مراسيل أبى جعفر محمد بن على بن الحسين
77 paragraphs · vol. 40, p. 368
Page 2 of 2
- vol. 40, p. 381
٤٣٩٤٥- عن أبى العالية قال: ستر ما بين الجن وعورات بنى آدم أن يقول الرجل بسم الله. [كنز العمال ٢٧٢١٧]
-
٤٣٩٤٦- عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: سلم على عدوك يعينك الله عليه وتضرع له ينصرك الله عليه واحلم عنه يأخذه الله بلسانه (ابن النجار) [كنز العمال ٨٧٥٨]
- vol. 40, p. 382
٤٣٩٤٧- عن أبى العالية قال: سيأتى على الناس زمان تخرب صدورهم من القرآن وتبلى كما تبلى ثيابهم ولا يجدون لها حلاوة ولا لذاذة إن قصروا عما أمروا به قالوا إن الله غفور رحيم وإن عملوا عما ما نهوا عنه قالوا إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك أمرهم كله طمع ليس معه أخوف لبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب أفضلهم فى أنفسهم المداهن (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٤٢٨]
-
٤٣٩٤٨- عن محمد بن على قال: سيكون عائد بمكة يبعث إليه سبعون ألفا عليهم رجل من قيس حتى إذا بلغوا الثنية دخل آخرهم ولم يخرج أولهم منها نادى جبريل يا بيداء يا بيداء يا بيداء يسمع بهم مشارقها ومغاربها خذيهم فلا خير فيهم فلا يظهر على هلاكهم إلا راعى غنم فى الجبل ينظر إليهم حين ساخوا فيخبر بهم فإذا سمع العائد منهم خرج (نعيم) [كنز العمال ٣١٥١٢]
- vol. 40, p. 383
٤٣٩٤٩- عن محمد بن على قال: غسل النبى - صلى الله عليه وسلم - فى قميص فولى على غسله سفلته والفضل محتضنه والعباس يصب الماء والفضل يقول ارحنى قطعت وتينى إنى أجد شيئا ينزل على قال وغسل من بئر سعد أبى خيثمة بقباء وهى البئر التى يقال لها بئر أريس (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٨٨٥٦]
-
٤٣٩٥٠- عن أبى قلابة قال: فى الجنة قصر لصوام رجب (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٤٥٨١]
-
٤٣٩٥١- عن جعفر بن محمد عن أبيه: فى هذه الآية {تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم} قال فجاء بأبى بكر وولده وبعمر وولده وبعثمان وولده وبعلى وولده (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٣٠٦]
-
٤٣٩٥٢- عن أبى جعفر قال: قال النبى - صلى الله عليه وسلم - إنى لأسمع صوت الصبى ورائى فأخفف الصلاة شفقا أن تفتتن أمه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٨٨٦]
- vol. 40, p. 384
٤٣٩٥٣- عن أبى قلابة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يحدث عن الله يا ابن آدم خصلتين أعطيتكهما لم يكن لك واحدة منهما جعلت طائفة من مالك عند موتك أرحمك به أو أطهرك به وصلاة عبادك عليك بعد موتك. [كنز العمال ٤٦١١٨]
-
٤٣٩٥٤- عن أبى جعفر محمد بن على قال: قال لى لم كتمتم بسم الله الرحمن الرحيم فنعم الأمر والله كتموا فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال إذا دخل منزله اجتمعت عليه قريش فنجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ويرفع صوته فتولى قريش فرارا فأنزل الله {وإذا ذكرت ربك فى القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا} (ابن النجار) [كنز العمال ٤٤٨٦]
- vol. 40, p. 385
٤٣٩٥٥- عن أبى بن عبد الرحمن بن عوف قال: كان أبو ذر الغفارى جالسا إلى جنب أبى بن كعب يوم الجمعة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب فتلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آية لم يكن أبا ذر سمعها فقال أبو ذر لأبى متى نزلت هذه الآية فلم يكلمه فلما أقيمت الصلاة قال له أبو ذر فما منعك أن تكلمنى حين سألتك فقال له أبى إنه ليس لك من جمعتك إلا ما لغوت فانطلق أبو ذر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال صدق أبى فقال أبو ذر أستغفر الله وأتوب إليه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللهم اغفر لأبى ذر وتب عليه (الرويانى والديلمى، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٣٣٢٢]
-
