الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها

759 paragraphs · vol. 1, p. 222

Page 11 of 19

  1. قوله: (قطرا يقال الحديد) هذا قول أبي عبيدة وقال بعضهم: اسطاع يستطيع.

    vol. 1, p. 293
  2. قوله: (وقال رجل للنبي ﷺ : رأيت السد) لم يسم هذا الصحابي، حديث أبي هريرة في قصة سارة والجبار تقدم في أوائل البيوع * حديث أبي هريرة قيل: يا رسول الله، من أكرم الناس لم يسم هذا السائل، حديث أبي هريرة في قصة سارة تقدم ولم يسم حاجب الملك المذكور.

  3. قوله: (أما كثير بن كثير فحدثني قال: إني وعثمان بن أبي سليمان جلوس مع سعيد بن جبير فقال: ما هكذا حدثني ابن عباس) لم يعين المنفي في كلام سعيد، وقد بينه مسلم بن خالد عن ابن جريج بهذا الإسناد أن سعيدا سئل عن المقام: هل قام عليه إبراهيم لما زار إسماعيل عليهما السلام ؟ لأن سارة أحلفته أن لا ينزل فقال سعيد: ما هكذا إلخ، حديث ابن عباس في تزوج إسماعيل بن إبراهيم بالمرأتين من جرهم، واحدة بعد أخرى، أما الأولى فقال المسعودي في مروج الذهب: هي الجداء بنت سعد، وأما الثانية فحكى ابن سعد عن ابن إسحاق أنها رعلة بنت مضاض بن عمرو، وقال هشام بن الكلبي: هي رعلة بنت يشجب بن يعرب بن لوذان بن جرهم، وقال المسعودي: هي سامة بنت مهلهل بن سعد بن عوف، وقال الدارقطني: اسمها السيدة، وقال السهيلي: قيل: اسمها عاتكة، وقال الشريف الحراني: هي هالة بنت الحارث بن مضاض، ويقال: سلمى، ويقال: الحنفاء، قلت: والنفس إلى ما قال ابن الكلبي أميل، والله أعلم، وفي حديث ابن عباس من طريق أخرى لما كان بين إبراهيم وأهله ما كان يشير إلى قصة غيرة سارة من هاجر لما ولدت إسماعيل.

  4. قوله: (عن سالم بن عبد الله أن ابن أبي بكر) هو عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق حدثنا إبراهيم التيمي، عن أبيه هو يزيد بن شريك، حديث سلمة: ارموا وأنا مع بني فلان تقدم في الجهاد، حديث عبد الله بن زمعة انتدب لها رجل يعني قاتل الناقة، هو قدار بن سالف أشقى ثمود، وأبو زمعة بن الأسود الذي وقع التمثيل به هو الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى، وهو جد عبد الله بن زمعة بن الأسود راوي الحديث المذكور، وقيل له عم الزبير لكونه ابن عم أبيه، ومات الأسود كافرا بعد وقعة بدر، وقد قارب المائة، وقتل ابنه زمعة يوم بدر.

  5. قوله: (تابعه أسامة) هو ابن زيد الليثي، حديث أم رومان في قصة الإفك ولجت علينا امرأة من الأنصار لم تسم هذه المرأة.

  6. قوله: (وقال غيره كل ما لم ينطق بحرف أو فيه تمتمة أو فأفأة فهي عقدة) هذا قول

    vol. 1, p. 297أبي عبيدة في المجاز، حديث أبي بن كعب جاء موسى رجل فقال: هل تعلم أحدا أعلم منك، أعرف اسم هذا الرجل، حديث عبد الله بن مسعود قسم النبي ﷺ قسما فقال رجل: إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله تعالى تقدم أنه معتب بن قشير * حديث أبي هريرة استب رجل من المسلمين، رجل من اليهود تقدم وأن اليهودي اسمه فنحاص، وأن اللاطم أبو بكر، رواه ابن بشكوال من طريق عمرو بن دينار، وقيل: خلاف ذلك كما سيأتي قريبا أن اللاطم رجل من الأنصار، ولم يسم * حديث أبي هريرة لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة وفيه قصة جريج، وقد تقدم أن اسم الراعي صهيب، حديث أبي هريرة في قصة سليمان بن داود فلم تلد إلا امرأة واحدة نصف إنسان لم تسم المرأة، وقيل: إنها بنت الملك التي كانت سببا لذهاب خاتمه وملكه والنصف قيل هو الجسد الذي ألقي على كرسيه، وقوله: في قصة سليمان بن داود أيضا فقال له صاحبه قيل: هو الملك، وقيل: الذي عنده علم من الكتاب وهو آصف بن برحياء * حديث أبي هريرة في قصة المرأتين اللتين تخاصمتا عند سليمان بن داود في الوليدين لم يسموا، حديث عبد الله هو ابن مسعود في قصة بن لقمان ذكر ابن قتي ة في المعارف أن اسمه ثاريان.

  7. قوله: (وقال غيره النسي الحقير) هذا أشار إليه الفاء، وروى الطبراني معناه عن الربيع بن أنس * حديث أبي هريرة لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة تقدم وفيهم جريج، وقد تقدم أن أمه لم تسم، وأن الراعي اسمه صهيب، وفيه ذكر الأمة، وابنها، ولم يسميا، ولا الجبار، حديث أبي هريرة فيه: وأتيت بإناءين أحدهما لبن فأخذت اللبن، فقيل لي: هديت، القائل له ذلك هو جبريل عليه السلام ، حديث عبد الله هو ابن عمر في قصة الدجال، فيه كأشبه من رأيت بابن قطن، اسمه عبد العزى، حديث أبي هريرة، وأبي عيسى رجلا يسرق لم يسم هذا الرجل، حديث حذيفة أن رجلا حضره الموت لم يسم هذا الرجل، حديث ابن عباس: سمعت عمر يقول: قاتل الله فلانا يعني سمرة بن جندب.

