مسند شداد بن الهاد

14 paragraphs · vol. 35, p. 212

  1. ٣٨٠٩٠- عن عبد الله بن شداد عن أبيه قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى إحدى صلاتى العشى أو الظهر أو العصر وهو حامل حسنا أو حسينا، فتقدم النبى - صلى الله عليه وسلم - فوضعه ثم كبر فى الصلاة، فسجد بين ظهرى صلاته سجدة أطالها، فرفعت رأسى فإذا الصبى على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ساجد، فرجعت فى سجودى، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قال الناس: يا رسول الله إنك سجدت بين ظهرى صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر وأنه يوحى إليك: قال: كل ذلك لكم يكن، ولكن ابنى ارتحلنى فكرهت أن أعجله حتى يقضى حاجته (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٧٠٦]

    vol. 35, p. 213
  2. أخرجه ابن عساكر (١٣/٢١٥) .

  3. ٣٨٠٩١- دعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لصلاة فخرج وهو حامل حسنا أو حسينا فوضعه إلى جنبه فسجد بين ظهرانى صلاته سجدة أطال فيها، فرفعت رأسى من بين الناس فإذا الغلام على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعدت رأسى فسجدت، فلما سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له القوم: يا رسول الله لقد سجدت فى صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها فكان يوحى إليك قال: لا، ولكن ابنى ارتحلنى فكرهت أن أعجله حتى يقضى حاجته (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٧٠٥]

    vol. 35, p. 214
  4. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧٩، رقم ٣٢١٩١) .

  5. ٣٨٠٩٢- عن شراحيل بن مرة قال: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول أبشر يا على حياتك معى وموتك معى (ابن منده، وابن قانع، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٤٥٣]

  6. أخرجه ابن قانع (١/٣٣٢) ، وابن عساكر (١٢/٢٠٨) .

  7. ٣٨٠٩٣- عن شهر بن حوشب قال: لما مات معاذ تكلم عمرو ابن عبسة أيضًا فيمن يليه وكان يقول: أنا رابع الإسلام، فقال: يا أيها الناس إن الطاعون رجز فتفرقوا عنه فى الشعاب: فقام شرحبيل بن حسنة فقال: والله لقد أسلمت وإن أميركم هذا أضل من جمل أهله فانظروا ما يقول، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تهربوا فإن الموت فى أعناقكم وإذا كان بأرض فلا تدخلوها فإنه يحرق القلوب [كنز العمال ١١٧٥٧]

    vol. 35, p. 215
  8. أخرجه ابن عساكر (٢٢/٤٧٧) .

  9. ٣٨٠٩٤- عن عبد الرحمن بن غنم قال: وقع الطاعون بالشام فقال عمرو بن العاص: إن هذا الطاعون رجز ففروا منه فى الأودية والشعاب فبلغ شرحبيل بن حسنة فغضب، وقال: كذب عمرو بن العاص لقد صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمرو أضل من جمل أهله إن هذا الطاعون دعوة نبيكم ورحمة ربكم ووفاة الصالحين قبلكم فبلغ ذلك معاذا فقال: اللهم اجعل نصيب آل معاذ الأوفر، فماتت ابنتاه، وطعن ابنه عبد الرحمن، فقال: {الحق من ربك فلا تكونن من الممترين} ، فقال: {ستجدنى إن شاء الله من الصابرين} ، وطعن معاذ فى ظهر كفه فجعل يقول: هى أحب إلى من حمر النعم، ورأى رجلا يبكى عنده فقال: ما يبكيك قال: على العلم الذى كنت أصيبه منك قال: فلا تبك فإن إبراهيم كان فى الأرض وليس بها عالم فآتاه الله علما فإذا أنا مت فاطلب العلم عند أربعة عبد الله بن مسعود وعبد الله بن سلام وسلمان وأبى الدرداء (ابن خزيمة، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٧٥٦]

    vol. 35, p. 216
  10. أخرجه ابن عساكر (٥٨/٤٤٥) .

    vol. 35, p. 217
  11. [مسند شريح القاضى وهو ابن لحارث الكندى]

  12. قال ابن عساكر أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه ويقال بل لقيه

    ٣٨٠٩٥- عن على بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضى حدثنا أبى عن أبيه عن معاوية عن شريح قال: جاء شريح إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم قال يا رسول الله إن لى أهل بيت ذوى عدد باليمن فقال له جىء بهم فجاء بهم والنبى - صلى الله عليه وسلم - قد قبض (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٤٤]

  13. أخرجه ابن عساكر (٢٣/٩) .

  14. ٣٨٠٩٦- عن سعيد بن جبير عن شريح قال: ما هاجت ريح قط إلا لسقم صحيح أو شفاء سقيم (ابن النجار) [كنز العمال ٢٣٥٥٨]