الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
759 paragraphs · vol. 1, p. 222
Page 12 of 19
- vol. 1, p. 305
وفيه فقال رجل: أكثرت لها! لم أعرف اسمه. وفيه إني لأرى أبا هذه وأخاها حاصرا حصنا لم أعرف اسم أخيها، إلا أنه يحتمل أن يفسر بالحارث الذي أخرج له مسلم
vol. 1, p. 306من رواية خالد بن عبد الله بن حرملة عنه عن أبيه خفاف في الصلاة، ويعكر على ذلك أن ابن حبان ذكر الحارث في التابعين. ومقتضى حديث الباب أن يكون صحابيا، ولخفاف ابن آخر اسمه مخلد، تابعي. حديث زاهر الأسلمي نادى منادي رسول الله ﷺ هو أبو طلحة كما تقدم. حديث عمر فسمعت صارخا يصرخ بي، لم أعرف اسمه. حديث المسور بن مخرمة ومروان في قصة الحديبية، فيه وبعث عينا له من خزاعة هو بسر بن سفيان وهو بالموحدة المضمومة والسين المهملة، ذكره ابن عبد البر.
-
وفيه وكانت أم كلثوم بنت عقبة ممن خرج، فجاء أهلها يسألون أن ترجع إليهم حضر في ذلك أخوها عمارة بن عقبة كما في السيرة. حديث نافع أن بعض بني عبد الله، يعني ابن عمر - قال له: لو أقمت العام هو عبد الله بن عبد الله، وأخوه سالم بن عبد الله كما جاء من حديثهما. حديث نافع أرسل عبد الله، يعني ابن عمر - إلى فرس عند رجل من الأنصار لم يسم هذا الرجل، ويصلح أن يكون هو أوس بن خولي. حديث أنس في قصة العرنيين، تقدم في الطهارة أنهم كانوا ثمانية، وأن الراعي يسار، وغير ذلك من الفوائد. وأن أمير البعث الذين خرجوا في طلبهم سعيد بن زيد أو كرز بن جابر، ووهم من قال: إنه جرير البجلي. حديث سلمة بن الأكوع فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، تقدم أنه لم يسم. حديث سلمة أيضا فقال رجل من القوم لعامر هو ابن الأكوع عم سلمة، هو ابن عمرو بن الأكوع.
-
وفيه من السائق؟ قالوا: عامر بن الأكوع. قال: يرحمه الله! قال رجل من القوم هو عمر بن الخطاب كما في صحيح مسلم. والذي سأل عامرا أولا هو أسيد بن حضير، وهو ممن قال: إن عامرا حبط عمله، كما صرح به المصنف في الأدب.
-
وفيه فتناول به ساق يهودي هو مرحب كما في مسلم أيضا. وفيه فقال رجل: يا رسول الله، أونهريقها؟ لم يسم هذا الرجل، ويحتمل أن يكون هو عمر. حديث أنس جاءه جاء، فقال: أكلت الحمر، لم يسم.
-
قوله: (فأمر مناديا) هو أبو طلحة كما تقدم. حديث سهل بن سعد وفي أصحاب رسول الله ﷺ رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة، تقدم أنه قزمان. والذي قال: أنا صاحبه حتى عرف ما آل إليه أمره - هو أكتم بن أبي الجون، وقد تقدم ذلك. حديث أبي هريرة في هذه القصة فقال: قم يا فلان، فأذن أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن هو بلال، سماه المؤلف في باب العمل بالخواتيم.
-
وروى مسلم أن المؤذن في قصة خيبر هو عمر بن الخطاب، وروى الطبراني والبيهقي من حديث العرباض بن سارية أن عبد الرحمن بن عوف أذن أن الجنة لا تحل إلا لمؤمن. وكأن هذا في قصة أخرى، أو المؤذن أكثر من واحد. حديث أنس قدمنا خيبر، فذكر له جمال صفية بنت حيي وقد قتل زوجها، وكان عروسا. . الحديث. اسم زوجها كنانة بن الربيع، وكانت صفية قد صارت في سهم دحية الكلبي، فعوضه عنها النبي ﷺ أخت كنانة بن الربيع زوجها. ذكر ذلك الشافعي في الأم، وهو في مغازي أبي الأسود عن عروة من رواية ابن لهيعة. حديث سهل بن سعد في قصة علي يوم خيبر، فيه فأرسلوا إليه كان الرسول إليه سلمة بن الأكوع كما في مسلم من حديثه. حديث عبد الله بن المغفل فرمى إنسان بجراب فيه شحم، تقدم في الجهاد. حديث ابن أبي أوفى فجاء منادي النبي ﷺ : لا تأكلوا من لحوم الحمر الأهلية هو أبو طلحة زيد بن سهل كما تقدم. حديث أبي هريرة ومعه عبد له يقال له: مدعم، هداه له أحد بني الضباب هو رفاعة بن زيد كما عند المصنف في موضع آخر.