  8. قوله: (حدثنا محمد حدثنا حجاج) هو ابن المنهال، حدثنا جرير هو ابن حازم، عن الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، والرجل الذي به الجرح لم يسم، حديث أبي هريرة في قصة أقرع، وأبرص، وأعمى لم يسم واحد منهم، ولم يسم الملك الذي جاءهم أيضا * حديث ابن عمر في قصة الثلاثة الذين دخلوا الغار لم يسموا وفيه من المبهم أيضا أبوا أحدهم وأهله وعياله وبنت عم الآخر وأجير الآخر، ولم أقف في شيء من طرق هذا الحديث على تسمية أحد منهم، وكذا المرأة التي سقت الكلب، حديث أبي سعيد في قصة الذي قتل تسعة وتسعين نفسا، لم يسم هو ولا الراهب الذي أكمل به المائة، وفيه فقال له رجل: ائت قرية كذا وكذا، اسم هذه القرية نصرة واسم القرية الأخرى كفرة، رواه الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص بإسناد لا بأس به، ولم يسم الرجل الذي أشار عليه بذلك إلا أن في بعض طرقه أنه راهب أيضا، وفي رواية في الصحيح أنهم وجدوه أقرب إلى القرية الصالحة بشبر، والله سبحانه وتعالى أعلم * حديث أبي هريرة بينا رجل يسوق بقرة لم أقف على اسمه، حديث أبي هريرة اشترى رجل من رجل عقارا لم أقف على اسمهما، ولا على اسم ولديهما، ولا على اسم الحاكم الذي تحاكما إليه، ثم وجدت في المسند لوهب بن منبه أن الحاكم الذي حكم بينهم داود عليه السلام ، حديث عائشة أن قريشا أهمهم شأن المخزومية اسمها فاطمة بنت أبي الأسود، والرجل الذي قال: ومن يجترئ عليه إلا أسامة هو مسعود بن الأسود، رواه ابن أبي شيبة * حديث ابن مسعود: سمعت رجلا يقرأ آية، وسمعت النبي ﷺ يقرأ خلافها، الحديث في مسند أحمد شيء يستأنس به على أن الرجل المذكور هو

    vol. 1, p. 298عمرو بن العاص * حديث شقيق هو ابن سلمة أبو وائل عن عبد الله يعني ابن مسعود كأني أنظر إلى النبي ﷺ يحكي نبيا من الأنبياء، قيل: هو نوح عليه السلام ، حديث أبي سعيد وحذيفة وأبي مسعود وأبي هريرة بالمعنى أن رجلا قال: إذا مت فأحرقوني، لم يسم هذا الرجل، وحديث أبي هريرة كان رجل يداين الناس لم يسم أيضا، حديث عبد الله بن عمر في المرأة التي ربطت الهرة تقدم * حديث ابن عمر بينما رجل يجر إزاره من الخيلاء خسف به، ذكر أبو نصر الكلاباذي في معاني

    الأخبار أنه قارون، وكذا هو في صحاح الجوهري، وزعم السهيلي في مبهمات القرآن أن اسمه هيزن والله تعالى أعلم.

  9. [المناقب النبوية]

  10. جرير عن عمارة هو ابن القعقاع، قتيبة حدثنا المغيرة هو ابن عبد الرحمن المخزومي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان يعني الثوري عن سعد هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن، حديث سلمة وأنا مع بني فلان تقدم، حدثنا علي بن عياش، حدثنا جرير هو ابن عثمان الرحى الحمصي، حديث أبي هريرة لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان، قيل: اسمه جهجاه، وقوله: أرأيتم إن كانت جهينة ومزينة الحديث، وفيه فقال رجل: خابوا وخسروا، القائل هو الأقرع بن حابس كما ترشد إليه الرواية التي بعد هذه * حديث جابر غزونا فكسع الأنصاري المهاجري، الأنصاري سنان بن وبرة، والمهاجري جهجاه بن قيس الغفاري، والغزوة المذكورة غزوة المريسيع، حديث أبي ذر فقلت لأخي: انطلق، اسم أخيه أنيس كما في رواية ابن عباس، حديث أبي هريرة يا أم الزبير بن العوام هي صفية بنت عبد المطلب، حديث أنس قالوا - يعني الأنصار -: (إلا ابن أخت لنا) هو النعمان بن مقرن، رواه أحمد بن منيع في مسنده بسند صحيح * حديث عائشة أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان، اسم إحداهما حمامة كما تقدم في العيدين، حديث أنس كان النبي ﷺ في السوق فقال رجل: يا أبا القاسم، يقال: إن القائل كان يهوديا ولم يسم، حديث السائب بن يزيد ذهبت بي خالتي ولم تسم.

  11. قوله: (قال ربيعة: فرأيت شعرا من شعره فإذا هو أحمر فسألت) لم أعرف اسم هذا المسئول، ويحتمل أن يكون أنسا وهو شيخه فيه.