٤٣٩٥٦- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: كان أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - يأخذن من شعورهن حتى يدعنه كهيئة الوفرة (ابن جرير) [كنز العمال ١٧٤٥٦]
- vol. 40, p. 386
٤٣٩٥٧- عن أبى جعفر قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا أكل مع قوم كان آخرهم أكلا (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٥٩٨٠]
-
٤٣٩٥٨- عن أبى جعفر بن محمد بن على قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا استهل هلال رمضان استقبله بوجهه ثم يقول اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة ودفاع الأسقام والعون على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن اللهم سلمنا لرمضان وسلمه منا حتى يخرج رمضان وقد غفرت لنا ورحمتنا وعفوت عنا ثم يقبل على الناس بوجهه فيقول أيها الناس إنه إذا أهل شهر رمضان خلت فيه مردة الشياطين وغلقت أبواب الجحيم وفتحت أبواب الرحمة ونادى مناد من السماء كل ليلة هل من سائل هل من تائب هل من مستغفر اللهم اعط كل منفق خلفا وكل ممسك تلفا حتى إذا كان يوم الفطر نادى مناد من السماء هذا يوم الجائزة فاغدوا فخذوا جوائزكم قال محمد بن على لا يشبه جوائز الأمراء (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٤٢٨٨]
- vol. 40, p. 387
٤٣٩٥٩- عن أبى جعفر قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب خطبتين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٣٣٣٦]
-
٤٣٩٦٠- عن أبى جعفر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ فى الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين فأما سورة الجمعة فيبشر بها المؤمنين ويحرضهم وأما سورة المنافقين فيوبخهم. [كنز العمال ٢٣٣٤٢]
-
٤٣٩٦١- عن أبى جعفر قال: كان على الزبير بن العوام يوم بدر عمامة صفراء فنزلت الملائكة وعليهم عمائم صفر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٠٠٧]
- vol. 40, p. 388
٤٣٩٦٢- عن أبى جعفر قال: كان فى صفوان بن أمية ثلاث من السنة استعار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين سار إلى حنين فقال صفوان أغصب يا محمد قال بل عارية مضمونة قال فضمنت العارية حتى تؤدى إلى أهلها وقدم المدينة بعد فتح مكة فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما جاء بك يا أبا أمية قال يا نبى الله زعم الناس أن لا خلاق لمن لم يهاجر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أبا أمية لترجعن حتى تنبطح ببطحاء مكة فعرف الناس أن الهجرة قد انقطعت بعد فتح مكة وبات فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسرقت خميصته من تحت رأسه فظفر بصاحبه فأتى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال إن هذا سرق خميصتى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اذهبوا به فاقطعوه فقال يا رسول الله هى له فقال ألا قبل أن تأتينى به فعرف الناس أن لا بأس بالعفو عن الحد ما لم ينته إلى الإمام (ابن عساكر) [كنز العمال ١٣٤٣٩]
- vol. 40, p. 389
٤٣٩٦٣- حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا محمد بن عمرو عن أبى سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قالا: كانت بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين المشركين هدنة فكان بين بنى كعب وبين بنى بكر قتال بمكة فقدم صريخ بنى كعب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:
لا هم إنى ناشد محمدا حلف أبينا وأبيه الأتلدا
فانصر هداك الله نصرا عتدا وادع عباد الله يأتوا مددا
فمرت سحابة فرعدت فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن هذه لترعد بنصر بنى كعب ثم قال لعائشة: جهزينى ولا تعلمى بذلك أحدا، فدخل عليها أبو بكر فأنكر بعض شأنها فقال: ما هذا قالت: أمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أجهزه قال: إلى أين قالت إلى مكة قال: فوالله ما أنقضت الهدنة بيننا وبينهم بعد، فجاء أبو بكر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر له، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: إنهم أول من غدر ثم أمر بالطرق فحبست، ثم خرج وخرج المسلمون معه فغم لأهل مكة لا يأتيهم خبر
