مسند أبى ذر
184 paragraphs · vol. 38, p. 340
Page 2 of 5
- vol. 38, p. 352
٤١٦٦٥- انظر ما تسألنى فإنك لا تسألنى عن شىء إلا زادك الله به بلاء (الحاكم) [كنز العمال ١٧١٢٨]
-
أخرجه أيضًا: ابن المبارك فى الزهد (١/٢١، رقم ٦٣) .
- vol. 38, p. 353
٤١٦٦٦- عن أبى ذر قال: بينا أنا نائم فى المسجد إذ خرج على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضربنى برجله فقال ألا أراك نائما فقلت يا رسول الله غلبتنى عينى قال فكيف تصنع إذا أخرجوك منه قلت ألحق بأرض الشام فإنها أرض الحشر والأرض المقدسة قال فكيف تصنع إذا أخرجوك منها قلت أرجع إلى مهاجرى قال فكيف تصنع إذا أخرجوك منها قلت آخذ بسيفى وأضرب به قال أو لا تصنع خيرا من ذلك وأقرب تسمع وتطيع وتنساق معهم حيث ساقوك (ابن جرير) [كنز العمال ١٤٣٨٤]
-
أخرجه أيضًا: أحمد (٥/١٤٤، رقم ٢١٣٢٩) .
-
٤١٦٦٧- عن أبى ذر قال: تركنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما طائر يقلب جناحيه فى الهواء إلا وهو يذكر لنا منه علما فقال - صلى الله عليه وسلم - ما بقى شىء يقرب من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بين لكم (الطبرانى) [كنز العمال ٣٥٤٧٨]
-
أخرجه الطبرانى (٢/١٥٥، رقم ١٦٤٧) .
- vol. 38, p. 354
٤١٦٦٨- عن أبى ذر قال: توشك المدينة أن لا يحمل إليها طعام على قتب ويكون طعام أهلها بها من كان له أصل أو حرث أو ماشية يتبع أذنابها فى أطراف السحاب فإذا رأيتم البنيان قد علا سلعا فارتقبوه [كنز العمال ٣٨١٤٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٧٠، رقم ٣٧٣١٤) .
-
٤١٦٦٩- عن أبى ذر قال: دخلت المسجد فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس وحده فجلست إليه فقال يا أبا ذر للمسجد تحية وإن تحيته ركعتان فقم فاركعهما قال فقمت فركعتهما ثم قلت يا رسول الله إنك أمرتنى بالصلاة فما الصلاة قال خير موضوع فمن شاء أقل ومن شاء أكثر قلت يا رسول الله أى الأعمال أحب إلى الله قال إيمان بالله وجهاد فى سبيله قلت فأى المؤمنين أكملهم إيماناً قال أحسنهم خلقاً قلت فأى المؤمنين أسلم قال من سلم الناس من لسانه ويده قلت فأى الهجرة أفضل قال من هجر السيئات قلت فأى الليل أفضل قال جوف الليل الغابر قلت فأى الصلاة أفضل قال طول القنوت قلت فما الصيام قال فرض مجزئ وعند
vol. 38, p. 355الله أضعاف كثيرة قلت فأى الجهاد أفضل قال من عقر جواده وأهريق دمه قلت فأى الرقاب أفضل قال أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها قلت فأى الصدقة أفضل قال جهد من مقل تسر إلى فقير قلت فأى آية مما أنزل الله عليك أعظم قال آية الكرسى ثم قال يا أبا ذر ما السموات السبع مع الكرسى إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة وفضل العرش على الكرسى كفضل الفلاة على الحلقة قلت يا رسول الله كم الأنبياء قال مائة ألف وعشرون ألفاً قلت كم الرسل من ذلك قال ثلاثمائة وثلاثة عشر جما غفيرا قلت من كان أولهم قال آدم قال أنبى مرسل قال نعم قال خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه ثم سواه وكلمه قبلا ثم قال يا أبا ذر أربعة سريانيون آدم وشيث وخنوخ وهو إدريس وهو أول من الخطيب بالقلم ونوح وأربعة من العرب هود وصالح وشعيب ونبيك يا أبا ذر أول الأنبياء آدم وآخرهم نبيك محمد عليه الصلاة والسلام وأول نبى من أنبياء بنى إسرائيل موسى وآخرهم عيسى وبينهما ألف نبى قلت كم كتاب أنزل الله قال
