مسند أسماء بنت يزيد بن السكن
12 paragraphs · vol. 39, p. 451
- vol. 39, p. 452
٤٢٨٨٦- عن أسماء بنت يزيد بن السكن وهى ابنة عم معاذ بن جبل قالت: أتانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى طائفة من أصحابه فذكر الدجال فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن قبل خروجه ثلاث سنين تمسك السماء يعنى السنة الأولى ثلث قطرها والأرض ثلث نباتها والسنة الثانية تمسك السماء ثلثى قطرها والأرض ثلثى نباتها والسنة الثالثة تمسك السماء ما فيها والأرض ما فيها حتى يهلك كل ذى ضرس وظلف وإن من أشد فتنته أن يقول للأعرابى أرأيت إن أحييت لك إبلك عظيمة ضروعها طويلة أسنمتها تجتر تعلم أنى ربك قال فيقول نعم قال فيمثل له الشياطين ويقول للرجل أرأيت إن أحييت لك أباك وأخاك وأمك أتعلم أنى ربك فيقول نعم فيمثل له الشيطان قالت ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاجته فوضعت له وضوءا فانتحب القوم حتى ارتفعت أصواتهم فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلحى الباب فقال مهيم فقلت يا رسول الله خلعت قلوبهم بالدجال فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن
vol. 39, p. 453يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه وإن مت فالله خليفتى على كل مؤمن فقلت يا رسول الله وما يجزى المؤمنين يومئذ قال يجزيهم ما يجزى أهل السماء التسبيح والتقديس (ابن عساكر)
-
أخرجه ابن عساكر (٢/٢٢٨) .
-
٤٢٨٨٧- عن أسماء بنت يزيد: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - خرج والنساء فى جانب المسجد وأنا فيهم فسمع صوتا أو ضوضاء قال يا معشر النساء إنكن أكثر حطب جهنم قالت وكنت امرأة جريئة على كلامه فقلت يا رسول الله ولم قال أيكن إذا أعطيتن لم تشكرن وإذا منعتن لم تصبرن وإذا أمسك عليكن شكوتن فإياكن وكفر المنعمين قيل وما ذاك قال المرأة تكون تحت الرجل قد ولدت منه الولدين والثلاثة فتغضب فتقول والله ما رأيت منك خيرا قط (العسكرى فى الأمثال، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٥٠٧٦]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٥١٨، رقم ٩١٢٧) .
- vol. 39, p. 454
٤٢٨٨٨- عن أسماء بنت يزيد الأنصارية من بنى عبد الأشهل: أنها أتت النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو بين أصحابه فقالت بأبى أنت وأمى يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك واعلم نفسى لك الفداء أنه ما من امرأة كانت فى شرق ولا غرب سمعت بمخرجى هذا أو لم تسمع إلا وهى على مثل رأيى أن الله بعثك إلى الرجال والنساء كافة فأمنا بك وبإلاهك فإذا معشر النساء محصورات قواعد بيوتكم ومفضى شهواتكم وحاملات أولادكم وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمع والجماعات وعيادة المرضى وشهود الجنائز والحج بعد الحج وأفضل من ذلك الجهاد فى سبيل الله وإن الرجل منكم إذا خرج حاجا ومعتمراً أو مرابطا حفظنا لكم أموالكم وغزلنا أثوابكم وربينا لكم أولادكم أفما نشارككم فى هذا الخير يا رسول الله فالتفت النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى أصحابه بوجهه كله ثم قال هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مسائلتها عن أمر دينها من هذه قالوا يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدى إلى مثل هذا
vol. 39, p. 455فالتفت النبى - صلى الله عليه وسلم - إليها ثم قال انصرفى أيتها المرأة وأعلمى من ورائك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته يعدل ذلك كله قال فأدبرت المرأة وهى تهلل وتكبر استبشارا (ابن مندة، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر وقال ابن عساكر روى ابن مندة بين أسماء هذه وبين أسماء بنت يزيد بن السكن غريب) .
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٤٢٠، رقم ٨٧٤٣) ، وابن عساكر ٧ (/٣٦٣) .
- vol. 39, p. 456
٤٢٨٨٩- عن أسماء بنت يزيد قالت: كان أبو ذر الغفارى يخدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا فرغ من خدمته أوى المسجد فكان هو بيته يضطجع فيه فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة إلى المسجد فوجد أبا ذر نائما منجدلا فى المسجد فركضه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجله حتى استوى قاعدا فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنى أراك نائما فيه فقال أبو ذر أين أنام يا رسول الله ما لى من مبيت غيره فجلس إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكيف أنت إذا أخرجوك منه قال إذاً ألحق بالشام فإن الشام أرض الهجرة والمحشر وأرض الأنبياء فأكون رجلا من أهلها قال فكيف أنت إذا أخرجوك من الشام قال إذاً أرجع إليه فيكون هو بيتى ومنزلى قال فكيف أنت إذا أخرجوك منه ثانيا قال أخذ سيفى فأقاتل حتى أموت فكشر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأثبته بيده فقال ألا أدلك على ما هو خير من ذلك قال بلى بأبى وأمى يا رسول الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
vol. 39, p. 457تنقاد لهم حيث قادوك وتنساق لهم حيث ساقوك حين تلقانى وأنت على ذلك (ابن جرير) [كنز العمال ١٤٣٧٩]
-
أخرجه أيضًا: أحمد (٦/٤٥٧، رقم ٢٧٦٢٩) . قال الهيثمى (٥/٢٢٣) : فيه شهر بن حوشب وهو ضعيف وقد وثق.
-
٤٢٨٩٠- لما خرج بجنازة سعد بن معاذ صاحت عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت: لما خرج بجنازة سعد بن معاذ صاحت أمه فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا يرقأ دمعك ويذهب حزنك فإن ابنك أول من ضحك الله إليه واهتز له العرش (ابن أبى شيبة، وأحمد، والطبرانى، والخطيب فى المتفق والمفترق) [كنز العمال ٣٣٣٢٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٦٦، رقم ٣٥٩٤٧) ، وأحمد (٦/٤٥٦، رقم ٢٧٦٢٢) ، والطبرانى (٢٤/١٨٥، رقم ٤٦٧) .
- vol. 39, p. 458
٤٢٨٩١- عن أسماء بنت يزيد قالت: مر بى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا فى جوار أتراب فقال إياكم وكفن المنعمين وكنت أجرئهن على مسألته فقلت يا رسول الله وما كفن المنعمين قال لعل إحداكن أن يطول أيمتها عند أبويها ثم يرزقها الله زوجا ثم يرزقها الله ولداً ثم تغضب الغضبة فتكفرها فتقول ما رأيت منك خيراً قط (أحمد، والطبرانى) [كنز العمال ٤٥٠٨٣]
-
أخرجه أحمد (٦/٤٥٢، رقم ٢٧٦٠٢) ، والطبرانى (٢٤/١٦٤، رقم ٤١٨) .