مسند أسماء بنت عميس

11 paragraphs · vol. 39, p. 447

  1. ٤٢٨٨٠- إن بين يدى الدجال ثلاث سنين تمسك السماء ثلث قطرها والأرض ثلث نباتها والثانية تمسك السماء ثلثى قطرها والأرض ثلثى نباتها والثالثة تمسك السماء قطرها والأرض نباتها فلا يبقى ذات ضرس ولا ذات ظلف من البهائم إلا هلكت وإنه من أشد فتنة أنه يأتى الأعرابى أرأيت إن أحييت لك إبلك ألست تعلم أنى ربك فيقول بلى فيتمثل له الشيطان نحو إبله كأحسن ما كانت ضروعها وأعظمها ويأتى الرجل قد مات أخوه ومات أبوه فيقول أرأيت إن أحييت لك أباك وأحييت لك أخاك ألست تعلم أنى ربك فيقول بلى فيتمثل له الشيطان نحو أبيه ونحو أخيه أن يخرج وأنا حى فأنا حجته وإلا فن ربى خليفتى على كل مؤمن قبل فكيف بالمؤمنين يومئذ قال يجزيهم ما يجزى أهل السماء من التسبيح والتقديس (أحمد، والطبرانى عن أسماء بنت يزيد) [كنز العمال ٣٨٥١٧]

    vol. 39, p. 448
  2. أخرجه أحمد (٦/٤٥٣، رقم ٢٧٦٠٩) ، والطبرانى (٢٤/١٥٨، رقم ٤٠٤) .

  3. ٤٢٨٨١- عن أسماء بنت عميس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا نزل به أمر يغمه أو نزل به هم أو كرب قال الله الله ربى لا أشرك به شيئا (ابن جرير) [كنز العمال ٥٠١٣]

    vol. 39, p. 449
  4. ٤٢٨٨٢- عن سعيد بن المسيب عن أسماء بنت عميس: أنها نفست بمحمد بن أبى بكر بذى الحليفة فسأل أبو بكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمره أن يأمرها أن تغتسل وتهل (الطبرانى قال ابن كثير إسناده جيد) [كنز العمال ١٢٨٧٧]

  5. أخرجه الطبرانى (٢٤/١٤١، رقم ٣٧٤) .

  6. ٤٢٨٨٣- عن أسماء بنت عميس قالت: أول ما اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى بيت ميمونة فاشتد مرضه حتى أغمى عليه فتشاور نساؤه فى لده فلدوه فلما أفاق قال ما هذا أفعل نساء جئن من هاهنا وأشار إلى أرض الحبشة وكانت فيهن أسماء بنت عميس فقالوا كنا نتهم بك ذات الجنب يا رسول الله قال إن ذلك لداء ما كان الله ليقذفنى به لا يبقين أحدا فى البيت إلا التد إلا عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعنى عباسا فلقد التدت ميمونة يومئذ وإنها لصائمة لعزيمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن عساكر) [كنز العمال ١٨٨٤٠]

    vol. 39, p. 450
  7. أخرجه ابن عساكر (٢٦/٣٣٣) .

  8. ٤٢٨٨٤- عن أسماء بنت عميس قالت: علمنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات أقولهن عند الكرب الله الله ربى لا أشرك به شيئا (ابن أبى شيبة، وابن جرير) [كنز العمال ٥٠١٢]

  9. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢٠، رقم ٢٩١٥٦) .

  10. ٤٢٨٨٥- عن أسماء بنت عميس قالت: لما أصيب جعفر وأصحابه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد عجنت عجينى ودهنت صبيانى وغسلتهم ونظفتهم فقال ائتنى ببنى جعفر فأتيته بهم فشمهم وقبلهم فذرفت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت بأبى وأمى ما يبكيك أبلغك عن جعفر وأصحابه شىء قال نعم أصيبوا فى هذا اليوم فبكيت فقال لى يا أسماء لا تضربى صدرا ولا تقولى هجرا فدخلت فاطمة وهى تقول واعماه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مثل جعفر فلتبك الباكية وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تغفلوا على أل جعفر أن تصنعوا لهم طعاما فإنهم قد شغلوا بأمر صاحبهم (ابن جرير)

    vol. 39, p. 451
  11. أخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (١/٤٠، رقم ٩) .