vol. 38, p. 356مائة كتاب وأربعة كتب أنزل على شيث خمسون صحيفة وأنزل على خنوخ ثلاثون صحيفة وأنزل على إبراهيم عشر صحائف وأنزل على موسى قبل التوراة عشر صحائف وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان قلت فما كانت صحف إبراهيم قال كانت أمثالا كلها أيها الملك المسلط المبتلى المغرور إنى لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض ولكنى بعثتك لترد عنى دعوة المظلوم فإنى لا أردها ولو كانت من كافر وكان فيها أمثال على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن يكون له ثلاث ساعات ساعة يناجى فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يتفكر فيها فى صنع الله وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب وعلى العاقل أن لا يكون ظاعنا إلا لثلاث تزود لمعاد أو مرمة لمعاش أو لذة فى غير محرم وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه مقبلا على شأنه حافظا للسانه ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه قلت فما كان فى صحف موسى قال كانت عبرا كلها عجبت لمن أيقن بالموت ثم هو يفرح وعجبت
vol. 38, p. 357لمن أيقن بالنار ثم هو يضحك وعجبت لمن أيقن بالقدر ثم هو ينصب وعجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم اطمأن إليها وعجبت لمن أيقن بالحساب غدا ثم لا يعمل قلت يا رسول الله هل فيما أنزل الله عليك شىء مما كان فى صحف إبراهيم وموسى قلت يا أبا ذر تقرأ {قد أفلح من تزكى} إلى قوله {صحف إبراهيم وموسى} قلت يا رسول الله أوصنى قال أوصيك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله قلت زدنى قال عليك بتلاوة القرآن وذكر الله فإنه نور لك فى الأرض وذكر لك فى السماء قلت زدنى قال إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه قلت زدنى قال عليك بالصمت إلا من خير فإنه مطردة للشيطان عنك وعون لك على أمر دينك قلت زدنى قال عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتى قلت زدنى قال أحب المساكين وجالسهم قلت زدنى قال انظر إلى من تحتك ولا تنظر إلى من فوقك فإنه أجدر أن لا تزدرى نعمة الله عندك قلت زدنى قال لا تخف فى الله لومة لائم قلت زدنى قال قل الحق ولو كان مراً قلت زدنى
vol. 38, p. 358قال ليردك عن الناس ما تعرف من نفسك ولا تجد عليهم فيما يأتى وكفى بك عيبا أن تعرف من الناس ما تجهل من نفسك أو تجد عليهم فيما يأتى وفى لفظ ثم قال كفى بالمرء عيبا أن يكون فيه ثلاث خصال أن تعرف من الناس ما تجهل من نفسك وتستحى لهم مما هو فيه ويؤذى جليسه مما لا يعنيه ثم ضرب يده على صدرى فقال يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق (ابن سفيان، وابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر عن أبى ذر) [كنز العمال ٤٤١٥٨]
-
أخرجه ابن حبان (٢/٧٦، رقم ٣٦١) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/١٦٦) .
-
٤١٦٧٠- عن أبى ذر قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو فى المسجد فقال لى يا أبا ذر صليت قلت لا قال فقم فصل ركعتين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٣١٠٣]
-
٤١٦٧١- عن أبى ذر قال: ذكر النبى - صلى الله عليه وسلم - الشام فقال أرض المحشر والمنشر [كنز العمال ٣٨٢١٣]
- vol. 38, p. 359
٤١٦٧٢- عن أبى ذر قال: رأيتنى رابع الإسلام لم يسلم قبلى إلا النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وبلال (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٦٨٨٩]
-
٤١٦٧٣- عن أبى ذر قال: رخص فى مسحة للسجود وتركها خير من مائة ناقة سود العين (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٦١٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/٣٩، رقم ٢٤٠١) .
-
٤١٦٧٤- عن أهبان ابن أخت أبى ذر قال: سألت أبا ذر أى الرقاب أزكى وأى الشهور أفضل وأى الليل أفضل قال سألت النبى - صلى الله عليه وسلم - كما سألتنى وأخبرتك كما أخبرنى قال أزكى الرقاب أعلاها ثمنا وأفضل الليل جوف الليل وأفضل الشهور المحرم (ابن النجار) [كنز العمال ٤٤٢٧٤]
-
٤١٦٧٥- عن أبى ذر قال: سألت النبى - صلى الله عليه وسلم - عن كل شىء حتى سألته عن مسح الحصى فقال واحدة أو دع (عبد الرازق، وأحمد، وابن خزيمة) [كنز العمال ٢٢٦٠٩]
-
أخرجه أحمد (٥/١٦٣، رقم ٢١٤٨٤) ، وابن خزيمة (٢/٦٠، رقم ٩١٦) .