  12. قوله: (ما قاله المدلجي) هو مجزز يعقوب بن عبد الرحمن عن عمرو هو ابن أبي عمرو مولى المطلب عن سعيد المقبري، حديث عائشة ألا يعجبك أبا فلان جاء فجلس إلى جانب حجرتي هو أبو هريرة كما في مسلم.

  13. [علامات النبوة]

  14. حديث عمران بن حصين فاعتزل رجل من القوم، لم يسم، وفيه المرأة صاحبة المزادتين لم تسم، أيضا وقد تقدم ما فيه في التيمم، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا حزم هو ابن أبي حزم القطيعي * حديث أنس فانطلق رجل من القوم فجاء بقدح لم يسم، ثم وجدت في مسند الحارث بن أبي أسامة من طريق شريك بن أبي نمر عن أنس قال: قال لي رسول الله ﷺ : انطلق إلى بيت أم سلمة، قال: فأتيته بقدح ماء إما ثلثه وإما نصفه فتوضأ وفضلت فضلة وكثر الناس، فقالوا: لم نقدر على الماء فوضع يده عليه الصلاة والسلام في القدح فتوضأ الناس الحديث، وأخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة من هذا الوجه * حديث عبد الرحمن بن أبي بكر قال: فهو أنا وأبي وأمي هي أم رومان كما

    vol. 1, p. 299تقدم في آخر المواقيت، وامرأة عبد الرحمن هي أميمة بنت عدي بن قيس بن حذافة السهمي، وهي أم أكبر أولاده أبي عتيق محمد الذي له رؤية، والخادم لم تسم * حديث أنس فقام رجل فقال: هلكت الكراع، تقدم في الاستسقاء، حديث جابر فقالت امرأة من الأنصار أو رجل: يا رسول الله ألا نجعل لك منبرا، في رواية ابن أبي رواد عند البيهقي في الدلائل وهي التي علقها البخاري قبل هذا أن الرجل هو تميم الداري، وقد قدمنا الاختلاف في اسم صانع المنبر ورجحنا أن تميما هو المشير به، وأن صانعه الذي قطعه من طرفاء الغابة هو المختلف في اسمه، وأما المرأة فتقدم في حديث سهل بن سعد أنها أنصارية لم تسم * حديث أبي هريرة تقاتلون قوما نعالهم الشعر وهو هذا البارز أخرجه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن بشار الرمادي، عن سفيان بالإسناد المذكور، قال أبو هريرة: وهم هذا البارز يعني الأكراد * حديث عدي بن حاتم إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة ثم أتاه آخر لم يسم الرجلان فيما وقفت عليه؛ لكن في دلائل النبوة لأبي نعيم ما يرشد إلى أنهما صهيب وسلمان، الليث عن يزيد هو ابن أبي حبيب الماجشون عن عبد الرحمن بن صعصعة عن أبيه، هو عبد الله وعبد الرحمن نسب إلى جده، حدثنا عبد العزيز الأويسي، حدثنا إبراهيم هو ابن سعد، حديث عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي عن جده هو سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، قال: كنت مع مروان يعني ابن الحكم وأبي هريرة الحديث،

    وفيه قول أبي هريرة: إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان يعني بني حرب وبني مروان * حديث أبي سعيد آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة هو ذو الخويصرة التميمي واسمه نافع، أخرجه ابن أبي شيبة في آخر كتابه، وقيل: حرقوص، وقيل: ثرملة، وقيل: غير ذلك * حديث أنس افتقدنا ثابت بن قيس، فقال رجل: يا رسول الله أنا أعلم لك علمه، هو سعد بن معاذ، رواه مسلم وإسماعيل القاضي في أحكام القرآن، ورواه الطبري لعاصم بن عدي، والواقدي لأبي مسعود، وابن المنذر لسعد بن عبادة، والأول أقوى (١) حديث البراء قرأ رجل الكهف وفي الدار دابة، هو أسيد بن حضير، حديث البراء عن أبي بكر في قصة الهجرة فإذا أنا براع مقبل بغنمه إلى الصخرة، فقلت له: لمن أنت يا غلام؟ فقال: لرجل من أهل المدينة أو مكة، وفي رواية تقدمت في البخاري الجزم بأنها مكة، وإطلاق المدينة عليها للصفة لا للعلمية، فليست المدينة النبوية مرادة هنا، والراعي وصاحب الغنم لم يسميا، ويأتي في الفضائل أنه من قريش.

  15. وأما ما رواه أحمد وابن أبي شيبة وغيرهما من طريق عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، قال: كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط، فجاء النبي ﷺ وأبو بكر وقد فرا من المشركين الحديث، فليس هو في هذه القصة لمغايرة السياقين والله أعلم * حديث ابن عباس دخل على أعرابي يعوده الحديث، في ربيع الأبرار أن اسمه قيس، حديث أنس كان رجل نصرانيا فأسلم، وفيه أنه ارتد ولفظته الأرض في صحيح مسلم أنه من بني النجار * حديث أبي بكرة أخرج النبي ﷺ ذات يوم الحسن يعني ابن علي * حديث جابر فأنا أقول لها يعني امرأته: أخري عني أنماطك الحديث، اسم امرأته سهيلة بنت مسعود بن أبي أوس الأنصارية، ذكرها ابن سعد فيمن بايع من النساء، حديث ابن مسعود انطلق سعد بن معاذ معتمرا الحديث، فقال أمية بن خلف لامرأته اسم امرأته صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح من رهطه * حديث ابن عمر جاء اليهود برجل وامرأة زنيا تقدم أن اسم

    vol. 1, p. 300المرأة بسرة وأن الرجل لم يسم، وفيه فوضع أحدهم يده على آية الرجم هو عبد الله بن صوريا، فسره النسائي في روايته * حديث ابن عباس أن عبد الرحمن قال لعمر: إن لنا أبناء مثله كان أكبر أولاد عبد الرحمن بن عوف محمدا وبه كان يكنى، حديث أنس أن رجلين خرجا من عند النبي ﷺ في ليلة مظلمة هما أسيد بن حضير وعباد بن بشر كما علقه البخاري بعد.

