مراسيل أبى جعفر محمد بن على بن الحسين
77 paragraphs · vol. 40, p. 368
Page 1 of 2
- vol. 40, p. 368
٤٣٩٠٥- عن جعفر بن محمد قال: إذا اشتكى العبد ثم عوفى فلم يحدث خيرا ولم يكف شرا لقيت الملائكة بعضها بعضا يعنى حفظته فقال إن فلانا داويناه فلم ينفعه الدواء (ابن النجار) [كنز العمال ٨٧٥٩]
-
٤٣٩٠٦- عن أبى جعفر قال: إذا بلغ السفيانى قتل النفس الزكية وهو الذى كتب عليه فيهرب عامة المسلمين من حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى حرم الله بمكة فإذا بلغه ذلك بعث جندا إلى المدينة عليهم رج لمن كلب حتى إذا بلغوا البيداء خسف بهم لا ينجو منهم إلا رجلان من كلب اسمهما وبر وبئر يحول وجوههما فى أقفيتهما (نعيم) [كنز العمال ٣١٥١٣]
- vol. 40, p. 369
٤٣٩٠٧- عن أبى جعفر قال: إذا بلغت سنة تسع وعشرين ومائة واختلفت سيوف بنى أمية وذنب حمار الجزيرة فغلب على الشام ظهرت الرايات السود فى سنة تسع وعشرين ومائة ويظهر الأكيس مع قوم لا يوبه لهم قلوبهم كزبر الحديد شعورهم إلى المناكب ليست لهم رأفة ولا رحمة على عدوهم أسماؤهم الكنى وقبائلهم القرى وعليهم ثياب كلون الليل المظلم يقودهم إلى العباس فلا تزال دولتهم حتى يظهر النجم ذو الذناب ويختلفون فيما بينهم (نعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال ٣١٥٠٨]
-
٤٣٩٠٨- عن أبى جعفر قال: إذا ظهر السفيانى على الأبقع والمنصور اليمانى خرج الترك والروم فيظهر عليهم السفيانى (نعيم) [كنز العمال ٣١٥٠٩]
- vol. 40, p. 370
٤٣٩٠٩- عن أبى جعفر قال: إذا ظهر السفيانى على الأبقع وعلى المنصور والكندى والترك والروم خرج وسار إلى العراق ثم يطلع القرن ثم السعا فعند ذلك هلاك عبد الله ويخلع المخلوع وينسب أقوام فى مدينة الزوراء على جهل فيظهر الأخوص على مدينة الزوراء عنوة فيقتل بها مقتلة عظيمة ويقتل ستة أكبش من آل العباس ويذبح فيها ذبحا صبرا ثم يخرج إلى الكوفة (نعيم) [كنز العمال ٣١٥١١]
-
٤٣٩١٠- عن أبى قلابة قال: أعتق رجل عبدا له ليس له مال غيره عند موته فأعتق النبى - صلى الله عليه وسلم - ثلثه واستسعاه فى الثلثين (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٩٧٦٤]
-
٤٣٩١١- عن أبى جعفر محمد بن على بن الحسين قال: أقبل العباس بن عبد المطلب وهو أبيض بض وعليه حلة وله ضفيرتان فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تبسم فقال له العباس فيم ضحكت يا رسول الله أضحك الله سنك قال أعجبنى جمالك يا عمى فقال العباس يا رسول الله ما الجمال فى الرجل قال اللسان (ابن عساكر) [كنز العمال ١٧٣٧٣]
- vol. 40, p. 371
٤٣٩١٢- عن أبى قلابة قال: أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - بجزور فنحرت فانتبهت الناس لحمها فأمر النبى - صلى الله عليه وسلم - مناديا فنادى إن الله ورسوله ينهاكم عن النهبة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١١٧٣٢]
-
٤٣٩١٣- عن أبى جعفر: أن أبا أسيد جاء للنبى - صلى الله عليه وسلم - بسبى من البحرين فنظر النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى امرأة منهن تبكى فقال ما شأنك قالت باع ابنى فنظر النبى - صلى الله عليه وسلم - ابعت ابنها قال نعم قال فيمن قال فى بنى عبس فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - اركب أنت بنفسك فائت به. [كنز العمال ١٠٠٤٤]
-
٤٣٩١٤- عن أبى جعفر: أن أبا بكر كان يسمع مناجاة جبريل للنبى - صلى الله عليه وسلم - ولا يراه (ابن أبى الدنيا فى المصاحف، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٥٩٢]
- vol. 40, p. 372
٤٣٩١٥- إن الحمد لله أحمد وأستعينه نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إن أحسن الحديث كتاب الله قد أفلح من زينه الله فى قلبه وأدخله فى الإسلام بعد الكفر واختاره على ما سواه من أحاديث الناس أنه أحسن الحديث وأبلغه أحبوا من أحب الله أحبوا لله من كل قلوبكم ولا تملوا كلام الله وذكره لا تقسى عنه قلوبكم فقد سماه الله خيرته من الأعمال والصالح من الحديث وعلى كل ما أوتى الناس من الحلال والحرام فاعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا واتقوه حتى تقاته واصدقوا الله صالح ما تقولون بأفواهكم وتحابوا بروح الله بينكم إن الله يغضب أن ينكث عهده والسلام عليكم ورحمة الله (هناد على أبى سلمة بن عبد الله بن عوف مرسلا) [كنز العمال ٤٤١٤٧]