vol. 40, p. 390فقال أبو سفيان لحكيم بن حزام: أى حكيم والله لقد غممنا واغتممنا، فهل لك أن تركب ما بيننا وبين مر لعلنا أن نلقى خبرا، فقال له بديل بن ورقاء الكعبى من خزاعة: وأنا معكم قالا: وأنت إن شئت فركبوا ثم إذا دنوا من ثنية مر وأظلموا فأشرفوا على الثنية، فإذا النيران قد أخذت الوادى كله، قال أبو سفيان لحكيم بن حزام، أى حكيم ما هذه النيران قال بديل بن ورقاء: هذه نيران بنى عمرو خدعتها الحرب، قال أبو سفيان: لا وأبيك لبنو عمرو وأذل وأقل من هؤلاء، فتكشف عنهم الأراك فأخذهم حرس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفر من الأنصار وكان عمر بن الخطاب تلك الليلة على الحرس فجاؤوا بهم إليه، فقالوا: جئناك بنفر أخذناهم من أهل مكة فقال عمر وهو يضحك إليهم: والله لو جئتمونى بأبى سفيان ما زدتم قالوا: قد والله أتينا بأبى سفيان فقال: احبسوه فحبسوه، حتى أصبح فغدى به على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقيل له: بايع فقال: لا أجد إلا ذاك أو
vol. 40, p. 391شرا منه فبايع، ثم قيل لحكيم بن حزام: بايع فقال: أبايعك ولا أخر إلا قائما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أما من قبللنا فلن تخر إلا قائما، فلما ولوا قال أبو بكر: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب السماع يعنى الشرف، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من دخل دار أبى سفيان فهو آمن إلا ابن خطل ومقيس بن صبابة الليثى وعبد الله بن سعد بن أبى سرح والقينتين فإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة فاقتلوهم، فلما ولوا قال أبو بكر: يا رسول الله لو أمرت بأبى سفيان فحبس على الطريق وأذن فى الناس بالرحيل فأدركه العباس فقال: هل لك إلى أن تجلس حتى تنظر قال: بلى ولم يكره ذلك فيرى ضعفه فسألهم فمرت جهينة فقال: أى عباس من هؤلاء قال: هذه جهينة قال: مالى ولجهينة، والله ما كان بينى وبينهم حرب قط، ثم مرت مزينة فقال: أى عباس من هؤلاء قال: هذه مزينة قال: مالى ولمزينة، والله ما كان بينى وبينهم حرب قط، ثم مرت سليم فقال: أى
vol. 40, p. 392عباس من هؤلاء قال: هذه سليم، ثم جعلت تمر طوائف العرب، فمر عليه أسلم وغفار فيسأل عنها فيخبره العباس حتى مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى أخريات الناس فى المهاجرين الأولين والأنصار فى لأمة تلمع البصر فقال: أى عباس من هؤلاء قال: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فى المهاجرين الأولين والأنصار قال: لقد أصبح ابن أخيك عظيم الملك، قال: لا والله ما هو بملك ولكنها النبوة، كانوا عشرة آلاف أو اثنى عشر ألفا، ودفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الراية إلى سعد بن عبادة فدفعها سعد إلى ابنه قيس بن سعد وركب أبو سفيان فسبق الناس حتى اطلع عليهم من الثنية قال له أهل مكة: ما وراءك قال: ورائى الدهم ورائى مالا قبل لكم به ورائى من لم أر مثله، من دخل دارى فهو آمن، فجعل الناس يقتحمون داره، وقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوقف فى الحجون بأعلى مكة، وبعث الزبير بن العوام فى الخيل فى أعلى الوادى، وبعث خالد بن الوليد
