مسند عقبة بن مالك الليثى
3 paragraphs · vol. 37, p. 311
- vol. 37, p. 311
٤٠٦٣١- بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية فأغارت على قوم فشذ رجل من القوم فأتبعه رجل من أهل السرية معه السيف شاهره فقال الشاذ من السرية إنى مسلم فضربه فقتله فنمى الحديث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال فيه قولا شديدا فبينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب إذ قال القاتل يا رسول الله ما قال الذى قال إلا تعوذا من القتل فأعرض عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمن قبله من الناس ثم قال الثانية يا رسول الله ما قال الذى قال إلا تعوذا من القتل فأعرض عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمن
vol. 37, p. 312قبله من الناس وأخذ فى خطبته ثم لم يصبر أن قال الثالثة يا رسول الله ما قال الذى قال إلا تعوذا من القتل فأقبل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعرف المساءة فى وجهه ثم قال إن الله أبى على لمن قتل مؤمنا قال ثلاثا (الخطيب فى المتفق والمفترق) [كنز العمال ١٤٦٤]
-
أخرجه أيضًا: أحمد (٥/٢٨٨، رقم ٢٢٥٤٣) ، والنسائى فى الكبرى (٥/١٧٥، رقم ٨٥٩٣) ، وابن حبان (١٣/٣١٠، رقم ٥٩٧٢) ، والحاكم (١/٦٦، رقم ٤٧) .
-
٤٠٦٣٢- بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سرية وقال إذا خالف الأمير أمرى اجعلوا مكانه من يتبع أمرى (الخطيب فى المتفق والمفترق) [كنز العمال ١٤٤١٥]