  16. قوله: (سمعت الحي يتحدثون) هم البارقيون.

  17. [فضائل الصحابة رضي الله عنهم ]

  18. حديث أبي بكر في شأن الهجرة تقدم قريبا، حديث جبير بن مطعم أتت امرأة لم تسم، حديث عمار رأيت النبي ﷺ وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر، الأعبد المذكورون هم: بلال، وزيد بن حارثة، وعامر بن فهيرة، وأبو فكيهة، وياسر والد عمار، والمرأتان: خديجة، وسمية والدة عمار، أو أم أيمن، حديث عمرو بن العاص قلت: ثم من؟ قال عمر فعد رجالا في رواية (١) حديث أبي هريرة بينما راع، لم يسم، وفيه بينما رجل يسوق بقرة، لم يسم أيضا، لكن يحتمل أن يفسر الأول بأنه هبار بن أوس الأسلمي، فقد روى البخاري في تاريخه من طريقه أنه قال: كنت في غنم لي، فشد الذئب على شاة منها، فصاح عليه فأقعى على ذنبه، فقال: من لها يوم تشغل عنها، الحديث * حديث محمد ابن الحنفية، قلت: لأبي من خير الناس؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: عمر، روينا في الجزء الثاني من حديث أبي بكر المنقى أن عليا سئل مرة أخرى: من الثالث؟ فقال: عثمان بن عفان، وفي إسناده إرسال * حديث أبي موسى إن يرد الله بفلان خيرا، يريد أخاه هو أبو رهم أو أبو بردة، حديث أنس أن رجلا سأل النبي ﷺ عن الساعة، الحديث قال: ابن بشكوال هو أبو موسى أو أبو ذر وساق الحديث من طريقهما وليس فيما ساقه ما يشهد لصحة ما ذكر، وفي الدارقطني من حديث ابن مسعود التصريح بأن السائل عن ذلك هو الشيخ الأعرابي الذي بال في المسجد، وقد قومنا تسميته في الطهارة، وفي جزء أبي الجهم أن السائل عن ذلك هو عمير بن قتادة، وفي العلم للمرهبي أن السائل عن ذلك عمر بن الخطاب، وأظن هذا من جملة الحكمة في إيراد البخاري لهذا الحديث في مناقب عمر.

  19. قوله: (في مناقب عمر قال يحيى الزرابي: الطنافس) يحيى المذكور هو ابن زياد الفراء، حديث سعد وعنده سوة من قريش تقدم، حديث أبي سعيد عرض علي عمر وعليه قميص يجره، قالوا: فما أولته، قال: الدين، السائل عن ذلك هو أبو بكر الصديق، رواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول * حديث عبد الله بن هشام كنا مع النبي ﷺ وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب يأتي تمامه في الأيمان والنذور * حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار أنه كلم عثمان في أمر الوليد، هو ابن عقبة بن أبي معيط، كان أمير الكوفة، فشهدوا عليه أنه شرب الخمر، فطلبه عثمان إلى المدينة، فلما ثبت عليه عنده ذلك أقام عليه الحد، فوقع هنا أن عليا جلده ثمانين، وفي موضع آخر وهو قبيل الهجرة أنه جلده أربعين جلدة، وكذا في مسلم أن عليا أمر عبد الله بن جعفر فجلده أربعين، وهو أصح، والذين شهدوا عليه بذلك: أبو زينب الأزدي، وسعد بن مالك الأشعري، وأبو مورع، وجندب الأزدي، روى ذلك عمر بن شبة عن المدائني، وذكر ابن عبد البر منهم حمران مولى عثمان، وهو في مسلم، وذكر ابن حمدون في تذكرته منهم قبيصة

    vol. 1, p. 301بن جابر * حديث عثمان بن موهب جاء رجل من أهل مصر وحج البيت فرأى قوما من قريش، فقال: من الشيخ فيهم؟ فقالوا: عبد الله بن عمر، قيل: إن هذا الرجل هو يزيد بن بشر السكسكي، وفيه: فإنه كانت تحته بنت رسول الله ﷺ ، هي رقية * حديث مقتل عمر فيه فطار العلج بسكين هو أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة، وفيه حتى طعن ثلاثة عشر رجلا مات منهم سبعة، قلت: سمي منهم كليب بن البكير الليثي، أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد حسن، وفيه: فلما رأى رجل من المسلمين في مغازي يحيى بن سعيد الأموي أن اسمه حطان وفي طبقات ابن سعد فقام إليه هاشم بن عقبة وعبد الله بن عوف وغيرهما فطرح عليه عبد الله بن عوف خميصة فنحر نفسه فاحتز رأسه عبد الله بن عوف، وفيه: وجاء رجل شاب، فقال: أبشر.

