مسند عبيد بن رفاعة
2 paragraphs · vol. 37, p. 251
- vol. 37, p. 251
٤٠٥٢٩- إن امرأة كانت فى بنى إسرائيل فأخذها الشيطان فألقى فى قلوب أهلها أن دواءها عند راهب كذا وكذا وكان الراهب فى صومعة فلم يزالوا يكلمونه حتى قبلها ثم أتاه الشيطان فوسوس إليه حتى وقع بها فأحبلها ثم أتاه الشيطان فقال الآن تفتضح فاقتلها وأدفنها فإن أتوك فقل ماتت ودفنتها فقتلها ودفنها فأتى أهلها فألقى فى قلوبهم أنه قتلها ودفنها فأتوه فسألوه فقال ماتت ودفنتها فأتاه الشيطان فقال أنا الذى أخذتها وألقيت فى قلوب أهلها أن دواءها عندك وأنا الذى وسوست إليك حتى قتلتها ودفنتها فأطعنى تنجو
vol. 37, p. 252اسجد لى سجدتين ففعل فهو الذى قال الله كمثل الشيطان إذ قال للإنسان أكفر فلما كفر قال إنى برئ منك (ابن أبى الدنيا فى مكائد الشيطان، وابن مردوية، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عبيد بن رفاعة الزرقى) [كنز العمال ١٧١٠]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٤/٣٧٢، رقم ٥٤٤٩)