- vol. 40, p. 373
٤٣٩١٦- إن الحمد لله ما شاء جعل بين يديه وما شاء جعل خلفه وإن من البيان سحرا (أحمد، والطبرانى عن معن بن يزيد) [كنز العمال ٤٤١٤٨]
-
٤٣٩١٧- عن جعفر عن أبيه: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أمر بأن تطمس التماثيل التى حول الكعبة يوم فتح مكة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠١٩٩]
-
٤٣٩١٨- عن أبى قلابة ويحيى بن سعيد: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - بدأ بالأنصار فقال استحلفوا فأبوا أن يحلفوا فقال الأنصار إذا يحلف لكم يهود فقالت الأنصار وما تبالى اليهود أن يحلفوا فواده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عنده مائة من الإبل (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٤١١]
-
٤٣٩١٩- عن جعفر بن محمد عن أبيه: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - رفع قبره من الأرض شبرا (ابن جرير) [كنز العمال ٤٢٩٢٤]
- vol. 40, p. 374
٤٣٩٢٠- عن أبى قلابة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - صلى يوما بأصحابه صلاة الصبح ثم أقبل على القوم بوجهه فقال هل تقرؤون فى صلاتكم والإمام يقرأ فسكتوا فأعاد ذلك عليهم مرتين أو ثلاثا فقال قائل أو قائلون إنا لنفعل قال فلا تفعلوا وليقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب فى نفسه وفى القراءة. [كنز العمال ٢٢٩٧٩]
-
٤٣٩٢١- عن أبى جعفر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - عليه عمار بن ياسر والنبى - صلى الله عليه وسلم - يصلى فرد عليه النبى - صلى الله عليه وسلم - السلام (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٦٣٢]
-
٤٣٩٢٢- عن أبى جعفر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قا للخطابة وسألوه فقال ثلاث تسبيحات ركوعا وثلاث تسبيحات سجودا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٦٦١٩]
-
٤٣٩٢٣- عن أبى قلابة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لا عدوى وفر من المجذوم كما تفر من الأسد (ابن جرير) [كنز العمال ٢٨٥٠٩]
- vol. 40, p. 375
٤٣٩٢٤- عن أبى جعفر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان ينزل للأبطح أول ما يقدم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٨٠٤٤]
-
٤٣٩٢٥- عن أبى قلابة: أن امرأة صامت حتى ماتت فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا صامت ولا أفطرت (ابن جرير) [كنز العمال ٨٤٢٥]
-
٤٣٩٢٦- أنبأنا اليمنى عن الحجاج بن أرطاة أخبرنى أبو جعفر: أن حلة كانت ببر فاختصما فيها إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال أحدهما أشققها نصفين بينى وبينه فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لا ضرار فى الإسلام يعنى يتقاومان فيها. [كنز العمال ١٤٥٣٤]
-
٤٣٩٢٧- عن أبى العالية: أن خالد بن الوليد قال يا رسول الله إن كائدا من الجن يكيدنى قال قل أعوذ بكلمات الله التامات التى لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ذرأ فى الأرض ومن شر ما يخرج منها ومن شر ما يعرج فى السماء وما ينزل منها ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن قال ففعلت فأذهبه الله عنى (البيهقى) [كنز العمال ٢٨٥٤٣]
- vol. 40, p. 376
٤٣٩٢٨- عن أبى قلابة: أن رجلا أعتق غلاما له عن دبر منه فجعله النبى - صلى الله عليه وسلم - من الثلث (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٩٧٦٢]
-
٤٣٩٢٩- عن أبى جعفر محمد بن على: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باع خدمة المدبر.
