بايع لعثمان بن عفان بإحدى يديه على الأخرى وقال اللهم إن عثمان فى حاجتك وحاجة رسولك (الطبرانى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦١٩٤]
- vol. 35, p. 123
أخرجه الطبرانى (٧/٢٣، رقم ٦٢٦٣) ، وابن عساكر (٣٩/٧٥) .
-
٣٧٩٧٣- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان له غلام عن إياس بن سلمة عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان له غلام يسمى رباحا (ابن جرير) [كنز العمال ٣٧٠٤٨]
-
أخرجه أيضًا: أحمد (٤/٤٦) .
-
٣٧٩٧٤- عن سلمة بن الأكوع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أيما رجل شارط امرأة فعشرتها ثلاث ليال، فإن أحبا أن يتناقصا تناقصا، وإن أحبا أن يزدادا فى الأجل ازدادا. قال سلمة: لا أدرى أكانت لنا رخصة أم للناس عامة (ابن جرير) [كنز العمال ٤٥٧٤١]
-
أخرجه أيضًا: أبو المحاسن الحنفى فى معتصر المختصر (١/٣٥٣) .
-
٣٧٩٧٥- عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: بارزت رجلا فقتلته فنفلنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلبه (ابن جرير) [كنز العمال ٣٧١٢١]
-
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٦/٤٧٩، رقم ٣٣٠٩١) ، وأحمد (٤/٤٥) ، وابن ماجه (٢/٩٤٦، رقم ٢٨٣٦) .
- vol. 35, p. 124
٣٧٩٧٦- عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: بعثت قريش خارجة ابن كرز يطلع لهم طليعة فرجع حامدا يحسن الثناء فقالوا: إنك أعرابى قعقعوا لك السلاح فطار فؤادك فما دريت ما قيل لك وما قلت ثم أرسلوا عروة بن مسعود فجاء فقال: يا محمد ما هذا الحديث تدعو إلى ذات الله ثم جئت قومك بأوباش الناس من تعرف ومن لا تعرف لتقطع أرحامهم وتستحل حرمهم ودماءهم وأموالهم فقال: إنى لم آت قومى إلا لأصل أرحامهم يبدلهم الله بدين خير من دينهم ومعاش خير من معاشهم فرجع حامدا يحسن الثناء قال سلمة: فاشتد البلاء على من كان فى يد المشركين من المسلمين فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر فقال: يا عمر هل أنت مبلغ عنى أخوانكم من أسارى المسلمين قال: لا يا رسول الله والله مالى بمكة من عشيرة غيرى أكثر عشيرة منى فدعا عثمان فأرسله إليهم فخرج عثمان على راحلته حتى جاء عسكر المشركين فعبثوا به وأساءوا له القول ثم أجاره إبان بن سعيد بن العاص ابن عمه وحمله على السرج
vol. 35, p. 125وردفه فلما قدم قال يا ابن عم ما لى أراك متخشعا اسبل وكان إزاره إلى نصف ساقيه فقال: له عثمان هكذا آزرة صاحبنا فلم يدع بمكة أحدا من أسارى المسلمين إلا بلغهم ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال سلمة فبينا نحن قائلون نادى منادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيها الناس البيعة البيعة نزل روح القدس فسرنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو تحت شجرة سمرة فبايعناه وذلك قول الله: {لقد رضى الله على المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة} قال فبايع لعثمان إحدى يديه على الأخرى فقال الناس هنيئا لأبى عبد الله يطوف بالبيت ونحن ههنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى أطوف (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٥٣٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٨٦، رقم ٣٦٨٥٢) .
- vol. 35, p. 126
٣٧٩٧٧- عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: بعثت قريش سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى ومكرز بن حفص إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصالحوه، فلما رآهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم سهيل قال: قد سهل من أمركم القوم يأتون إليكم بأرحامكم وسائلوكم الصلح: فابعثوا الهدى وأظهروا بالتلبية لعل ذلك يلين قلوبهم فلبوا من نواحى العسكر حتى ارتجت أصواتهم بالتلبية، فجاؤه فسألوه الصلح، فبينما الناس قد توادعوا وفى المسلمين ناس من المشركين وفى المشركين ناس من المسلمين، ففتك أبو سفيان فإذا الوادى يسيل بالرجال والسلاح قال سلمة: فجئت بستة من المشركين مسلحين أسوقهم ما يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا فأتينا بهم النبى - صلى الله عليه وسلم - فلم يسلب ولم يقتل وعفا، فشددنا على ما فى أيدى المشركين منا فما تركنا فيهم رجلا منا إلا استنقذناه، وغلبنا على من فى أيدينا منهم، ثم إن قريشا أتت سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى فولوا صلحهم، وبعث
vol. 35, p. 127النبى - صلى الله عليه وسلم - عليا وطلحة فكتب على بينهم: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما صالح عليه محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قريشا صالحهم على أنه لا إغلال، ولا إسلال وعلى أنه من قدم مكة من أصحاب محمد حاجا أو معتمرا أو يبتغى من فضل الله فهو آمن على دمه وماله، ومن قدم المدينة من قريش مجتازا إلى مصر وإلى الشام يبتغى من فضل الله فهو آمن على دمه وماله، وعلى أنه من جاء محمدا من قريش فهو رد، ومن جاءهم من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فهو لهم، فاشتد ذلك على المسلمين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من جاءهم منا فأبعده الله ومن جاءنا منهم رددناه إليهم يعلم الله الإسلام من نفسه يجعل الله له مخرجا وصالحوه على أنه يعتمر عاما قابلا فى مثل هذا الشهر لا يدخل علينا بخيل ولا سلاح إلا ما يحمل المسافر فى قرابه فيمكثوا فيها ثلاث ليال، وعلى أن هذا الهدى حيث حبسناه فهو محله لا يقدمه علينا، فقال رسول الله صلى الله عليه
vol. 35, p. 128وسلم: نحن نسوقه وأنتم تردون وجهه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠١٤٩]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٨٥، رقم ٣٦٨٥١) .