vol. 40, p. 393فى الخيل فى أسفل الوادى. وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنك لخير أرض الله وأحب أرَض الله إلى الله، وإنى والله لو لم أخرج منك ما خرجت، وإنها لن تحل لأحد كان قبلى، ولا تحل لأحد بعدى، وإنما أحلت لى من النهار ساعة وهى ساعتى هذه حرام لا يعضد شجرها، ولا يحتش حشيشها، ولا يلتقط لقطتها إلا لمنشد فقال له رجل يقال له: أبو شاه والناس يقولون قال له العباس: يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لبيوتنا وقيوننا أو لبيوتنا وقبورنا، فأما ابن خطل فوجدوه متعلقا بأستار الكعبة فقتل وأما مقيس بن صبابة فوجدوه بين الصفا والمروة فبادره نفر من بنى كعب ليقتلوه، فقال ابن عمه نميلة خلوا عنه فوالله لا يدنو منه رجل إلا ضربته بسيفى هذا حتى يبرد، فتأخروا عنه فحمل عليه بسيفه ففلق به هامته وكره أن يفخر عليه أحد، ثم طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبيت ثم دخل عثمان بن طلحة فقال: أى عثمان أين المفتاح فقال هو عند أمى سلامة ابنة سعد،
- vol. 40, p. 394
فأرسل إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: لا واللات والعزى لا أدفعه إليه أبدا قال: إنه قد جاء أمر غير الأمر الذى كنا عليه فإنك إن لم تفعلى قتلت أنا وأخى، فدفعته إليه فأقبل به حتى إذا كان وجاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عثر فسقط المفتاح منه، فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأحثى عليه بثوبه، ثم فتح له عثمان فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكعبة، فكبر فى زواياها وأرجائها وحمد الله، ثم صلى بين الأسطوانتين ركعتين، ثم خرج فقام بين الناس فقال على: فتطاولت لها ورجوت أن يدفع إلينا المفتاح فتكون فينا السقاية والحجابة. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أين عثمان هاكم ما أعطاكم الله، ثم دفع إليه المفتاح ثم رقى بلال على ظهر الكعبة فأذن، فقال خالد بن أسيد: ما هذا الصوت قالوا: بلال بن رباح قال عبد أبى بكر الحبشى قالوا: نعم قال: أين قالوا: على ظهر الكعبة قال: على مرقة بنى أبى طلحة قالوا:
vol. 40, p. 395نعم قال: ما يقول قالوا: يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لقد أكرم الله أبا خالد بن أسيد عن أن يسمع هذا الصوت يعنى أباه، وكان ممن قتل يوم بدر فى المشركين وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى حنين، وجمعت له هوزان بحنين فاقتتلوا فهزم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: {ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا الآية} فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن دابته فقال: اللهم إنك إن شئت لم تعبد بعد اليوم، شاهت الوجوه، ثم رماهم بحصباء كانت فى يده فولوا مدبرين، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السبى والأموال فقال لهم: إن شئتم فالفداء، وإن شئتم فالسبى فقالوا: لن نؤثر اليوم على الحسب شيئا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا خرجت فاسألونى فإنى أعطيكم الذى لى، ولن يتعذر على أحد من المسلمين، فلما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صاحوا إليه فقال: أما
vol. 40, p. 396الذى أعطيتكموه وقال المسلمون مثل ذلك إلا عيينة بن حصن فإنه قال: أما الذى لى فأنا لا أعطيه قال: فأنت على حقك من ذلك فصارت له يومئذ عجوز عوراء، ثم حاصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل الطائف قريبا من شهر فقال عمر بن الخطاب: أى رسول الله دعنى أدخل عليهم فأدعوهم إلى الله، قال: إنهم إذا قاتلوك. فدخل عليهم عروة فدعاهم إلى الله فرماه رجل من بنى مالك بسهم فقتله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مثله فى قومه كمثل صاحب يس وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: خذوا مواشيهم، وضيقوا عليهم ثم أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: راجعا حتى إذا كان بنخلة جعل الناس يسألونه، قال أنس: حتى انتزعوا رداءه عن ظهره، فأبدوا عن مثل فلقة القمر فقال: ردوا على ردائى لا أبا لكم أتبخلونى فوالله أن لو كان لى ما بينهما إبلا وغنما لأعطيتكموه فأعطى المؤلفة يومئذ مائة مائة من الإبل وأعطى الناس، فقالت الأنصار عند ذلك، فدعاهم رسول الله