- vol. 38, p. 360
٤١٦٧٦- عن أبى العالية قال: سألت عبد الله بن الصامت وهو ابن أخى أبى ذر عن الأمراء إذا أخروا الصلاة فضرب ركبتى وقال سألت أبا ذر عن ذلك ففعل بى كما فعلت بك وضرب ركبتى وحدثنى أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ففعل به كما فعل بى وضرب ركبته كما ضرب ركبتى فقال صل الصلاة لوقتها فإن أدركتم معهم فصلوا ولا يقولن أحدكم إنى قد صليت فلا أصلى (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٤٩٩]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/٣٨٠، رقم ٣٧٨٠) .
-
٤١٦٧٧- عن أبى ذر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب فقرأ هذه الآية {اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادى الشكور} ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أوتى ثلاثا فقد أوتى مثل ما أوتى آل داود خشية الله فى السر والعلانية والعدل فى الغضب والرضى والقصد فى الفقر والغنى (ابن النجار) [كنز العمال ٤٤٢٧٣]
- vol. 38, p. 361
٤١٦٧٨- عن أبى ذر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: صيام ثلاثة أيام من كل شهر كصيام السنة كلها قال فصدق الله فى كتابه فقال {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} (ابن جرير) [كنز العمال ٢٤٦٢٢]
-
٤١٦٧٩- عن أبى ذر قال: قام رجل فقال يا رسول الله أوصنى فقال أخف أهلك ولا ترفع عنهم عصاك (ابن جرير) [كنز العمال ٤٥٨٧٢]
-
٤١٦٨٠- عن أبى ذر قال: قدمت غنيمة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابد فيها يا أبا ذر فبدوت فكانت تصيبنى الجنابة فأمكث الخمس والست فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ثكلتك أمك يا أبا ذر فدعا بعس من ماء فاستترت بالراحلة ثم اغتسلت فكأنى ألقيت عنى جبلا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أبا ذر الصعيد الطيب وضوء المسلم ولو إلى عشر سنين فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك فإن ذلك خير (الضياء) [كنز العمال ٢٧٥٦٨]
- vol. 38, p. 362
٤١٦٨١- عن أبى ذر قال: قلت للنبى - صلى الله عليه وسلم - أى الأنبياء أول قال آدم قلت أو نبيا كان قال نعم نبى مكلم قلت فكم المرسلون قال ثلاثمائة وخمسة عشر جما غفيرا (ابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٥٥٦٤]
-
أخرجه ابن سعد (١/٣٢) ، وابن أبى شيبة (٧/٢٦٥، رقم ٣٥٩٣٣) .
-
٤١٦٨٢- عن أبى ذر قال: قلت يا رسول الله أوصنى قال أوصيك بحسن الخلق والصمت قال هما أخف الأعمال على الأبدان وأثقلهما فى الميزان (ابن النجار) [كنز العمال ٨٤٠٦]
-
٤١٦٨٣- عن أبى ذر قال: قلت يا رسول الله أى الجهاد أفضل قال أن يجاهد الرجل نفسه وهواه (ابن النجار) [كنز العمال ١١٧٨٠]
-
٤١٦٨٤- عن أبى ذر قال: قلت يا رسول الله أى مسجد وضع فى الأرض أول قال المسجد الحرام قلت ثم أى قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون سنة قال ثم حيثما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد (عبد الرازق، ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٨٠٤٢]
- vol. 38, p. 363
أخرجه عبد الرزاق (١/٤٠٣، رقم ١٥٧٨) ، وابن أبى شيبة (٧/٢٦٥، رقم ٣٥٩٣٢) .
-
٤١٦٨٥- عن أبى ذر قال: قلت يا رسول الله الرجل يعمل العمل الصالح لنفسه ويحمده الناس قال تلك عاجل بشرى المؤمن (الطيالسى، أحمد، مسلم، ابن ماجه، ابن حبان) [كنز العمال ٨٤٣٣]
-
أخرجه الطيالسى (ص ٦١، رقم ٤٥٥) ، وأحمد (٥/١٥٦، رقم ٢١٤١٧) ، ومسلم (٤/٢٠٣٤، رقم ٢٦٤٢) ، وابن ماجه (٢/١٤١٢، رقم ٤٢٢٥) ، وابن حبان (٢/٨٧، رقم ٣٦٦) .