  20. في رواية أخرى أن هذا الشاب أنصاري، وفي طبقات ابن سعد وصحيح ابن حبان شيء يرشد إلى أنه هو ابن عباس وفي المغازي من مصنف ابن أبي شيبة من طريق المسور بن مخرمة ما يرشد إلى أنه المسور، والأولى أصح، ويحتمل أن يكون أطلق عليه أنصاري بالمعنى الأعم * حديث جاء رجل إلى سهل، فقال: هذا فلان لأمير المدينة يدعو عليا على المنبر، الرجل الذي جاء لم يسم، وأمير المدينة هو مروان بن الحكم فيما أظن * حديث جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن عثمان وعلي هذا الرجل هو نافع بن الأزرق فقد روى ابن أبي شيبة من هذا الوجه في هذه القصة فذكر طرفا من الحديث، وفي آخره: فإني أبغضه، قال: أبغضك الله تعالى، وأبهم الرجل، ثم روى من وجه آخر أن نافع بن الأزرق جاء إلى ابن عمر فقال له: إني لأبغض عليا، فقال: أبغضك الله. وليس هذا السكسكي المتقدم فيما أظن، حديث مروان بن الحكم أصاب عثمان رعاف شديد سنة الرعاف هي سنة إحدى وثلاثين، ذكره عمر بن شبة، فدخل عليه رجل من قريش هو طلحة بن عبيد الله، وفيه: ودخل عليه آخر أحسبه الحارث هو ابن الحكم أخو مروان * حديث عائشة دخل على النبي ﷺ قائف هو مجزز المدلجي، حديث عائشة أن امرأة من بني مخزوم سرقت، تقدم أنها فاطمة بنت أبي الأسود * حديث أبي الدرداء في الذي أجاره الله من الشيطان هو عمار بن ياسر، حديث أبي موسى قدمت أنا وأخي من اليمن تقدم أنه أبو رهم، وفيه من دخول عبد الله بن مسعود وأمه هي أم عبد.

  21. قوله: (بعث بعثا وأمر عليهم أسامة فطعن بعض الناس في إمارته) كان البعث المذكور إلى أطراف الروم حيث قتل زيد بن حارثة والد أسامة وأمير جيش الروم يومئذ شرحبيل بن عمرو الغساني، ذكره البلاذري، وذكر أن الذي أنكر بعث أسامة هو عياش بن أبي ربيعة المخزومي، حديث أوتر معاوية بعد العشاء بركعة وعنده مولى لابن عباس هو كريب رواه محمد بن نصر المروزي في كتاب الوتر له، ورواه أيضا من طريق علي بن عبد الله بن عباس أنه شاهد ذلك من معاوية فسأل عن ذلك أباه وهو المراد بقول ابن أبي مليكة قيل لابن عباس.

  22. قوله: (في حديث عائشة أنها استعارت من أسماء) يعني بنت أبي بكر أختها (قلادة فهلكت فأرسل ناسا) تقدم في التيمم. قول غيلان بن جرير: ويقبل أنس علي أو على رجل من الأزد. غيلان هوالأزدي والشك من الراوي هل قال علي أو أبهم نفسه * حديث أنس في قول الأنصاري في الغنائم: فبلغ ذلك النبي ﷺ ، اسم الذي بلغه ذلك تقدم قريبا * حديث عائشة كان يوم بعاث هو حرب كان بين الأوس والخزرج قبل الهجرة بخمس سنين، حديث عبد الرحمن بن عوف وأنس في تزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة من الأنصار هي بنت أبي الحيسر بن رافع أو سهلة بنت عاصم بن عدي بن الخيار بن العجلان كما تقدم في البيوع * حديث أنس جاءت امرأة من الأنصار ومعها صبي لها، لم يسميا، حديث أبي أسيد فقال سعد هو ابن عبادة كما يأتي عقبه وفيه:

    vol. 1, p. 302قيل: قد فضلكم على كثير الجواب قول النبي ﷺ كما سيأتي أيضا، حديث أسيد بن حضير أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت. فلان السائل هو أسيد الراوي والمستعمل هو عمرو بن العاص * حديث أنس حين خرج إلى الوليد يعني ابن عبد الملك بدمشق، حديث أبي هريرة أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: من يضيف هذا في بعض السير وهي سيرة أبي البختري أن الرجل هو أبو هريرة، وفيه: فقال: رجل من الأنصار لامرأته، في مسلم: فقال: رجل من الأنصار يقال له: أبو طلحة، وعلى هذا فالمرأة أم سليم والأولاد أنس وإخوته، واستبعد الخطيب أن يكون أبو طلحة هذا هو زيد بن سهل عم أنس بن مالك زوج أمه، فقال: هو رجل من الأنصار لا يعرف اسمه، ونقل ابن بشكوال عن أبي المتوكل الناجي أنه ثابت بن قيس، وقيل: عبد الله بن رواحة * حديث سعد بن أبي وقاص في عبد الله بن سلام، قال: وفيه نزلت هذه الآية: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ الآية، قال: لا أدري، قال مالك: الآية أوالحديث. قلت: هذا الشك من عبد الله بن يوسف شيخ البخاري، وليس ذلك في سياق الحديث بل هو قول مالك أوضحه ابن وهب عن مالك، وأخرجه الدارقطني من حديثه في غرائب مالك * حديث قيس بن عبادة دخل رجل على وجهه أثر الخشوع، فقالوا: هذا رجل من أهل الجنة الحديث.