-
٣٧٩٧٨- عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى غزوة الحديبية فنحر مائة بدنة ونحن سبع عشرة مائة ومعهم عدة السلاح والرجال والخيل وكان فى بدنه جمل أبى جهل فنزل الحديبية، فصالحته قريش على أن هذا الهدى محله حيث حبسناه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠١٤٨]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٨٤، رقم ٣٦٨٤٦) .
-
٣٧٩٧٩- عن سلمة بن الأكوع قال: رخص لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام أوطاس فى المتعة ثلاثة أيام ثم نهى عنها (ابن جرير) [كنز العمال ٤٥٧٤٠]
-
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٣/٥٥١) ، ومسلم (٢/١٠٢٣، رقم ١٤٠٥) .
-
٣٧٩٨٠- غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات ومع زيد بن حارثة سبع غزوات، يؤمره علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٢٠]
- vol. 35, p. 129
أخرجه ابن عساكر (١٩/٣٥٩) .
-
٣٧٩٨١- عن إياس بن سلمة قال حدثنى أبى قال: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هوزان فبينما نحن نتضحى وعامتنا مشاة فينا ضعفة إذ جاء رجل على جمل أحمر، فانتزع طلقا من حقبه فقيد به جمله رجل شاب، ثم جاء يتغدى مع القوم، فلما رأى ضعفهم وقلة ظهرهم خرج يعدو إلى جمله، فأطلقه، ثم أناخه فقعد عليه، ثم خرج يركضه فاتبعه رجل من أسلم من صحابة النبى - صلى الله عليه وسلم - على ناقة ورقاء هى أمثل ظهر القوم، فقعد فاتبعه فخرجت أعدو فأدركته ورأس الناقة عند ورك الجمل، وكنت عند ورك الناقة، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلما وضع ركبتيه بالأرض اخترطت سيفى فأضرب رأسه فندر فجئت براحلته وما عليها أقوده فاستقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقبلا فقال: من قتل الرجل فقالوا: ابن الأكوع، فنفله سلبه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٢١٨]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤١٩، رقم ٣٧٠٠٠) .
- vol. 35, p. 130
٣٧٩٨٢- عن سلمة بن المحبق قال: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى رجل وطىء جارية امرأته إن كان استكرهها فهى حرة وعليه لسيدتها مثلها وإن كانت طاوعته فهى له وعليه لسيدتها مثلها [كنز العمال ١٣٥٧٩]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٤٢، رقم ١٣٤١٧) ، وأحمد (٥/٦) ، وأبو داود (٤/١٥٨، رقم ٤٤٦٠) ، والنسائى (٦/١٢٤، رقم ٣٣٦٣) ، والطبرانى (٧/٤٥، رقم ٦٣٣٦) ، والبيهقى (٨/٢٤٠) .
-
٣٧٩٨٣- عن سلمة بن الأكوع قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى بأصحابه ثم ينصرف فيقول لأصحابه: ليأخذ كل رجل بقدر ما عنده، فيذهب الرجل والرجلين والثلاثة ويذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالباقين (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٥٩٧٣]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٩٢، رقم ٩٥٩٢) .
- vol. 35, p. 131
٣٧٩٨٤- عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سفر فأتينا على سقاء فيه ماء فأراد القوم أن يشربوا فقال صاحب السقاء: إنها ميتة فأمسك القوم حتى جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكروا ذلك له فقال: اشربوا فإن دباغه طهوره (أبو نعيم) [كنز العمال ٢٧٣١٤]
-
٣٧٩٨٥- كنا نصلى مع النبى - صلى الله عليه وسلم - الجمعة إذا زالت الشمس ثم نرجع نتبع الفىء (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٣٣١٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤٤٥، رقم ٥١٣٨) .
- vol. 35, p. 132
٣٧٩٨٦- عن سلمة بن الأكوع قال: لما قدم خالد بن الوليد على النبى - صلى الله عليه وسلم - بعد ما صنع ببنى جذيمة ما صنع عاب عبد الرحمن بن عوف على خالد ما صنع، قال: يا خالد أخذت بأمر الجاهلية قتلتهم بعمك الفاكه قاتلك الله وأعانه عمر بن الخطاب على خالد، فقال خالد: أخذتهم بقتل أبيك، فقال عبد الرحمن: كذبت والله لقد قتلت قاتل أبى بيدى وأشهدت على قتله عثمان بن عفان، ثم التفت إلى عثمان فقال: أنشدك الله هل علمت أنى قتلت قاتل أبى فقال عثمان: اللهم نعم، ثم قال عبد الرحمن: ويحك يا خالد ولو لم أقتل قاتل أبى كنت تقتل قوما من المسلمين بأبى فى الجاهلية قال خالد: ومن أخبرك أنهم أسلموا فقال: أهل السرية كلهم يخبرون أنك قد وجدتهم قد بنوا المساجد وأقروا بالإسلام ثم حملتهم على السيف قال: جاءنى أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أغير عليهم، فأغرت بأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عبد الرحمن: كذبت على رسول الله صلى
vol. 35, p. 133الله عليه وسلم - وغالظ عبد الرحمن، وأعرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن خالد وغضب عليه، وبلغه ما صنع بعبد الرحمن فقال: يا خالد ذروا لى أصحابى، متى ينك أنف المرء ينكأ المرء، ولو كان أحد ذهبا تنفقه قيراطا قيراطا فى سبيل الله لم تدرك غدوة أو روحة من غدوات أو روحات عبد الرحمن (الواقدى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٧٤]