-
٤١٦٨٦- عن أبى ذر قال: قلت يا رسول الله الصلاة فى مسجدك هذا أفضل أم صلاة فى بيت المقدس قال صلاة فى مسجدى هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلى هو أرض المحشر والمنشر وليأتين على الناس زمان ولبسطة قوسه من حيث يرى منه بيت المقدس أفضل وخير من الناس جميعا (الرويانى) [كنز العمال ٣٨١٩٧]
- vol. 38, p. 364
٤١٦٨٧- عن أبى ذر: قلت يا رسول الله كيف علمت أنك نبى حتى علمت ذلك واستيقنت أنك نبى قال يا أبا ذر أتانى ملكان وأنا ببعض بطحاء مكة فوقع أحدهما بالأرض وكان الآخر بين السماء والأرض فقال أحدهما لصاحبه أهو هو قال هو هو فقال زنه برجل فوزنت برجل فرجحته ثم قال زنه بعشرة فوزنانى بعشرة فوزنتهم فقال زنه بمائة فوزنانى بمائة فرجحتهم ثم قال زنه بألف فوزنانى بألف فرجحتهم فجعلوا ينتثرون على من كفة الميزان فقال أحدهما للآخر لو وزنته بأمته لرجحها ثم قال أحدهما لصاحبه شق بطنه فشق بطنى ثم قال أحدهما لصاحبه أخرج قلبه , فشق قلبى فأخرج منه مغمز , ثم قال أحدهما للآخر اغسل بطنه غسل الإناء واغسل قلبه غسل الملاءة ثم دعى بسكينة كأنها زمردة بيضاء فأدخلت قلبى ثم قال أحدهما الخطيب بطنه فخاط بطنى فجعلا الخاتم بين كتفى فما هو إلا أن وليا عنى فكأنما أعاين الأمر معاينة (الدارمى، والرويانى، والحبانى فى فوائده، وابن عساكر، وابن النجار، والضياء)
- vol. 38, p. 365
[كنز العمال ٣٥٤٠٨]
-
أخرجه أيضًا: البزار (٩/٤٣٦، رقم ٤٠٤٨) ، واللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (٤/٧٥٤، رقم ١٤٠٥) ، والأصبهانى فى دلائل النبوة (١/٣١، رقم ٢) .
-
٤١٦٨٨- عن قنبر حاجب معاوية قال: كان أبو ذر يغلظ على معاوية فأرسل إلى عبادة بن الصامت وأبى الدرداء وعمرو بن العاص وقال كلموه فكلموه فقال لعبادة أما أنت يا أبا الوليد فلك على الفضل والسابقة وقد كنت أرغب لك عن هذا الموطن وأما أنت يا أبا الدرداء فلقد كادت وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تسبق إسلامك ثم أسلمت فكنت من صالحى المؤمنين وأما أنت يا عمرو بن العاص فلقد أسلمنا وجاهدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنت أضل من جمل أهلك (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٨٩٧]
- vol. 38, p. 366
٤١٦٨٩- عن أبى ذر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذ مضجعه من الليل قال اللهم باسمك نموت ونحيا فإذا استيقظ قال الحمد لله الذى أحيانا بعد موتنا وفى لفظ بعد ما أماتنا وإليه النشور (ابن جرير وصححه) [كنز العمال ٤١٩٩١]
-
٤١٦٩٠- عن أبى يزيد المدنى عن ابن عباس عن أبى ذر قال: كان لى أخ يقال له أنيس وكان شاعرا فذكر إسلامه وقال فيه إذ مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر يمشى وراءه فقلت السلام عليك يا رسول الله فقال وعليك السلام ورحمه الله قالها ثلاثا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أنت ومن أين جئت وما جاء بك فأنشأت أعلمه الخبر , فقال: من أين كنت تأكل وتشرب فقلت من ماء زمزم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنها طعام وشراب وإنها مباركة قالها ثلاثا فأقمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعلمنى الإسلام وقرأت من القرآن شىء فقلت يا رسول الله إنى أريد أن أظهر دينى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنى أخاف
vol. 38, p. 367عليك أن تقتل قال لابد منه يا رسول الله وإن قتلت فسكت عنى فجئت وقريش حلقا يتحدثون فى المسجد فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فانتفضت الحلق فقاموا فضربونى حتى تركونى كأنى نصب أحمر وكانوا يرون أنهم قتلونى فأفقت فجئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأى ما بى من الحال فقال ألم أنهك فقلت يا رسول الله كانت حاجة فى نفسى فقضيتها فأقمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال الحق بقومك فإنه إذا بلغك ظهورى فأتنى (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٦٨٩٤]
-
أخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (١/١٥٨) .