  23. سمي من القائلين سعد بن مالك وابن عمر كما سيأتي في التعبير * حديث البراء أهديت للنبي ﷺ حلة، الذي أهداها له هو أكيدر دومة، كما في رواية أنس، حديث أبي صالح عن جابر اهتز العرش لموت سعد، فقال: رجل لجابر فإن البراء يقول: اهتز السرير، لم أعرف اسم هذا الرجل، حديث أبي سعيد أن ناسا نزلوا على حكم سعد هم بنو قريظة وهو ابن معاذ، حديث أنس أن رجلين خرجا فسرهما في الرواية المعلقة التي بعد ذا كما مضى، وقد ذكرنا من وصلها في الفصل الثالث * حديث أنس جمع القرآن أربعة فذكرهم، وفيهم أبو زيد هو قيس بن السكن، وقيل: أوس، وقيل غير ذلك في تسميته.

  24. [أيام الجاهلية والمبعث]

  25. حديث ابن عمر في سؤال زيد بن عمرو بن نفيل عالما من اليهود وعالما من النصارى لم يسميا.

  26. قوله: (دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب) هي بنت عوف أو بنت جابر، وقيل: بنت المهاجر بن جابر، حديث عائشة أسلمت امرأة عوداء لبعض العرب وكان لها حفش، تقدم في الصلاة أنها لم تسم، ولا من ذكر من قومها، حديث عائشة كان لأبي بكر غلام يجبي له الخراج، الحديث، لم يسم الغلام ولا الذي كان تكهن له فأعطاه، حديث ابن عباس في القسامة اشتمل على جماعة ممن أبهم وهم المستأجر والأجير والهاشمي الذي أخذ العقال والمبلغ والمرأة وابنها والرجل الذي فدى يمينه والخمسون الذين حلفوا فلم يبق منهم عين تطرف، وقد ذكر الزبير بن بكار أن المستأجر خداش بن عبد الله بن أبي قيس العامري وأن الأجير عمرو بن علقمة بن عبد المطلب بن عبد مناف، وأطلق عليه أنه هاشمي مجازا، وأن المرأة زينب بنت علقمة، وأن ابنها حويطب بن عبد العزى، ولم أقف على اسم الهاشمي الذي أخذ العقال، ولا على اسم اليمني المبلغ، ولا على أسماء باقي الخمسين الذين حلفوا، وأفاد الزبير أيضا أن الذي حكم بينهم في ذلك هو الوليد بن المغيرة. سفيان عن عبيد الله هو ابن أبي يزيد وفيه ونسي الثالثة، الناسي هو: عبيد الله.

  27. قوله: (زاد بيان) هو ابن بشر * حديث عمار إلا خمسة أعبد وامرأتان تقدم قريبا، حديث معن بن عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن مسعود، حديث ابن عباس في إسلام أبي ذر اسم أخي أبي ذر أنيس حديث ابن عمر ما سمعت

    vol. 1, p. 303عمر يقول لشيء: إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس إذ مر به رجل جميل، قال البيهقي: يشبه أن يكون هو سواد بن قارب، وقد سقت حديث سواد بن قارب في كتابي في الصحابة من عدة طرق، قول سعيد بن زيد: رأيتني موثقي عمر على الإسلام أنا وأخته اسمها فاطمة وكانت زوج سعيد المذكور، حديث أنس أن أهل مكة سألوا أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر في دلائل النبوة لأبي نعيم من حديث ابن عباس أن السائل الوليد بن المغيرة، وأبو جهل، والعاصي بن وائل، والعاصي بن هشام، والأسود بن عبد يغوث، والأسود بن المطلب، وابنه زمعة، والنضر بن الحارث، وهم الذين قالوا: سحرهم، والمخاطب بقوله: أشهدوا، أبو سلمة بن عبد الأسد، والأرقم بن أبي الأرقم، وابن مسعود * حديث جابر شهد بي خالاي العقبة، وفيه عن ابن عيينة أن أحدهما البراء بن معرور وكأنه خاله من جهة مجازية، وتعقبه الدمياطي بأن هذا لا يصح، وخالاه إنما هما ثعلبة وعمرو ابنا غنمة الأنصاريان، انتهى. وروى الطبراني في ترجمة جابر بإسناد حسن إليه، قال: شهد بي خالي جد بن قيث العقبة، حديث عبادة في عدد أصحاب العقبة الأولى تقدم في أوائل الكتاب.

  28. [الهجرة إلى المدينة]

  29. حديث عائشة أن سعدًا هو ابن معاذ. وقوله: من قوم أراد قريشا، كما عند المصنف، وغلط الداودي الشارح، فقال: أراد بني قريظة، حديث عائشة لقيه ابن الدغنة اسمه مالك أو الحارث كما تقدم وفيه: فقال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله ﷺ ، يحتمل أن يفسر بعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، وفي الطبراني أن قائل ذلك أسماء بنت أبي بكر، وفيه: خذ إحدى راحلتي، قال: بالثمن في سيرة عبد الغني، وغيره أن الثمن كان أربعمائة درهم، وعند الواقدي أنه ثمانمائة، وفيه استأجر رجلا من بني الديل هو عبد الله بن أريقط، وفيه: فأوفى رجل من يهود على أطم من آطامهم لم يسم هذا اليهودي وفيه: وتمثل بشعر رجل من المسلمين هو عبد الله بن رواحة * حديث البراء في شأن الهجرة مختصرا فمر براع، تقدم أنه لم يسم، حديث أنس فإذا هو بفارس قد لحقهم هو سراقة بن مالك بن جعشم * حديث عائشة أن أبا بكر تزوج امرأة من كلب يقال لها: أم بكر، فلما هاجر طلقها فتزوجها ابن عمها هذا الشاعر الذي رثى كفار قريش الشاعر المذكور هو أبو بكر بن الأسود بن شعوب مشهور بالنسبة إلى جده، واسمه شداد، وساق ابن هشام الشعر في السيرة بزيادة خمسة أبيات، وزعم أنه كان أسلم ثم ارتد، وفي مسند البزار أن أبا بكر بن شعوب المذكور كان في الرهط الذين كانوا في بيت أبي طلحة لما حرمت الخمر، وهو الذي يقول فيه أبو سفيان بن حرب في وقعة بدر: ولم أحمل النعماء لابن شعوب.

