مسند عقيل بن أبى طالب

13 paragraphs · vol. 37, p. 312

  1. ٤٠٦٣٣- عن أبى إسحاق السبيعى عن الشعبى عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن عمر عن عقيل بن أبى طالب ومحمد بن عبد الله بن أخى الزهرى عن الزهرى: أن العباس بن عبد المطلب مر بالنبى - صلى الله عليه وسلم - وهو يكلم النقباء ويكلمونه فعرف صوت النبى - صلى الله عليه وسلم - فنزل وعقل راحلته ثم قال لهم يا معشر الأوس والخزرج هذا ابن أخى وهو أحب الناس إلى فإن كنتم صدقتموه وآمنتم به وأردتم إخراجه معكم فإنى أريد أن آخذ عليكم موثقا تطمئن به نفسى ولا تخذلوه ولا تغروه فإن جيرانكم اليهود وهم لكم عدو ولا آمن مكرهم عليه فقال أسعد بن زرارة وشق عليه قول العباس حين أتهم عليه أسعد وأصحابه يا رسول الله ائذن لنا فلنجبه غير مخشنين لصدرك ولا متعرضين لشىء مما تكره إلا تصديقا لإجابتنا إياك وإيماننا بك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجيبوه غير متهمين فقال أسعد بن زرارة وأقبل على النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله إن لكل دعوة سبيلا إن لين وإن

    vol. 37, p. 314شدة وقد دعوتنا اليوم إلى دعوة متجهمة للناس متوعرة عليهم دعوتنا إلى ترك دعوة ديننا وإتباعك على دينك وتلك رتبة صعبة فاجبناك إلى ذلك ودعوتنا إلى قطع ما بيننا وبين الناس من الجوار والأرحام القريب والبعيد وتلك رتبة صعبة فأجبناك إلى ذلك ودعوتنا ونحن جماعة فى دار عز ومنعة لا يطمع فينا أحد أن يرأس علينا رجل من غيرنا قد أفرده قومه وأسلمه أعمامه وتلك رتبة صعبة فأجبناك إلى ذلك كل هؤلاء الرتب مكروهة عند الناس إلا من عزم الله له على رشده والتمس الخير فى عواقبها وقد أجبناك إلى ذلك بألسنتنا وصدورنا إيمانا بما جئت وتصديقا بمعرفة ثبتت فى قلوبنا نبايعك على ذلك ونبايع الله ربنا وربك يد الله فوق أيدينا ودماؤنا دون دمك وأيدينا دون يدك نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأبنائنا ونسائنا فإن نفى بذلك فبالله فنى ونحن به أسعد وإن نغدر فبالله نغدر ونحن به أشقى هذا الصدق منا يا رسول الله والله المستعان ثم أقبل على العباس بن عبد المطلب بوجهه فقال

    vol. 37, p. 315وأما أنت أيها المعترض لنا بالقول دون النبى - صلى الله عليه وسلم - فالله أعلم بما أردت بذلك ذكرت أنه ابن أخيك وأنه أحب الناس إليك فنحن قد قطعنا القريب والبعيد وذا الرحم ونشهد أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسله من عنده ليس بكذاب وإن ما جاء به لا يشبه كلام البشر وأما ما ذكرت أنك لا تطمئن لنا فى أمره حتى تأخذ مواثيقنا فهذه خصلة لا تردها على أحد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخذ ما شئت ثم التفت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله خذ لنفسك ما شئت واشترط لربك ما شئت فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - اشترط لربى أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ولنفسى أن تمنعونى مما تمنعون منه أنفسكم وأبناءكم ونساءكم قالوا فذلك لك يا رسول الله (أبو نعيم) [كنز العمال ١٥٢٥]

    vol. 37, p. 313
  2. ٤٠٦٣٤- أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لعمر بن الخطاب عن عقيل بن أبى طالب: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لعمر بن الخطاب إن غضبك عز ورضاك حكم (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٤٨]

    vol. 37, p. 316
  3. أخرجه ابن عساكر (٤٤/٧٢) .

  4. ٤٠٦٣٥- عن عقيل بن أبى طالب: أنه تزوج فقيل له بالرفاء والبنين قال لا تقولوا هكذا ولكن قولوا كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الخير والبركة بارك الله لك وبارك عليك (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٥٨٥٤]

  5. أخرجه ابن عساكر (٤١/٦) .

