مسند أبى ذر
184 paragraphs · vol. 38, p. 340
Page 3 of 5
- vol. 38, p. 367
٤١٦٩١- عن أبى العالية قال: كنا بالشام مع أبى ذر فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول أول رجل يغير سنتى رجل من بنى فلان فقال يزيد بن أبى سفيان أنا هو قال لا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣١٣٧٣]
-
أخرجه ابن عساكر (١٨ ١٦٠) .
- vol. 38, p. 368
٤١٦٩٢- عن أبى ذر قال: كنا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى المسجد عند غروب الشمس فقال أتدرى أين تغرب الشمس قلت الله ورسوله أعلم قال تذهب حتى تسجد تحت العرش عند ربها وتستأذن فى الرجوع فيؤذن لها ويوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها حتى تستشفع وتطلب فإذا طال عليها قيل لها اطلعى مكانك فذلك قوله {والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٨٩٠٢]
-
٤١٦٩٣- عن أبى ذر قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى مسير فأراد بلال أن يؤذن فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال له أبرد حتى رأينا فئ التلول ثم أذن فصلى الظهر ثم قال إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٦٤٠]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٨٦، رقم ٣٢٨٢) .
-
٤١٦٩٤- عن أبى ذر قال: كنا نتحدث أن التاجر فاجر وفجوره أن يزين سلعته عما ليس فيها (ابن النجار) [كنز العمال ٩٩٧١]
- vol. 38, p. 369
٤١٦٩٥- عن أبى ذر قال: كنت أخدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا أنا فرغت أتيت المسجد واضطجعت فيه فأتانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وأنا فى المسجد فغمزنى برجله فاستويت جالساً ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف تصنع إذا أخرجت منه قلت من مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعم قلت ألحق بأرض الأنبياء قال فكيف تصنع إذا أخرجت منها قلت آخذ بسيفى فأضرب به من يخرجنى فضرب بيده على منكبى ثم قال غفرا يا أبا ذر غفرا يا أبا ذر بل تنقاد معهم حيث قادوك وتنساق معهم حيث ساقوك ولو لعبد أسود قال فلما أنزلت الربذة أقيمت الصلاة فتقدم رجل أسود على بعض صدقاتها فلما رآنى أخذ ليرجع ويقدمنى فقلت له كما أنت بل أنقاد لأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن جرير) [كنز العمال ١٤٣٨٥]
-
أخرجه أيضًا: أحمد (٥/١٤٤، رقم ٢١٣٢٩) .
- vol. 38, p. 370
٤١٦٩٦- عن أبى ذر قال: كنت بالمدينة فاجتويتها فأمر لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغنيمة فخرجت فيها فأصابتنى جنابة فتيممت الصعيد فصليت أياما فوقع فى نفسى شىء من ذلك ظننت أنى هالك فأمرت بقعود فشد عليه ثم ركبته حتى قدمت المدينة فوجدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ظل المسجد فى نفر من أصحابه فسلمت عليه فرفع رأسه وقال سبحان الله أبو ذر فقلت نعم يا رسول الله أصابتنى جنابة فتيممت أياما ثم وقع فى نفسى من ذلك شىء حتى ظننت أنى هالك فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماء فجاءت به أمة سوداء فى عس يتخضخض يقول ليس بملآن فاستترت بالراحلة وأمر رجلا فسترنى فاغتسلت ثم قال يا أبا ذر إن الصعيد الطيب كاف ما لم تجد الماء ولو إلى عشر سنين فإذا وجدت الماء فأمسه بشرتك (عبد الرازق، الضياء) [كنز العمال ٣٧٥٦٦]
-
أخرجه عبد الرزاق (١/٢٣٦، رقم ٩١٢) .
- vol. 38, p. 371
٤١٦٩٧- عن أبى ذر قال: كنت رابع الإسلام أسلم قبلى ثلاثة وأنا الرابع (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٦٨٨٨]
-
أخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (١/١٥٧) .
-
٤١٦٩٨- عن أبى ذر قال: كنت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو ببقيع الغرقد فقال والذى نفسى بيده إن فيكم رجلاً يقاتل الناس من بعدى على تأويل القرآن كما قاتلت المشركين على تنزيله وهم يشهدون أن لا إله إلا الله فيكبر قتلهم على الناس حتى يطعنوا على ولى الله ويسخطوا عمله كما سخط موسى أمر السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار وكان خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار لله رضى وسخط ذلك موسى (الديلمى) [كنز العمال ٣٦٣٤٧]
-
٤١٦٩٩- عن أبى ذر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كيف أنت وقد استؤثر عليك بالفىء فقلت آخذ إذًا سيفى فأجلدهم به حتى يظهر الحق قال فأدلك على خير من ذلك تصبر حتى تلقانى (ابن النجار) [كنز العمال ٣١٢٦٢]
- vol. 38, p. 372
أخرجه أيضًا: أحمد (٥/١٧٩، رقم ٢١٥٩٨) ، وأبو داود (٤/٢٤١، رقم ٤٧٥٩) ، والبزار (٩/٤٤٥، رقم ٤٠٥٧) ، وابن أبى عاصم فى السنة (٢/٥٢٥، رقم ١١٠٤) ، والديلمى (٥/٣٣٤، رقم ٨٣٥٣) .