  30. * قوله: (ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين) سمى ابن إسحاق منهم في السيرة ثلاثة عشر رجلا، فلعل باقي العدد أتباع، حديث عائشة في القينتين تقدم في العيدين، حديث سعد ولا يرثني الا ابنة لي واحدة تقدم أنها أم الحكم الكبرى ووهم من سماها عائشة، حديث أنس في تزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة من الأنصار هي سهيمة كما تقدم، حديث عبد الرحمن بن مطعم باع شريك لي دراهم لم يسم هذا الشريك، حديث أبي هريرة لو آمن بي عشرة من اليهود، سمى أبو نعيم منهم في دلائل النبوة الزبير بن باطيا، ويوشع، ولفظه: لو آمن بي الزبير وذووه من رؤساء اليهود لأسلموا كلهم.

  31. [من المغازي إلى آخر بدر]

    vol. 1, p. 304
  32. اسم امرأة أمية بن خلف أم صفوان صفية كما تقدم * حديث أنس انطلق ابن مسعود فوجد أبا جهل قد ضربه أبناء عفراء حتى بردهما معاذ ومعوذ كما تقدم في الصحيح، وفي المغازي أنهما معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح، وفيه نظر * حديث علي فينا نزلت هذه الآية: (هذان خصمان) ، وفيه حديث أبي ذر نزلت في هؤلاء الرهط الستة قد سماهم المصنف في رواية، ووقع تعيين المبارزة في سنن أبي داود والحاكم والغيلانيات، وكذا هو في السيرة لكن اتفقوا على أن عليا للوليد، واختلفوا هل عبيدة لشيبة أو لعتبة * حديث عبد الرحمن بن عوف في قتل أمية بن خلف، وفيه قتل ابنه اسمه علي، وتقدم ذكر من قتل في الوكالة * حديث ابن مسعود غير أن شيخنا أخذ كفا من تراب، تقدم أنه الوليد بن المغيرة، قول هشام بن عروة: فأخذ بعضنا، هو أخوه عثمان، حديث أبي طلحة أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من قريش فقذفوا في طوى سماهم ابن إسحاق في المغازي، ولكن لم يستوف العدة * حديث أنس أصيب حارثة وهو غلام فجاءت أمه هي الربيع بنت النضر عمة أنس وابنها حارثة بن سراقة، حديث علي في الظعينة هي سارة كما تقدم وللحاكم في الإكليل أنها كنود أم سارة. حديث البراء أصابوا منا - يعني يوم أحد - سبعين، وكان النبي ﷺ أصاب منهم يوم بدر أربعين ومائة: سبعين أسيرا، وسبعين قتيلا. قد سرد ابن إسحاق في المغازي أسماء الجميع، لكن لم يستوف العدة. حديث عبد الرحمن بن عوف في ابني عفراء، تقدم قريبا. حديث أبي هريرة بعث رسول الله ﷺ عشرة عينا، تقدم في الجهاد جميع ما فيه من المبهمات. حديث أنس مات أبو زيد، ولم يترك عقبا، وكان بدريا. هو قيس بن السكن، وقيل غيره. حديث عائشة أن سالما مولى أبي حذيفة كان مولى امرأة من الأنصار هي بثينة بنت معاذ، وقيل غير ذلك. حديث الربيع بنت معوذ دخل علي النبي ﷺ غداة بنى بي. . الحديث. اسم زوجها إياس بن البكير الليثي، وقتل من آبائها يوم بدر أبوها معوذ وعمها عوف، قتلهما عكرمة بن أبي جهل. حديث علي في الشارفين، تقدم أن الصواغ لم يسم، والقينة التي غنت أيضا لم تسم.

  33. وذكر المرزباني في معجم الشعراء أن قائل الشعر المذكور هو عبد الله بن السائب المخزومي. حديث صالح بن خوات عمن شهد النبي ﷺ . هو سهل بن أبي حثمة، أو والده خوات بن جبير كما رواه ابن منده. حديث ابن مغفل أن عليا كبر على سهل بن حنيف. في المستخرج للإسماعيلي أنه كبر عليه ستا. حديث رافع بن خديج أن عميه شهدا بدرا، هما ظهير ومظهر كما تقدم في البيوع.