-
وفيه فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي ﷺ بشراك لم يسم هذا الرجل، إلا أن في رواية محمد بن إسحاق وغيره أنه أنصاري. حديث أبي هريرة فقال له بعض بني سعيد بن العاص هو أبان.
-
وفيه هذا قاتل بن قوقل هو النعمان بن قوقل الأنصاري، وكان قتله بأحد. ويقال: إن قاتله صفوان بن أمية الجمحي. حديث أبي سعيد، وأبي هريرة استعمل رجلا على خيبر هو سواد بن غزية، وهو من بني عدي بن النجار.
-
رواه الخطيب قال: ويقال: هو مالك بن صعصعة.
- vol. 1, p. 307
والأول أقوى؛ لأن في الرواية الثانية بعث أخا بني عدي، وأما مالك بن صعصعة فهو من بني مازن بن النجار. حديث أبي هريرة في الشاة المسمومة، تقدم أن اليهودية التي أهدت الشاة اسمها زينب بنت الحارث بن سلام. وفي جامع معمر عن الزهري أنها أسلمت، فتركها النبي ﷺ . حديث البراء في عمرة القضاء فتبعتهم ابنة حمزة اسمها أمامة على المشهور.
-
قوله: (مغيرة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سعيد) هو ابن أبي هند، ولم يخرج البخاري لعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري شيئا، وهو من هذه الطبقة. ووقع في بعض الروايات هنا عبد الله بن سعد بإسكان العين، وهو تصحيف. حديث عائشة فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر يعني ابن أبي طالب، فذكر بكاءهن لم يسم الرجل، وكان الذي أتى بخبر أهل مؤتة يعلى بن أمية، ذكره موسى بن عقبة في مغازيه.
-
قوله: (محمد بن فضيل عن حصين) هو ابن عبد الرحمن عن عامر هو الشعبي. حديث أسامة بن زيد بعثنا النبي ﷺ إلى الحرقة، فصبحنا القوم، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم لم أعرف اسم الأنصاري، ويحتمل أن يكون أبا الدرداء؛ ففي تفسير عبد الرحمن بن زيد ما يرشد إليه، وأما المقتول فهو مرداس بن عمرو، ويقال: ابن نهيك الفدكي. وكان أمير هذه السرية غالب بن عبد الله الليثي. حديث يزيد بن أبي عبيد عن سلمة غزوت سبع غزوات، فذكر منها أربعا. قال يزيد: ونسيت الباقي. قلت: هي الفتح والطائف وتبوك.
-
[من غزوة الفتح إلى حج أبي بكر الصديق سنة تسع]
-
حديث علي في الظعينة، تقدم أنها سارة أو كنود.
-
قوله: (في غزوة الفتح، فرآهم ناس من حرس رسول الله ﷺ سمي منهم في السيرة عمر بن الخطاب. حديث أنس جاءه رجل، فقال ابن خطل، تقدم أن اسم ابن خطل عبد العزى، والرجل لم يسم. حديث ابن عباس كان عمر قد أدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم هو عبد الرحمن بن عوف. حديث سعد في ابن وليدة زمعة، تقدم أن اسم الابن عبد الرحمن، وأن الوليدة لم تسم. حديث عروة بن الزبير أن امرأة سرقت، تقدم أنها فاطمة المخزومية. حديث المسور في وفد هوازن، ذكر ابن سعد بإسناده أنهم كانوا أربعة عشر رجلا قدموا بإسلام قومهم، وفيهم أبو ثروان عم النبي ﷺ من الرضاعة، وأبو صرد زهير بن صرد. حديث ابن عباس لم يدخل الكعبة حتى أخرجت الأصنام الذي باشر إخراجها هو عمر بن الخطاب. روى أبو داود من حديث جابر معناه. حديث أبي قتادة في غزوة حنين، تقدم أن الرجل الذي رآه يختل الرجل المسلم لم يسميا، وأن الذي أخذ السلب لم يسم أيضا، إلا أنه قرشي. وعند الواقدي أنه أسود بن خزاعي الأسلمي، وأن الذي شهد لأبي قتادة بالسلب أسود بن خزاعي الأسلمي. حديث أبي موسى الأشعري في قصة أوطاس، فيه ورمي أبو عامر عم أبي موسى في ركبته رماه جشمي منهم. قال ابن إسحاق في المغازي: يزعمون أن سلمة بن دريد بن الصمة هو الذي رمى أبا عامر، وقال ابن هشام: حدثني من أثق به أن الرامي له العلاء بن الحارث الجشمي، وأخوه أوفى وقيل: وافي.