-
٤١٧٠٠- عن أبى ذر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: كيف ترى جعيلا قلت مسكينا كشكله من الناس قال فكيف ترى فلانا قلت سيدا من السادات قال فجعيل خير من هذا ملء الأرض قلت يا رسول الله ففلان هكذا وأنت تصنع به ما تصنع قال إنه رأس قومه فأتألفهم (أبو نعيم) [كنز العمال ١٧١٠٠]
- vol. 38, p. 373
٤١٧٠١- عن أبى ذر قال: لئن أحلف عشرا أن ابن صياد هو الدجال أحب إلى من أن أحلف واحدة أنه ليس به وذلك لشىء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أم ابن صياد فقال سلها كم حملت به فقالت حملت به اثنى عشر شهرا فأتيته فأخبرته فقال سلها عن صيحته حيث وقع قالت صاح صياح صبى ابن شهرين وقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنى قد خبأت لكم خبيئاًٍ فقال خبأت لى عظم شاة عفراء وأراد أن يقول والدخان فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اخسأ فإنك لن تسبق القدر [كنز العمال ٣٩٧١٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٩٢، رقم ٣٧٤٨٥) ، والطبرانى فى الأوسط (٨/٢٤٢، رقم ٨٥٢٠) .
- vol. 38, p. 374
٤١٧٠٢- عن سويد بن يزيد السلمى عن أبى ذر قال: لا أذكر عثمان إلا بخير بعد شىء رأيته كنت أتتبع خلوات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتعلم منه فرأيته يوما خاليا وحده فاغتنمت خلوته فجئت حتى جلست إليه فقال يا أبا ذر ما جاء بك قلت الله ورسوله فجاء أبو بكر فسلم ثم جلس عن يمين النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا أبا بكر ما جاء بك قال الله ورسوله ثم جاء عمر فسلم ثم جلس عن يمين أبى بكر فقال يا عمر ما جاء بك قال الله ورسوله ثم جاء عثمان فسلم ثم جلس عن يمين عمر فقال يا عثمان ما جاء بك قال الله ورسوله وبين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع حصيات أو قال تسع حصيات فأخذهن فوضعهن فى كفه فسبحن حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن ثم أخذهن فوضعهن فى يد أبى بكر فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن ثم تناولهن فوضعهن فى يد عمر فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن ثم تناولهن فوضعهن فى يد عثمان
vol. 38, p. 375فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه خلافة النبوة (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٤٠٩]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٩ ١١٧) .
-
٤١٧٠٣- عن الحسن الفردوسى قال: لقى عمر أبا ذر فأخذ بيده فعصرها فقال أبو ذر دع يدى يا قفل الفتنة فعرف عمر أن لكلمته أصلا فقال يا أبا ذر ما قفل الفتنة قال جئت يوما ونحن عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فكرهت أن تتخطى رقاب القوم فجلست فى أدبارهم فقال لا تصيبكم فتنة ما دام هذا فيكم (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٨٩٦]
- vol. 38, p. 376
٤١٧٠٤- عن سلمة بن نباتة الحارثى قال: لقينا أبا ذر فسأله رجل عن رجل يصوم الدهر كله إلا الفطر والأضحى قال لم يصم ولم يفطر فعاوده فقال مثل ذلك فسأله بعض القوم كيف تصوم قال أطمع من ربى أن أصوم الدهر كله قال فهذا الذى عبت على صاحبى قال كلا أصوم من كل شهر ثلاثة أيام وأطمع من ربى أن يجعل لى مكان كل يوم عشرة أيام وذلك صوم الدهر كله وذلك بأن الله قال {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} (ابن جرير) [كنز العمال ٢٤٦٢١]
- vol. 38, p. 377
٤١٧٠٥- عن أم ذر قالت: لما حضر أبا ذر الوفاة بكيت فقال ما يبكيك فقالت ما لى لا أبكى وأنت تموت بفلاة من الأرض وليس عندى ثوب يسعك كفنا قال فلا تبكى فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لنفر أنا فيهم ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المسلمين وليس من أولئك النفر أحد إلا وقد هلك فى قرية وجماعة وأنا الذى أموت بفلاة والله ما كذبت ولا كذبت فأبصرى الطريق قالت فقلت وأنى وقد ذهب الحاج وانقطعت الطريق قال اذهبى فتبصرى قالت فكنت أجىء إلى كثيب فأتبصر ثم أرجع إليه فأمرضه فبينا أنا كذلك إذا أنا برجال على رحالهم كأنهم الرخم فألحت بثوبى فأقبلوا حتى وقفوا على وقالوا ما لك يا أمة الله قلت امرؤ من المسلمين يموت فكفنوه قالوا ومن هو قلت أبو ذر قالوا صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت نعم قالت ففدوه بآبائهم وأمهاتهم وأسرعوا إليه فدخلوا عليه فرحب بهم وقال إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لنفر أنا فيهم
vol. 38, p. 378ليموتن رجل بفلاة من الأرض فتشهده عصابة من المؤمنين وليس أولئك النفر أحد إلا وقد هلك فى قرية وجماعة وأنا الذى أموت بالفلاة أنتم تسمعون أنه لو كان عندى ثوب يسعنى كفنا لم أكفن إلا فيه أنتم تسمعون أنى أشهدكم أن لا يكفننى رجل منكم كان أميراً أو عريفا أو بريدا أو نقيبا فليس من القوم أحد إلا قارف بعض ما قال إلا فتى من الأنصار قال يا عبد الله فى زوائده على المسند أنا أكفنك ولم أصب مما ذكرت شيئا أكفنك فى ردائى هذا أو بين ثوبين فى عيبتى من غزل أمى حاكتهما لى فكفنه الأنصارى فى النفر الذى شهدوه (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٦٨٩٣]
-
أخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (١/١٧٠) .