-
٤٣٩٣٠- عن أبى جعفر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج فى جيش فأدركته القائلة وهو مما يلى الينبع فاشتد عليه حر النار فانتهوا إلى شجرة فعلقوا أسلحتهم عليها وفتح الله عليهم فقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موضع الشجرة لعلى فى نصيبه قال واشترى إليها بعد ذك فأمر مملوكيه أن يفجروا لها عينا فخرجوا لها مثل عين الجزور جاء البشير يسعى إلى على ليخبره بالذى كان فجعلها على صدقة فكتبها صدقة لله يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ليصرف الله بها وجهى عن النار صدقة بتة بتلة فى سبيل الله للقريب والبعيد فى السلم والحرب واليتامى والمساكين وفى الرقاب (ابن جرير) [كنز العمال ٤٦١٥٨]
- vol. 40, p. 377
٤٣٩٣١- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأبى موسى سمع قراءته لقد أوتى هذا من مزامير آل داود (عبد الرازق، مالك) [كنز العمال ٣٧٥٦٠]
-
٤٣٩٣٢- عن أبى جعفر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لو عاش إبراهيم ابنه لوضعت الجزية عن كل قبطى (أبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ٣٥٥٥٧]
-
٤٣٩٣٣- عن أبى جعفر: أن سلمان الفارسى كان لناس من بنى النضير فكاتبوه على أن يغرس لهم كذا وكذا ودية حتى تبلغ عشر سعفات فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - ضع عند كل نقير ودية ثم غدا النبى - صلى الله عليه وسلم - فوضعها له بيده ودعا له فيها فكانت على ثبج البحر فما علت منها ودية فلما أفاءها الله عليه وهى المثيب جعلها فهى صدقة بالمدينة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٧١٣١]
- vol. 40, p. 378
٤٣٩٣٤- عن يونس بن حباب قال: استأمرت أبا جعفر بن محمد بن على فى تعليق المعاذة فقال نعم إذا كان من كتاب الله أو كلام عن النبى - صلى الله عليه وسلم - وأمرنى أن أستشفى به من الحمى قال: فكنت اكتبها من الربع يا نار كونى بردا وسلاما على إبراهيم وأرادو به كيدا فجعلناهم الأخسرين اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل اشف صاحب هذا الكتاب (ابن جرير) [كنز العمال ٢٨٥٤٢]
-
٤٣٩٣٥- عن أبى جعفر قال: بينما الحسن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ عطش فاشتد ظمأه فطلب له النبى - صلى الله عليه وسلم - ماء فلم يجد فأعطاه لسانه فمصه حتى روى (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٦٥٩]
-
٤٣٩٣٦- عن أبى جعفر محمد بن على قال: جاء الجهنى وهو عبد الله بن أنيس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال مرنى بليلة أجئ فأصلى خلفك جعلنى الله فداءك (ابن جرير) [كنز العمال ٣٧٢٦٣]
- vol. 40, p. 379
٤٣٩٣٧- عن أبى قلابة قال: جاء النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل البقيع فنادى بصوته فقال يا أهل البقيع لا يتفرق البيعان إلا عن رضى (عبد الرزاق) [كنز العمال ٩٩٦٣]
-
٤٣٩٣٨- عن الزهرى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: جاء قيس بن مطاطية إلى حلقة فيها سلمان الفارسى وصهيب الرومى وبلال الحبشى فقال هؤلاء الأوس والخزرج قد قاموا بنصرة هذا الرجل فما بال هؤلاء فقام إليه معاذ فأخذ بتلبيبه حتى أتى به النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بمقالته فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مغضبا يجر رداءه حتى دخل المسجد ثم نودى الصلاة جامعة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس إن الرب رب واحد وإن الأب أب واحد وإن الدين دين واحد ألا وإن العربية ليست لكم بأب ولا أم إنما هى لسان فمن تكلم بالعربية فهو عربى فقال معاذ وهو آخذ بتلبيبه يا رسول الله ما تقول فى هذا المنافق فقال دعه إلى النار قال فكان فيمن ارتد فقتل فى الردة (ابن عساكر وقال هذا حديث مرسل
vol. 40, p. 380وهو مع إرساله غريب جدا تفرد به أبو بكر السلمى بن عبد الله الهذلى البصرى عن مالك ولم يروه عنه إلا قرة بن عينى) [كنز العمال ٣٧١٣٢]
-
٤٣٩٣٩- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: جىء بالنبى - صلى الله عليه وسلم - فى مرضه حتى جلس فى مصلاه وأقام أبو بكر إلى جنبه فصلى قائما يأتم بالنبى - صلى الله عليه وسلم - والناس قائمون يأتمون بأبى بكر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٣٠٦٩]
-
٤٣٩٤٠- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمؤذن يقيم قبل الفجر فوجد رجلين يصليان فقال أصلاتان معا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٠٤١]
-
٤٣٩٤١- عن أبى جعفر قال: خطب على ابنة أبى جهل فقام النبى - صلى الله عليه وسلم - على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن عليا خطب الجويرية بنت أبى جهل ولم يكن ذلك له أن يجتمع بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبنت عدو الله وإنما فاطمة بضعة منى (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٧٧٣٩]
- vol. 40, p. 381
٤٣٩٤٢- عن عبد الله بن عبد الرحمن الزهرى قال: دخل هشام بن عبد الملك المسجد الحرام فنظر إلى محمد بن على بن الحسين وقد أحدق به الناس فأرسل إليه فقال أخبرنى عن يوم القيامة ما يأكل الناس فيه وما يشربون فقال محمد بن على لرسول يحشرون على مثل فرصة النقى فيها أنهار تفجر (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٩٧٨٢]
-
٤٣٩٤٣- عن عبد الملك بن أبى سليمان قال: سألت أبا جعفر هل فى هذه الأمة كفر قال لا أعلمه ولا شرك قلت فماذا قال بغى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٨٨١٢]
-
٤٣٩٤٤- عن أبى قلابة قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الطريق الميتاء قال اجعلوها سبعة أذرع (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٥٨٣٤]