  6. ٤٠٦٣٦- عن عبيد بن عبد الله بن عكراش قال حدثنى أبى عكراش بن ذؤيب قال: بعثنى بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقدمت عليه المدينة فوجدته جالسا بين المهاجرين والأنصار فأتيته بإبل كأنها عروق الأرطى فقال من الرجل فقلت عكراش بن ذؤيب فقال ارفع فى النسب فقلت ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو النزال بن مرة بن عبيد وهذه صدقات بنى مرة بن عبيد فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال هذه إبل قومى هذه صدقات قومى ثم أمر بها أن توسم بموسم إبل الصدقة وتضم إليها ثم أخذ بيدى فانطلق بى إلى منزل أم سلمة فقال هل من طعام فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والودك فأقبلنا نأكل منها فأكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما بين يديه وجعلت أخبط فى نواحيها فقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده اليسرى على يدى اليمنى فقال يا عكراش كل من موضع واحد فإنه طعام واحد ثم اتينا بطبق فيه ألوا من رطب أو تمر شك عبيد الله بن عكراش رطبا كان

    vol. 37, p. 318أو تمرا فجعلت آكل مما بين يدى فجالت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يا عكراش كل من حيث شئت فإنه غير لون ثم أتينا بماء فغسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده ثم مسح ببلل كفيه وجهه وذراعه ثم قال يا عكراش هكذا الوضوء مما غيرت النار (ابن النجار) [كنز العمال ٢٧١٤٠]

    vol. 37, p. 317
  7. أخرجه أيضًا: الترمذى (٤/٢٨٣، رقم ١٨٤٨) .

  8. ٤٠٦٣٧- عن عقيل بن أبى طالب قال: جاءت قريش إلى أبى طالب فقالوا إن ابن أخيك يؤذينا فى نادينا وفى مسجدنا فأنهه عن أذانا فقال يا عقيل ائتنى بمحمد فذهبت فأتيته به فقال يا ابن أخى إن بنى عمك يزعمون أنك تؤذيهم فى ناديهم وفى مسجدهم فانته عن ذلك قال فلحظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببصره إلى السماء فقال أترون هذه الشمس قالوا نعم قال ما أنا بأقدر على أن أدع لكم ذلك على أن تستشعلوا لى منها شعلة فقال أبو طالب ما كذب ابن أخى فارجعوا (أبو يعلى، وأبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٥٠٩]

  9. أخرجه أبو يعلى (١٢/١٧٦، رقم ٦٨٠٤) ، وابن عساكر (٤١/٤) .

    vol. 37, p. 319
  10. ٤٠٦٣٨- عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبى طالب عن أبيه عن جده: نازعت عليا وجعفر بن أبى طالب فى شىء فقلت والله ما أنتما بأحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منى إن قرابتنا الواحدة وإن أبانا لواحد وإن أمنا لواحدة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا أحب أسامة بن زيد فقلت إنى لست عن أسامة أسألك إنما أسألك عن نفسى فقال يا عقيل والله إنى لأحبك لخصلتين لقرابتك ولحب أبى طالب إياك وكان أحبهم إلى أبى طالب وأما أنت يا على فأنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٣٦١٦]

  11. أخرجه ابن عساكر (٤١/١٨) .

  12. ٤٠٦٣٩- يا عكاف هل لك من زوجة قال لا قال ولا جارية قال لا قال وأنت موسر بخير قال نعم قال أنت إذن من إخوان الشياطين إما أن تكون من رهبان النصارى فأنت منهم وإما أن تكون منا فاصنع كما نصنع لو كنت من النصارى كنت من رهبانهم وإن من سنتنا النكاح شراركم عزابكم وأراذل موتاكم عزابكم إن الشياطين يمرسون ما للشياطين من سلاح أبلغ فى الصالحين من النساء إلا المتزوجون أولئك المطهرون المبرأون من الخنا ويلك يا عكاف تزوج إنهن صواحب أيوب وداود ويوسف وكرسف قيل ومن كرسف يا رسول الله قال كان رجل فى بنى إسرائيل يعبد الله من سواحل البحر ثلاثمائة سنة يصوم النهار ويقوم الليل ثم إنه كفر بالله العظيم فى سبب امرأة عشقها وترك ما كان عليه من عبادة الله ثم استدركه الله ببعض ما كان من عمل عمله فتاب عليه ويحك يا عكاف تزوج وإلا فأنت من المذنبين (أحمد، عن أبى ذر وضعف. أبو يعلى، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عطية بن بشر المازنى الديلمى عن

    vol. 37, p. 321ابن عباس) [كنز العمال ٤٥٦٠٩]

    vol. 37, p. 320
  13. أخرجه أحمد (٥/١٦٣، رقم ٢١٤٨٨) ، قال الهيثمى (٤/٢٥٠) فيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات. وأبو يعلى (١٢/٢٦٠، رقم ٦٨٥٦) ، والطبرانى (١٨/٨٥، رقم ١٥٨) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/٣٨١، رقم ٥٤٨٠) ، قال الهيثمى (٤/٢٥١) : فيه خالد بن اسماعيل المخزومى وهو متروك.