-
٤١٧٠٦- عن أبى ذر قال قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما تظل الخضراء ولا تقل الغبراء على ذى لهجة أصدق من أبى ذر شبيه ابن مريم (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٦٨٩٠]
- vol. 38, p. 379
أخرجه أيضًا: الترمذى (٥/٦٦٩، رقم ٣٨٠٢) ، وابن حبان (١٦/٨٤، رقم ٧١٣٥) ، والحاكم (٣/٣٨٥، رقم ٥٤٦٠) .
-
٤١٧٠٧- عن أبى ذر قال: ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بثلاث بتكذيبهم الله ورسوله والتخلف عن الصلاة وببغضهم على بن أبى طالب (الخطيب فى المتفق) [كنز العمال ٣٦٣٤٦]
-
٤١٧٠٨- عن أبى ذر قال: ما من رجل يقول حين يصبح اللهم ما قلت من قول أو حلفت من حلف أو نذرت من نذر فمشيئتك بين يدى ذلك كله ما شئت منه كان وما لم تشأ لم يكن فاغفر لى وتجاوز لى عنه اللهم من صليت عليه فصلواتى عليه ومن لعنته فلعنتى عليه إلا كان فى استثناء بقية يومه ذلك (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٩٤٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/٥١٦، رقم ١٦١١٧) .
- vol. 38, p. 380
٤١٧٠٩- عن إبراهيم التيمى قال: مر أبو ذر على رجل يضرب غلاما له فقال له أبو ذر إنى لأعلم ما أنت قائل لربك وما هو قائل لك تقول اللهم اغفر لى فيقول أكنت تغفر فتقول اللهم ارحمنى فيقول أكنت ترحم [كنز العمال ٢٥٦٦٤]
-
٤١٧١٠- عن المعرور بن سويد قال: مررت بالربذة فرأيت أبا ذر عليه بردة وعلى غلامه أختها فقلت يا أبا ذر لو جمعت هاتين فكانت حلة فقال سأخبرك عن ذلك إنى ساببت رجلا من أصحابى وكانت أمه أعجمية فنلت منها فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - ليعذره منى فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - يا أبا ذر إن فيك جاهلية قلت يا رسول الله أعلى سنى هذه من الكبر فقال إنك امرؤ فيك جاهلية إنهم إخوانكم جعلهم الله فتنة لكم تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه من طعامه وليلبسه من لباسه ولا يكلفه ما يغلبه فإن فعل فليعنه عليه [كنز العمال ٢٥٦٦٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٤٧، رقم ١٧٩٦٥) .
- vol. 38, p. 381
٤١٧١١- عن أبى ذر قال: من أقبل ليشهد الصلاة فأقيمت وهو بالطريق فلا يسرع ولا يزيد على هيئة مشيته الأولى فما أدرك فليصل مع الإمام وما لم يدرك فليتمه ولا يمسح إذا صلى وجهه فإذا مسح فواحدة وإن يصبر عنها خير له من مائة ناقة سود الحدق (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٣٠٢٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/٣٨، رقم ٢٤٠٠) .
-
٤١٧١٢- عن أبى ذر قال: من شرب مسكرا من الشراب فهو رجس ورجس صلاته أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد فى الثالثة أو فى الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٧٦٣]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٣٨، رقم ١٧٠٦٦) .
-
٤١٧١٣- عن أبى ذر قال: من كان صائما من الشهر ثلاثة أيام فليصم الثلاثة البيض (ابن جرير) [كنز العمال ٢٤٦٢٥]
-
أخرجه أحمد (٥/١٥٢، رقم ٢١٣٨٨) ، والخطيب (١١/١٢٠) .
-
٤١٧١٤- يا أبا ذر أتدرى أين تغرب هذه فإنما تغرب فى عين حامية عن أبى ذر [كنز العمال ١٥٢٤٥]
- vol. 38, p. 382
٤١٧١٥- يا أبا ذر أترى أن كثرة المال هو الغنى وقلة المال هو الفقر إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب من كان الغنى فى قلبه فلا يضره ما لقى من الدنيا ومن كان الفقر فى قلبه فلا يغنيه ما أكثر من الدنيا وإنما يضر نفسه شحها (النسائى، وابن حبان، والطبرانى، والضياء عنه) [كنز العمال ٨٥٩١]