-
فأصاب أحدهما قلبه، والآخر ركبتيه فقتلاه، فقتلهما أبو موسى، فرثاهما بعضهم بأبيات منها: هما القاتلان أبا عامر. حديث أم سلمة في قول المخنث: إن فتح الله عليكم الطائف. قال ابن جريج: اسمه هيت، كذا هو في البخاري من قول ابن جريج، ووقع موصولا من حديث عائشة في صحيح ابن حبان. وابنة غيلان اسمها بادية، وقد تزوجها عبد الرحمن بن عوف بعد ذلك، وهي بالباء الموحدة والدال المهملة بعدها ياء أخيرة، وقيل: بعد الدال نون، والأول أرجح.
-
قوله: (شعبة عن عاصم) هو ابن إسماعيل، سمعت أبا عثمان هو النهدي، سمعت سعدا هو ابن أبي وقاص وأبا بكرة هو الثقفي.
- vol. 1, p. 308
وكان تسور حصن الطائف في أناس، ذكر ابن إسحاق في المغازي أن عدتهم ثلاثة وعشرون نفسا. حديث أبي موسى قال أعرابي: ألا تنجز لي ما وعدتني لم يسم هذا الأعرابي. حديث أنس في قصة حنين فلم يعط الأنصار شيئا، فقالوا، لم يذكر المقالة ما هـ ي في هذه الرواية، وهي مذكورة عنده في آخر الباب من حديث أنس أيضا. حديث يعلى بن أمية في الأعرابي المتضمخ بالطيب السائل عن العمرة، تقدم في الحج قول من زعم أن اسمه عطاء. حديث ابن مسعود لما قسم النبي ﷺ غنائم حنين قال رجل من الأنصار هو معتب بن قشير كما تقدم.
-
قوله: (قسمة غنائم حنين، وأعطى أناسا) قد سماهم ابن إسحاق في المغازي، فينظر منه. حديث علي بعث النبي ﷺ سرية واستعمل رجلا من الأنصار، كذا في هذه الرواية، وهي سرية علقمة بن مجزز المدلجي. والذي وقع له ذلك هو عبد الله بن حذافة السهمي كما رواه أحمد وابن ماجه من حديث أبي سعيد، فلعل من أطلق عليه أنصاريا أطلقه باعتبار حلف أو غير ذلك من أنواع المجاز. حديث أبي موسى ومعاذ في بعثهما إلى اليمن فيه، وإذا رجل عنده قد جمعت يداه إلى عنقه لم يسم هذا الرجل الذي ارتد. حديث أبي موسى في حجته حتى مشطتني امرأة من نساء بني قيس، تقدم أنها لم تسم. وأظن أن المراد بقيس والده، فكأنها كانت من نساء أحد إخوته. حديث معاذ لما قرأ واتخذ الله إبراهيم خليلا، فقال رجل خلفه: قرت عين أم إبراهيم، لم أقف على اسم هذا القائل. حديث أبي سعيد بعث علي بذهيبة، وفيه: فقال رجل من الصحابة: كنا نحن أحق بهذا لم أعرف اسم هذا القائل، وكأنه أبهم سترا عليه.
-
وفيه رجل غائر العينين، تقدم أنه ذو الخويصرة، وقيل: عبد الله بن ذي الخويصرة، وكلاهما عند المصنف. وقيل فيه: حرقوص، وجزم بذلك ابن سعد. حديث جرير في كسر ذي الخلصة، فيه فقال رسول جرير، تقدم أنه أبو أرطاة حصين بن ربيعة، وقد ذكره المصنف بكنيته من طريق أخرى هنا، ووقع مسمى عند مسلم.