vol. 40, p. 397- صلى الله عليه وسلم - فقال: قلتم كذا وكذا، ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بى قالوا: بلى قال: أولم أجدكم عالة فأغناكم الله بى قالوا: بلى، قال: ألم أجدكم أعداء فألف الله بين قلوبكم بى قالوا: بلى، قال: أما إنكم لو شئتم قلتم قد جئتنا مخذولا فنصرناك قالوا: الله ورسوله أمن، قال: لو شئتم قلتم جئتنا طريدا فآويناك قالوا: الله ورسوله أمن قال: ولو شئتم قلتم جئتنا عائلا فواسيناك قالوا: الله ورسوله أمن قال: أفلا ترضون أن ينقلب الناس بالشاء والبعير وتنقلبون برسول الله إلى دياركم، قالوا: بلى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الناس دثار والأنصار شعار وجعل على المغانم عباد بن وقش أخا بنى عبد الأشهل، فجاء رجل من أسلم عاريا ليس عليه ثوب فقال: اكسنى من هذه البرود بردة قال: إنما هى مقاسم المسلمين، ولا يحل لى أن أعطيك منها شيئا فقال قومه: اكسه منها بردة، فإن تكلم فيها أحد فهى من قسمنا وأعطائنا فأعطاه بردة، فبلغ
vol. 40, p. 398ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما كنت أخشى هذا عليه ما كنت أخشاكم عليه فقال: يا رسول الله ما أعطيته إياها حتى قال قومه: إن تكلم فيها أحد فهى من قسمنا وأعطائنا فقال: جزاكم الله خيرا جزاكم الله خيرا جزاكم الله خيرا [كنز العمال ٣٠٢٠٤]
-
٤٣٩٦٤- عن أبى جعفر قال: كلمات الفرج لا إله إلا الله العلى العظيم سبحان الله رب العرش الكريم الحمد لله رب العالمين اللهم اغفر لى وارحمنى وتجاوز عنى واعف عنى فإنك غفور رحيم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٥٠١٥]
-
٤٣٩٦٥- عن أبى العالية قال: كنا نتحدث أنه سيأتى على الناس زمان خير أهله الذى يرى الخير فيحابيه قريبا. [كنز العمال ٤٦٦٢٠]
- vol. 40, p. 399
٤٣٩٦٦- عن سهل بن أبى زينب قال: كنت عمر بن عبد العزيز إذ قال يا أبا قلابة حدثنا فقال أبو قلابة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنى رأيت أنى أؤمكم إذ لحقنى ظلال وتقدمت ثم لحقنى ظلال فتقدمت لحقنى من أمتى يكونون من بعدى تخلق بى قلوبهم وأعمالهم فقال عمر إنى والله يا أبا قلابة ما كنت تسرنا بهذا الحديث قبل اليوم (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٩٠٨]
-
٤٣٩٦٧- عن أبى قلابة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تضاروا فى الحفر قال وذلك يحفر الرجل إلى جنب الرجل ليذهب ماؤه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٩١٧٢]
-
٤٣٩٦٨- عن أبى قلابة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يجامع على حبل ليس منه قال ونهى عن بيع المغانم حتى تقسم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٨٠٤٤]
-
٤٣٩٦٩- عن جعفر عن أبيه قال: لم يؤم على النبى - صلى الله عليه وسلم - إمام وكانوا يدخلون أفواجا يصلون ويخرجون (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٨٨٥٥]
- vol. 40, p. 400
٤٣٩٧٠- حدثنا يحيى بن سعيد عن جعفر عن أبيه قال: لما أرادوا أن يغسلوا النبى - صلى الله عليه وسلم - كان عليه قميص فأرادوا أن ينزعوه فسمعوا نداء من البيت لا تنزعوا القميص. [كنز العمال ١٨٨٥٤]
-
٤٣٩٧١- عن أبى جعفر قال: لما أن كان النبى - صلى الله عليه وسلم - مخرجه للفتح بعسفان أو بالكديد شرو له قدحا وهو على راحلته فى شهر رمضان فجعلت الرقاق تمر به والقدح على يده ثم شرب فبلغه بعد ذلك أن ناسا صاموا فقال أولئك العاصون ثلاث مرات (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٤٣٨٨]
- vol. 40, p. 401
٤٣٩٧٢- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: لما أن هجت قريش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحزنه ذلك فقال لعبد الله بن رواحة اهج قريشا فهجاهم هجاء ليس بالبليغ إليهم فلم يرض به فبعث إلى أبى بن مالك فقال اهج قريشا فهجاهم هجاء لم يبلغ فيه فلم يرض بذلك فبعث إلى حسان بن ثابت وكان يكره أن يبعث إلى حسان فقال حسان حين جاءه الرسول أن اهج قريشا قد آن لكم أن تبعثوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه فقال حسان والذى بعثك بالحق لأفرينهم بلسانى هذا ثم اطلع لسانه فتقول عائشة والله كأن لسانه لسان حية فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن لى فيهم نسبا وأنا أخشى أن تصيب بعضه فأت أبا بكر فإنه أعلم قريش بأنسابها فيخلص لك نسبى قال حسان والذى بعثك بالحق لأسلنك منهم ونسبك منهم مثل سل الشعرة من العجين فهجاهم حسان فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقد شفيت يا حسان واستشفيت (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٩٥٨]
