مسند عبيد بن صخر

8 paragraphs · vol. 37, p. 252

  1. ٤٠٥٣٠- عن عبيد بن صخر بن لوذان قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا معاذ إنك تقدم على أهل كتاب وإنهم سائلوك عن مفاتيح الجنة فأخبرهم إن مفاتيح الجنة لا إله إلا الله وإنها تخرق كل شىء حتى تنتهى إلى الله لا تحجب دونه فمن جاء بها يوم القيامة مخلصا رجحت على كل ذنب (الديلمى)

    vol. 37, p. 252
  2. أخرجه الديلمى (٥/٣٧٤، رقم ٨٤٧٥)

  3. ٤٠٥٣١- يا معاذ إنك تقدم على أهل كتاب وإنهم سائلوك عن مفاتيح الجنة فأخبرهم أن مفاتيح الجنة لا إله إلا الله وإنها تخرق كل شىء حتى تنتهى إلى الله لا تحجب دونه من جاء بها يوم القيامة مخلصا رجحت بكل ذنب يا معاذ تواضع لله يرفعك الله واستدق الدنيا تلقك الحكمة فإنه من تواضع لله واستدق الدنيا أظهر الله الحكمة من قلبه على لسانه ولا تغضبن ولا تقولن إلا بعلم فإن أشكل عليك أمر فاسأل ولا تستحى واستشر فإن المستشير معان والمستشار مؤتمن ثم اجتهد فإن الله إن يعلم منك يوفقك وإن التبس عليك فقف وأمسك حتى تتبينه أو تكتب إلى فيه ولا تضربن فيما لم تجد فى كتاب الله ولا فى سنتى على قضاء إلا عن ملأ واحذر الهوى فإنه قائد الأشقياء إلى النار وإذا قدمت عليهم فأقم فيهم كتاب الله وأحسن أدبهم وأقرئهم القرآن يحملهم القرآن على الحق وعلى الأخلاق الجميلة وأنزل الناس منازلهم فإنهم لا يستوون إلا فى الحدود لا فى الخير ولا فى الشر على قدر ما هم عليه من

    vol. 37, p. 254ذلك ولا تحابين فى أمر الله وأد إليهم الأمانة فى الصغير والكبير وخذ ممن لا سبيل عليه العفو وعليك بالرفق وإذا أسأت فاعتذر إلى الناس فعاجل التوبة وإذا أسروا عليك من الجهالة فبين لهم حتى يعرفوا ولا تحاقدهم وأمت أمر الجاهلية إلا ما حسنه الإسلام وأعرض الأخلاق على أخلاق الإسلام ولا تعرضها على شىء من الأمور وتعاهد الناس فى المواعظ والقصد القصد والصلاة الصلاة فإنها قوام هذا الأمر أجعلوها همكم وآثروا شغلها على الأشغال وترفقوا بالناس فى كل ما عليهم ولا تفتنوهم وانظروا فى وقت كل صلاة فإن كان أرفق بهم فصلوا بهم فيه أوله وأوسطه وآخره صلوا الفجر فى الشتاء وغسلوا بها وأطل فى القراءة على قدر ما يطيقون لا يملون أمر الله ولا يكرهونه وصلوا الظهر فى الشتاء مع أول الزوال والعصر فى أول وقتها والشمس حية والمغرب حين يجب القرص صلها فى الشتاء والصيف على ميقات واحد إلا من عذر وأخر العشاء شيئا ما فإن الليل طويل إلا أن يكون غير ذلك أرفق بهم

    vol. 37, p. 255وإذا كان الصيف فأسفر بالفجر فإن كان الليل قصير فيدركها النوام وصل الظهر بعد ما يتنفس الظل وتبرد الرياح وصل العصر فى وسط وقتها وصل المغرب إذا سقط القرص والعشاء إذا غاب الشفق إلا أن يكون غير ذلك أرفق بهم وتعاهدوا الناس بالتذكير واتبعوا الموعظة بالموعظة فإنه أقوى للعاملين على العمل بما يحب الله ولا تخافوا فى الله لومة لائم واتقوا الله الذى إليه ترجعون يا معاذ إنى عرفت بلاءك فى الدين والذى ذهب من مالك وركبك فى الدين وقد طيبت لك الهدية فإن هدى إليك شىء فاقبل (أبو نعيم، وابن عساكر عن عبيد بن صخر بن لوذان الأنصارى السلمى) [كنز العمال ٣٠٢٩٢]

    vol. 37, p. 253
  4. أخرجه ابن عساكر (٥٨/٤١٠) .

  5. ٤٠٥٣٢- يا معاذ إنك عسى أن لا تلقانى بعد عامى هذا ولعلك أن تمر بمسجدى وقبرى فبكى معاذ فقال لا تبك يا معاذ فإن البكاء من الشيطان (أحمد، الطبرانى، البيهقى فى الدلائل)

  6. أخرجه أحمد (٥/٢٣٥، رقم ٢٢١٠٧) ، والطبرانى (٢٠/١٢١، رقم ٢٤٢) .

  7. ٤٠٥٣٣- يا معاذ قد علمت الذى لقيت فى أمر الله وفى سنتى والذى ذهب من مالك وركبك من الدين فما أهدى لك من تكرم به فهو لك هنيئا مريئا وليست لأحد من الأمراء بعدك إذا قدمت عليهم فعلمهم كتاب الله وأدبهم على الأخلاق الصالحة وأنزل الناس منازلهم من الخير والشر ولا تحاب فى الله ولا فى مال الله فإنه ليس لك ولا لأبيك وأد إليهم الحق فى كل قليل أو كثير وعليك باللين والرفق فى غير ترك الحق حتى يقول الجاهل قد ترك يعنى الحق واعتد إلى أهل عملك فى كل أمر خشيت أن يقع فى أنفسهم عليك عتب حتى يعذروك وليكن من أكبر همك الصلاة فإنها رأس الإسلام بعد الإقرار بالدين إذا كان الشتاء فعجل الفجر عند طلوع الفجر وأطل القراءة فى غير أن تمل الناس أو تكره إليهم أمر الله وعجل الظهر حين تزول الشمس وصل العصر والمغرب على ميقات واحد فى الشتاء والصيف وصل العصر والشمس بيضاء نقيه وصل المغرب حين تغرب الشمس وصل العتمة وأعتم بها فإن الليل قصير والناس ينامون

    vol. 37, p. 257فأمهلهم حتى يدركوها وأخر الظهر بعد أن يتنفس الظل ويتحول الريح فإن الناس يقيلون وأمهلهم حتى يدركوها وصل العتمة ولا يعتم بها فإن الليل قصير واتبع الموعظة الموعظة فإنه أقوى لهم على العمل بما يجب لله وبث فى الناس المعلمين واحذر الله الذى إليه ترجع (أبو نعيم، وابن عساكر عن معاذ)

    vol. 37, p. 256
  8. أخرجه ابن عساكر (٥٨/٤٠٩) .