-
قوله: (وقال ابن إسحاق عن يزيد) هو ابن رومان، عن عروة هو ابن الزبير. حديث جرير كنت باليمن، فلما كنا في بعض الطرق رفع لنا ركب، لم يسم منهم أحد. حديث جابر في قصة بعث الساحل، فيه وكان رجل من القوم نحر ثلاث جزائر هو قيس بن سعد بن عبادة كما عند المصنف، وهو الذي مر على بعيره راكبا تحت ضلع الحوت. حديث أبي هريرة فكانت منهم أي من بني تميم سبية عند عائشة، تقدم أنها أم سمرة في العتق.
-
[من حج أبي بكر إلى التفسير]
-
حديث ابن عباس رضي الله عنه في قدوم وفد عبد القيس، تقدم في أول الكتاب. حديث أم سلمة فأرسلت إليه الخادم، لم تسم. حديث أبي هريرة بعث النبي ﷺ خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة في الفتوح لسيف أن الذي أسر ثمامة هو العباس بن عبد المطلب، وفيه: نظر. حديث ابن عباس قدم مسيلمة الكذاب، وفيه: أحدهما العنسي اسمه عيهلة بياء أخيرة ساكنة، ولقبه الأسود تنبأ باليمن، فقتل بصنعاء، وصاحب اليمامة هو مسيلمة.
-
قوله: (عن صالح) هو ابن كيسان (عن أبي عبيدة) هو عبد الله (أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة، فنزل في دار رملة بنت الحارث بن كريز، وكان تحته ابنة الحارث بن كريز، وهي أم عبد الله بن عامر) .
-
مقتضى هذا السياق أن التي نزل مسيلمة عليها هي زوجته، وليس كذلك، بل التي نزل عليها هي رملة بنت الحدث بدال مهملة بعد الحاء المهملة، لا براء قبلها ألف. كذا هو عند ابن سعد وغيره، والحدث هو ابن
vol. 1, p. 309ثعلبة بن الحارث بن زيد الأنصاري. وكانت دارها دار الوفود. ولعل الحدث صحف بالحارث؛ إذ الحارث يكتب بلا ألف.
-
وأما زوجة مسيلمة فهي كيسة، بعد الكاف ياء مثناة تحتانية مشددة، ابنة الحارث بن كريز، بضم الكاف، ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس. تزوجها مسيلمة، ثم قتل عنها، فخلف عليها ابن عمها عبد الله بن عامر بن كريز، فولدت له عبد الله، وعبد الرحمن، وعبد الملك.
-
ذكر ذلك الدارقطني في المؤتلف والمختلف، وتبعه ابن ماكولا. فعلى هذا فالصواب أن يقال: وهي أم عبد الله بن عبد الله بن عامر، ولعلها كانت كذلك، فسقط عبد الله الثاني على بعض الرواة. ويمكن أن يقال: إن أصحاب مسيلمة نزلوا دار الوفود، وهي دار بنت الحدث، ونزل هو دار زوجته بنت الحارث فيرتفع التصحيف.
-
وليس مقصود البخاري منه، إلا أن يسوق حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس رضي الله عنه في رؤيا النبي ﷺ . وباقي القصة أورده ضمنا وتبعا، والله الموفق. حديث حذيفة جاء أهل نجران، تقدم أن رأسهم السيد والعاقب. حديث أبي موسى قدمت أنا وأخي من اليمن، تقدم أنه أبو رهم، وأم عبد الله بن مسعود هي أم عبد. حديث زهدم هو ابن مضرب الجرمي (لما قدم أبو موسى) يعني الكوفة (أكرم هذا الحي من جرم، وإنا لجلوس عنده وهو يتغدى دجاجا، وفي القوم رجل جالس) لم يسم هذا الرجل، ووقع في الترمذي وغيره ما يوهم أنه زهدم المذكور. شعبة عن سليمان هو الأعمش، عن ذكوان هو أبو صالح السمان. حديث أبي هريرة وأبق غلام لي لم أعرف اسمه، ويحتمل أن يكون هو سعد الدوسي. حديث إن امرأة من خثعم استفتت لم أعرف اسمها ولا اسم أبيها، أيوب هو السختياني، عن محمد هو ابن سيرين عن أبي بكرة هو عبد الرحمن. حديث طارق بن شهاب أن ناسا من يهود قالوا: لو نزلت هذه الآية فينا يعني قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ تقدم أن المخاطب بذلك عمر بن الخطاب، وأن المتكلم به منهم كعب الأحبار. حديث ابن عمر حلق النبي ﷺ في حجة الوداع، تقدم أن اسم الذي حلق رأس النبي ﷺ هو معمر بن عبد الله بن نضلة. حديث سعد بن أبي وقاص ولا يرثني إلا ابنة لي، تقدم أنها أم الحكم الكبرى. حديث عروة بن الزبير سئل أسامة بن زيد وأنا شاهد لم أعرف اسم السائل عن ذلك. حديث يعلى بن أمية كان لي أجير، فقاتل إنسانا، تقدم أن الأجير لم يسم، وأن يعلى هو الذي عض يد أجيره. حديث كعب بن مالك في قصة توبته عن تخلفه في غزوة تبوك، فيه فقال: ما فعل كعب؟ فقال رجل من بني سلمة في مغازي الواقدي أن اسمه عبد الله بن أنيس.