- vol. 40, p. 402
٤٣٩٧٣- عن جعفر عن أبيه قال: لما ثقل النبى - صلى الله عليه وسلم - قال أين أكون غدا قالوا عند فلانة فعرفن له أزواجه أنه إنما يريد عائشة فقلن يا رسول الله قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة يا رسول الله (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٨٨٥٧]
-
٤٣٩٧٤- عن محمد بن على بن الحسين قال: لما كان يوم بدر فدعا عتبة بن ربيعة إلى البراز قام على بن أبى طالب إلى الوليد بن عتبة وكانا مشتبيهن حديثين وقال بيده فجعل باطنها إلى الأرض فقتله ثم قام شيبة بن ربيعة فقام إليه حمزة وكان مثل هاتين الاسطوانتين فاختلفا ضربتين وضربه عبيدة ضربة أرخت عاتقه الأيسر وأسف عتبة لرجل عبيدة فضربها بالسيف فقطع ساقه ورجع حمزة وعلى على عتبة فأجهزا عليه وحملا عبيدة إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فى العريش فأدخلاه عليه فأضجعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووسده رجله وجعل يمسح الغبار عن وجهه فقال عبيدة أما والله يا رسول الله لو رآك أبو طالب لعلم أنى أحق بقوله منه حين يقول: -
vol. 40, p. 403وتسلمه حتى نصرع حوله - ونذهل عن أبنائنا والحلائل - ألست شهيدا قال بلى وأنا الشاهد عليك ثم مات فدفنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصفراء ونزل فى قبره وما نزل فى قبر أحد غيره. [كنز العمال ٣٠٠٠٨]
-
٤٣٩٧٥- عن أبى جعفر محمد بن على قال: ما استوى رجلان فى حسب ودين قط إلا كان أفضلهما عند الله آدابهما قيل قد علم فضله عند الناس وفى المنازل والمجالس فما فضله عند الله جل جلاله قال بقراءته القرآن من حيث أنزل ودعاؤه الله من حيث لا يلحقن وذلك أن الرجل يلحن فلا يصعد إلى الله (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٤١]
- vol. 40, p. 404
٤٣٩٧٦- عن أبى جعفر محمد بن على قال: ما من عبادة أفضل من عفة بطن أو فرج وما من شىء أحب إلى الله من أن يسأل وما يدفع القضاء إلا الدعاء وإن أسرع الخير ثوابا البر وإن أسرع الشر عقوبة البغى وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عليه من نفسه وأن يأمر الناس بما لا يستطيع التحول عنه وأن يؤذى جليسه بما لا يعنيه (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٤٣٦٤]
-
٤٣٩٧٧- عن أبى جعفر قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بابن العشب وهو يصلى ركعتين حين أقيمت الصلاة فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أصلاتان معا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٠٣٤]
-
٤٣٩٧٨- عن أبى جعفر قال: ميامن الصفوف تزيد على مياسر المسجد خمسة وعشرين درجة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٣٠١٥٢٣٠١٥]
- vol. 40, p. 405
٤٣٩٧٩- عن أبى جعفر قال: وجد فى ثقل سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن أعتى الناس على الله ثلاثة من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه أو آوى محدثا فلا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله على رسوله (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٤٣٥٣]
-
٤٣٩٨٠- عن أبى جعفر قال: يزعمون أنى أنا المهدى وإنى إلى الأجل أدنى منى إلى ما يدعون ولو أن الناس اجتمعوا على أن يأتيهم العدل من باب لخالفهم القدر حتى يأتى به من باب آخر (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٥٩]