  34. [من قتل كعب بن الأشرف إلى الحديبية]

  35. حديث جابر في قتل كعب بن الأشرف، لم تسم امرأة كعب المذكور. حديث البراء في قتل أبي رافع، هو سلام بن أبي الحقيق، تقدم في الجهاد. حديث البراء لقينا المشركين يومئذ، يعني يوم أحد -، وأمر عليهم عبد الله. هو ابن جبير. حديث جابر قال رجل يوم أحد: إن قتلت أين أنا؟ قال ابن بشكوال: هو عمير بن الحمام الذي في السير. وفي مسلم من حديث أنس أن عميرا قال ذلك ببدر ولا يعد في تعدد القصة. فعلى هذا فهو غير عمير، والله أعلم. حديث أنس أن عمه غاب عن قتال بدر، هو أنس بن النضر. وفيه حتى عرفته أخته هي الربيع بنت النضر. حديث زيد بن ثابت رجع ناس ممن خرج إلى أحد هم عبد الله بن أبي بن سلول، ومن تبعه كما في السيرة. حديث جابر، تقدم اسم امرأته، وأما أخواته فلم أقف على أسمائهن ولا على أسماء غرمائه. حديث سعد رأيت رجلين يوم أحد يقاتلان مع رسول الله

    vol. 1, p. 305ﷺ ، هما جبريل وميكائيل كما وقع عند المصنف في الفضائل. حديث عائشة في قتل اليمان والد حذيفة، بين عبد بن حميد في تفسيره أن الذي باشر قتل اليمان خطأ هو عتبة بن مسعود أخو عبد الله.

  36. قوله: (في حديث أنس وقال غيره: تنقلان) ، تقدم أنه عنى بذلك جعفر بن مهران السباك. حديث عثمان بن موهب جاء رجل حج البيت، فرأى قوما جلوسا، فقال: من هؤلاء القعود؟ قالوا: قريش. قال: من الشيخ؟ قالوا: ابن عمر - تقدم أن الرجل مصري، وأن اسمه يزيد بن بشر السكسكي فيما قيل. حديث وحشي في مقتل حمزة ووثب إليه رجل من الأنصار، يعني إلى مسيلمة. هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، رواه الحاكم في المستدرك، ونقل السهيلي في الروض أن عدي بن سهل شاركه في قتله. وكذا قيل في أبي دجانة سماك بن خرشة. حديث أبي هريرة بعث رسول الله ﷺ سرية عينا، تقدم في الجهاد أنهم عشرة. وتقدم فيه أسماء من عرفت ممن أبهم فيه: حدثنا عبد الوارث هو ابن سعيد، حدثنا عبد العزيز هو ابن صهيب.

  37. قوله: (سأل رجل أنس بن مالك عن القنوت بعد الركوع، أو عند الفراغ من القراءة) السائل هو عاصم الأحول، رواه المصنف أيضا. حديث أنس بعث خاله هو حرام، والأعرج كعب بن زيد وهو من بني أمية بن زيد، والرجل الآخر لم يسم وكأنه عمرو بن أمية الضمري. حديث هشام بن عروة: أخبرني أبي قال: لما قتل أهل بئر معونة قال عامر بن الطفيل لعمرو بن أمية: من هذا القتيل؟ فقالوا له: عامر بن فهيرة يقال: إن الذي قتل عامر بن فهيرة هو عامر بن الطفيل، وقيل: جبار بن سلمى. حديث عاصم قلت لأنس: إن فلانا حدثني عنك، تقدم في القنوت. حديث جابر قال لامرأته، تقدم اسمها قريبا. حديث ابن عمر دخلت على حفصة، هي أخته بنت عمر.

  38. قوله: (قد كان من أمر الناس ما ترين) هذا في قصة الحكمين بصفين، وقد بين ذلك محمد بن قدامة الجوهري في تصنيفه. وفيه قال حبيب: حفظت هو حبيب بن مسلمة الفهري. حديث أنس فجاءت أم أيمن هي بركة حاضنة النبي ﷺ ، وهي والدة أسامة بن زيد. حديث جابر فجئنا، فإذا أعرابي قاعد بين يديه هو غورث بن الحارث كما عند المصنف، وفي مغازي الواقدي أنه دعثور. حديث عائشة في قصة الإفك بطوله، فيه فدخلت علي امرأة من الأنصار لم تسم هذه المرأة. وفي رواية أم رومان إذ ولجت امرأة من الأنصار، فقالت: فعل الله بفلان وفعل! فقالت أم رومان: وما ذاك؟ قالت: ابني ممن حدث الحديث. قالت: وما ذاك؟ قالت: كذا، وكذا، يعني ما قيل في عائشة من الإفك.

    قلت: وهذه المرأة أيضا لم تسم، وهي غير الأولى. والذين تكلموا في الإفك من الأنصار ممن عرفت أسماءهم عبد الله بن أبي بن سلول وحسان بن ثابت. ولم تكن أم واحد منهما موجودة، إلا أن تكون أما لأحدهما من الرضاع أو غيره، أو يكون المذكور ممن لم يسم منهم كما في حديث عروة أن فيهم من لم يسم، لكنهم عصبة كما قال الله تعالى.

  39. وفي حديث الإفك فكانت أم حسان من رهط ذلك الرجل، وأم حسان اسمها الفريعة بنت خالد، والله أعلم.

  40. [من الحديبية إلى غزوة الفتح]

    قال أبو داود: حدثنا قرة هو ابن خالد، حدثنا الأعمش، سمع سالما هو ابن أبي الجعد. حديث زيد بن أسلم عن أبيه خرجت مع عمر إلى السوق، فلحقت عمر امرأة شابة، فقالت: هلك زوجي، وترك صبية صغارا هي بنت خفاف بن أيماء الغفاري كما عنده، لكن لم أعرف اسم زوجها ولا أولادها.