-
وفيه: إذا نبطي من الشام لم يسم هذا النبطي، وملك غسان هو الحارث بن أبي شمر، وامرأة كعب بن مالك اسمها خيرة، وامرأة هلال بن أمية اسمها خولة بنت عاصم.
-
والذي بشر كعبا بتوبته، وسعى إليه بذلك - حمزة بن عمرو الأسلمي، والذي ركض الفرس لم أعرف اسمه. وفي مغازي الواقدي أن الذي استعار كعب منه الثوبين هو أبو قتادة، فيحتمل أن يكون هو صاحب الفرس؛ لأنه كان فارس النبي ﷺ . حديث ابن عباس إلى عظيم البحرين هو المنذر بن ساوى، وكسرى هو ابن هرمز. حديث أبي بكرة أن أهل فارس ملكوا عليهم بنت كسرى، هي بوران. رواه ابن قتيبة وغيره من طريق عبد العزيز بن أبي بكرة عن أبيه.
-
قوله: (وسكت عن الثالثة، أو قال: فنسيتها) القائل ابن عيينة، والساكت شيخه سليمان الأحول. قول عائشة: دخل علي عبد الرحمن، تعني أخاها. وكان السواك جريدة رطبة كما عند المؤلف أيضا.
-
قول الزهري: أخبرني سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم، سمي منهم عروة وهو عند المصنف، وأبو سلمة بن عبد الرحمن.
-
قوله: (فقال بعضهم: قد غلبه الوجع) القائل هو عمر، صرح به المصنف في كتاب الطب. قول الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة: فأقبل راكب لم أعرف اسمه.
- vol. 1, p. 310
[من أول التفسير إلى آخر البقرة]
-
قوله: (وقال غيره: يسومونكم: يولونكم) هذا قول أبي عبيدة معمر بن المثنى في المجاز.
-
قوله: (وقال بعضهم: الحبوب التي تؤكل كلها فوم) هذا يحكى عن عطاء، وقتادة.
-
قوله: (وقال غيره: يستفتحون: يستنصرون) هو قول أبي عبيدة. حدثني عمرو بن علي هو الفلاس، حدثنا يحيى هو ابن سعيد القطان، حدثنا سفيان هو الثوري، عن حبيب هو ابن أبي ثابت، عن عبد الله بن أبي حسين نسب إلى جده وهو عبد الله ابن عبد الرحمن.
-
قول عمر: بلغني معاتبة النبي ﷺ بعض نسائه - هي عائشة، وحفصة. وقوله: فدخلت عليهن، فقالت لي إحداهن) هي زينب بنت جحش كما رويناه في جزء حاجب الطوسي من الوجه الذي أخرجه منه البخاري، ومن طريقه رواه الخطيب. ولأم سلمة مع عمر كلام آخر أخرجه البخاري بعد ذلك من حديث ابن عباس عن عمر. حديث البراء في تحويل القبلة فخرج رجل ممن كان صلى معه هو عباد بن بشر كما مضى، والمسجد مسجد بني عبد الأشهل. والرجال الذين ماتوا قبل التحويل سمينا منهم أسعد بن زرارة، والبراء بن معرور كما تقدم.
-
وفيه حديث ابن عمر إذ جاء جاء لم يسم، ومن فسره بالذي قبله، فقد أخطأ؛ لأن الصلاة في حديث البراء كانت صلاة العصر، وهذه الصبح، وذاك مسجد بني حارثة وذا مسجد قباء.
-
قول أنس: لم يبق ممن صلى للقبلتين غيري، يعني قبلة بيت المقدس والكعبة. حديث أنس أن الربيع عمته كسرت ثنية جارية لم أعرف اسم المكسورة.